Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة خمس وَثَمَانِينَ

سنة خمس وَثَمَانِينَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحاق الحبال - وفيات المصريين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 13, entry [11]570 chars
    سنة خمس وَثَمَانِينَ ٧٨ - القَاضِي أَبُو الْحسن عَليّ بن الْحُسَيْن بن بنْدَار الأذني يَوْم الثُّلَاثَاء لثلاث عشرَة خلت من ربيع الأول ٧٩ - أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ بِبَغْدَاد لثمان خلون من ذِي الْقعدَة ٨٠ - أَبُو بكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل المهندس يَوْم السبت لسبع بَقينَ من ربيع الأول وَدفن يَوْم الْأَحَد وَلَيْلَة الْأَرْبَعَاء من ربيع الآخر ولد فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ٨١ - أَبُو بكر أَحْمد بن الْحُسَيْن بن عَليّ الْبَصْرِيّ الْخَطِيب آخر من حدث بِمصْر عَن أبي خَليفَة الْفضل بن الْحباب وَكَانَ عِنْده الْبَغَوِيّ أَيْضا

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 155, entry [79]534 chars
    سنة خمس وَثَمَانِينَ حَدثنَا ابْن منيع قَالَ رَأَيْت فِي كتاب سعد أخبرنَا وهب بن جرير قَالَ ولد أبي سنة خمس وَثَمَانِينَ قَالَ سعيد بن أَسد توفى عَمْرو بن حُرَيْث سنة خمس وَثَمَانِينَ وَتوفى عَمْرو بن أبي سَلمَة الْهَمدَانِي سنة خمس وَثَمَانِينَ وفيهَا توفى عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان بِمصْر فِي جمادي الأولىوفيهَا مَاتَ وَاثِلَة بن الْأَسْقَع اللَّيْثِيّ وَهُوَ ابْن ثَمَان وَتِسْعين سنة قَالَ أَبُو نعيم الْمَدَائِنِي مَاتَ عَمْرو بن حُرَيْث سنة خمس وَثَمَانِينَ وفيهَا مَاتَ بشير بن عَمْرو وفيهَا مَاتَ عَمْرو بن سَلمَة عَن أبي نعيم

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2085, entry [1122]1,928 chars
    سنة خمسٍ وثمانين فيها توفي: عبد الله بن عامر بن ربيعة، وعمرو بن حريث، وعمرو بن سلمة الجرمي، وواثلة بن الأسقع، توفي فيها أو في التي تليها، وفيها وعمرو بن سلمة الهمداني، ويسير بن عمرو بن جابر، وعبد العزيز بن مروان. وفيها، على ما ورخ ابن جرير الطبري (¬١) هلاك ابن الأشعث، قال: فتتابعت كتب الحجاج إلى رتب…
    ▸ expand full passage (1,928 chars)
    سنة خمسٍ وثمانين فيها توفي: عبد الله بن عامر بن ربيعة، وعمرو بن حريث، وعمرو بن سلمة الجرمي، وواثلة بن الأسقع، توفي فيها أو في التي تليها، وفيها وعمرو بن سلمة الهمداني، ويسير بن عمرو بن جابر، وعبد العزيز بن مروان. وفيها، على ما ورخ ابن جرير الطبري (¬١) هلاك ابن الأشعث، قال: فتتابعت كتب الحجاج إلى رتبيل أن ابعث إلي بابن الأشعث، وإلا فوالله لأوطئن أرضك ألف ألف مقاتل، ووعده بأن يطلق له خراج بلاده سبع سنين، فأسلمه إلى أصحاب الحجاج، فقيل: إنه رمى بنفسه من علٍ فهلك. وقال أبو مخنف: حدثني سليمان بن أبي راشد، أنه سمع مليكة بنت يزيد تقول: والله ما مات عبد الرحمن إلا ورأسه في حجري على فخذي، تعني من جرح به، فلما مات حز رأسه رتبيل وبعث به إلى الحجاج. قلت: هذا قول شاذ، وأبو مخنف كذاب. قيل: إن الحجاج قال لدهاقين العراق: كم كان عمر يجبي سواد العراق؟ قالوا: مائة ألف ألف درهم، وعشرون ألف ألف. قال: فكم جباه زياد؟ قالوا: ثمانين ألف ألف. قال: فكم نجبيه نحن اليوم؟ قال: ستين ألف ألف (¬٢). وفيها غزا محمد بن مروان أرمينية، فأقام بها سنة، وولى عليها عبد العزيز بن حاتم بن النعمان الباهلي، فبنى مدينة أردبيل ومدينة برذعة. وفيها قال ابن الكلبي: بعث عبد الله بن عبد الملك بن مروان وهو مقيم بالمصيصة يزيد بن حنين في جيشٍ، فلقيته الروم في جمعٍ كبير، فأصيب الناس، وقتل ميمون الجرجماني (¬٣) في نحو ألف نفسٍ من أهل أنطاكية، وكان ميمون أمير أنطاكية من موالي بني أمية، مشهورٌ بالفروسية، وتألم غاية الألم لمصابهم.وفيها عزل يزيد بن المهلب بن أبي صفرة عن خراسان، وولي أخوه المفضل يسيرا، ثم عزل وولي قتيبة بن مسلم. وفيها قتل موسى بن عبد الله بن خازم السلمي، وكان بطلا شجاعا وسيدا مطاعا، غلب على ترمذ وما وراء النهر مدة سنين، وحارب العرب، من هذه الجهة، والترك من تيك الجهة، وجرت له وقعات، وعظم أمره، وقد ذكرنا والده في سنة نيف وسبعين (¬١)، وآخر أمر موسى أنه خرج ليلة في هذا العام ليغير على جيشٍ فعثر به فرسه، فابتدره ناسٌ من ذلك الجيش فقتلوه. وقد استوفى ابن جرير أخباره وحروبه (¬٢)، وقيل: قتل سنة سبع وثمانين. وبعث عبد الملك على مصر ابنه عبد الله، وعقد بالخلافة من بعده لابنيه الوليد ثم سليمان، وفرح بموت أخيه، فإنه عزم على عزله من ولاية العهد، فجاءه موته.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2085, entry [1122]1,928 chars
    سنة خمسٍ وثمانين فيها توفي: عبد الله بن عامر بن ربيعة، وعمرو بن حريث، وعمرو بن سلمة الجرمي، وواثلة بن الأسقع، توفي فيها أو في التي تليها، وفيها وعمرو بن سلمة الهمداني، ويسير بن عمرو بن جابر، وعبد العزيز بن مروان. وفيها، على ما ورخ ابن جرير الطبري (¬١) هلاك ابن الأشعث، قال: فتتابعت كتب الحجاج إلى رتب…
    ▸ expand full passage (1,928 chars)
    سنة خمسٍ وثمانين فيها توفي: عبد الله بن عامر بن ربيعة، وعمرو بن حريث، وعمرو بن سلمة الجرمي، وواثلة بن الأسقع، توفي فيها أو في التي تليها، وفيها وعمرو بن سلمة الهمداني، ويسير بن عمرو بن جابر، وعبد العزيز بن مروان. وفيها، على ما ورخ ابن جرير الطبري (¬١) هلاك ابن الأشعث، قال: فتتابعت كتب الحجاج إلى رتبيل أن ابعث إلي بابن الأشعث، وإلا فوالله لأوطئن أرضك ألف ألف مقاتل، ووعده بأن يطلق له خراج بلاده سبع سنين، فأسلمه إلى أصحاب الحجاج، فقيل: إنه رمى بنفسه من علٍ فهلك. وقال أبو مخنف: حدثني سليمان بن أبي راشد، أنه سمع مليكة بنت يزيد تقول: والله ما مات عبد الرحمن إلا ورأسه في حجري على فخذي، تعني من جرح به، فلما مات حز رأسه رتبيل وبعث به إلى الحجاج. قلت: هذا قول شاذ، وأبو مخنف كذاب. قيل: إن الحجاج قال لدهاقين العراق: كم كان عمر يجبي سواد العراق؟ قالوا: مائة ألف ألف درهم، وعشرون ألف ألف. قال: فكم جباه زياد؟ قالوا: ثمانين ألف ألف. قال: فكم نجبيه نحن اليوم؟ قال: ستين ألف ألف (¬٢). وفيها غزا محمد بن مروان أرمينية، فأقام بها سنة، وولى عليها عبد العزيز بن حاتم بن النعمان الباهلي، فبنى مدينة أردبيل ومدينة برذعة. وفيها قال ابن الكلبي: بعث عبد الله بن عبد الملك بن مروان وهو مقيم بالمصيصة يزيد بن حنين في جيشٍ، فلقيته الروم في جمعٍ كبير، فأصيب الناس، وقتل ميمون الجرجماني (¬٣) في نحو ألف نفسٍ من أهل أنطاكية، وكان ميمون أمير أنطاكية من موالي بني أمية، مشهورٌ بالفروسية، وتألم غاية الألم لمصابهم.وفيها عزل يزيد بن المهلب بن أبي صفرة عن خراسان، وولي أخوه المفضل يسيرا، ثم عزل وولي قتيبة بن مسلم. وفيها قتل موسى بن عبد الله بن خازم السلمي، وكان بطلا شجاعا وسيدا مطاعا، غلب على ترمذ وما وراء النهر مدة سنين، وحارب العرب، من هذه الجهة، والترك من تيك الجهة، وجرت له وقعات، وعظم أمره، وقد ذكرنا والده في سنة نيف وسبعين (¬١)، وآخر أمر موسى أنه خرج ليلة في هذا العام ليغير على جيشٍ فعثر به فرسه، فابتدره ناسٌ من ذلك الجيش فقتلوه. وقد استوفى ابن جرير أخباره وحروبه (¬٢)، وقيل: قتل سنة سبع وثمانين. وبعث عبد الملك على مصر ابنه عبد الله، وعقد بالخلافة من بعده لابنيه الوليد ثم سليمان، وفرح بموت أخيه، فإنه عزم على عزله من ولاية العهد، فجاءه موته.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2846, entry [723]2,795 chars
    سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ فِيهَا تُوُفِّيَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ. وَعَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ. وَعَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْجَرْمِيُّ. وَوَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ- تُوُفِّيَ فِيهَا أَوْ فِي الَّتِي تَلِيهَا-. وَعَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْهَمْدَانِيُّ. وَيَسَيْرُ [١] بْنُ عَمْرِو بْنِ …
    ▸ expand full passage (2,795 chars)
    سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ فِيهَا تُوُفِّيَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ. وَعَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ. وَعَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْجَرْمِيُّ. وَوَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ- تُوُفِّيَ فِيهَا أَوْ فِي الَّتِي تَلِيهَا-. وَعَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْهَمْدَانِيُّ. وَيَسَيْرُ [١] بْنُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ. وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ. وَفِيهَا، عَلَى مَا صَرَّحَ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ [٢] هَلاكُ ابْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: فَتَتَابَعَتْ كُتُبُ الْحَجَّاجِ إِلَى رُتْبِيلَ أن ابعث إليّ بابن الأشعث، وإلّا فو الله لَأُوطِئَنَّ أَرْضَكَ أَلْفَ أَلْفِ مُقَاتِلٍ، وَوَعَدَهُ بِأَنْ يُطْلَقَ لَهُ خَرَاجُ بِلادِهِ سَبْعَ سِنِينَ، فَأَسْلَمَهُ إِلَى أَصْحَابِ الْحَجَّاجِ، فَقِيلَ إِنَّهُ رَمَى بِنَفْسِهِ مِنْ عَلٍ فَهَلَكَ. وَقَالَ أَبُو مِخْنَفٍ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُلَيْكَةَ بِنْتَ يَزِيدَ تَقُولُ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلا وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِي عَلَى فَخِذِي،يَعْنِي مِنْ جُرْحٍ بِهِ، فَلَمَّا مَاتَ حَزَّ رَأْسَهُ رُتْبِيلُ وَبَعَثَ بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ [١] . قُلْتُ: هَذَا قَوْلٌ شَاذٌّ، وَأَبُو مِخْنَفٍ كَذَّابٌ. وَفِيهَا غَزَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ أَرْمِينِيَةَ، فَأَقَامَ بِهَا سَنَةً، وَوَلَّى عَلَيْهَا عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ حَاتِمِ بْنِ النُّعْمَانِ الْبَاهِلِيَّ، فَبَنَى مَدِينَةَ دَبِيلَ [٢] وَمَدِينَةَ بَرْذَعَةَ [٣] . وَفِيهَا قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيُّ: بَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَهُوَ مُقِيمٌ بِالْمِصِّيصَةَ يَزِيدَ بْنَ حُنَيْنٍ فِي جَيْشٍ، فَلَقِيَتْهُ الرُّومُ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ، فَأُصِيبَ النَّاسُ، وَقُتِلَ مَيْمُونٌ الْجُرْجُمَانِيُّ [٤] فِي نَحْوَ أَلْفِ نَفْسٍ مِنْ أَهْلِ أَنْطَاكِيَةَ، وَكَانَ مَيْمُونٌ أَمِيرُ أَنْطَاكِيَةَ مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ، مَشْهُورٌ بِالْفُرُوسِيَّةِ، وَتَأَلَّمَ غَايَةَ الأَلَمِ لِمُصَابِهِمْ. وَفِيهَا عُزِلَ يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ عَنْ خُرَاسَانَ، وَوُلِّيَ أخوهالْمُفَضَّلُ يَسِيرًا، ثُمَّ عُزِلَ وَوُلِّيَ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ [١] . وَفِيهَا قُتِلَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَازِمٍ السُّلَمِيُّ، وَكَانَ بَطَلا شُجَاعًا وَسَيِّدًا مُطَاعًا، غَلَبَ عَلَى تِرْمِذَ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ مُدَّةَ سِنِينَ، وَحَارَبَ الْعَرَبَ، مِنْ هَذِهِ الْجِهَةِ، وَالتُّرْكُ مِنْ تِيكَ الْجِهَةِ، وَجَرَتْ لَهُ وَقَعَاتٌ، وَعَظُمَ أَمْرُهُ، وَقَدْ ذَكَرْنَا وَالِدَهُ فِي سَنَةِ نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ، وَآخِرُ أَمْرِ مُوسَى أَنَّهُ خَرَجَ لَيْلَةً فِي هَذَا الْعَامِ لِيُغِيرَ عَلَى جَيْشٍ فَعَثَرَ بِهِ فَرَسُهُ، فَابْتَدَرَهُ نَاسٌ مِنْ ذَلِكَ الْجَيْشِ فَقَتَلُوهُ. وَقَدِ اسْتَوْفَى ابْنُ جَرِيرٍ [٢] أَخْبَارَهُ وحروبه. وقيل قُتِلَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ. وَبَعَثَ عَبْدُ الْمَلِكِ عَلَى مِصْرَ ابْنَهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَعَقَدَ بِالْخِلافَةِ مِنْ بَعْدِهِ لابْنَيْهِ الْوَلِيدِ، ثُمَّ سُلَيْمَانَ، وَفَرِحَ بِمَوْتِ أَخِيهِ، فَإِنَّهُ عَزَمَ عَلَى عَزْلِهِ مِنْ ولاية العهد، فجاءه موته [٣] .