ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
full-text— · 6 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 10457, entry [6973]982 chars
رجل من دمشق ركب أبو الدرداء إلى المدينة في نفر من أهل دمشق، ومعهم المصحف الذي جاء به أهل دمشق ليعرضوه على أبي بن كعب وزيد بن ثابت وعلي وأهل المدينة، فقرؤوا على عمر بن الخطاب، فلما قرؤوا هذه الآية " إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية " ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام. فقال عمر: م…
▸ expand full passage (982 chars)رجل من دمشق ركب أبو الدرداء إلى المدينة في نفر من أهل دمشق، ومعهم المصحف الذي جاء به أهل دمشق ليعرضوه على أبي بن كعب وزيد بن ثابت وعلي وأهل المدينة، فقرؤوا على عمر بن الخطاب، فلما قرؤوا هذه الآية " إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية " ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام. فقال عمر: من أقرأكم؟ قالوا: أبي بن كعب. فقال لرجل من أهل المدينة: ادع لي أبي بن كعب. وقال للرجل الدمشقي: انطلق معه. فذهبا، فوجدا أبي بن كعب عند منزله يهنأ بعيراً له بيده، فسلما. ثم قال له المديني: أجب أمير المؤمنين عمر. فقال أبي: ولم دعاني أمير المؤمنين؟ فأخبره بالذي كان. فقال أبي للدمشقي: ما كنتم تنتهون معشر الركيب أو يسترقني منكم شر. ثم جاء إلى عمر وهو مشمر، والقطران على يديه، فلما أتى عمر قال لهم: اقرؤوا. فقرؤوا: ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فقال أبي: أنا أقرأتهم. فقال عمر لزيد: اقرأ يا زيد. فقرأ زيد قراءة العامة فقال عمر: اللهم لا أعرف إلا هذا. فقال أبي: والله يا عمر، إنك لتعلم أني كنت أحضر وتغيبون، وأدعي وتحجبون، وتصنع بي! والله لأن أحببت لألزمن بيتي فلا أحدث أحداً بشيء.
- exact linked passagemedium confidencepage 10459, entry [6977]477 chars
رجل من دمشق حج مع عمر، واستفتاه. عن أبي المليح أنه كتب إلى أبي عبيدة بن عبد الله بن عتبة يسأله عن النعامة يصيبها المحرم وعن الحمار، وعن بيض النعام وعن الجرادة. فكتب إليه: في النعامة بدنة، وفي الحمار بدنة. قال: وكان عبد الله بن مسعود يقول في بيض النعام: في كل بيضة صوم يوم أو إطعام مسكين. وأصاب رجل من أهل دمشق ثلاث جرادات وهو محرم، فأعطى عن كل جرادة درهماً. فذكر ذلك لعمر بن الخطاب فقال: إنكم كثيرة دراهمكم يا أهل دمشق، ولتمرة أحب إلي من خمسين جرادة، وقبضة طعام كانت جازية عنك.
- exact linked passagemedium confidencepage 10465, entry [6993]900 chars
رجل من دمشق حدث عن عوف بن مالك، عن أبي ذر أنه جلس إلى رسول الله ﷺ، أو جلس رسول الله ﷺ في المسجد فقال له: يا أبا ذر، هل صليت الضحى أو الضحاء؟ قال: لا. قال: قم فصّل ركعتين. فقام، فصلى ثم جلس. فقال له: يا أبا ذر، نعوذ بالله من شياطين الإنس. قال: قلت: يا رسول الله، هل للإنس شياطين؟! قال: نعم. قال: يا أب…
▸ expand full passage (900 chars)رجل من دمشق حدث عن عوف بن مالك، عن أبي ذر أنه جلس إلى رسول الله ﷺ، أو جلس رسول الله ﷺ في المسجد فقال له: يا أبا ذر، هل صليت الضحى أو الضحاء؟ قال: لا. قال: قم فصّل ركعتين. فقام، فصلى ثم جلس. فقال له: يا أبا ذر، نعوذ بالله من شياطين الإنس. قال: قلت: يا رسول الله، هل للإنس شياطين؟! قال: نعم. قال: يا أبا ذر، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قال: قلت: نعم. قال: قلت: ما هو؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: قلت: يا رسول الله، فالصلاة؟ قال: خير موضوع، فمن شاء استقل، ومن شاء استكثر. قال: فالصوم؟ قال: فرض مجزئ. قال: فالصدقة؟ قال: أضعاف مضاعفة،وعند الله المزيد. قال: قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل أو أسر إلى فقير. قال: قلت: فأيما أنزل آية عليك أعظم؟ قال: " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " حتى فرغ من الآية. قال: قلت: كم المرسلون؟ قال: ثلاث مئة وخمسة عشر جماً غفيراً. قال: قلت: فآدم كان نبياً؟ قال: نعم مكلماً. قال: ثم؟ قال: أبخل الناس من ذكرت عنده فلم يصل علي. صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.
- exact linked passagemedium confidencepage 10467, entry [6996]1,291 chars
رجل من دمشق قال إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنه قدم على معاوية في خلافته؛ فدخلت المقصورة فجلست، فقال لي رجل: من أنت يا فتى؟ قلت: أنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. قال: يرحم الله أباك، أخبرني فلان لرجل سماه أنه قال: لألحقن بأصحاب رسول الله ﷺ فلأحدثن بهم عهداً ولأكلمنهم. فقدمت المدينة في خلافة عثمان …
▸ expand full passage (1,291 chars)رجل من دمشق قال إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنه قدم على معاوية في خلافته؛ فدخلت المقصورة فجلست، فقال لي رجل: من أنت يا فتى؟ قلت: أنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. قال: يرحم الله أباك، أخبرني فلان لرجل سماه أنه قال: لألحقن بأصحاب رسول الله ﷺ فلأحدثن بهم عهداً ولأكلمنهم. فقدمت المدينة في خلافة عثمان بن عفان، فلقيتهم إلا عبد الرحمن بن عوف، أخبرت أنه بأرض له بالجرف، فركبت إليه، فإذا هو واضع رداءه، يحول الماء بمسحاة في يده، فلما رآني استحيا مني وألقى المسحاة، وأخذ رداءه، فسلمت عليه وقلت له: جئتك لأمر وقد رأيت أعجب منه، هل جاءكم إلا ما جاءنا، وهل علمتم إلا ما قد علمناه؟ فقال عبد الرحمن: لم يأتنا إلا ما قد جاءكم، ولم نعلم إلا ما قد علمتم. قال: قلت: فما لنا نزهد في الدنيا وترغبون، ونخف في الجهاد وتتثاقلون، وأنتم سلفنا وخيارنا وأصحاب نبينا ﷺ؟ فقال عبد الرحمن: لم يأتنا إلا ما قد جاءكم، ولم نعلم إلا ما قد علمتم، ولكنا بلينا بالضراء فصبرنا، وبلينا بالسراء فلم نصبر. رجل من دمشق حدث عن عبد الله بن عمر أنه: إن رسول الله ﷺ كان يقول: من قال هذه الكلمات دعا بهن، فرج الله همه، وأذهب حزنه، وأطال سروره. أن يقول: اللهم، إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك وفي قبضتك، ناصيتي في يدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاءك، أسألك بأحب أسمائك إليك، وباسمك الذي سميت بهنفسك، وبكل اسمٍ أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن نور صدري، وربيع قلبي، وجلاء حزني، وذهاب همي.
- exact linked passagemedium confidencepage 10532, entry [7102]323 chars
رجل من دمشق جلس كعب الأحبار يوماً يقص بدمشق، فلما فرغ قال: إنا نريد أن ندعو، فمن كان منكم يؤمن بالله وكان قاطعاً إلا قام عنا، فقام فتى من القوم، فولى إلى عمةٍ له كان بينهوبينها محرم فصالحها. فقالت: ما بدا لك؟ قال: سمعت كعباً يقول كذا وكذا، وقال كعب: إن الأعمال تعرض كل يوم خميس واثنين إلا عمل قاطع يتجلجل بين السماء والأرض.
- exact linked passagemedium confidencepage 10535, entry [7108]317 chars
رجل من دمشق حدث عن إسماعيل بن عبيد الله عن عبد الله بن عمرو قال: من قرأ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه، ومن قرأ القرآن فرأى أن أحداً من الخلق أعطي أفضل مما أعطي فقد حقر ما عظم الله، وعظم ما حقر الله، وليس ينبغي لحامل القرآن أن يجهل فيمن يجهل، ولا يجد فيمن يجد، ولكن يعفو ويصفح لحق القرآن.