Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة

سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3927, entry [921]67 chars
    سنة ست وعشرين ومائة (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث الجليلة)

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 237, entry [118]1,011 chars
    سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة فِيهَا ولد الْوَلِيد بن مزِيد صَاحب الْأَوْزَاعِيّ حَدثنَا ابْن منيع حَدثنَا ابْن زَنْجوَيْه حَدثنَا الْحميدِي عَن سُفْيَان قَالَ مَاتَ أَبُو إِسْحَاق سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة حَدثنَا ابْن منيع حَدثنَا ابْن هَانِئ حَدثنَا ابْن حَنْبَل حَدثنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم قَال…
    ▸ expand full passage (1,011 chars)
    سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة فِيهَا ولد الْوَلِيد بن مزِيد صَاحب الْأَوْزَاعِيّ حَدثنَا ابْن منيع حَدثنَا ابْن زَنْجوَيْه حَدثنَا الْحميدِي عَن سُفْيَان قَالَ مَاتَ أَبُو إِسْحَاق سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة حَدثنَا ابْن منيع حَدثنَا ابْن هَانِئ حَدثنَا ابْن حَنْبَل حَدثنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم قَالَ مَاتَ سعد بن إِبْرَاهِيم سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة بعد الزُّهْرِيّ بِسنتَيْنِ وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَسبعين سنة وَفِي هَذِه السّنة توفّي عَمْرو بن دِينَاروفيهَا قتل الْوَلِيد بن يزِيد بالبخراء يَوْم الْخَمِيس لليلتين بَقِيَتَا من جُمَادَى الْآخِرَة وَهُوَ ابْن سِتّ وَثَلَاثِينَ سنة وبويع يزِيد بن الْوَلِيد بن عبد الْملك فِي جُمَادَى الْآخِرَة وَمَات يزِيد بن الْوَلِيد لهِلَال ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَعشْرين مَاتَ عَمْرو وَهُوَ ابْن ثَمَانِينَ سنة قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ حَدثنَا سُفْيَان قَالَ مَاتَ عَمْرو أول سنة سِتّ وَعشْرين وَلم يكن بلغ الثَّمَانِينَ وَكَانَ يخضب قَالَ عَمْرو وفيهَا مَاتَ عبيد الله بن أبي يزِيد مولى آل قارظ بن شيبَة وَهُوَ ابْن سِتّ وَثَمَانِينَوفيهَا مَاتَ زيد بن أبي أنيسَة

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1900, entry [1114]508 chars
    سنة ست وعشرين ومائة قال يعقوب بن سفيان: حدثني محمد بن خالد بن العباس السكسكي، حدثني الوليد بن مسلم حدثني أبو عمرو الأوزاعي عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قال: ولد لأخي أم سلمة غلام فسموه الوليد، فقال رسول الله ﷺ: قد جعلتم تسمون بأسماء فراعنتكم، انه سيكون في هذه الأمة رجل يقال له الوليد هو أضر على أمتي من فرعون على قومه. قال أبو عمرو الأوزاعي: فكان الناس يرون أنه الوليد بن عبد الملك، ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد، لفتنة الناس به حتى خرجوا عليهفقتلوه، وانفتحت على الأمة الفتنة والهرج [١] .
  • legacy full passagepage 1900, entry [1114]508 chars
    سنة ست وعشرين ومائة قال يعقوب بن سفيان: حدثني محمد بن خالد بن العباس السكسكي، حدثني الوليد بن مسلم حدثني أبو عمرو الأوزاعي عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قال: ولد لأخي أم سلمة غلام فسموه الوليد، فقال رسول الله ﷺ: قد جعلتم تسمون بأسماء فراعنتكم، انه سيكون في هذه الأمة رجل يقال له الوليد هو أضر على أمتي من فرعون على قومه. قال أبو عمرو الأوزاعي: فكان الناس يرون أنه الوليد بن عبد الملك، ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد، لفتنة الناس به حتى خرجوا عليهفقتلوه، وانفتحت على الأمة الفتنة والهرج [١] .

خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 315, entry [444]4,600 chars
    سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة فِيهَا قتل الْوَلِيد بْن يَزِيد بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان حَدَّثَنِي الْوَلِيد بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده وَعبد اللَّه بْن مُغيرَة عَن أَبِيه وَأَبُو الْيَقظَان وَغَيرهم قَالُوا قتل الْوَلِيد بالبخراء من تدمر عَلَى أَمْيَال يَوْم الْخَمِيس لليلتين بَقِيَتَا من …
    ▸ expand full passage (4,600 chars)
    سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة فِيهَا قتل الْوَلِيد بْن يَزِيد بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان حَدَّثَنِي الْوَلِيد بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده وَعبد اللَّه بْن مُغيرَة عَن أَبِيه وَأَبُو الْيَقظَان وَغَيرهم قَالُوا قتل الْوَلِيد بالبخراء من تدمر عَلَى أَمْيَال يَوْم الْخَمِيس لليلتين بَقِيَتَا من جُمَادَى الْآخِرَة سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة وَهُوَ ابْن خمس وَثَلَاثِينَ أَو سِتّ وَثَلَاثِينَ وَحَدَّثَنِي يحيى بْن مُحَمَّد عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي عمرَان قَالَ قتل وَهُوَ ابْن خمس أَو أَربع وَأَرْبَعين وَقَالَ حَاتِم بْن مُسلم ابْن خمس وَأَرْبَعين وَأشهر ولد الْوَلِيد بِدِمَشْق سنة تسعين وَيُقَال اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين كَانَت ولَايَته سنة وشهرين واثنين وَعشْرين يَوْمًا حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم قَالَ حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْن وَاقد الْجرْمِي وَكَانَ شهد قتل الْوَلِيد قَالَ لما أَجمعُوا عَلَى قتل الْوَلِيد قلدوا أَمرهم يَزِيد بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان وَبَايَعَهُ من أهل بَيته عَبْد الْعَزِيز بْن الْحجَّاج بْن عَبْد الْملك فَخرج يَزِيد بْن الْوَلِيد فَأتى أَخَاهُ الْعَبَّاس لَيْلًا فشاوره فِي قتل الْوَلِيد فَنَهَاهُ عَن ذَلِكَ فَأقبل يَزِيد لَيْلًا حَتَّى دخل دمشق فِي أَرْبَعِينَ رجلا وكسروا بَاب الْمَقْصُورَة ودخلوا عَلَى واليها فَأَوْثقُوهُ وَحمل يَزِيد الْأَمْوَال عَلَى الْعجل إِلَى بَاب الْمِضْمَار وَعقد لعبد الْعَزِيز بنالْحجَّاج بْن عَبْد الْملك ونادى مناديه من انتدب إِلَى الْوَلِيد فَلهُ أَلفَانِ فَانْتدبَ مَعَه ألفا رجل وَضم مَعَ عَبْد الْعَزِيز بْن الْحجَّاج يَعْقُوب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سليم وَمَنْصُور بْن جُمْهُور وَبلغ الْوَلِيد بْن يَزِيد فَتوجه من البلقاء مُتَوَجها إِلَى حمص وَكتب إِلَى الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك يَأْتِيهِ فِي جند من أهل حمص وَهُوَ مِنْهَا قريب وَخرج الْوَلِيد حَتَّى انْتهى إِلَى البخراء قصر فِي بَريَّة وَرمل بْن تدمر عَلَى أَمْيَال وصبحت الْخَيل الْوَلِيد بالبخراء وَقدم الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد بِغَيْر خيل فحبسه عَبْد الْعَزِيز بْن الْحجَّاج خَلفه ونادى مُنَادِي عَبْد الْعَزِيز من أَتَى الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد فَهُوَ آمن وَهُوَ بَيْننَا وَبَيْنكُم فَظن النَّاس أَن الْعَبَّاس مَعَ عَبْد الْعَزِيز فَتَفَرَّقُوا عَن الْوَلِيد وهجم عَلَيْهِ النَّاس فَكَانَ أول من هجم عَلَيْهِ السّري بْن زِيَاد بْن أَبِي كَبْشَة السكْسكِي وَعبد السَّلَام اللَّخْمِيّ فَأَهوى إِلَيْهِ السّري بِالسَّيْفِ وضربه عَبْد السَّلَام عَلَى قرنه وَقتل قَالَ إِسْمَاعِيل وَحَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْن وَاقد الْجرْمِي قَالَ دخلُوا عَلَى الْوَلِيد وَقد ظَاهر بَين درعين وَبِيَدِهِ السَّيْف صَلتا فأحجموا عَنه فَنَادَى مناديهم اقْتُلُوا اللوطي قتلة قوم لوط فَقتل قَالَ إِسْمَاعِيل فَحَدثني عَبْد اللَّهِ بْن وَاقد قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيد بْن أَبِي فَرْوَة مولى بَنِي أُميَّة قَالَ لما أَتَى يَزِيد بْن الْوَلِيد بِرَأْس الْوَلِيد بْن يَزِيد قَالَ أنصبه للنَّاس فَقلت لَا تفعل إِنَّمَا ينصب رَأس الْخَارِجِي فَحلف لينصبنه وَلَا ينصبه أحد غَيْرِي فَوضع عَلَى رمح ونصبه عَلَى درج مَسْجِد دمشق ثمَّ قَالَ اذْهَبْ فَطُفْ بِهِ فِي مَدِينَة دمشقحَدَّثَنِي الْوَلِيد بْن هِشَام عَن أَبِيه قَالَ لما أحاطوا بالوليد أَخذ الْمُصحف وَقَالَ أقتل كَمَا قتل ابْن عمي عُثْمَان فَحَدثني إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق أَن يَزِيد بْن الْوَلِيد قَامَ خَطِيبًا فَحَمدَ اللَّه وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ أما بعد أَيهَا النَّاس إِنِّي وَالله مَا خرجت أشرا وَلَا بطرا وَلَا حرصا عَلَى الدُّنْيَا وَلَا رَغْبَة فِي الْملك وَمَا بِي إطراء نَفسِي وَلَا تَزْكِيَة عَمَلي وَإِنِّي لظلوم لنَفْسي إِن لم يرحمني رَبِّي وَلَكِنِّي خرجت غَضبا لله وَدينه وداعيا إِلَى كِتَابه وَسنة نبيه حِين درست معالم الْهدى وطفئ نور أهل التَّقْوَى وَظهر الْجَبَّار العَنيد المستحل الْحُرْمَة والراكب الْبِدْعَة والمغير السّنة فَلَمَّا رَأَيْت ذَلِكَ أشفقت إِذْ غشيتكم ظلمَة لَا تقلع عَنكم عَلَى كَثْرَة من ذنوبكم وقسوة من قُلُوبكُمْ وأشفقت أَن يَدْعُو كثير من النَّاس إِلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ فَيُجِيبهُ من أَجَابَهُ مِنْكُم فاستخرت اللَّه فِي أَمْرِي وَسَأَلته أَلا يكلني إِلَى نَفسِي ودعوت إِلَى ذَلِكَ من أجابني من أَهلِي وَأهل ولايتي وَهُوَ ابْن عمي فِي نسبي وكفئي فِي حسبي فأراح اللَّه مِنْهُ الْعباد وطهر مِنْهُ الْبِلَاد ولَايَة من اللَّه وعونا بِلَا حول منا وَلَا قُوَّة وَلَكِن بحول اللَّه وقوته وولايته وعونه أَيهَا النَّاس إِن لكم عَندي إِن وليت أُمُوركُم أَلا أَضَع لبنة عَلَى لبنة وَلَا حجرا عَلَى حجر وَلَا أنقل مَالا من بلد إِلَى بلد حَتَّى أَسد ثغره وَأقسم بَين مسالحه مَا يقوون بِهِ فَإِن فضل فضل رَددته إِلَى الْبَلَد الَّذِي يَلِيهِ وَهُوَ أحْوج إِلَيْهِ حَتَّى تستقيم الْمَعيشَة بَين الْمُسلمين وتكونوا فِيهَا سَوَاء وَلَا أجمر بعوثكم فتفتتنوا ويفتتن أهاليكم فَإِن أردتم بيعتي عَلَى الَّذِي بذلت لكم فَأَنا لكم بِهِ وَإِن ملت فَلَا بيعَة لي عَلَيْكُم وَإِن رَأَيْتُمْ أحدا هُوَ أقوى عَلَيْهَا مني فأردتم بيعَته فَأَنا أول من بَايع وَدخل فِي طَاعَته أَقُول قولي هَذَا وَأَسْتَغْفِر اللَّه لي وَلكم

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2728, entry [2304]1,374 chars
    سنة ست وعشرين ومائة فيها توفي جبلة بن سحيم الكوفي، وخالد بن عبد الله القسري مقتولاً، ودراج أبو السمح المصري القاص، وسعيد بن مسروق الثوري، وسليمان بن حبيب المحاربي، وعبد الله بن هبيرة السبئي، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعبيد الله بن أبي يزيد المكي، وعطاء بن دينار المصري، وعمرو بندينار المكي، والك…
    ▸ expand full passage (1,374 chars)
    سنة ست وعشرين ومائة فيها توفي جبلة بن سحيم الكوفي، وخالد بن عبد الله القسري مقتولاً، ودراج أبو السمح المصري القاص، وسعيد بن مسروق الثوري، وسليمان بن حبيب المحاربي، وعبد الله بن هبيرة السبئي، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعبيد الله بن أبي يزيد المكي، وعطاء بن دينار المصري، وعمرو بندينار المكي، والكميت بن زيد الأسدي الشاعر، ونبيه بن وهب العبدري، والوليد بن زيد خلع وقتل، ويحيى بن جابر الطائي بحمص، ويزيد بن الوليد الناقص في آخر العام. وفيها خرج أبو خالد يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان على ابن عمه الخليفة الوليد لما انتهك من حرمات الله واستهتر بالدين، فبويع يزيد بالمزة وتوثب على دمشق فأخذها، ثم جهز عسكراً إلى الوليد بن يزيد، وهو بنواحي تدمر عاكفاً على المعاصي، فقتل بحصن البخراء من ناحية تدمر في شهر جمادى الآخرة. فذكر الواقدي قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: كان الزهري يقدح في الوليد أبداً عند هشام ويعيبه ويذكر عنه العظائم من المرد، وغير ذلك وأنه يخضبهم بالحناء، ويقول: ما يحل لك يا أمير المؤمنين إلا أن تخلعه من العهد، وكان الوليد قد جعله أبوه ولي عهد بعد هشام، فكان هشام لا يستطيع خلعه ويعجبه قول الزهري رجاء أن يؤلب الناس عليه، ثم إن يزيداً استخلف فلم تطل مدته ولا متع فعهد بالأمر إلى أخيه إبراهيم بن الوليد في ذي الحجة، وقيل: لم يعهد إلى إبراهيم بل بايعه الملأ، فتوثب عليه بعد أيام مروان الحمار كما يأتي. وفيها خرج عبد الرحمن بن حبيب الفهري بالمغرب، وعليها حنظلة بن صفوان، وكان فيه دين، وورع عن الدماء، فنزح عن القيروان وتأسف عليه الناس لجهاده وعدله.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2728, entry [2304]1,374 chars
    سنة ست وعشرين ومائة فيها توفي جبلة بن سحيم الكوفي، وخالد بن عبد الله القسري مقتولاً، ودراج أبو السمح المصري القاص، وسعيد بن مسروق الثوري، وسليمان بن حبيب المحاربي، وعبد الله بن هبيرة السبئي، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعبيد الله بن أبي يزيد المكي، وعطاء بن دينار المصري، وعمرو بندينار المكي، والك…
    ▸ expand full passage (1,374 chars)
    سنة ست وعشرين ومائة فيها توفي جبلة بن سحيم الكوفي، وخالد بن عبد الله القسري مقتولاً، ودراج أبو السمح المصري القاص، وسعيد بن مسروق الثوري، وسليمان بن حبيب المحاربي، وعبد الله بن هبيرة السبئي، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعبيد الله بن أبي يزيد المكي، وعطاء بن دينار المصري، وعمرو بندينار المكي، والكميت بن زيد الأسدي الشاعر، ونبيه بن وهب العبدري، والوليد بن زيد خلع وقتل، ويحيى بن جابر الطائي بحمص، ويزيد بن الوليد الناقص في آخر العام. وفيها خرج أبو خالد يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان على ابن عمه الخليفة الوليد لما انتهك من حرمات الله واستهتر بالدين، فبويع يزيد بالمزة وتوثب على دمشق فأخذها، ثم جهز عسكراً إلى الوليد بن يزيد، وهو بنواحي تدمر عاكفاً على المعاصي، فقتل بحصن البخراء من ناحية تدمر في شهر جمادى الآخرة. فذكر الواقدي قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: كان الزهري يقدح في الوليد أبداً عند هشام ويعيبه ويذكر عنه العظائم من المرد، وغير ذلك وأنه يخضبهم بالحناء، ويقول: ما يحل لك يا أمير المؤمنين إلا أن تخلعه من العهد، وكان الوليد قد جعله أبوه ولي عهد بعد هشام، فكان هشام لا يستطيع خلعه ويعجبه قول الزهري رجاء أن يؤلب الناس عليه، ثم إن يزيداً استخلف فلم تطل مدته ولا متع فعهد بالأمر إلى أخيه إبراهيم بن الوليد في ذي الحجة، وقيل: لم يعهد إلى إبراهيم بل بايعه الملأ، فتوثب عليه بعد أيام مروان الحمار كما يأتي. وفيها خرج عبد الرحمن بن حبيب الفهري بالمغرب، وعليها حنظلة بن صفوان، وكان فيه دين، وورع عن الدماء، فنزح عن القيروان وتأسف عليه الناس لجهاده وعدله.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3887, entry [876]2,233 chars
    سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ فِيهَا تُوُفِّيَ جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ الْكُوفِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ مَقْتُولا، وَدَرَّاجُ أَبُو السَّمْحِ الْمِصْرِيُّ الْقَاصُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُ…
    ▸ expand full passage (2,233 chars)
    سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ فِيهَا تُوُفِّيَ جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ الْكُوفِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ مَقْتُولا، وَدَرَّاجُ أَبُو السَّمْحِ الْمِصْرِيُّ الْقَاصُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ السَّبَائِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ الْمَكِّيُّ، وَعَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ الْمِصْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ. وَالْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ الأَسَدِيُّ الشَّاعِرُ. ونَبِيهُ بْنُ وَهْبٍ الْعَبْدَرِيُّ. وَالْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ خُلِعَ وَقُتِلَ. وَيَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ بِحِمْصٍ. وَيَزِيدُ بْنُ الْوَليِدِ النَّاقِصُ فِي آخِرِ الْعَامِ. وَفِيهَا خَرَجَ أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مروان بن عَلَى ابْنِ عَمِّهِ الْخَلِيفَةِ الْوَلِيدِ لِمَا انْتَهَكَ مِنْ حُرُمَاتِ اللَّهِ وَاسْتَهْتَرَ بِالدِّينِ فَبُويِعَ يَزِيدُ بِالْمِزَّةِ وَتَوَثَّبَ عَلَى دِمَشْقَ فَأَخَذَهَا ثُمَّ جَهَّزَ عَسْكَرًا إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ وَهُوَ بِنَوَاحِي تَدْمُرَ عَاكِفًا عَلَى الْمَعَاصِي فَقُتِلَ بِحِصْنِ الْبَخْرَاءِ مِنْ نَاحِيَةِ تَدْمُرَ فِي شَهْرِ جُمَادَى الآخِرَةِ [١] . فَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ: قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ الزُّهْرِيُّ يَقْدَحُ فِي الْوَلِيدِ أَبَدًا عِنْدَ هِشَامِ وَيُعِيبُهُ وَيَذْكُرُ عَنْهُ الْعَظَائِمَ مِنَ الْمُرْدِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَأَنَّهُ يَخْضِبُهُمْ بِالْحِنَّاءِ وَيَقُولُ: مَا يَحِلُّ لَكَ يَا أَمِيرَ المؤمنين إلا أن تخلعه منالْعَهْدِ. وَكَانَ الْوَليِدُ قَدْ جَعَلَهُ أَبُوهُ وَلِيَّ عَهْدٍ بَعْدَ هِشَامٍ فَكَانَ هِشَامٌ لا يَسْتَطِيعُ خَلْعَهُ وَيُعْجِبُهُ قَوْلَ الزُّهْرِيِّ رَجَاءَ أَنْ يُؤَلِّبَ الناس عليه. ثم إن يزيدا استُخْلِفَ فَلَمْ تَطُلْ مُدَّتُهُ وَلا مُتِّعَ فَعُهِدَ بِالأَمِرِ إِلَى أَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْوَليِدِ فِي ذِي الْحِجَّةِ وَقِيلَ لَمْ يَعْهَدْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بَلْ بَايَعَهُ الْمَلَأُ فَتَوَثَّبَ عَلَيْهِ بَعْدَ أَيَّامٍ مَرْوَانُ الْحِمَارُ كَمَا يَأْتِي. وَفِيهَا خَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَبِيبٍ الْفِهْرِيُّ بِالْمَغْرِبِ وَعَلَيْهَا حَنْظَلَةُ بْنُ صَفْوَانَ وَكَانَ فِيهِ دِينٌ وَوَرَعٌ عَنِ الدِّمَاءِ فَنَزَحَ عَنِ الْقَيْرَوَانِ وَتَأَسَّفَ عَلَيْهِ النَّاسُ لجهاده وعدله [١] .