Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مسروق بن عبد الرحمن

مسروق بن عبد الرحمن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 214, entry [411]260 chars
    مَسْرُوقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ٨١٠ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ نَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ مَسْرُوقًا صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ﵁ وَقَالَ لَمْ يَقُلْ هَذَا إِلَّا هِشَامٌ ٣٨٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8542, entry [5708]8,320 chars
    مسروق بن عبد الرحمن وهو الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلامان بن معمر بن عائشة، ويقال: أبو أمية الهمداني، ثم الوادعي، الكوفي وقدم الشام في طلب الحديث، ثم حضر تحكيم الحكمين بدومة الجندل.روى عن عائشة، قالت: فتلت لهدى رسول الله ﷺ القلائد قبل أن يحرم. عن الشعبي، قال: خرج مسروق إلى البصرة، إ…
    ▸ expand full passage (8,320 chars)
    مسروق بن عبد الرحمن وهو الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلامان بن معمر بن عائشة، ويقال: أبو أمية الهمداني، ثم الوادعي، الكوفي وقدم الشام في طلب الحديث، ثم حضر تحكيم الحكمين بدومة الجندل.روى عن عائشة، قالت: فتلت لهدى رسول الله ﷺ القلائد قبل أن يحرم. عن الشعبي، قال: خرج مسروق إلى البصرة، إلى رجل يسأله عن آية، فلم يجد عنده فيها علماً، وأخبر عن رجل من أهل الشام يقدم علينا ها هنا، ثم خرج إلى الشام، إلى ذلك الرجل في طلبها. قال أبو بكر الخطيب: يقال: إنه سرق وهو صغير، ثم وجد فسمي مسروقاً، وكان حضر مع علي حرب الخوارج بالنهروان. عن مسروق بنالأجدع، قال: كنت مع أبي موسى أيام الحكمين، وفسطاطي إلى جانب فسطاطه، فأصبح الناس ذات يوم قد لحقوا به - بمعاوية - من الليل، فلما أصبح أبو موسى رفع رفرف فسطاطه فقال: يا مسروق بن الأجدع. قلت: لبيك أبا موسى. قال: إن الأمرة ما اؤتمر فيها، وإن الملك ما غلب عليه بالسيف. عن أبي داوا، قال: مسروق بن الأجدع، كان أبوه أفرس فارس باليمن، ومسروق ابن أخت عمرو بن معد يكرب، وعمرو خاله. كان عيسى بن يونس يقول إذا حدث عن مسروق: كان ضخماً في الجاهلية، وفي الإسلام أضخم وأضخم، وكان أبوه همدان، وقادها في الجاهلية.قال مسروق: لقيت عمر بن الخطاب، فقال لي: من أنت؟ قلت: مسروق بن الأجدع. فقال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " الأجدع: الشيطان " ولكنك مسروق بن عبد الرحمن. قال عامر: فرأيته في الديوان مكتوباً: مسروق بن عبد الرحمن. فقلت: ما هذا؟ فقال: هكذا سماني عمر. عن عامر الشعبي، قال: ما علمت أن أحداً كان أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق. عن أبي الأحوس، قال: سمعت ابن مسعود يقول لمسروق: يا مسروق، أصبح يوم صومك دهيناً كحيلاً، وإياك وعبوس الصائمين، وأجب دعوة من دعاك من أهل ملتك ما لم يظهر لك منه معزاف أو مزمار، وصل على من مات منهم، ولا تقطع عليه الشهادة، واعلم أنك لو تلقى الله بأمثال الجبال ذنوباً خير لك من أن تلقاه - كلمة ذكرها - وأن تقطع عليه الشهادة؛ يامسروق، وصل عليه وإن رأيته مصلوباً أو مرجوماً، فإن سئلت فأحل علي، وإن سئلت أحلت على النبي ﷺ. عن مرة، قال: ما ولدت همدانية مثل مسروق. قال الشعبي: أحدثك عن القوم كأنك شهدتهم، كان شريح أعلمهم بالقضاء، وكان عبيدة يوازي شريحاً في علم القضاء، وأما علقمة فانتهى إليه علم عبد الله بن مسعود لم يجاوزه، وأما مسروق فأخذ عن كل، وكان الربيع بن خثيم أعلمهم علماً وأورعهم ورعاً.عن إبراهيم، قال: انتهى علم أهل الكوفة إلى ستة من أصحابه - يعني ابن مسعود - فهم اللذين كانوا يفتنون الناس ويعلمونهم ويقؤئونهم؛ علقمة بن قيس النخعي، والأسود بن يزيد النخعي، ومسروق بن الأجدع الهمداني، وعبيدة السلماني، والحارث بن قيس الجعفي، وعمروبن شرحبيل الهمداني. قال العجلي: مسروق بن الأجدع، يكنى أبا عائشة، كوفي، تابعي، ثقة، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرؤون ويفتون، وكان يصلي حتى ترم قدماه. قال الشعبي: كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح، وكان شريح أعلم بالقضاء من مسروق، وكان شريح يستشير مسروقاً، وكان مسروق لا يستشير شريحاً. وقال: إن أهل بيت خلقوا للجنة فهم هؤلاء؛ الأسود وعلقمة ومسروق. قال مسروق: لا تنشر برك إلا عند من يبغيه. وقال: إني أخاف أن أقيس فتزل قدم بعد ثبوتها. قال خليفة في تسمية قضاة الكوفة في زمن معاوية: كان شريح قاضياً عليها فأحدره زياد معه إلى البصرة فقضى مسروق بن الأجدع حتى رجع شريح. وذكر أن شريحاً غاب بالبصرة سنة.عن قمير امرأة مسروق: أن مسروقاً لم يكن يأخذ على القضاء رزقاً. قال مسروق: لأن أقضي يوماً بعدل وحق أحب إلي من أغزو في سبيل الله سنة. وعن إبراهيم بن المنتشر ابن أخي مسروق، عن أبيه؛ أن خالداً - يعني ابن عبد الله بن أسيد - كان عاملاً على البصرة، أهدى إلى مسروق ثلاثين ألفاً وهو يومئذ محتاج فلم يقبلها. قال مسروق: أوثق ما أكون بالرزق حين يجيء الخادم فيقول: ما في البيت طعام ولا دقيق ولا ماء. وقال: أطيب ما أكون نفساً يوم تقول المرأة: ما عندنا درهم ولا قفيز. عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، قال: أصبح مسروق يوماً وليس لعياله رزق، فجاءته امرأته قمير، فقالت له: يا أبا عائشة، إنه ما أصبح لعيالك اليوم رزق. قال: فتبسم وقال: والله ليأتيهم الله برزق. حدث أبو إسحاق: أن كسروقاً زوج ابنته السائب - يعني ابن الأقرع - على عشرة آلاف اشترطها لنفسه، وقال: جهز امرأتك من عندك. قال: وجعلها مسروق في المجاهدين والمساكين والمكاتبين.قال أبو وائل: كنت مع مسروق في السلسلة. فما رأيت أميراً قط كان أعف منه، ما كان يصيب إلا ماء دجلة. عن مسلم، قال: غاب مسروق إلى السلسلة سنتين، ثم قدم، فلما قدم نظر أهله في خرجه فأصابوا فأساً بغير عود، فقالوا: غبت عنا سنتين ثم جئتنا بفأس بغير عود! قال: إنا لله، تلك فأس استعرناها نسينا نردها. قال مسروق: ما عملت عملاً أخوف عندي أن يدخلني النار من عملكم هذا، وما بي أن أكون ظلمت مسلماً أو معاهداً ديناراً ولا درهماً، ولكن بي هذا الجبل الذي لم يسنه رسول الله ﷺ ولا أبو بكر ولا عمر. قال: فقيل له: ما حملك على الدخول فيه؟ قال: لم يدعني شريح وزياد والشيطان حتى أدخلوني فيه. عن الشعبي، قال: استعمل زياد مسروقاً على السلسلة، فانطلق، فمات بها. فقيل له: كيف خرج من عمله؟ قال: ألم تروا إلى الثوب يبعث به إلى القصار فيجيد غسله، فكذلك خرج من عمله. وعنه، قال: لما بعث زياد مسروقاً إلى السلسلة شيعه أصحابه، فلما انصرفوا قال له شاب: يا مسروق، إنك قد أصبحت قريع القراء، وإن زينك لهم زين، وإن شينك لهم شين، فلا تحدث نفسك بفقر ولا بطول أمل. عن مسلم، قال: وكان - يعني مسروقاً - على السلسلة، فقدم إلى الكوفة، فاشترى كبشاً باثنينوعشرين درهماً، فلم يكن عنده نقد، فاستقرضها من بعض جيرته، فدخل القصر وأنا معه، فلقيه قوم فأثنوا عليه فقالوا: جزاك الله خيراً فقد عدلت وأحسنت؛ فلم يزد على أن قرأ هذه الآية " أفمن وعدناه وعداً حسناً " حتى بلغ " ثم هو يوم القيامة من المحضرين ". قال عبيدة بن يعيش: دعا أعرابي لمسروق فقال: وقاك الله خشية الفقر وطول الأمل، ولا جعلك دريئة للسفهاء ولا شيناً على الفقهاء. قال سعيد بن جبير: لقيني مسروق فقال: يا سعيد، ما بقي شيء يرغب فيه إلا أن نغفر وجوهنا في هذا التراب. قال أبو إسحاق: حج مسروق فلم ينم إلا ساجداً على وجهه حتى رجع. قالت امرأة مسروق: كان - تعني مسروقاً - يصلي حتى تورم قدماه، فربما جلست نهاري أبكي مما أراه يصنع بنفسه. قال أنس بن سيرين: بلغنا بالكوفة أن مسروقاً كان يفر من الطاعون، فأمكر ذاك محمد وقال: انطلق بنا إلى امرأته نسألها. قال: فدخلنا عليها فسألناها عن ذلك، فقالت: كلا والله، ما كان يفر، ولكنه كان يقول: أيام تشاغل، فأحب أن أخلو للعبادة، وكان شيخاً يخلو للعبادة. قالت: فربما جلست خلفه أبكي مما أراه يصنع بنفسه، وكان يصلي حتى تورمت قدماه.قالت: وسمعته يقول: الطاعون والبطن والنفساء والغرق، من مات فيهن مسلماً فهي له شهادة. قال الشعبي: غشي على مسروق بن الأجدع في يوم صائف وهو صائم. وكانت عائشة زوج النبي ﷺ قد تبنته فسمى ابنته عائشة، وكان لا يعصي ابنته شيئاً. قال: فنزلت إليه فقالت: يا أبتاه أفطر واشرب. قال: ما أردت بي يا بنية؟ قالت: الرفق. قال: يا بنية، إنما طلبت الرفق لنفسي في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة. قال مسروق: كفى بالرجل علماً أن يخشى الله، وكفى بالرجل جهلاً أن يعجب بعمله. وقال: المرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها فيذكر ذنوبه فيستغفر الله. عن حمزة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، قال: بلغني أن مسروق بن الأجدع أخذ بيد ابن أخ له فارتقى به على كناسة بالكوفة فقال: ألا أريكم الدنيا؟ هذه الدنيا أكلوها فأفنوها، لبسوها فأبلوها، ركبوها فأنضوها، سفكوا فيها دماءهم، واستحلوا فيها محارمهم، وقطعوا فيها أرحامهم. عن أبي الضحى، عن مسروق: أنه سئل عن بيت من شعر، فكرهه، فقيل له، فقال: إني أكره أن أجد في صحيفتي شعراً. عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: كان مسروق بن الأجدع د شهد القادسية هو وثلاثة إخوة له، عبد الله وأبو بكر والمنتشر بنو الأجدع، فقتلوا يومئذ بالقادسية، وخرج مسروق فشلت يده وأصابته آمة.وعن مسلم، عن مسروق؛ أنه كانت هـ آمة، فقال: ما أحب أنها ليست بي، لعلها لولم تكن بي كنت في بعض هذه. قال أبو شهاب: أظنه يعني الجيوش. قال الشعبي: كان مسروق إذا قيل له: أبطأت عن علي وعن مشاهده - ولم يكن شهد معه شيئاً من مشاهده، فأراد أن يناصحهم الحديث - قال: أذكركم بالله، أرأيتم لو أنه حين صف بعضكم لبعض، وأخذ بعضكم على بعض السلاح يقتل بعضكم بعضاً، فتح باب من السماء وأنتم تنظرون. ثم نزل منه ملك حتى إذا كان بين الصفين قال: " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطا إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً " أكاد ذلك حاجزاً بعضكم عن بعض؟ قالوا: نعم. قال: فوالله لقد فتح الله لها باباً من السماء، ولقد نزل بها ملك كريم على لسان نبيكم ﷺ، وإنها لمحكمة في المصاحف ما نسخها شيء. عن ابن أبي ليلة، قال: شهد مسروق النهروان مع علي، فلما قتلهم قام علي وفي يده قدوم، فضرب باباً وقال: صدق الله ورسوله. فقلت: أسمعت من النبي ﷺ في هذا شيئاً؟ قال: لا، ولكن الحرب خدعة. وعن عامر الشعبي قال: ما مات مسروق حتى استغفر الله من تخلفه عن علي. قال مسروق: ما غبطت أحداً ما غبطت مؤمناً في لحده، قد استراح من نصب الدنيا وأمن عذاب الله.عن أبي وائل، قال: لما احتضر مسروق بن الأجدع قال: أموت على أمر لم يسنه رسول الله ﷺ ولا أبو بكر ولا عمر، أما إني لست أدع صفراء ولا بيضاء إلا ما في سيفي هذا، فبيعوه وكفنوني به. عن الفضل بن عمرو، قال: مات مسروق وله ثلاث وستون. قال المدائني: توفي مسروق سنة ثلاث وستين. وقيل: اثنتين وستين. قال ابن شهاب: حدثني ملاحة - نبطية مشركة كانت تحمل له الملح - قالت: كنا إذا قحط المطر نأتي قبر مسروق - وكان منزلها بالسلسلة - فنستسقي فنسقى؛ قالت: فننضح قبره بخمر. قالت: فأتانا في النوم فقال: إن كنتم لا بد فاعلين فبنضوح. ومات مسروق بالسلسلة بواسط رحمة الله تعالى عليه.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 8542, entry [5708]343 chars
    سود بن يزيد النخعي، ومسروق بن الأجدع الهمداني، وعبيدة السلماني، والحارث بن قيس الجعفي، وعمروبن شرحبيل الهمداني. قال العجلي: مسروق بن الأجدع، يكنى أبا عائشة، كوفي، تابعي، ثقة، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرؤون ويفتون، وكان يصلي حتى ترم قدماه. قال الشعبي: كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح، وكان شريح أعلم بالقضاء من مسروق، وكان شريح يستشير مسرو

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1246, entry [5000]27 chars
    ٤٩٣٠ - مسروق بن عبد الرحمن.
  • legacy full passagepage 1246, entry [5000]27 chars
    ٤٩٣٠ - مسروق بن عبد الرحمن.

عبد الحكيم صالح - التكميل على تحفة التحصيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 826, entry [1027]3,547 chars
    ١٠٠٢ - مسروق بن عبد الرحمن (¬٦): أحد أئمة التابعين وكبارهم، قال ابنالمديني: سمعت عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر، وقال: لم يقل هذا إلا هشام (¬١). قال العلائي: فتكون روايته عن أبي بكر مرسلة، وقد وقع في صحيح البخاري موضع عجيب، وهو أنَّه روى في موضعين من طريق محمد بن فضي…
    ▸ expand full passage (3,547 chars)
    ١٠٠٢ - مسروق بن عبد الرحمن (¬٦): أحد أئمة التابعين وكبارهم، قال ابنالمديني: سمعت عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر، وقال: لم يقل هذا إلا هشام (¬١). قال العلائي: فتكون روايته عن أبي بكر مرسلة، وقد وقع في صحيح البخاري موضع عجيب، وهو أنَّه روى في موضعين من طريق محمد بن فضيل وأبي عوانة، كلاهما عن حصين (¬٢)، عن أبي وائل عن مسروق، قال: حدثتني أم رومان أم عائشة، فذكر حديث الإفك مختصرًا (¬٣)، وفيه مخالفة كبيرة للكيفية التي رواها الزهري (¬٤)، وجاء في رواية خارج الصحيح من طريق ابن (¬٥) فضيل أيضًا: قال مسروق: فسألت أم رومان عن حديث الإفك، فحدثتني وذكر القصة (¬٦)، قال إبراهيم الحربي: كان يسألها وله خمس عشرة سنة، ومات مسروق وله ثمان وسبعون سنة، أم رومان أقدم من كل من حدث عنه مسروق. قال الخطيب: العجب كيف خفي هذا على الحربي، وأم رومان ماتت على عهد النبيّ ﷺ، سنة ست من الهجرة في ذي الحجة، أرّخه أبو حسان الزياد (¬٧) وإبراهيم الحربي أيضًا، وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن القاسم بن محمد عن عائشة أو أم سلمة، قالت: لما دفنت أم رومان، قال النبيّ ﷺ: "من سره أنّ ينظر الى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه" (¬٨)،قال: فلو كان مسروق حيًّا أو سمع منها لكان صحابيًّا، وقد قال محمد بن سعد: توفي مسروق سنة ثلاث وستين (¬١)، وذكر الفضل بن عمرو: أنّ عمره حين مات ثلاث وستون سنة، فيكون له عند وفاة أم رومان ست سنين (¬٢). قال العلائي: وأيضًا فمسروق ولد باليمن ولم يقدم المدينة إلا بعد وفاة النبيّ ﷺ، إما في خلافة أبي بكر أو بعده (¬٣)، وقد روى الإمام أحمد حديث مسروق في الإفك من طريق علي بن عاصم وأبي جعفر الفزاري عن حصين عن أبي وائل عن مسروق عن أم رومان، لم يقولا فيه: "حدثتني" ولا "سمعت" (¬٤)، ورواه أبو سعيد الأشج عن محمد بن فضيل، فقال فيه: عن مسروق، قال: قالت أم رومان، وهي أم عائشة، فذكرت القصة. قال الخطيب: وهذا أشبه مما رواه البخاري، ولعلّ التصريح بالسماع جاء فيه من حصين، فإنَّه اختلط في آخر عمره. قال العلائي: وهذه فائدة جليلة نبه عليها الخطيب، وحاصلها: أنّ الحديث الذي أخرجه البخاري مرسل، وخفي ذلك على البخاري (¬٥). انتهى. قلت: وجدت بخط الرشيد العطار: قال ابن عبد البر: رواية مسروق عن أم رومان مرسلة، وقال الكلاباذي: لم يسمع منها. انتهى ما نقلتهمن خطه، وكذا ذكر القاضي عياض أنّ روايته عنها مرسلة، وحكى عن عبد الغني ابن مسرور المقدسي أنَّه قال: قد روي الحديث عن مسروق عن ابن مسعود، وهو أشبه بالصواب. انتهى. قال المُراجع: القول إن رواية مسروق عن أم رومان مرسلة في صحيح البخاري فيه نظر لأمرين: الأول: مسروق بن عبد الرحمن ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ٦٣ هـ وله ٦٢ عام (تهذيب الكمال رقم ٥٩٠٢)، والثاني: جاء التصريح بسماع مسروق من أم رومان فقد أخرج أبو نعيم بسند حسن في معرفة الصحابة (٦/ ٣٤٩٨ رقم ٧٩٢٩) وقال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ح، وحدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن شقيق، عن مسروق، قال: سألت أم رومان، وهي أم عائشة أم المؤمنين … الحديث". قال ابن حجر "ووقفت على قصة أخرى تدل على تأخر وفاة أم رومان عن سنة ست، بل عن سنة سبع، بل عن سنة ثمان، ففي مسند الإمام أحمد، من طريق أبي سلمة عن عائشة، قالت: لما نزلت آية التخيير بدأ رسول الله ﵌ بعائشة، فقال: يا عائشة: "إني عارض عليك أمرا فلا تفتأتي فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك: أبي بكر، وأم رومان، قالت: يا رسول الله وما هو؟ قال: قال الله ﷿: يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها … الآية إلى: أجرا عظيما [سورة الأحزاب آية ٢٨]. قالت: قلت: فإني أريد الله ورسوله والدارالآخرة ولا أؤامر في ذلك أبا بكر ولا أم رومان. فضحك". وسنده جيد، وأصل القصة في الصحيحين، من طريق أخرى عن أم سلمة، والتخيير كان في سنة تسع، والحديث مصرح بأن أم رومان كانت موجودة حينئذ" (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ١٢٠٢٧). وأما القول إن أم رومان توفت في عهد النبي ﷺ لم يرد إلا في حديث واحد في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٦/ ٣٤٩٨ رقم ٧٩٢٨) لا يصح لوجود علي بن زيد وهو ضعيف (تقريب تهذيب رقم ٤٧٣٤).