Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة خمس وَثَمَانِينَ

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 2085, entry [1122]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: سنة خمس وَثَمَانِينَ
page 2085, entry [1122]Open original source
سنة خمسٍ وثمانين فيها توفي: عبد الله بن عامر بن ربيعة، وعمرو بن حريث، وعمرو بن سلمة الجرمي، وواثلة بن الأسقع، توفي فيها أو في التي تليها، وفيها وعمرو بن سلمة الهمداني، ويسير بن عمرو بن جابر، وعبد العزيز بن مروان. وفيها، على ما ورخ ابن جرير الطبري (¬١) هلاك ابن الأشعث، قال: فتتابعت كتب الحجاج إلى رتبيل أن ابعث إلي بابن الأشعث، وإلا فوالله لأوطئن أرضك ألف ألف مقاتل، ووعده بأن يطلق له خراج بلاده سبع سنين، فأسلمه إلى أصحاب الحجاج، فقيل: إنه رمى بنفسه من علٍ فهلك. وقال أبو مخنف: حدثني سليمان بن أبي راشد، أنه سمع مليكة بنت يزيد تقول: والله ما مات عبد الرحمن إلا ورأسه في حجري على فخذي، تعني من جرح به، فلما مات حز رأسه رتبيل وبعث به إلى الحجاج. قلت: هذا قول شاذ، وأبو مخنف كذاب. قيل: إن الحجاج قال لدهاقين العراق: كم كان عمر يجبي سواد العراق؟ قالوا: مائة ألف ألف درهم، وعشرون ألف ألف. قال: فكم جباه زياد؟ قالوا: ثمانين ألف ألف. قال: فكم نجبيه نحن اليوم؟ قال: ستين ألف ألف (¬٢). وفيها غزا محمد بن مروان أرمينية، فأقام بها سنة، وولى عليها عبد العزيز بن حاتم بن النعمان الباهلي، فبنى مدينة أردبيل ومدينة برذعة. وفيها قال ابن الكلبي: بعث عبد الله بن عبد الملك بن مروان وهو مقيم بالمصيصة يزيد بن حنين في جيشٍ، فلقيته الروم في جمعٍ كبير، فأصيب الناس، وقتل ميمون الجرجماني (¬٣) في نحو ألف نفسٍ من أهل أنطاكية، وكان ميمون أمير أنطاكية من موالي بني أمية، مشهورٌ بالفروسية، وتألم غاية الألم لمصابهم.وفيها عزل يزيد بن المهلب بن أبي صفرة عن خراسان، وولي أخوه المفضل يسيرا، ثم عزل وولي قتيبة بن مسلم. وفيها قتل موسى بن عبد الله بن خازم السلمي، وكان بطلا شجاعا وسيدا مطاعا، غلب على ترمذ وما وراء النهر مدة سنين، وحارب العرب، من هذه الجهة، والترك من تيك الجهة، وجرت له وقعات، وعظم أمره، وقد ذكرنا والده في سنة نيف وسبعين (¬١)، وآخر أمر موسى أنه خرج ليلة في هذا العام ليغير على جيشٍ فعثر به فرسه، فابتدره ناسٌ من ذلك الجيش فقتلوه. وقد استوفى ابن جرير أخباره وحروبه (¬٢)، وقيل: قتل سنة سبع وثمانين. وبعث عبد الملك على مصر ابنه عبد الله، وعقد بالخلافة من بعده لابنيه الوليد ثم سليمان، وفرح بموت أخيه، فإنه عزم على عزله من ولاية العهد، فجاءه موته.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1645
Book record
shamela-35100
Source record
719408
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
سنة خمس وَثَمَانِينَ — shamela-35100 · Hadith Research Library