Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلَافَة القاهر بِاللَّه ابو مَنْصُور بن المعتضد

خلَافَة القاهر بِاللَّه ابو مَنْصُور بن المعتضد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6054, entry [1737]1,573 chars
    خلافه القاهر بالله ابو منصور بن المعتضد كانت سنه وسته اشهر وخمسه ايام. أمه تسمى قبول، وسبب خلافته، انه حمل الى مؤنس محمد بن المكتفي بالله، فخاطبه في تولى الخلافه فامتنع وقال: عمى أحق بالأمر، فخاطب عمه القاهر، فأجاب وحلف لمؤنس والقواد وبايعوه، وبايعه القضاه، وذلك سحر يوم الخميس لليلتين بقيتا من شوال.…
    ▸ expand full passage (1,573 chars)
    خلافه القاهر بالله ابو منصور بن المعتضد كانت سنه وسته اشهر وخمسه ايام. أمه تسمى قبول، وسبب خلافته، انه حمل الى مؤنس محمد بن المكتفي بالله، فخاطبه في تولى الخلافه فامتنع وقال: عمى أحق بالأمر، فخاطب عمه القاهر، فأجاب وحلف لمؤنس والقواد وبايعوه، وبايعه القضاه، وذلك سحر يوم الخميس لليلتين بقيتا من شوال. واشار مؤنس ان يستوزر له على بن عيسى، فقال بليق: وابنه على الحال الحاضره لا يقتضى ذلك، لأنها تحتاج الى سمح الكف واسع الأخلاق فاشار بابى على بن مقله وبان يستخلف له الى ان يقدم من فارس ابو القاسم الكلواذى فرضىمؤنس بذلك، واستخلفوا له الكلواذى، وكتبوا الى ياقوت بحمله عاجلا. وانحدر القاهر الى دار الخلافه، واستدعى مؤنس على بن عيسى من الصافية، فاوصله الى القاهر، فخاطبه بكل جميل. وكانت والده المقتدر في عله عظيمه من فساد مزاج واستسقاء ولما وقفت على حال ابنها امتنعت من الاكل حتى كادت تتلف، فرفق بها حتى اغتذت بيسير من خبز وملح فاحضرها القاهر وقررها بالمال، باللين تاره وبالخشونه اخرى، فقالت: لو كان عندي مال ما اسلمت ولدى للقتل وتجرعت بفراقه الثكل، وما لي غير صناديق فيها صياغات وثياب وطيب. فعلقها في حبل البراده بفرد رجلها، وتناولها بالضرب بيده في المواضع الغامضه من بدنها، ولم يذكر إحسانها اليه وقت اعتقال المقتدر اياه، وضربها اكثر من مائه مقرعه. ولما اوقع المكروه بها، لم يجد زياده على ما اعترفت به طوعا، وأخذ ما وجد لها فإذا هي صناديق فيها ما قيمته مائه الف وثلاثون الف دينار وتماثيل كافور قيمتها ثلاثمائة الف درهم. فرفع ذلك الى الكلواذى وبليق وامرهما بحمله الى مؤنس، ليصرف في مال البيعه. وصودر جميع اسباب المقتدر. وصادر الفضل بن جعفر على عشرين الف دينار، فقال مؤنس: انا أؤديها عنه. وحل القاهر ما وقفته السيده على الحرمين والثغور، واشترى ذلك اصحاب مؤنس. بخمسمائة الف دينار .

المقدسي، محمد بن عبد الملك - تكملة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 72, entry [28]2,535 chars
    خلَافَة القاهر بِاللَّه ابو مَنْصُور بن المعتضد (١) كَانَت سنة وَسِتَّة اشهر وَخَمْسَة ايام امهِ تسمى قبُول وَسبب خِلَافَته انه حمل الى مونس مُحَمَّد بن المكتفي بِاللَّه فخاطبه فِي تولي الْخلَافَة فَامْتنعَ وَقَالَ عمي احق بِالْأَمر فخاطب عَمه القاهر فَأجَاب وَحلف لمونس والقواد وَبَايَعُوهُ وَبَايَع…
    ▸ expand full passage (2,535 chars)
    خلَافَة القاهر بِاللَّه ابو مَنْصُور بن المعتضد (١) كَانَت سنة وَسِتَّة اشهر وَخَمْسَة ايام امهِ تسمى قبُول وَسبب خِلَافَته انه حمل الى مونس مُحَمَّد بن المكتفي بِاللَّه فخاطبه فِي تولي الْخلَافَة فَامْتنعَ وَقَالَ عمي احق بِالْأَمر فخاطب عَمه القاهر فَأجَاب وَحلف لمونس والقواد وَبَايَعُوهُ وَبَايَعَهُ الْقُضَاة وَذَلِكَ سحر يَوْم الْخَمِيس لليلتين بَقِيَتَا من شَوَّال واشار مونس ان يستوزر لَهُ عَليّ بن عِيسَى فَقَالَ بليق (٢) وَابْنه على الْحَال الْحَاضِرَة لَا يَقْتَضِي ذَلِك لانها تحْتَاج الى سمح الْكَفّ وَاسع الاخلاق وَابْن مقلة (٣) فَرضِي مونس بذلك واستخلفوا لَهُ الكلوذاني وَكَتَبُوا الى ياقوت بِحمْلِهِ عَاجلا وَانْحَدَرَ القاهر الى دَار الْخلَافَة واستدعى مونس بعلي بن عِيسَى من الصافية فأوصله الى القاهر فخاطبه بِكُل جميل وَكَانَت وَالِدَة المقتدر فِي عِلّة عَظِيمَة من فَسَاد مزاج واستسقاء وَلما وقفت على حَال ابْنهَا فامتنعت من الاكل حَتَّى كَادَت تتْلف فرفق بهَا حَتَّى اغتذت بِيَسِير من خبز وملح (٤) فاحضرها القاهر وقررها بِالْمَالِ باللين تراة وبالخشونة اخرى فَقَالَت لَو كَانَ عِنْدِي مَال مَا اسلمت وَلَدي للْقَتْل وتجرعت بِفِرَاقِهِ الثكل وَمَا لي غير صناديق فِيهَا صياغات وَثيَاب وَطيب (٥) فعلقها فِي حَبل البرادة (٦) بفرد رجلهَا وتناولها بِالضَّرْبِ بِيَدِهِ فِي الْمَوَاضِع الغامضةمن بدنهَا وَلم يذكر احسانها اليه وَقت اعتقال المقتدر اياه وضربها اكثر من مائَة مقرعة وَلما أوقع الْمَكْرُوه بهَا لم يجد زِيَادَة على مَا اعْترفت بِهِ طَوْعًا وأحذ مَا وجد لَهَا فاذا هِيَ صناديق فِيهَا مَا قِيمَته مائَة الف وَثَلَاثُونَ الف دِينَار وتماثيل كافور قيمتهَا ثَلَاثمِائَة الف دِرْهَم فَرفع ذَلِك الى الكلوذاني وبليق وامرهما بِحمْلِهِ الى مونس ليصرف فِي مَال الْبيعَة وصودر جَمِيع اسباب المقتدر وصادر الْفضل بن جَعْفَر على عشْرين الف دِينَار فَقَالَ مونس انا اؤديها عَنهُ وَحل القاهر مَا وقفته السيدة على الْحَرَمَيْنِ والثغور وَاشْترى ذَلِك اصحاب مونس بِخَمْسِمِائَة الف دِينَار وزارة ابْن مقلة وَقدم ابْن مقلة (١) من شيراز يَوْم النَّحْر وَاخْتَارَ لنَفسِهِ لِقَاء القاهر لَيْلًا بطالع الجدي وَقَالَ فِيهِ اُحْدُ السعدين وخلع عَلَيْهِ من الْغَد خلع الوزارة وَصَارَ الى دَار مونس المظفر فَسلم عَلَيْهِ وَانْصَرف الى دَاره وَحضر النَّاس للتهنئة وَأَتَاهُ عَليّ بن عِيسَى فَلم يقم لَهُ فاستقبح النَّاس فعله وَصَارَ اليه ابْن قرَابَة (٢) وعاود تخليطه وَظَهَرت دمنة وَالِدَة الامير اسحاق بِأَمَان كتبه القاهر لَهَا وبذلت عَن وَلَدهَا عشْرين الف دِينَار وَوجد اولاد المقتدر فِي دَار عَليّ بن بليق (٣) وَظهر شَفِيع المقتدري بِأَمَان وَقرر عَلَيْهِ خَمْسُونَ الف دِينَار وَكَانَ مَمْلُوكا لمونس فَحلف ان لَا بُد من بَيْعه فَنُوديَ عَلَيْهِ فَبلغ ثمنه سبعين دِينَارا فابتاعه الكلوذاني باسم القاهر وَشهد الشُّهُود فِي الْعَهْد