Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المُعَافى بن زكريا *

المُعَافى بن زكريا *

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1266, entry [939]1,672 chars
    ٩٢٠ - المُعَافى بن زكريا * ابن يحيى بن حُميد بن حَمَّاد بن طَرار (١)، الحافظ، العلَّامة، القاضِي، أبو الفرج، النَّهْرُواني، الجَرِيري (٢)، صاحب الكُتْب منها: كتاب "التَّفْسير" ومنها كتاب "الجليس والأنيس" (٣).وكان على مَذْهب محمد بن جرير الطَّبَري. سمع البَغَوي، وابن أبي داود، وابنَ صاعد، وأبا حامد ا…
    ▸ expand full passage (1,672 chars)
    ٩٢٠ - المُعَافى بن زكريا * ابن يحيى بن حُميد بن حَمَّاد بن طَرار (١)، الحافظ، العلَّامة، القاضِي، أبو الفرج، النَّهْرُواني، الجَرِيري (٢)، صاحب الكُتْب منها: كتاب "التَّفْسير" ومنها كتاب "الجليس والأنيس" (٣).وكان على مَذْهب محمد بن جرير الطَّبَري. سمع البَغَوي، وابن أبي داود، وابنَ صاعد، وأبا حامد الحَضْرمي، وأبا سعيد العَدَوي، والمحاملي، وخَلْقًا. وقرأ بالرِّوايات على ابن شَنَبوذ وغيره. روى عنه: أبو القاسم الأَزْهري، وأبو الطَّيِّب الطَّبَري، وأحمد بن عمر بن رَوْح، وآخرون. قال الخطيب: كان من أعلم النَّاس في وقته بالفِقْه والنحو واللُّغة، وأصناف الأَدب، ولي القضاء بباب الطاق (١)، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أَنَّه كان يقول: إذا حَضَر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلُّها. حدَّثني أبو حامد الدَّلْوي القاضي قال: كان أبو محمدٍ البافي يقول: لو أوصى رجل بثُلُث ماله أن يُدْفع إلى أعلم النَّاس لوجب أن يُدْفع إلى المُعَافى بن زكريا (٢). وقال الخطيب: سأَلْت البَرْقَاني عن المُعَافى فقال: كان أعلمَ النَّاسَ، وكان ثِقَةً، لم أسمعْ منه (٣). وقيل: إن المعافى كان متقلِّلًا متعفِّفًا. وقال الحُميدي: قرأتُ بخطِّ المُعَافى بن زكريا قال: حججتُ وكنت بمِنى فسمعت مناديًا ينادي: يا أبا الفَرج المُعَافى بن زكرياالنَّهْرُواني. فبادرت وقلت: لبيك، ها أناذا. فقال: لعلَّك من نهروان الشَّرْق؟ قلت: نعم، قال: نحن نريد نهروان الغرب. فعجبت من هذا الاتِّفاق (١). وقال العتيقي: مات المُعَافى في ذي الحِجَّة سنة تسعين وثلاث مئة، وله خمس وثمانون سنة. قال: وكان ثِقَةً. وفيها: مات مُسْنِد بغداد المقرئ أبو حَفْص عمر بن إبراهيم الكَتَّاني، وله تسعون سنة. ومسند الأندلس أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن التُّجِيبي، القُرْطُبي، وقد لحق ببغداد إسماعيل الصَّفَّار. والمسند أبو الحسين محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي، الدَّقَّاق ببغداد. ومسند مِصْر الشَّيخ محمد بن جعفر بن رُهَيل (٢).

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2679, entry [3582]2,284 chars
    ٣٥٧٥ - المعافى بن زكريا * النحوي، اللغوي، المفسر: المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود، أبو الفرج، النهرواني (١)، الجريري (٢)، القاضي المعروف بابن طراز. ولد: سنة (٣٠٣ هـ) ثلاث وثلاثمائة، وقيل: (٣٠٥ هـ) خمس وثلاثمائة. من مشايخه: البغوي، وابن صاعد وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم الأزهري، و…
    ▸ expand full passage (2,284 chars)
    ٣٥٧٥ - المعافى بن زكريا * النحوي، اللغوي، المفسر: المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود، أبو الفرج، النهرواني (١)، الجريري (٢)، القاضي المعروف بابن طراز. ولد: سنة (٣٠٣ هـ) ثلاث وثلاثمائة، وقيل: (٣٠٥ هـ) خمس وثلاثمائة. من مشايخه: البغوي، وابن صاعد وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو الطيب الطبري، وأحمد بن علي بن التوزي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "يذهب محمد بن جرير الطبري، كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب. قال البرقاني: كان كثير الرواية للأحاديث التي يميل إليها الشيعة. قال أيضًا: ثقة ولم أسمع منه شيئًا. قال العتيقي: ثقة" أ. هـ. • المنتظم: "كان عالمًا بالنحو واللغة وأصناف الآداب والفقه. وكان يذهب مذهب محمد بن جرير الطبري. وكان ثقة" أ. هـ. • البداية والنهاية: "كان ثقة مأمونًا عالمًا فاضلًا كثير الأدب والتمكن في أصناف العلوم" أ. هـ. • الشذرات: "قال ابن ناصر الدين: كان حافظًا علامة، ذا فنون، من الثقات" أ. هـ. • الأعلام: "قاض، من الأدباء والفقهاء، له شعر حسن، ولي القضاء ببغداد وقيل له الجريري لأنه على مذهب ابن جرير الطبري" أ. هـ. • قلت: مذهب ابن جرير الطبري هو مذهب فقهي إنفرد به، وقد إندثر بعد وفاته. والله أعلم. من أقواله: المنتظم: "كان هناك جماعة من أهل العلم والأدب فقالوا له في أي نوع من العلم تتذاكر؟ فقال المعافى لذلك الرئيس خزانتك قد جمعت أنواع العلوم وأصناف الأدب فإن رأيت بأن تبعث بالغلام إليها وتأمره أن يفتح بابها ويضرب بيده إلى أي كتاب قرب منها فيحمله ثم نفتحه وننظر في أي نوع هو فنتذاكره ونتبارى فيه .. " أ. هـ.معجم الأدباء: قال أبو حيان التوحيدي: رأيته في جامع الرصافة وقد نام مستدبر الشمس في يومٍ سياقٍ وبه من أثر الفقر والبؤس والضرِّ أمرٌ عظيم مع غزارة علمه وإتساع أدبه وفضله المشهور ومعرفته بصنوف العلم، سيما علم الأثر والأخبار وسير العرب وأيامها، فقلت له: مهلا أيها الشيخ وصبرًا فإنك بعين الله ومرآى منه ومسمع وما جمع الله لأحدٍ شرف العلم وعز المال، فقال: ما لا بد منه من الدنيا فليس منه بدٌّ ثم قال: يا محنة الدهر كفيّ ... إن لم تكفي فخفي قد آن أن ترحمينا ... من طول هذا التشفي طلبتُ جدًّا لنفسي ... فقيل لي قد توفي فلا علومي تجدي ... ولا صناعة كفي ثورٌ ينال الثريا ... وعالم متخفي"أ. هـ. ومن شعره: ألا قل لمن كان لي حاسدًا ... أتدري على من أسأت الأدب أسأت على الله في مُلكه ... بأنك لم ترض لي ما وهب فجازاك عني بأن زادني ... وسدّ عليك وجوه الطلب وفاته: سنة (٣٩٠ هـ) تسعين وثلاثمائة. من مصنفاته: تفسير في ستة مجلدات، لعله "البيان الموجز عن علوم القرآن المعجز"، و"الجليس والأنيس" وغير ذلك.
  • legacy full passagepage 2679, entry [3582]2,284 chars
    ٣٥٧٥ - المعافى بن زكريا * النحوي، اللغوي، المفسر: المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود، أبو الفرج، النهرواني (١)، الجريري (٢)، القاضي المعروف بابن طراز. ولد: سنة (٣٠٣ هـ) ثلاث وثلاثمائة، وقيل: (٣٠٥ هـ) خمس وثلاثمائة. من مشايخه: البغوي، وابن صاعد وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم الأزهري، و…
    ▸ expand full passage (2,284 chars)
    ٣٥٧٥ - المعافى بن زكريا * النحوي، اللغوي، المفسر: المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود، أبو الفرج، النهرواني (١)، الجريري (٢)، القاضي المعروف بابن طراز. ولد: سنة (٣٠٣ هـ) ثلاث وثلاثمائة، وقيل: (٣٠٥ هـ) خمس وثلاثمائة. من مشايخه: البغوي، وابن صاعد وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو الطيب الطبري، وأحمد بن علي بن التوزي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "يذهب محمد بن جرير الطبري، كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب. قال البرقاني: كان كثير الرواية للأحاديث التي يميل إليها الشيعة. قال أيضًا: ثقة ولم أسمع منه شيئًا. قال العتيقي: ثقة" أ. هـ. • المنتظم: "كان عالمًا بالنحو واللغة وأصناف الآداب والفقه. وكان يذهب مذهب محمد بن جرير الطبري. وكان ثقة" أ. هـ. • البداية والنهاية: "كان ثقة مأمونًا عالمًا فاضلًا كثير الأدب والتمكن في أصناف العلوم" أ. هـ. • الشذرات: "قال ابن ناصر الدين: كان حافظًا علامة، ذا فنون، من الثقات" أ. هـ. • الأعلام: "قاض، من الأدباء والفقهاء، له شعر حسن، ولي القضاء ببغداد وقيل له الجريري لأنه على مذهب ابن جرير الطبري" أ. هـ. • قلت: مذهب ابن جرير الطبري هو مذهب فقهي إنفرد به، وقد إندثر بعد وفاته. والله أعلم. من أقواله: المنتظم: "كان هناك جماعة من أهل العلم والأدب فقالوا له في أي نوع من العلم تتذاكر؟ فقال المعافى لذلك الرئيس خزانتك قد جمعت أنواع العلوم وأصناف الأدب فإن رأيت بأن تبعث بالغلام إليها وتأمره أن يفتح بابها ويضرب بيده إلى أي كتاب قرب منها فيحمله ثم نفتحه وننظر في أي نوع هو فنتذاكره ونتبارى فيه .. " أ. هـ.معجم الأدباء: قال أبو حيان التوحيدي: رأيته في جامع الرصافة وقد نام مستدبر الشمس في يومٍ سياقٍ وبه من أثر الفقر والبؤس والضرِّ أمرٌ عظيم مع غزارة علمه وإتساع أدبه وفضله المشهور ومعرفته بصنوف العلم، سيما علم الأثر والأخبار وسير العرب وأيامها، فقلت له: مهلا أيها الشيخ وصبرًا فإنك بعين الله ومرآى منه ومسمع وما جمع الله لأحدٍ شرف العلم وعز المال، فقال: ما لا بد منه من الدنيا فليس منه بدٌّ ثم قال: يا محنة الدهر كفيّ ... إن لم تكفي فخفي قد آن أن ترحمينا ... من طول هذا التشفي طلبتُ جدًّا لنفسي ... فقيل لي قد توفي فلا علومي تجدي ... ولا صناعة كفي ثورٌ ينال الثريا ... وعالم متخفي"أ. هـ. ومن شعره: ألا قل لمن كان لي حاسدًا ... أتدري على من أسأت الأدب أسأت على الله في مُلكه ... بأنك لم ترض لي ما وهب فجازاك عني بأن زادني ... وسدّ عليك وجوه الطلب وفاته: سنة (٣٩٠ هـ) تسعين وثلاثمائة. من مصنفاته: تفسير في ستة مجلدات، لعله "البيان الموجز عن علوم القرآن المعجز"، و"الجليس والأنيس" وغير ذلك.