Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جميل بن عبد الله بن معمر

جميل بن عبد الله بن معمر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1955, entry [1370]3,592 chars
    جميل بن عبد الله بن معمر ابن صباح بن ظبيان بن حن بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد أبو عمرو العذري الشاعر المعروف بجميل بن معمر صاحب بثينة حدث عن أنس بن مالك، ووفد على الوليد بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز، وقد اختلف في نسبه، ومنهم من لم يذكر صباح في نسبه. وحن بحاء مهملة مضمومة …
    ▸ expand full passage (3,592 chars)
    جميل بن عبد الله بن معمر ابن صباح بن ظبيان بن حن بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد أبو عمرو العذري الشاعر المعروف بجميل بن معمر صاحب بثينة حدث عن أنس بن مالك، ووفد على الوليد بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز، وقد اختلف في نسبه، ومنهم من لم يذكر صباح في نسبه. وحن بحاء مهملة مضمومة بعدها نون. وبثينة هي بنت حبا بن ثعلبة بن الهوذ بن عمرو بن الأحب بن حن بن ربيعة. قال: والحني بضم الحاء المهملة وكسر النون، هو جميل بن عبد الله بن معمر الشاعر الحني.كان جميل مع الوليد بن عبد الملك في سفر والوليد على نجيب، فرجز به ابن العذري فقال: يا بكر هل تعلم من علاكا ... خليفة الله على ذراكا فقال الوليد لجميل انزل فارجز، وظنه يمدحه، فنزل فقال: أنا جميل في السنام من معد ... في الذروة العلياء والركن الأشد فقال له: اركب لا حملك الله. ولم يمدح جميل أحد قط. قال أدهم التميمي: لقيني كثير عزة فقال: لقيني جميل بن معمر في هذا الموضع الذي لقيتك به فقال: من أين أقبلت؟ فقلت: من عند أبي الحبيبة - يعني أبا بثينة - ثم قال لي: وإلى أين تريد؟ فقلت إلى الحبيبة - أعني عزة - فقال لي: لا بد من أن ترجع عودك على بدئك، فتسجد لي موعداً. فقلت: إن عهدي بها الساعة، وأنا أستحيي. قال: لابد من ذلك. قال: قلت: فمتى آخر عهدك بهم؟ قال: بالدوم وهم يرحضون ثيابهم. قال: فأتيت أباها فقال: ما ردك يا بن أخي؟ فقلت: أبيات عرضت لي أحببت أن أعرضها عليك. قال: هات. فأنشدته: فقلت لها يا عز أرسل صاحبي ... على نأي دار والموكل مرسل بأن تجعلي بيني وبينك موعداً ... وأن تأمريني بالذي فيك أفعل وآخر عهدي منك يوم لقيتني ... بأسفل وادي الدوم والثوب يغسلقال: فضربت بثينة جانب الخدر وقالت: إخسأ اخسأ. فقال أبوها، مهيم يا بثينة! قالت: كلب يأتينا إذا الناس نوم الناس من وراء الرابية. قال: فأتيته، فأخبرته أن قد وعدته إذا نوم الناس من وراء الرابية. ولما استعدى آل بثينة مروان بن الحكم على جميل، وطلبه ربعي بن دجاجة العبدي صاحب تيماء، هرب إلى أقاصي بلاده، فأتى رجلاً من بني عذرة شريفاً وله بنات سبع كأنهن البدور جمالاً، فقال: يا بناتي تحلين بجيد حليكن، والبسن جيد ثيابكن، ثم تعرضن لجميل، فإني أنفس على مثل هذا من قومي، فكان جميل إذا مر بهن ورآهن أعرض بوجهه فلا ينظر إليهن، ففعل ذلك مراراً، وفعله جميل، فلما علم ما أريد بهن أنشأ يقول: حلفت لكي تعلمن أني صادق ... وللصدق خير في الأمور وأنجح لتكليم يوم من بثينة واحد ... ورؤيتها عندي ألذّ وأملح من الدهر لو أخلو بكنّ وإنما ... أعالج قلباً طامحاً حيث يطمح قال: فقال لهن أبوهن: ارجعن فوالله لا يفلح هذا أبداً. قال محمد بن أحمد بن جعفر الأهوازي: قدم جميل بن عبد الله بن معمر على عبد العزيز بن مروان بمصر، فدخل حماماً لهم، فإذا في الحمام شيخ من أهل مصر، وكان جميل رجلا جسيماً حسناً وسيماً، فقال له الشيخ: يا فتى، كأنك لست من أهل هذه البلدة! قال: أجل. قال: فمن أين أنت؟ قال: من الحجاز. قال: من أي أهل الحجاز؟ قال: رجل من بني عذرة. قال: فما اسمك؟ قال: جميل بن عبد الله بن معمر. قال صاحب بثينة؟ قال: نعم. قال: فما رأيت فيها يا ابن أخي! فوالله لقد رأيتها ولو ذبح بعرقوبها طائر لانذبح. فقال له جميل: يا عم، إنك لمترها بعيني، ولو نظرت إليها بعيني لأحببت أن تلقى الله وأنت زان. قال: ومرض جميل بمصر مرضه الذي مات فيه، فدخل عليه العباس بن سهل الساعدي وهو يجود بنفسه، فقال له جميل: يا عباس، ما تقول في رجل لم يقتل نفساً، ولم يزن قطّ، ولم يسرق، ولم يشرب خمراً قطّ، أترجو له؟ فقال العباس: إي والله. قال: فقال جميل: إني لأرجو أن أكون ذلك الرجل. قال العباس: فقلت له سبحان الله! وأنت تتبع بثينة منذ ثلاثين سنة. فقال: يا عباس؛ إني لفي آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من أيام الآخرة، لا نالتني شفاعة محمد ﷺ إن كنت وضعت يدي عليها قطّ. قال: ومات ﵀. وقيل: إن هذه الحكاية جرت له بالشام، وفيها: إن كنت وضعت يدي عليها لريبة قط. ثم مات. وحدث هارون بن عبد الله القاضي قال: قدم جميل بن معمر مصر على عبد العزيز بن مروان ممتدحاً له، فأذن له وسمع مدائحه، وأحسن جائزته، وسأله عن حبه بثينة، فذكر وجداً فوعده في أمرها موعداً، وأمره بالمقام، وأمر له بمنزل وما يصلحه، فما أقام إلا يسيراً حتى مات هناك، وذلك في سنة اثنتين وثمانين.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2236, entry [1372]2,302 chars
    جميل بن عبد الله بن معمر، أبو عمرو العذري، الشاعر المشهور، صاحب بثينة. روى عن أنس بن مالك. ووفد على عمر بن عبد العزيز، وهو القائل:ألا ليت ريعان الشباب جديد … ودهرا تولى يا بثين يعود فكنا كما كنا نكون وأنتم … صديق وإذ ما تبذلين زهيد لكل حديث عندهن بشاشة … وكل قتيل عندهن شهيد وله يرويه ثعلب: خليلي فيم…
    ▸ expand full passage (2,302 chars)
    جميل بن عبد الله بن معمر، أبو عمرو العذري، الشاعر المشهور، صاحب بثينة. روى عن أنس بن مالك. ووفد على عمر بن عبد العزيز، وهو القائل:ألا ليت ريعان الشباب جديد … ودهرا تولى يا بثين يعود فكنا كما كنا نكون وأنتم … صديق وإذ ما تبذلين زهيد لكل حديث عندهن بشاشة … وكل قتيل عندهن شهيد وله يرويه ثعلب: خليلي فيما عشتما هل رأيتما … قتيلا بكى من حب قاتله قبلي أفي أم عمرو تعذلاني هديتما … وقد تيمت قلبي وهام بها عقلي وله يرويه الصندلي: أريتك إن أعطيتك الود عن قلى … ولم يك عندي إن أبيت إباء أتاركتي للموت أنت فميت … وعندك لي لو تعلمين شفاء فواكبدي من حب من لا تجيبني … ومن عبرات ما لهن فناء وأنشد ابن الأنباري لجميل: خليلي عوجا اليوم عني فسلما … على عذبة الأنياب طيبة النشر فإنكما إن عجتما بي ساعة … شكرتكما حتى أغيب في قبري وما لي لا أبكي وفي الأيك نائح … وقد فارقتني شختة (¬١) الكشح (¬٢) والخصر أيبكي حمام الأيك من فقد إلفه … وأصبر ما لي عن بثينة من صبر يقولون مسحور يجن بذكرها … فأقسم ما بي من جنون ولا سحر وأقسم لا أنساك ما ذر شارق … وما أورق الأغصان في ورق السدر ذكرت مقامي ليلة الباب (¬٣) قابضا … على كف حوراء المدامع كالبدر فكدت ولم أملك إليها صبابة … أهيم وفاض الدمع مني على النحر أيا ليت شعري هل أبيتن ليلة … كليلتنا حتى يرى ساطع الفجر فليت إلهي قد قضى ذاك مرة … فيعلم ربي عند ذلك ما شكريولو سألت مني حياتي بذلتها … وجدت بها إن كان ذلك عن أمري ولجميل: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة … بوادي القرى إني إذا لسعيد إذا قلت ما بي يا بثينة قاتلي … من الحب قالت ثابت ويزيد وإن قلت ردي بعض عقلي أعش به … مع الناس قالت ذاك منك بعيد فلا أنا مردود بما جئت طالبا … ولا حبها فيما يبيد يبيد وله: لما دنا البين بين الحي واقتسموا … حبل النوى فهو في أيديهم قطع جادت بأدمعها ليلى وأعجلني (¬١) … وشك الفراق فما أبكي ولا أدع يا قلب ويحك لا عيش بذي سلم … ولا الزمان الذي قد مر يرتجع أكلما مر حي لا يلائمهم … ولا يبالون أن يشتاق من فجعوا علقتني بهوى منهم فقد كربت … من الفراق حصاة القلب تنصدع له مطلع قصيدة: ألا أيها النوام ويحكم هبوا … أسائلكم هل يقتل الرجل الحب قال الزبير بن بكار: قال عباس بن سهل الساعدي: بينا أنا بالشام، إذ لقيني رجل فقال: هل لك في جميل نعوده، فإنه ثقيل؟ فدخلنا عليه وهو يجود بنفسه، وما يخيل إلي أن الموت يكرثه (¬٢)، فقال: يا ابن سهل، ما تقول في رجل لم يشرب الخمر قط، ولم يزن، ولم يقتل نفسا يشهد أن لا إله إلا الله؟ قلت: أظنه قد نجا، فمن هو؟ قال: أنا، فقلت: ما أحسبك سلمت، أنت تشبب منذ عشرين سنة ببثينة، فقال: لا نالتني شفاعة محمد ﷺ إن كنت وضعت يدي عليها لريبة، فما برحنا حتى مات، رحمه الله تعالى (¬٣).٣٢ - بخ:
  • exact linked passagemedium confidencepage 2236, entry [1372]2,302 chars
    جميل بن عبد الله بن معمر، أبو عمرو العذري، الشاعر المشهور، صاحب بثينة. روى عن أنس بن مالك. ووفد على عمر بن عبد العزيز، وهو القائل:ألا ليت ريعان الشباب جديد … ودهرا تولى يا بثين يعود فكنا كما كنا نكون وأنتم … صديق وإذ ما تبذلين زهيد لكل حديث عندهن بشاشة … وكل قتيل عندهن شهيد وله يرويه ثعلب: خليلي فيم…
    ▸ expand full passage (2,302 chars)
    جميل بن عبد الله بن معمر، أبو عمرو العذري، الشاعر المشهور، صاحب بثينة. روى عن أنس بن مالك. ووفد على عمر بن عبد العزيز، وهو القائل:ألا ليت ريعان الشباب جديد … ودهرا تولى يا بثين يعود فكنا كما كنا نكون وأنتم … صديق وإذ ما تبذلين زهيد لكل حديث عندهن بشاشة … وكل قتيل عندهن شهيد وله يرويه ثعلب: خليلي فيما عشتما هل رأيتما … قتيلا بكى من حب قاتله قبلي أفي أم عمرو تعذلاني هديتما … وقد تيمت قلبي وهام بها عقلي وله يرويه الصندلي: أريتك إن أعطيتك الود عن قلى … ولم يك عندي إن أبيت إباء أتاركتي للموت أنت فميت … وعندك لي لو تعلمين شفاء فواكبدي من حب من لا تجيبني … ومن عبرات ما لهن فناء وأنشد ابن الأنباري لجميل: خليلي عوجا اليوم عني فسلما … على عذبة الأنياب طيبة النشر فإنكما إن عجتما بي ساعة … شكرتكما حتى أغيب في قبري وما لي لا أبكي وفي الأيك نائح … وقد فارقتني شختة (¬١) الكشح (¬٢) والخصر أيبكي حمام الأيك من فقد إلفه … وأصبر ما لي عن بثينة من صبر يقولون مسحور يجن بذكرها … فأقسم ما بي من جنون ولا سحر وأقسم لا أنساك ما ذر شارق … وما أورق الأغصان في ورق السدر ذكرت مقامي ليلة الباب (¬٣) قابضا … على كف حوراء المدامع كالبدر فكدت ولم أملك إليها صبابة … أهيم وفاض الدمع مني على النحر أيا ليت شعري هل أبيتن ليلة … كليلتنا حتى يرى ساطع الفجر فليت إلهي قد قضى ذاك مرة … فيعلم ربي عند ذلك ما شكريولو سألت مني حياتي بذلتها … وجدت بها إن كان ذلك عن أمري ولجميل: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة … بوادي القرى إني إذا لسعيد إذا قلت ما بي يا بثينة قاتلي … من الحب قالت ثابت ويزيد وإن قلت ردي بعض عقلي أعش به … مع الناس قالت ذاك منك بعيد فلا أنا مردود بما جئت طالبا … ولا حبها فيما يبيد يبيد وله: لما دنا البين بين الحي واقتسموا … حبل النوى فهو في أيديهم قطع جادت بأدمعها ليلى وأعجلني (¬١) … وشك الفراق فما أبكي ولا أدع يا قلب ويحك لا عيش بذي سلم … ولا الزمان الذي قد مر يرتجع أكلما مر حي لا يلائمهم … ولا يبالون أن يشتاق من فجعوا علقتني بهوى منهم فقد كربت … من الفراق حصاة القلب تنصدع له مطلع قصيدة: ألا أيها النوام ويحكم هبوا … أسائلكم هل يقتل الرجل الحب قال الزبير بن بكار: قال عباس بن سهل الساعدي: بينا أنا بالشام، إذ لقيني رجل فقال: هل لك في جميل نعوده، فإنه ثقيل؟ فدخلنا عليه وهو يجود بنفسه، وما يخيل إلي أن الموت يكرثه (¬٢)، فقال: يا ابن سهل، ما تقول في رجل لم يشرب الخمر قط، ولم يزن، ولم يقتل نفسا يشهد أن لا إله إلا الله؟ قلت: أظنه قد نجا، فمن هو؟ قال: أنا، فقلت: ما أحسبك سلمت، أنت تشبب منذ عشرين سنة ببثينة، فقال: لا نالتني شفاعة محمد ﷺ إن كنت وضعت يدي عليها لريبة، فما برحنا حتى مات، رحمه الله تعالى (¬٣).٣٢ - بخ: