Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن رشيق القيرواني

الحسن بن رشيق القيرواني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 861, entry [334]4,156 chars
    الحسن بن رشيق القيرواني مولى الأزد : كان شاعرا أديبا نحويا لغويا حاذقا عروضيا كثير التصنيف حسن التأليف، وكان بينه وبين ابن شرف الأديب مناقضات ومحاقدات، وصنّف في الردّ عليه عدة تصانيف. كان أبوه رشيق روميا- ذكر ذلك هو في الردّ على ابن شرف بعد ذكره نسب ابن شرف: هو اسم امرأة نائحة، ثم قال: وأما أنا فنظر…
    ▸ expand full passage (4,156 chars)
    الحسن بن رشيق القيرواني مولى الأزد : كان شاعرا أديبا نحويا لغويا حاذقا عروضيا كثير التصنيف حسن التأليف، وكان بينه وبين ابن شرف الأديب مناقضات ومحاقدات، وصنّف في الردّ عليه عدة تصانيف. كان أبوه رشيق روميا- ذكر ذلك هو في الردّ على ابن شرف بعد ذكره نسب ابن شرف: هو اسم امرأة نائحة، ثم قال: وأما أنا فنظر الله في وجهة هذا الشيخ إليّ، وأتمّ به النعمة عليّ، فما أبغى به أبا، ولا أرضى بمذهبه مذهبا، رضيت به روميا لا دعيّا ولا بدعيّا.تأدب ابن رشيق على أبي عبد الله ابن جعفر القزاز القيرواني النحوي اللغوي وغيره من أهل القيروان، ومات بالقيروان سنة ست وخمسين وأربعمائة عن ست وستين سنة، ذكر ابن رشيق هذا نفسه في كتابه الذي صنفه في شعراء عصره ووسمه ب «الأنموذج» فقال في آخره: صاحب الكتاب هو حسن بن رشيق، مولى من موالي الأزد، ولد بالمحمدية سنة تسعين وثلاثمائة، وتأدّب بها يسيرا وقدم إلى الحضرة سنة ست وأربعمائة، وامتدح سيدنا خلّد الله دولته (قال المؤلف: يعني المعز بن باديس بن المنصور) سنة عشر بقصيدة أوّلها «١» : ذمّت لعينك أعين الغزلان ... قمر أقرّ لحسنه القمران ومشت ولا والله ما حقف النقا ... مما أرتك ولا قضيب البان وثن الملاحة غير أنّ ديانتي ... تأبى عليّ عبادة الأوثان منها: يا ابن الأعزّة من أكابر حمير ... وسلالة الأملاك من قحطان من كلّ أبلج واضح بلسانه ... يضع السيوف مواضع التيجان قال: ومن مدح القصيدة التي دخل بها في جملته، ونسب إلى خدمته فلزم الديوان، وأخذ الصلة والحملان «٢» : لدن الرماح لما تسقى أسنّتها ... من مهجة القيل أو من ثغرة البطل لو أثمرت من دم الأعداء سمر قنا ... لأورقت عنده سمر القنا الذبل إذا توجّه في أولى كتائبه ... لم تفرق العين بين السهل والجبل فالجيش ينفض حوليه أسنته ... نفض العقاب جناحيها من البلل يأتي الأمور على رفق وفي دعة ... عجلان كالفلك الدوار في مهل قال: ومن رثائه «٣» :أما لئن صحّ ما جاء البريد به ... ليكثرنّ من الباكين أشياعي ما زلت أفزع من يأس الى طمع ... حتى ترفّع يأسي فوق أطماعي فاليوم أنفق كنز العمر أجمعه ... لمّا مضى واحد الدنيا باجماع قال: ومن هجائه «١» : قالوا رأينا فراتا ليس يوجعه ... ما يوجع الناس من هجو إذا قذفا وله من كتاب «سر السرور» «٢» : معتقة يعلو الحباب متونها ... فتحسبه فيها نثير جمان رأت من لجين راحة لمديرها ... فطافت له من عسجد ببنان ومن غير كتابه، له «٣» : ومن حسنات الدهر عندي ليلة ... من العمر لم تترك لأيامها ذنبا خلونا بها ننفي القذى عن عيوننا ... بلؤلؤة مملوءة ذهبا سكبا قال الأبيوردي: هذا أحسن من قول ابن المعتز: كم من عناق لنا ومن قبل ... مختلسات حذار مرتقب نقر العصافير وهي خائفة ... من النواطير يانع الرّطب وله أيضا «٤» : قد أحكمت «٥» مني التجارب ... كلّ شيء غير جودي أبدا أقول لئن كسبت ... لأقبضنّ يدي شديد حتى إذا أثريت عدت ... إلى السماحة من جديد إنّ المقام بمثل حالي ... لا يتمّ مع القعود لا بد لي من رحلة ... تدني من الأمل البعيدوله أيضا «١» : في الناس من لا يرتجى نفعه ... إلا إذا مس باضرار كالعود لا يطمع في طيبه ... إن أنت لم تمسسه بالنار ومما أورده ابن رشيق لنفسه في «الأنموذج» «٢» : أقول كالمأسور في ليلة ... ألقت على الآفاق كلكالها يا ليلة الهجر التي ليتها ... قطّع سيف الهجر أوصالها ما أحسنت جمل ولا أجملت ... هذا وليس الحسن إلا لها وأنشد لنفسه أيضا «٣» : أحبّ أخي وإن أعرضت عنه ... وقلّ على مسامعه كلامي ولي في وجهه تقطيب راض ... كما قطّبت في وجه المدام وربّ تجهم من غير بغض ... وضغن كامن تحت ابتسام وله أيضا «٤» : من جفاني فإنني غير جاف ... صلة أو قطيعة في عفاف ربما هاجر الفتى من يصافيه ... ولاقى بالبشر من لا يصافي وأنشد لنفسه في كتاب «فسح اللمح» «٥» : المرء في فسحة كما علموا ... حتى يرى شعره وتأليفه فواحد منهما صفحت له ... عنه وجازت له زخاريفه وآخر أنت «٦» منه في غرر ... إن لم يوافق رضاك تثقيفه وقد بعثنا كيسين ملؤهما ... نقد امرىء حاذق وتزييفهفانظر وما زلت أهل معرفة ... يا من لنا علمه ومعروفه ثم قال في ورقة أخرى: تمام الأبيات العينية «١» (وما وجدتها، أعني الأبيات التي هذه تمامها) : ولو غيرك الموسوم عندي برتبة ... لأعطيت فيه مدعي القوم ما ادّعى فلا تتخالجك الظنون فإنها ... مآثم واترك للصنائع موضعا فو الله ما طوّلت باللوم فيكم ... لسانا ولا عرّضت للذمّ مسمعا ولا ملت عنكم بالوداد ولا انطوت ... حبالي ولا ولّى ثنائي مودّعا بلى ربما أكرمت نفسي فلم تهن ... وأجللتها عن أن تذلّ وتخضعا فباينت لا أنّ العداوة باينت ... وقاطعت لا أنّ الوفاء تقطعا وختم كتاب «العمدة» بهذه الأبيات «٢» : إن الذي صاغت يدي وفمي ... وجرى لساني فيه أو قلمي مما عنيت بسبك خالصه ... واخترته من جوهر الكلم لم أهده إلا لتكسوه ... ذكرا يجدده على القدم لسنا نزيدك فضل معرفة ... لكنهنّ مصايد الكرم فاقبل هدية من أشدت به ... ونسخت عنه آية العدم لا تحسن الدنيا أبا حسن ... «٣» تأتي بمثلك فائق الهمم[٣١٨]

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 325, entry [211]5,479 chars
    ١٩١ - الحسن بن رشيق القيروانىّ [١] الفاضل الأديب، الجليل القدر، مصنّف كتاب العمدة فى صناعة الشعر، وغيره. ووجدت له ما صورته: هو الحسن بن رشيق الإفريقىّ المعروف بالقيروانىّ. من أهل مدينة من مدن إفريقية، تعرف بالمحمّدية «١». وأبوه رشيق، مملوك رومىّ لرجل من أهل المحمّدية، من الأزد. ولد الحسن بن رشيق بال…
    ▸ expand full passage (5,479 chars)
    ١٩١ - الحسن بن رشيق القيروانىّ [١] الفاضل الأديب، الجليل القدر، مصنّف كتاب العمدة فى صناعة الشعر، وغيره. ووجدت له ما صورته: هو الحسن بن رشيق الإفريقىّ المعروف بالقيروانىّ. من أهل مدينة من مدن إفريقية، تعرف بالمحمّدية «١». وأبوه رشيق، مملوك رومىّ لرجل من أهل المحمّدية، من الأزد. ولد الحسن بن رشيق بالمحمّدية فى شهور سنة سبعين وثلاثمائة، ونشأ بها، وعلّمه أبوه صنعته، وهى الصياغة. وقرأ الأدب بالمحمّدية، وقال الشعر قبل أن يبلغ الحلم، واشتاقت نفسه إلى التزيّد من ذلك وملاقاة أهل الأدب، فرحل إلىالقيروان، وعمره ستّ عشرة سنة، وامتدح بها. واشتهر بجودة الخاطر، وصدق الفريحة، وحسن المحاضرة. وامتدح صاحب القيروان ابن باديس «١» فى سنة سبع عشرة وأربعمائة بقصيدة، ذكر فيها بناء ابتناه فى منزله «٢» بصبرة، وهى منظرة جليلة أنيقة. أوّلها: ذمّت لعينك أعين الغزلان ... قمر أقرّ لحسبها القمران ومشت فلا والله ما حقف النّقا «٣» ... مما أرتك ولا قضيب البان «٤» يقول فيها: وثن الملاحة غير أنّ ديانتى ... تأبى علىّ عبادة «٥» الأوثان يابن الأعزّة من أكابر حمير ... وسلالة الأملاك من قحطان من كلّ أبلج آمر بلسانه ... يضع السيوف مواضع التيجان وذكر بناء المنظرة بصبرة- وهى محلة الملك بالقيروان- فقال: وحللت من علياء صبرة موضعا ... أكرم به من موضع ومكان زادت بناه على الخورنق بسطة ... وحوت أعزّ حمى من النعمان «٦» وغدا ابن ذى يزن بسفل «٧» دونه ... همما نزلن به على غمدان «٨»ولما تحقّق ابن باديس مكانته من الأدب ومحلّه من قول الشعر قرّبه، فامتدحه بقصيدة صاربها فى جملته، ونسب لأجلها إلى خدمته، ولزم ديوانه وأخذ الصلة منه، وحمل على مركب يميّز به، فمن قوله فى مديحها: لدن الرماح لما تسقى أسنتها ... من مهجة القيل أو من مهجة البطل «١» لو أورقت من دم الأعداء سمرقنا ... لأورقت عنده سمر القنا الذّبل إذا توجّه فى أولى كتائبه ... لم تفرق العين بين السّهل والجبل فالجيش ينفض حوليه أسنّته ... نفض العقاب جناحيها من البلل يأتى الأمور على رفق وفى دعة ... عجلان كالفلك الدّوار فى مهل ومن قوله من قصيدة فى العتاب: أجدّك لم أجد للصّبر بابا ... فتدخله على سعة وضيق بلى وأقلّ ما لاقيت يسلى ... ولكن لا أرى عتب الصديق نهضت بعبء إخوانى فزادوا ... وأثقل ما يرى حمل المطيق ولكن ربّ إحسان وبرّ ... دعا بعض الرجال إلى العقوق فإن أصبر فعن إفراط جهد ... وإن أقلق فحسبك من قلوق يقول فيها: حصلت من الهوى فى لجّ بحر ... بعيد القعر منخرق عميق سأعرض عنك إعراضا جميلا ... وأبدى صفحة الوجه الطّليق ولا ألقاك إلا عن تلاق ... بعيد العهد بالذكرى سحيق لتعلم أننى عفّ السجايا ... عزوف النفس متّبع البروق وأنى مذ قصرت يدىّ طالت ... إليك يد العدوّ المستفيقوله فى الرثاء قصيدة يرثى بها قاضى بلدة المحمّدية طاهر بن عبد الله، وقد بلغته وفاته بالقيروان، منها: العفر «١» فى فم ذاك الصارخ النّاعى ... ولا أجيبت بخير دعوة الدّاعى فقد نعى ملء أفواه وأفئدة ... وقد نعى ملء أبصار وأسماع أما لئن صحّ ما جاء البريد «٢» به ... ليكثرنّ من الباكين أشياعى يا شؤم طائر أخبار مبرّحة ... يطير قلبى لها من بين أضلاعى مازلت أفزع من يأس إلى طمع ... حتى تربّع يأسى فوق أطماعى فاليوم أنفق كنز العمر أجمعه ... لمّا مضى واحد الدّنيا بإجماع توفّى الطاهر القاضى فوا أسفا ... إن لم يوفّ تباريحى وأوجاعى فللديانة فيه لبس ثاكلة ... وللقضاء عليه قلب ملتاع وله فى الهجو أبيات يهجو بها رجلا اسمه فرات- وأحسن فيها- وهى: قالوا رأينا فراتا ليس يوجعه ... ما يوجع الناس من هجو به قذفا فقلت: لو أنه حىّ لأوجعه ... لكنّه مات من جهل وما عرفا وما هجوت فراتا غير تجربة ... وذو الرماية من يستصغر الهدفا وكان بين ابن رشيق وبين محمد بن شرف «٣» الشاعر مباينة بعد مواصلة، وذلك أنهما كانا شاعرى ابن باديس، ودخلا إليه، واتّصلا بخدمته فى وقت واحد. وكانابن شرف ممن لا ينكر حدقه، ولا يدفع فى هذا النوع صدقه، ولم يزل بينهما مكاتبات ومخاطبات. فمن شعر ابن شرف قصيدة كتب بها إلى ابن رشيق، وهو بالمهديّة يتشوّقه، أولها: عدمناك من بعد وإن زدتنا قربا ... على أنّ فيما بيننا سبسبا سهبا «١» وكتب إليه ابن رشيق جوابا عنها قصيدته التى أوّلها: عتابا عسى أنّ الزمان له عتبى «٢» ... وشكوى فكم شكوى ألانت لنا قلبا إذا لم يكن إلّا إلى الدمع راحة ... فلا زال دمع العين منهملا سكبا «٣» وكانت القصيدة التى تقدم بها ابن شرف، واتصل بخدمة ابن باديس: قفا فتنسما عطر النسيم ... برسم الدار من بعد الرّسيم «٤» أنيخا الناعجين «٥» ولا تروما ... فما السلوان بالأمر العظيم قفا تريا السبيل إلى التصابى ... لمغناها وكيف صبا الحليم يقول- حين وصل إلى مدحه- فيها: هو الشرف الذى نسب المعالى ... إليه وهو ذو الشّرف القديم شهاب الحرب يهلك كلّ باغ ... ومحرق كلّ شيطان رجيم تقطّع دونه البيض المواضى ... وتجفل عنه إجفال الظّليم «٦» ويجلو عنه ليل النّقع وجه ... كبدر التّم فى الليل البهيمثم إن المنافسة أوقعت بينهما، وتخارجا فى الهجاء، وعمل ابن رشيق عدة تصانيف «١» فى الردّ عليه وإخراج معايب أقواله، سأستوفى لمحها وملحها فى كتابى الذى أسميه الأنيق فى أخبار ابن رشيق بمشيئة الله وعونه. ولم يزل ابن رشيق على ما هو عليه من إقامة سوق الأدب، والتنبيه على فضل لغة العرب، بما يصنّفه فيها ويؤلفه، ويحرّره ويرصفه، مرة فى لغتها، ومرة فى معانيها الواردة فى أشعارها وأمثالها وأخبارها إلى أن هجم العرب على القيروان «٢»، وقتلوا من بها، وخرّبوا منازلها، وانتهبوا أموالها؛ فعند ذلك فرّ عنها إلى ساحل البحر المغربىّ، ولم يمكنه المقام هناك، فعدّى البحر إلى جزيرة صقلّيّة، ونزل بمازر «٣» إحدى مدنها على أميرها ومتوليها ابن مطكود «٤»، فأكرمه واختصّه، وقرأ عليه كتبه. ومن جملة ما رأيته من قراءاته عليه كتاب العمدة فى صنعة الشعر، وهو أجلّ كتبه وأكبرها. ورأيت خطّ ابن رشيق على نسخة منها، ولم يزل عنده إلى أن مات بمازر فى حدود سنة خمسين «٥» وأربعمائة- رحمه الله تعالى.فمن تصانيفه: كتاب العمدة فى صناعة الشعر أربعة مجلدات، اشتمل من هذا النوع على ما لم يشتمل عليه تصنيف من نوعه، وأحسن فيه غاية الإحسان. وذكر هذا الكتاب بحضرة القاضى الأجل الفاضل عبد الرحيم بن على البيسانىّ فقال: هو تاج الكتب المصنّفة فى هذا النوع. وله كتاب قراضة الذهب فى صناعة الأدب، وهو كتاب لطيف الجرم، كثيف العلم، لطيف العبارة، متين الإشارة، صادق القصد، هنىّ الورد. وله كتاب الشذوذ «١»، فى اللغة، ذكر فيه كلّ كلمة جاءت شاذة فى بابها، عربية فى معناها، دلّ به على كثرة اطّلاعه، ومتانة اضطلاعه «٢».

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 513, entry [1395]356 chars
    ١٣٤٣ - حسن بن رَشِيق القَيْرَواني (٥)، صاحب "العُمْدَة"، المتوفى بالقَيروان سنة ست وخمسين وأربعمائة عن ست وستين سنة.قال ياقوت: كان شاعراً، نحوياً، لغوياً، أديباً، حاذقاً، عروضياً، كثير التصنيف، تأدَّب على القَزاز القيرواني وغيره. وكان أبوه رُومياً وبينه وبين ابن شرف الأديب مناقضات، وله في الرد عليه تصانيف، وله "الأنموذج" و"الشذور" في اللغة. ذكره السيوطي.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4157, entry [16749]118 chars
    الحسن بن رشيق القيرواني (٣: ٢٢٤) يزاد في مصادره: (ط) حاجي خليفة: كشف الظنون ١٤٤٤، ١٩٠٧، البغدادي: ايضاح المكنون ٢: ٢٣٥