Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زيادة الله بن عبد الله بن إبراهيم

زيادة الله بن عبد الله بن إبراهيم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3023, entry [2128]1,554 chars
    زيادة الله بن عبد الله بن إبراهيم ابن أحمد بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن سالم بن عقال أبو منصور بن أبي العباس التميمي صاحب القيروان قدم دمشق في سنة اثنتين وثلاث مئة مجتازاً إلى بغداد حين غلب على ملكه بإفريقية، ومنهم جماعة ملكوا إفريقية. كان لزيادة الله غلام فحل صبي يدعى خطاب، وهو الذي اسمه في السك…
    ▸ expand full passage (1,554 chars)
    زيادة الله بن عبد الله بن إبراهيم ابن أحمد بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن سالم بن عقال أبو منصور بن أبي العباس التميمي صاحب القيروان قدم دمشق في سنة اثنتين وثلاث مئة مجتازاً إلى بغداد حين غلب على ملكه بإفريقية، ومنهم جماعة ملكوا إفريقية. كان لزيادة الله غلام فحل صبي يدعى خطاب، وهو الذي اسمه في السكك، فسخط عليه وقيده بقيد من ذهب، فدخل يوماً من الأيام صاحبه على البريد، وهو عبدالله بن الصايغ، فلما رأى الغلام مقيداً تأخر قليلاً، وكتب بهذين البيتين إلى زيادة الله من البسيط: يا أيها الملك الميمون طائره ... رفقاً فإن يد المعشوق فوق يدك كم ذا التجلد والأحشاء راجفةٌ ... أعيذ قلبك أن يسطو على كبدك فأطلق الغلام، ورضي عنه، ووصل عبد الله بن الصايغ بالقيد الذهب. في كتاب الوزراء للصولي قال: كان العباس بن الحسن يحب أن يرى المكتفي أنه فوق القاسم بن عبيد الله تدبيراً، فقال للمكتفي: إن ابن الأغلب في دنيا عظيمة، ونعم خطيرة، وأريد أن أكاتبه وأرغبه في الطاعة، وأخوفه المعصية. ففعل فأنجح الكتاب، ووجه ابن الأغلب برسول الله شيخٍ ومعه هدايا، ومئتا خادم، وخيل، وبر كثير، وطيب، ومن اللبود المغربية، ومئتان وعشرة آلاف درهم في كل درهم عشرة دراهم، وألف دينار في كل دينار عشرة دنانير، وكتب على الدراهم من وجهين، على كل وجه منها: من الكامل يا سائراً نحو الخليفة قل له ... أن قد كفاك الله أمرك كله بزيادة الله بن عبد الله سي ... ف الله من دون الخليفة سله وفي الجانب الآخر: ما ينبري لك بالشقاق منافقٌ ... إلا استباح حريمه وأذله من لا يرى لك طاعة فالله قد ... أعماه عن سبل الهدى وأضله ووجه إلى العباس بهدايا كثيرة جليلة، وعرفه أنه لم يزل وآباؤه قبله في طاعة الخلفاء. توفي زيادة الله بالرملة في جمادى الأولى سنة أربع وثلاث مئة، ودفن بالرملة فساخ به قبره، فسقف عليه، وترك مكانه.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3830, entry [1638]5,643 chars
    زيادة الله بن عبد الله بن ابراهيم ابن أحمد بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب بن سالم بن عقال بن حذافة بن عباد بن عبد الله بن محارب بن سعد بن حرام بن سعد بن مالك بن سعدابن زيد مناة بن تميم التميمي ثم السعدي، أبو مضر بن أبي العباس بن أبي اسحاق ابن أبي ابراهيم بن أبي عبد الله بن أبي عقال، ملك بن م…
    ▸ expand full passage (5,643 chars)
    زيادة الله بن عبد الله بن ابراهيم ابن أحمد بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب بن سالم بن عقال بن حذافة بن عباد بن عبد الله بن محارب بن سعد بن حرام بن سعد بن مالك بن سعدابن زيد مناة بن تميم التميمي ثم السعدي، أبو مضر بن أبي العباس بن أبي اسحاق ابن أبي ابراهيم بن أبي عبد الله بن أبي عقال، ملك بن ملك بن ملك بن ملك (٢٦ - و) بن ملك بن ملك بن ملك بن ملك، ملكوا إفريقية والقيروان، وكان أبو مضر هذا آخرهم ملكا، وظهر في أيامه أبو عبد الله الشيعي، فهزم الشيعي جيوشه، وأخذ بلاده فأسلم إفريقية حين عجز عنها، وفرّ بما خف معه من الأموال والذخائر واجتاز بطرابلس المغرب فأقام بها تسعة عشر يوما، وأطلق أبا العباس أخا أبي عبد الله الشيعي من الحبس لاظهاره البراءة من أبي عبد الله، وأنه ليس بأخ له، ثم ندم على اطلاقه، ولما خرج أبو مضر ورقا خطيب القيروان المنبر وخطب ودعا للمهدي فقال: أبو محمد عبيد الله المهدي بالله أمير المؤمنين، قام جبلة بن حمود الصدفي قائما وكشف رأسه حتى رآه الناس، ومشى من عند المنبر إلى آخر الجامع، وهو يقول: قطعوها قطعهم الله (¬١)، وقام الفقهاء ووجوه البلد معه، فما حضر الجامع أحد من الأماثل بعد ذلك اليوم، وأخذوا الناس بالعنف فمن أجاب أكرم، ومن أبي أهين وحبس. وأما أبو مضر فإنه رحل من طرابلس ووصل إلى مصر وعليها النوشري (¬٢) فوقع بينه وبينه خلاف ووحشة، ثم أصلح بينهما ابن بسطام، ثم رحل أبو مضر من مصر وتوجه إلى الشام، ونفذ منها إلى الرقة، وكتب إلى الوزير ابن الفرات (¬٣) يستأذنه في القدوم على الخليفة المقتدر فلم يؤذن له في الوصول إلى بغداد، وأمره ابن الفرات بالمقام بالرقة، فأقام بها سنة منعكفا على شرب الخمر والفسق، وسعى به قوم الى المقتدر وأشاروا برده الى المغرب، وكان قد تفرق عنه أصحابه عند مقامه بالرقة (٢٦ - ظ) واشتغاله باللهو، فكتب المقتدر الى النوشري كتابا، والى ابن بسطام كتابا الى مصر يأمرهما بمعونة أبي مضر بالرجال والعدد، وأن يعطى من خراج مصر ما يقيم به عسكره، وكتب إليه من بغداد بالعودة الى المغرب ليدركثأره، فعاد زيادة الله الى مصر ومشى بها متقلدا بسيفين فأخرجه النوشري الى ذات الحمام (¬١) وهو موضع، وقال له تكون هناك حتى تأتيك الرجال والمال ومطله بذلك حتى أنفق جميع ما كان معه، وباع السلاح والعدد وكثرت به العلل، وقيل إن بعض خدمه سمته في طعامه فوقع شعر لحيته، ثم رجع الى مصر وخرج منها الى بيت المقدس فمات هناك، فدفن بها، وقيل مات بالرملة ودفن بها. وفي نفوذه من الشام الى الرقة وعوده مرّ بحلب أو ببعض عملها. وكان له شعر جيد وعنده أدب وفضل، وكان آباؤه يذهبون الى مذهب الامام أبي حنيفة ﵁، فرجع هو عنه واستهتر بشرب الخمر واللهو والانهماك في المعاصي، وآل به الأمر الى ما آل. أنبأنا أبو نصر محمد بن هبة الله قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: قرأت بخط أبي الحسن رشاء بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه قال: أخبرنا أبو الفتح ابراهيم بن علي ابن ابراهيم البغدادي قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا أبو الحسن علي بن جعفر الكاتب قال: حدثني أبي قال: كان لزيادة الله بن عبد الله بن إبراهيم ابن أحمد، وهو زيادة الله الأصغر، وكان أميرا بإفريقية غلام فحل (٢٧ - و) صيني يدعى خطاب، وهو الذي اسمه في السكك فسخط عليه وقيده بقيد من ذهب، فدخل يوما من الأيام صاحبه على البريد وهو عبد الله بن الصائغ، فلما رأى الغلام مقيدا تأخر قليلا وعمل بيتين، وكتب بهما الى زيادة الله، وهما: يا أيها الملك المأمون طائره … رفقا فإن يد المعشوق فوق يدك كم ذا التجلد والأحشاء راجفة … أعيذ قلبك أن يسطو على كبدك فأطلق الغلام ورضي عنه، وصل عبد الله بن الصائغ بالقيد الذهب (¬٢).كتب إلينا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي منها قال: أنبأنا زاهر بن طاهر الشحامي عن أبي القاسم بن البندار عن أبي أحمد القاري قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي-اجازة-قال: كان العباس بن الحسن يحب أن يري المكتفي أنه فوق القاسم بن عبيد الله تدبيرا، فقال للمكتفي إن ابن الأغلب في دنيا عظيمة، ونعم خطيرة وأريد أن أكاتبه وأرغبه في الطاعة، وأخوفه المعصية، ففعل فأنجح الكتاب ووجه ابن الأغلب برسول له شيخ، ومعه هدايا، ومائتا خادم وخيل وبزّ كثير، وطيب، ومن اللبود المغربية، ومائتان وعشرة آلاف درهم في كل درهم عشرة دراهم، وألف دينار في كل دينار عشرة دنانير وكتب على الدراهم من وجهين على كل وجه منها: يا سائرا نحو الخليفة قل له … أن قد كفاك الله أمرك كلّه بزيادة الله بن عبد الله سي … ف الله من دون الخليفة سلّه (٢٧ - ظ) وفي الجانب الآخر: ما ينبري لك بالشقاق منافق … إلا استباح حريمه وأذله من لا يرى لك طاعة فالله قد … أعماه عن سبل الهدى وأضله ووجه إلى العباس بهدايا جليلة كثيرة، وعرفه أنه لم يزل وآباؤه قبله في طاعة الخلفاء. قال الصولي: وقد رأيت الشيخ القادم بالهدايا من قبله، وكان عظيم اللحية، وكان معه مال عظيم فاشترى مغنيات بنحو ثلاثين ألف دينار لابن الأغلب تساوي عشرة آلاف دينار، ولعب الناس عليه فيهن وغبنوه، وكان قليل العلم بالغناء، ثم اعتل فمات فأخذ العباس بن الحسن جميع ما كان معه، وورد الخبر بعقب ذلك بمجيء ابن الأغلب منهزما الى مصر، فكتب العباس يتعرف مقدار ابن الأغلب وجيشه وما ورد به مصر معه، فوردت كتب أصحابه بأنه في غاية الترفه والتشاغل بلذته، وأنه لا رأي له ولا حزم عنده، فكتب الى النوشري في إخراجه من مصر الى الحضرة، فلما صار بديار مضر أشار على المكتفي أن لا يقدمه الحضرة إذ كانمؤونة لا معونة، وكتب الى ابن بسطام وهو يلي ديار مضر أن يقيمه عنده ويقيم له أنزالا بألف دينار كل شهر، فأقام شهورا ثم توفي. وابن الأغلب هذا من ولد الأغلب بن عمرو المازني، وكان عمرو من أهل البصرة، وولاه الرشيد المغرب بعد أن مات ادريس بن عبد الله بن حسن بن حسن، فمازال بالمغرب الى أن توفي (٢٨ - و) وخلفه ابنه الأغلب بن عمرو، ثم أولاده الى أن صار الأمر الى زيادة الله هذا. (٢٨ - ظ). أخبرنا سليمان بن الفضل بن سليمان-فيما أذن لنا في روايته عنه-قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي قال: زيادة الله بن عبد الله ابن ابراهيم بن أحمد بن محمد بن الأغلب بن ابراهيم بن سالم بن عقال بن حذافة ابن عباد بن عبد الله بن محمد بن سعد بن حرام بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم أبو مضر بن أبي العباس التميمي، صاحب القيروان، قدم دمشق في سنة اثنتين وثلاثمائة مجتازا الى بغداد حين غلب على ملكه بإفريقية، وكان أبوه وجده، ومحمد أخو جد جده وجد أبيه وأخو جد أبيه واسمه زيادة الله كلهم قد ولي إفريقية. وقال الحافظ أبو القاسم: بلغني أن زيادة الله توفي بالرملة في جمادى الأولى سنة أربع وثلاثمائة، ودفن بالرملة فساخ به قبره، فسقف عليه، وترك مكانه (¬١).