Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مَحَله من الْعلم

مَحَله من الْعلم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1116, entry [900]2,332 chars
    ذكر محله من العلم وكان أبو إسحاق قد سمع من العلماء. وله من عيسى بن مسكين إجازة. وكتب عن أبي بكر ابن اللباد. قال اللبيدي: وكان ابن اللباد به متعجبًا. وكان أكثر دراسته بالساحل، على أبي علي حمود بن سهلون. صاحب ابن عبدوس، وأخذ أيضًا عن محمد بن علي، بن عبد الرحيم بن علي ابن عبد ربه. وأبي يوسف ابن مسلم، و…
    ▸ expand full passage (2,332 chars)
    ذكر محله من العلم وكان أبو إسحاق قد سمع من العلماء. وله من عيسى بن مسكين إجازة. وكتب عن أبي بكر ابن اللباد. قال اللبيدي: وكان ابن اللباد به متعجبًا. وكان أكثر دراسته بالساحل، على أبي علي حمود بن سهلون. صاحب ابن عبدوس، وأخذ أيضًا عن محمد بن علي، بن عبد الرحيم بن علي ابن عبد ربه. وأبي يوسف ابن مسلم، وجماعة سواهم. وكان يقول: لقد رأيت هذا الساحل، وما منه قرية إلا بها رجل من أهل العلم والقرآن. أو رجل صالح يزار. قال أبو القاسم: وكان أبو إسحاق، حسن الضبط في نقله، وتصحيحه الكتب. إذا سمع من عالم لم يكتب اسمه في كتابه. وكان ممن سمع، وسكت. وكان حافظًا إذا حفظ شيئًا، قلّ ما ينساه. وكان درس من الفقه دواوين، وكتب بيده كتبًا كثيرة. وكان من أعلم الناس باختلاف العلماء، عالمًا بعبارة الرؤيا، ولا يفتي فيها. ويعرف حظًا من اللغة العربية، حسن القراءة للقرآن، يحسن تفسيره، وإعرابه وناسخه ومنسوخه. لم يدرك حظه من دراسة العلم بالليل، إلا عند ضعفه قبل موته بقليل. وكان لما ضعف بصره، عن قراءة الليل، فجعل ابنه أبا الطاهر، يقرأ عليه. قال أبو القاسم: وكان لا يفتي، إلا أن يسمع من يتكلم بما لا يجوز، فيرد علي. أو يرى فتى يخطئ في صلاته، فيرد عليه. ولقد وقف على مسائل، أفتى فيها جلّة العلماء. فقال لهم: عاودوا الفتيا. فما أراه أجاب إلا عن شغل، فعادوا، فأجابوا بخلاف الجواب الأول. وكان يقرأ، فلما ضعف جعل ابنه يقرأ عليه. فإذا حضر أحدمن العامة، قطع القراءة، حذرًا عليهم أن يسمعوا ما لا يفهمون، إلا أن يكون كتاب فقه. وكان أبو الحسن القابسي يقول: الجبنياني إمام يقتدى به. وكان أبو محمد بن أبي زيد، ﵀، يعظّم من شأنه. ويقول: طريق أبي إسحاق، خالية لا يسلكها أحد في الوقت. ويقول: لئن لم يكن أمر أَوَيْس القرني صحيحًا، فالجبنياني أويس هذه الأمة. ويقول: لو فاخرنا بنو إسرائيل بعبادها، لفاخرناهم بالجبنياني. ويقول: من محبتي فيه، وكثرة ذكري له، إني أراه في المنام. ولقد قوّى قلبي أنه يدعو لي. وأنه رأى جامع مختصر المدونة، الذي ألفته، فأعجبه. وكان أبو محمد التبّان يثني عليه، وكان مسرة بن سالم إذا ذكره، يبكي بكاء عظيمًا، ويقول: كان والله مقدّمًا علينا في صغره، وفي كبره. قال أحمد بن حبيب: قال أبو القاسم اللبيدي: وكان من أهل العلم، قال لي أبو إسحاق: أتدرسون في هذا الوقت العلم؟ قلت: نعم. قال فتجتمعون للمذاكرة؟ قلت: نعم. قال: لقد كنا نجتمع، ولقد لقينا المدونة في شهر، ونلقي الليل، فما علمت أننا نمنا ذلك الشهر، ثم قال وإنما نقوى على السهر بأكل اللحم. ثم قال لي: أي كتاب في أيديكم، تدرسونه؟ فقلت: العتق الأول. فألقي عليه من أوله، وسوّر المسائل، حتى كأن الكتاب في يده. قال: وكان ينزع بالقرآن والسنّة. وكان العلماء والفصحاء بين يديه، كالغلمان، بين يدي المعلم، من هيبته.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1887, entry [1381]2,399 chars
    ذكر محله من العلم قال أبو القاسم اللبيدي [¬٤]: وكان أبو إسحاق قد سمع العلماء، وله من عيسى بن مسكين إجازة، وكتب عن أبي بكر بن اللباد. قال اللبيدي: وكان ابن اللباد به معجبا [¬٥]، وكانت [¬٦] أكثر دراسته بالساحل على أبي علي حمود بن سهلون صاحب ابن عبدوس، وأخذ أيضًا عن محمد بن عبد الرحمان [¬٧] بن علي بن ع…
    ▸ expand full passage (2,399 chars)
    ذكر محله من العلم قال أبو القاسم اللبيدي [¬٤]: وكان أبو إسحاق قد سمع العلماء، وله من عيسى بن مسكين إجازة، وكتب عن أبي بكر بن اللباد. قال اللبيدي: وكان ابن اللباد به معجبا [¬٥]، وكانت [¬٦] أكثر دراسته بالساحل على أبي علي حمود بن سهلون صاحب ابن عبدوس، وأخذ أيضًا عن محمد بن عبد الرحمان [¬٧] بن علي بن عبد ربه، وأبي يوسف بن مسلم، وجماعة سواهم؛ وكان يقول: لقد أدركت [¬٨] هذا الساحل وما منه قرية إلا بها رجل من أهل العلم والقرآن، أو رجل صالح يزار.وقال أبو القاسم: وكان أبو إسحاق حسن الضبط في نقله وتصحيحه للكتب [¬١]، إذا سمع من عالم لم يكتب اسمه في كتاب [¬٢]، وكان ممن سمع واستكتب؛ وكان حافظا إذا حفظ شيئا قلما ينساه، وكان درس محل الفقه دواوين، وكتب بيده كتبا كثيرة، وكان من أعلم الناس باختلاف العلماء، عالما بعبارة الرؤيا ولا يفتى فيها، ويعرف حظا من اللغة والعربية، حسن القراءة للقرآن يحسن تفسيره وإعرابه وناسخه ومنسوخه، لم يترك حظه من دراسة العلم بالليل إلا عند ضعفه قبل موته بقليل، وكان لما ضعف بصره عن قراءة الليل، يجعل ابنه أبا الطاهر يقرأ عليه. قال أبو القاسم: وكان لا يفتى إلا أن يسمع من يتكلم بما لا يجوز فيرد عليه، أو يرى [¬٣] من يخطئ في صلاته فيرد عليه، ولقد وقف على مسائل أفتى فيها جلة العلماء، فقال لهم: عاودوا المفتي [¬٤]، فما أراه أجاب إلا عن شغل قلب [¬٥]، فعاودوه، فأجاب [¬٦] بخلاف الجواب الأول؛ وكان يقرأ، فلما ضعف، جعل ابنه يقرأ عليه، فإذا حضر أحد من العامة، قطع القراءة حذرا عليهم أن يسمعوا ما لا يفهمون، إلا أن يكون كتاب فقه؛ وكان أبو الحسن القابسي يقول: الجبنياني إمام يقتدى به؛ وكان أبو محمد بن أبي زيد يعظم من شأنه ويقول: طريق أبي إسحاق خالية لا يسلكها أحد في الوقت، ويقول: لئن لم يكن أمر أويس القرني صحيحا، فالجبنياني أويس هذه الأمة؛ ويقول: لو فاخرتنا [¬٧] بنو إسرائيل بعبادها، لفاخرناهم بالجبنياني؛ ويقول: من محبتي فيه وكثرة [¬٨] ذكرى له، أني أراه في المنام، ولقدقوى قلبي، أنه يدعو لي، وأنه رأى جامع مختصر المدونة الذي ألفته فأعجبه؛ وكان أبو محمد بن التبان يثني عليه، وكان مسرة بن مسلم [¬١] إذا ذكره يبكي بكاء عظيما ويقول: كان - والله - مقدما علينا في صغره وفي كبره. قال أحمد بن حبيب: قال أبو القاسم اللبيدي: وكان من أهل العلم، قال لي أبو إسحاق: أتدرسون في هذا الوقت العلم؟ قال: نعم، قال: فتجتمعون للمذاكرة، قلت: نعم، قال: لقد كنا نجتمع، ولقد ألقينا المدونة في شهر ندرس [¬٢] النهار ونلقى الليل، فما علمت أنا نمنا ذلك الشهر؛ ثم قال لي [¬٣]: وإنما يقوى على السهر بأكل اللحم، ثم قال لي: أي كتاب في أيديكم تدرسونه، فقلت: العتق الأول، فألقى علي من أوله، وسرد المسائل حتى كأن الكتاب في يده؛ قال: وكان ينزع بالقرآن والسنة، وكان العلماء والفصحاء بين يديه كالغلمان بين يدي المعلم من هيبته.

المقريزي - مختصر الكامل في الضعفاء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 22, entry [80]845 chars
    مَحَله من الْعلم قَالَ سُفْيَان (عَن) عَمْرو: مَا رَأَيْت أحدا أنص للْحَدِيث من الزُّهْرِيّ. وَكَانَ ابْن شهَاب يَقُول: مَا اسْتوْدعت قلبِي شَيْئا قطّ فَنسيته. وَقَالَ وهيب عَن أَيُّوب: مَا رَأَيْت أعلم من الزُّهْرِيّ. قلت: وَلَا الْحسن؟ قَالَ: مَا رَأَيْت أعلم من الزُّهْرِيّ. وَقَالَ عمر بن عبد الْ…
    ▸ expand full passage (845 chars)
    مَحَله من الْعلم قَالَ سُفْيَان (عَن) عَمْرو: مَا رَأَيْت أحدا أنص للْحَدِيث من الزُّهْرِيّ. وَكَانَ ابْن شهَاب يَقُول: مَا اسْتوْدعت قلبِي شَيْئا قطّ فَنسيته. وَقَالَ وهيب عَن أَيُّوب: مَا رَأَيْت أعلم من الزُّهْرِيّ. قلت: وَلَا الْحسن؟ قَالَ: مَا رَأَيْت أعلم من الزُّهْرِيّ. وَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز: مَا رَأَيْت أحدا أحسن سوقا للْحَدِيث [إِذا حدث] من الزُّهْرِيّ. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: الزُّهْرِيّ أحسن النَّاس حَدِيثا وأجود النَّاس إِسْنَادًا. وَقَالَ مَالك: مَاتَ يَوْم مَاتَ الزُّهْرِيّ وَإِن كتبه حملت على البغال مَا لم يُخرجهَا.وَقَالَ ابْن شهَاب: مَا صَبر أحد على الْعلم صبري، وَلَا نشره أحد قطّ نشري، فَأَما عُرْوَة فبئر لَا يكدرها الدلاء، وَأما ابْن الْمسيب فانتصب للنَّاس فَذهب اسْمه كل مَذْهَب. وَقَالَ اللَّيْث: قَالَ جَعْفَر بن ربيعَة: قلت لعراك بن مَالك: من أفقه أهل الْمَدِينَة؟ قَالَ: أما أعلمهم بقضايا النَّبِي ﷺ َ -