Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 2728, entry [2304]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة
page 2728, entry [2304]Open original source
سنة ست وعشرين ومائة فيها توفي جبلة بن سحيم الكوفي، وخالد بن عبد الله القسري مقتولاً، ودراج أبو السمح المصري القاص، وسعيد بن مسروق الثوري، وسليمان بن حبيب المحاربي، وعبد الله بن هبيرة السبئي، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعبيد الله بن أبي يزيد المكي، وعطاء بن دينار المصري، وعمرو بندينار المكي، والكميت بن زيد الأسدي الشاعر، ونبيه بن وهب العبدري، والوليد بن زيد خلع وقتل، ويحيى بن جابر الطائي بحمص، ويزيد بن الوليد الناقص في آخر العام. وفيها خرج أبو خالد يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان على ابن عمه الخليفة الوليد لما انتهك من حرمات الله واستهتر بالدين، فبويع يزيد بالمزة وتوثب على دمشق فأخذها، ثم جهز عسكراً إلى الوليد بن يزيد، وهو بنواحي تدمر عاكفاً على المعاصي، فقتل بحصن البخراء من ناحية تدمر في شهر جمادى الآخرة. فذكر الواقدي قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: كان الزهري يقدح في الوليد أبداً عند هشام ويعيبه ويذكر عنه العظائم من المرد، وغير ذلك وأنه يخضبهم بالحناء، ويقول: ما يحل لك يا أمير المؤمنين إلا أن تخلعه من العهد، وكان الوليد قد جعله أبوه ولي عهد بعد هشام، فكان هشام لا يستطيع خلعه ويعجبه قول الزهري رجاء أن يؤلب الناس عليه، ثم إن يزيداً استخلف فلم تطل مدته ولا متع فعهد بالأمر إلى أخيه إبراهيم بن الوليد في ذي الحجة، وقيل: لم يعهد إلى إبراهيم بل بايعه الملأ، فتوثب عليه بعد أيام مروان الحمار كما يأتي. وفيها خرج عبد الرحمن بن حبيب الفهري بالمغرب، وعليها حنظلة بن صفوان، وكان فيه دين، وورع عن الدماء، فنزح عن القيروان وتأسف عليه الناس لجهاده وعدله.
Parsing and provenance details
Local passage ID
3595
Book record
shamela-35100
Source record
722721
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate