Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن علي المعروف بابن الفارض

عمر بن علي المعروف بابن الفارض

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
4
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3116, entry [6553]3,159 chars
    ٥٦٥٨ - عمر بن علي المعروفُ بابن الفارِض، حدَّث عن القاسم بن عساكر. يَنْعِق بالاتّحاد الصريح في شعره، وهذه بليّةٌ عظيمة، فتدبَّر نظمَه، ولا تستعجل، ولكنك حَسّن الظن بالصوفية، وما ثَمّ إلَّا زِيُّ الصوفية، وإشارات مجملة، وتحت الزِّي والعبادة (¬١) فلسفةٌ وأفاعي، فقد نصحتك، واللَّهُ الموعد. مات ابن الفا…
    ▸ expand full passage (3,159 chars)
    ٥٦٥٨ - عمر بن علي المعروفُ بابن الفارِض، حدَّث عن القاسم بن عساكر. يَنْعِق بالاتّحاد الصريح في شعره، وهذه بليّةٌ عظيمة، فتدبَّر نظمَه، ولا تستعجل، ولكنك حَسّن الظن بالصوفية، وما ثَمّ إلَّا زِيُّ الصوفية، وإشارات مجملة، وتحت الزِّي والعبادة (¬١) فلسفةٌ وأفاعي، فقد نصحتك، واللَّهُ الموعد. مات ابن الفارض في الثاني من جمادى الأولى سنة ٦٣٢، انتهى. وابن الفارض المذكور، له صورة كبيرة عند الناس، لِما كان فيه من الزهد والانقطاع، وقد عَمِل له سبطُه ترجمة في مقدّمة "ديوانه"، حكى فيها أشياء عجيبة من أموره، وكان أبوه يَتَولَّى الفروض بالقاهرة، وهو عليّ بن مُرشِد بن علي، ذكره المنذري. وقال الذهبي في "تاريخ الإِسلام": كان سيد شعراء عصره، وشيخَ الاتحادية. ولد في ذي القَعْدة سنة ست وسبعين بالقاهرة.قال المنذري: سمعت منه من شعره. وقال في "التكملة": كان قد جمع في شعره بين الجَزَالة والحلاوة. قال الذهبي: إلَّا أنه شانَهُ بالاتحاد، في ألذّ عبارة، وأرقّ استعارة، كفالُوذَجٍ مسموم، ثم أنشد من التائية التي سماها "نظم السُّلوك" أبياتًا منها: لها صَلَواتي بالمَقَام أُقِيمُها … وأشهدُ فيها أنها لِيَ صَلَّتِ كِلانا مُصَلٍّ واحدٌ ساجدٌ إلى … حقيقته بالجَمْع في كلّ سَجْدَةِ ومنها: وها أنا أُبدي في اتحاديَ مبدئي … وأُنهي انتهائي في تواضع رِفْعتي وبي مَوْقفي، لا بل إليّ توجُّهي … ولكنْ صَلاتي لي ومِنّيَ كَعْبَتي ومنها: ولا تك ممن طيَّشَتْه دُروسه … بحيث استقلَّت عقلَه واستَقَرَّتِ فثَمَّ وراء العقل علمٌ يَدِقّ عن … مَدَارك غاياتِ العقول السليمةِ تلقَّيتُه عَنّي ومني أخذتُه … ونفسيَ كانت من عطائي مُمِدَّتي ومنها: وما عَقَد الزُّنَّارَ حُكْمًا سوى يدي … وإن حَلّ بالإِقرار بي فَهْي حَلَّتِ وإن خَرّ للأحجار في البُدّ عاكفٌ … فلا تَعْدُ بالإِنكار بالعَصَبيَّةِ وإن عَبَد النار المجوسُ وما انطَفَتْ … فما قَصَدُوا غيري لأنوارِ عِزَّتي قلت: ومن هذه القصيدة: وجُلْ في فنون الاتحاد ولا تَحِد … إلى فئةٍ في غِرَّة العُمْر أَصْبَتِ ومنها: إليَّ رسولًا كنتُ مِنّيَ مرسَلًا … وذاتي بآياتي عليَّ استقلَّتِوفي قصائده من هذا النَّمَط فيما يتعلق بالاتحاد شيءٌ كثير. وقد كنت سألت شيخَنا الإِمام سراج الدين البُلْقِيني، عن ابن العربي؟ فبادر الجواب بأنه كافر، فسألته عن ابن الفارض فقال: لا أحب أن أتكلم فيه. قلت: فما الفرق بينهما والموضع (¬١) واحد؟ وأنشدتُه من التائية، فقطع عليَّ بعد إنشاد عدة أبيات بقوله: هذا كُفْر، هذا كُفْر. قلت: وقد اعتنى الشيخُ شهابُ الدين ابن أبي حَجَلة الشاعر المشهور، بنَظْم قصائدَ مدحَ بها النبي ﷺ على أوزان قصائد ابن الفارض، وكان بعضُ من يتعصَّب لابن الفارض من القُضاة أهانه بسبب وَقيعته في ابن الفارض، فأقبل على نَظْم تلك القصائد، والله المستعان. ورأيت في كتاب "التوحيد" للشيخ عبد الغفار القُوْصي قال: حكى لي الشيخ عبد العزيز بن عبد الغني المَنُوفي قال: كنت بجامع مصر، وابن الفارض في الجامع وعليه حَلْقة، فقام شابّ من عنده، وجاء إلى عندي وقال: جرى لي مع هذا الشيخ حكاية عجيبة، يعني ابن الفارض، فقلت: ما هي؟ قال: دفع لي دراهم وقال: اشتر لنا بها شيئًا للأكل، فاشتريتُ، ومَشَينا إلى الساحل، فنزلنا في مركبٍ حتى طلَعْنا البَهْنَسا، فطَرَق بابًا، فنزل شخصٌ فقال: بسم الله، فطلع الشيخ فطلعت معه، وإذا أنا بنسوة بأيديهم الدُّفوف والشَّبَّابات وهم يُغَنُّون له، فرقَصَ الشيخُ إلى أن انتهى وفَرَغ، ونزلنا وسافرنا حتى جئنا إلى مصر، فبقي في نفسي. فلما كان في هذه الساعة، جاءه الشخصُ الذي فَتَح له الباب فقال له: ياسيّدي، فلانةُ ماتت - وذكرَ واحدةً من أولئك الجواري - فقال: اطلبوا الدلّال، فقال: اشتر لي جاريةً تغنّي بَدَلها، ثم أمسكَ أذني فقال: لا تُنْكِر على الفقراء.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6543, entry [9129]3,305 chars
    ٩٧٧٩ - عمر بن علي المعروف بابن الفارض • عمر بن علي بن الفارض. ينعق بالإتحاد تلويحاً وتصريحاً في شعره. روى عن القاسم بن عساكر. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢٣)]. • عمر بن علي المعروف بابن الفارض. حدث عن القاسم بن عساكر. ينعق بالاتحاد الصريح في شعره، وهذه بلية عظيمة فتدبر نظمه ولا تستعجل، ولكنك حسن الظن با…
    ▸ expand full passage (3,305 chars)
    ٩٧٧٩ - عمر بن علي المعروف بابن الفارض • عمر بن علي بن الفارض. ينعق بالإتحاد تلويحاً وتصريحاً في شعره. روى عن القاسم بن عساكر. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢٣)]. • عمر بن علي المعروف بابن الفارض. حدث عن القاسم بن عساكر. ينعق بالاتحاد الصريح في شعره، وهذه بلية عظيمة فتدبر نظمه ولا تستعجل، ولكنك حسن الظن بالصوفية. وما ثم الا زى الصوفية وإشارات مجملة، وتحت الزى والعبارة فلسفة وأفاعي، فقد نصحتك. والله الموعد. مات ابن الفارض سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٢٣)]. • عمر بن علي المعروف بابن الفارض. حدث عن القاسم بن عساكر. ينعق بالاتحاد الصريح في شعره، وهذه بلية عظيمة فتدبر نظمه، وَلا تستعجل، ولكنك حسن الظن بالصوفية، وما ثم الا زي الصوفية وإشارات مجملة وتحت الزي والعبادة فلسفة وأفاعي فقد نصحتك والله الموعد. مات ابن الفارض في الثاني من جمادى الأولى سنة ٦٣٢. انتهى. وابن الفارض المذكور له صورة كبيرة عند الناس لما كان فيه من الزهد والانقطاع، وقد عمل له سبطه ترجمة في مقدمة ديوانه حكى فيها أشياء عجيبة من أموره وكان أبوه يتولى الفروض بالقاهرة وهو عليى بن مرشد بن علي ذكره المنذري. وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: كان سيد شعراء عصره وشيخ الاتحادية. ولد في ذي القعدة سنة ست وسبعين بالقاهرة. قال المنذري: سمعت منه من شعره. وقال في التكلمة: كان قد جمع في شعره بين الجزالة والحلاوة. قال الذهبي: الا أنه شانه بالاتحاد في الذ عبارة وأرق استعارة كفالوذج مسموم، ثم أنشد من التائية التي سماها نظم السلوك أبياتا منها: لها صلواتي بالمقام أقيمها وأشهد فيها أنها لي صلت كلانا مصل واحد ساجد الى حقيقته بالجمع في كل سجدة ومنها: وها أنا أبدي في اتحادي مبدأي وأنهي انتهائي في تواضع رفعتي وبي موقفي لا بل الي توجهي ولكن صلاتي لي ومني كعبتي ومنها: ولا تك ممن طيشته دروسه بحيث استقلت عقله واستقرت فثم وراء العقل علم يدق عنمدارك غايات العقول السلمية تلقيته عني ومني أخذته ونفسي كانت من عطائي ممدتي ومنها: وما عقد الزنار حكما سوى يدي وإن حل بالإقرار بي فهي حلت وإن خر للأحجار في البُد عاكف فلا تعد بالإنكار بالعصبية وإن عبد النار المجوس وما انطفت فما قصدوا غيري لأنوار عزتي قلت: ومن هذه القصيدة: وجُلْ في فنون الاتحاد، وَلا تحد الى فئة في غرة العمر أصبت ومنها: إلي رسولا كنت مني مرسلا وذاتي بآياتي عليَّ استقلت وفي قصائده من هذا النمط فيما يتعلق بالاتحاد شيء كثير. وقد كنت سألت شيخنا الإمام سراج الدين البلقيني، عَنِ ابن العربي؟ فبادر الجواب بأنه كافر، فسألته، عَنِ ابن الفارض فقال: لا أحب أن أتكلم فيه. قلت: فما الفرق بينهما والموضع واحد؟ وأنشدته من التائية فقطع علي بعد إنشاد عدة أبيات بقوله: هذا كفر، هذا كفر. قلت: وقد اعتنى الشيخ شهاب الدين ابن أبي حجلة الشاعر المشهور بنظم قصائد مدح بها النبي ﷺ على أوزان قصائد ابن الفارض وكان بعض من يتعصب لابن الفارض من القضاة أهانه بسبب وقيعته في ابن الفارض فأقبل على نظم تلك القصائد والله المستعان. ورأيت في كتاب "التوحيد" للشيخ عبد الغفار القوصي قال: حكى لي الشيخ عبد العزيز بن عبد الغني المَنُوفي قال: كنت بجامع مصر، وَابن الفارض في الجامع وعليه حلقة فقام شاب من عنده وجاء الى عندي وقال: جرى لي مع هذا الشيخ حكاية عجيبة، يعني ابن الفارض، فقلت: ما هي؟. قال: دفع لي دراهم وقال: اشتر لنا بها شيئا للأكل فاشتريت ومشينا الى الساحل فنزلنا في مركب حتى طلعنا البهنسا فطرق بابا فنزل شخص فقال: بسم الله فطلع الشيخ، فطلعت معه، وَإذا أنا بنسوة بأيديهم الدفوف والشبابات وهم يغنون له، فرقص الشيخ الى أن انتهى وفرغ، ونزلنا وسافرنا حتى جئنا الى مصر فبقي في نفسي. فلما كان في هذه الساعة جاءه الشخص الذي فتح له الباب فقال له: يا سيدي، فلانة ماتت - وذكر واحدة من أولئك الجواري - فقال: اطلبوا الدلال، فقال: اشتر لي جارية تغني بدلها، ثم أمسك أذني فقال: لا تنكر على الفقراء. [لسان الميزان (٦/ ١٢٣)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 6543, entry [9129]3,305 chars
    ٩٧٧٩ - عمر بن علي المعروف بابن الفارض • عمر بن علي بن الفارض. ينعق بالإتحاد تلويحاً وتصريحاً في شعره. روى عن القاسم بن عساكر. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢٣)]. • عمر بن علي المعروف بابن الفارض. حدث عن القاسم بن عساكر. ينعق بالاتحاد الصريح في شعره، وهذه بلية عظيمة فتدبر نظمه ولا تستعجل، ولكنك حسن الظن با…
    ▸ expand full passage (3,305 chars)
    ٩٧٧٩ - عمر بن علي المعروف بابن الفارض • عمر بن علي بن الفارض. ينعق بالإتحاد تلويحاً وتصريحاً في شعره. روى عن القاسم بن عساكر. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢٣)]. • عمر بن علي المعروف بابن الفارض. حدث عن القاسم بن عساكر. ينعق بالاتحاد الصريح في شعره، وهذه بلية عظيمة فتدبر نظمه ولا تستعجل، ولكنك حسن الظن بالصوفية. وما ثم الا زى الصوفية وإشارات مجملة، وتحت الزى والعبارة فلسفة وأفاعي، فقد نصحتك. والله الموعد. مات ابن الفارض سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٢٣)]. • عمر بن علي المعروف بابن الفارض. حدث عن القاسم بن عساكر. ينعق بالاتحاد الصريح في شعره، وهذه بلية عظيمة فتدبر نظمه، وَلا تستعجل، ولكنك حسن الظن بالصوفية، وما ثم الا زي الصوفية وإشارات مجملة وتحت الزي والعبادة فلسفة وأفاعي فقد نصحتك والله الموعد. مات ابن الفارض في الثاني من جمادى الأولى سنة ٦٣٢. انتهى. وابن الفارض المذكور له صورة كبيرة عند الناس لما كان فيه من الزهد والانقطاع، وقد عمل له سبطه ترجمة في مقدمة ديوانه حكى فيها أشياء عجيبة من أموره وكان أبوه يتولى الفروض بالقاهرة وهو عليى بن مرشد بن علي ذكره المنذري. وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: كان سيد شعراء عصره وشيخ الاتحادية. ولد في ذي القعدة سنة ست وسبعين بالقاهرة. قال المنذري: سمعت منه من شعره. وقال في التكلمة: كان قد جمع في شعره بين الجزالة والحلاوة. قال الذهبي: الا أنه شانه بالاتحاد في الذ عبارة وأرق استعارة كفالوذج مسموم، ثم أنشد من التائية التي سماها نظم السلوك أبياتا منها: لها صلواتي بالمقام أقيمها وأشهد فيها أنها لي صلت كلانا مصل واحد ساجد الى حقيقته بالجمع في كل سجدة ومنها: وها أنا أبدي في اتحادي مبدأي وأنهي انتهائي في تواضع رفعتي وبي موقفي لا بل الي توجهي ولكن صلاتي لي ومني كعبتي ومنها: ولا تك ممن طيشته دروسه بحيث استقلت عقله واستقرت فثم وراء العقل علم يدق عنمدارك غايات العقول السلمية تلقيته عني ومني أخذته ونفسي كانت من عطائي ممدتي ومنها: وما عقد الزنار حكما سوى يدي وإن حل بالإقرار بي فهي حلت وإن خر للأحجار في البُد عاكف فلا تعد بالإنكار بالعصبية وإن عبد النار المجوس وما انطفت فما قصدوا غيري لأنوار عزتي قلت: ومن هذه القصيدة: وجُلْ في فنون الاتحاد، وَلا تحد الى فئة في غرة العمر أصبت ومنها: إلي رسولا كنت مني مرسلا وذاتي بآياتي عليَّ استقلت وفي قصائده من هذا النمط فيما يتعلق بالاتحاد شيء كثير. وقد كنت سألت شيخنا الإمام سراج الدين البلقيني، عَنِ ابن العربي؟ فبادر الجواب بأنه كافر، فسألته، عَنِ ابن الفارض فقال: لا أحب أن أتكلم فيه. قلت: فما الفرق بينهما والموضع واحد؟ وأنشدته من التائية فقطع علي بعد إنشاد عدة أبيات بقوله: هذا كفر، هذا كفر. قلت: وقد اعتنى الشيخ شهاب الدين ابن أبي حجلة الشاعر المشهور بنظم قصائد مدح بها النبي ﷺ على أوزان قصائد ابن الفارض وكان بعض من يتعصب لابن الفارض من القضاة أهانه بسبب وقيعته في ابن الفارض فأقبل على نظم تلك القصائد والله المستعان. ورأيت في كتاب "التوحيد" للشيخ عبد الغفار القوصي قال: حكى لي الشيخ عبد العزيز بن عبد الغني المَنُوفي قال: كنت بجامع مصر، وَابن الفارض في الجامع وعليه حلقة فقام شاب من عنده وجاء الى عندي وقال: جرى لي مع هذا الشيخ حكاية عجيبة، يعني ابن الفارض، فقلت: ما هي؟. قال: دفع لي دراهم وقال: اشتر لنا بها شيئا للأكل فاشتريت ومشينا الى الساحل فنزلنا في مركب حتى طلعنا البهنسا فطرق بابا فنزل شخص فقال: بسم الله فطلع الشيخ، فطلعت معه، وَإذا أنا بنسوة بأيديهم الدفوف والشبابات وهم يغنون له، فرقص الشيخ الى أن انتهى وفرغ، ونزلنا وسافرنا حتى جئنا الى مصر فبقي في نفسي. فلما كان في هذه الساعة جاءه الشخص الذي فتح له الباب فقال له: يا سيدي، فلانة ماتت - وذكر واحدة من أولئك الجواري - فقال: اطلبوا الدلال، فقال: اشتر لي جارية تغني بدلها، ثم أمسك أذني فقال: لا تنكر على الفقراء. [لسان الميزان (٦/ ١٢٣)].

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1565, entry [5937]296 chars
    ٦١٧٣ - عمر بن علي المعروف بابن الفارض. حدث عن القاسم بن عساكر ينعق بالاتحاد الصريح في شعره، وهذه بلية عظيمة فتدبر نظمه ولا تستعجل،ولكنك (١) حسن الظن بالصوفية. وما ثم إلا زى الصوفية وإشارات مجملة، وتحت الزى والعبارة فلسفة وأفاعي، فقد نصحتك. والله الموعد. مات ابن الفارض سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.

محمد أحمد درنيقة - معجم أعلام شعراء المدح النبوي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 245, entry [289]3,132 chars
    ٢٧١ عمر بن علي المعروف بابن الفارض والفارض هو الذي يكتب الفروض للنساء على الرجال. أصل أجداده من مدينة حماه التي تركها والده علي ورحل إلى مصر حيث أقبل على العلم حتى توصل إلى رتبة قاضي القضاة؛ لكنه رفض المنصب واعتزل الناس، منصرفا إلى العبادة في الجامع الأزهر. وفي مصر ولد عمر عام ٥٧٦ هـ/١١٨١ م. ونشأ في…
    ▸ expand full passage (3,132 chars)
    ٢٧١ عمر بن علي المعروف بابن الفارض والفارض هو الذي يكتب الفروض للنساء على الرجال. أصل أجداده من مدينة حماه التي تركها والده علي ورحل إلى مصر حيث أقبل على العلم حتى توصل إلى رتبة قاضي القضاة؛ لكنه رفض المنصب واعتزل الناس، منصرفا إلى العبادة في الجامع الأزهر. وفي مصر ولد عمر عام ٥٧٦ هـ/١١٨١ م. ونشأ في كنف والده في عفاف وصيانة وزهد. تفقّه على المذهب الشافعي، وأخذ الحديث عن الحافظ ابن عساكر. ثم مال إلى التصوف فاعتزل الناس، وانفرد في جبل المقطم بوادي المستضعفين للعبادة والتأمل والتجرد. وبعد وفاة والده قصد مكة المكرمة وأقام فيها مجاورا نحوا من خمس عشرة سنة نضجت خلالها شاعريته، وكملت مواهبه الروحية. ولما عاد إلى مصر احتفل به الأهالي احتفالا عظيما حتى قيل إن الملك الكامل الأيوبي نفسه كان ينزل لزيارته بقاعة الخطابة في الجامع الأزهر حيث كان يؤمه الأئمة والخاص والعام لينهلوا من علمه ويغرفوا من فيض محبته للذات الإلهية وللرسول الأعظم. وتجدر الإشارة إلى أن ابن الفارض قد غلب عليه لقب سلطان العاشقين والمحبين. توفي بالقاهرة في جمادى الأولى عام ٦٣٢ هـ/ ١٢٣٥ م ودفن في سفح جبل المقطم. له ديوان شعر لطيف، بأسلوب رائق؛ لذلك يعتبر من أشهر الدواوين بالرغم من صغره. وأهم ما في هذا الديوان القصيدة الخمرية والتائية الكبرى «نظم السلوك» التي ضمنها تجاربه الروحية، والتي اعتنى بشرحها العشرات من الأدباء والمفكرين. ويضم هذا الديوان عدة مدائح نبوية جاء في إحداها [من الكامل] : ماله أجمل من الجمال اليوسفى] «دع عنك تعنيفي وذق طعم الهوى ... فإذا عشقت فبعد ذلك عنّف برح الخفاء بحبّ من لو، في الدّجى ... سفر اللّثام، لقلت: يا بدر اختف «١» وإن اكتفى غيري بطيف خياله ... فأنا الذي بوصاله لا أكتفي وقفا عليه محبتي ولمحنتي ... بأقلّ من تلفي به لا أشتفي وهواه وهو أليّتي وكفى به ... قسما أكاد أجلّه كالمصحف «٢» لو قال تيها: قف على جمر الغضا ... لوقفت ممتثلا ولم أتوقّف «٣» أو كان من يرضى بخدّي موطئا ... لوضعته أرضا ولم استنكف لا تنكروا شغفي بما يرضى وإن ... هو بالوصال عليّ لم يتعطّفلو أسمعوا يعقوب ذكر ملاحة ... في وجهه نسي الجمال اليوسفي أولو رآه عائدا أيوب في ... سنة الكرى قدما من البلوى شفي كملت محاسنه فلو أهدى السّنا ... للبدر عند تمامه لم يخسف ولقد صرفت لحبّه كلّي على ... يد حسنه فحمدت حسن تصرّفي فالعين تهوى صورة الحسن التي ... روحي بها تصبو إلى معنى خفي أسعد أخيّ وغنّني بحديثه ... وانثر على سمعي حلاه وشنّف لأرى بعين السمع شاهد حسنه ... معنى فأتحفني بذاك وشرّف وعلى تفنّن واصفيه بحسنه ... يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف» ويعتبر ابن الفارض أن البيت الأخير قد فتح الله عليه بمعناه، الأمر الذي لم يفتح عليه بمثله خلال كل أشعاره؛ لذلك فرح ابن الفارض بهذا البيت فرحا شديدا وقال: لم يمدح ﷺ بمثله. يقول البوريني في شرحه لديوان ابن الفارض عند هذا البيت «وقد بلغني ممّن أثق به أن الشيخ قال: لو لم يكن لي بمدح الرسول ﷺ سوى هذا البيت لكفى. فدل ذلك على أنه قصد به مدحه ﷺ. وكذلك يدل على أن له قصائد وأشعارا غير هذا البيت في مدحه ﷺ» . وفي قصيدة نبوية أخرى يبين فيها تقصيره وتقصير المداحين [من الطويل] : «أرى كلّ مدح في النبيّ مقصّرا ... وإن بالغ المثني عليه وأكثرا إذا الله أثنى بالذي هو أهله ... عليه فما مقدار ما يمدح الورى» وكان كثيرا ما يرى النبي ﷺ في منامه، ويردد القول [من مجزوء الرجز] : «من ذا الذي ما ساء قط ... ومن له الحسنى فقط محمد الهادي الذي ... عليه جبريل هبط» ولئن استغاث الله تعالى فإنه يتوسل إلى ذلك بالرسول ﷺ [من الطويل] : «فيا ربّ بالخلّ الحبيب نبيّنا ... رسولك وهو السيد المتواضعأنلنا مع الأحباب رؤيتك التي ... إليها قلوب الأولياء تسارع» «١»
  • legacy full passagepage 245, entry [289]3,132 chars
    ٢٧١ عمر بن علي المعروف بابن الفارض والفارض هو الذي يكتب الفروض للنساء على الرجال. أصل أجداده من مدينة حماه التي تركها والده علي ورحل إلى مصر حيث أقبل على العلم حتى توصل إلى رتبة قاضي القضاة؛ لكنه رفض المنصب واعتزل الناس، منصرفا إلى العبادة في الجامع الأزهر. وفي مصر ولد عمر عام ٥٧٦ هـ/١١٨١ م. ونشأ في…
    ▸ expand full passage (3,132 chars)
    ٢٧١ عمر بن علي المعروف بابن الفارض والفارض هو الذي يكتب الفروض للنساء على الرجال. أصل أجداده من مدينة حماه التي تركها والده علي ورحل إلى مصر حيث أقبل على العلم حتى توصل إلى رتبة قاضي القضاة؛ لكنه رفض المنصب واعتزل الناس، منصرفا إلى العبادة في الجامع الأزهر. وفي مصر ولد عمر عام ٥٧٦ هـ/١١٨١ م. ونشأ في كنف والده في عفاف وصيانة وزهد. تفقّه على المذهب الشافعي، وأخذ الحديث عن الحافظ ابن عساكر. ثم مال إلى التصوف فاعتزل الناس، وانفرد في جبل المقطم بوادي المستضعفين للعبادة والتأمل والتجرد. وبعد وفاة والده قصد مكة المكرمة وأقام فيها مجاورا نحوا من خمس عشرة سنة نضجت خلالها شاعريته، وكملت مواهبه الروحية. ولما عاد إلى مصر احتفل به الأهالي احتفالا عظيما حتى قيل إن الملك الكامل الأيوبي نفسه كان ينزل لزيارته بقاعة الخطابة في الجامع الأزهر حيث كان يؤمه الأئمة والخاص والعام لينهلوا من علمه ويغرفوا من فيض محبته للذات الإلهية وللرسول الأعظم. وتجدر الإشارة إلى أن ابن الفارض قد غلب عليه لقب سلطان العاشقين والمحبين. توفي بالقاهرة في جمادى الأولى عام ٦٣٢ هـ/ ١٢٣٥ م ودفن في سفح جبل المقطم. له ديوان شعر لطيف، بأسلوب رائق؛ لذلك يعتبر من أشهر الدواوين بالرغم من صغره. وأهم ما في هذا الديوان القصيدة الخمرية والتائية الكبرى «نظم السلوك» التي ضمنها تجاربه الروحية، والتي اعتنى بشرحها العشرات من الأدباء والمفكرين. ويضم هذا الديوان عدة مدائح نبوية جاء في إحداها [من الكامل] : ماله أجمل من الجمال اليوسفى] «دع عنك تعنيفي وذق طعم الهوى ... فإذا عشقت فبعد ذلك عنّف برح الخفاء بحبّ من لو، في الدّجى ... سفر اللّثام، لقلت: يا بدر اختف «١» وإن اكتفى غيري بطيف خياله ... فأنا الذي بوصاله لا أكتفي وقفا عليه محبتي ولمحنتي ... بأقلّ من تلفي به لا أشتفي وهواه وهو أليّتي وكفى به ... قسما أكاد أجلّه كالمصحف «٢» لو قال تيها: قف على جمر الغضا ... لوقفت ممتثلا ولم أتوقّف «٣» أو كان من يرضى بخدّي موطئا ... لوضعته أرضا ولم استنكف لا تنكروا شغفي بما يرضى وإن ... هو بالوصال عليّ لم يتعطّفلو أسمعوا يعقوب ذكر ملاحة ... في وجهه نسي الجمال اليوسفي أولو رآه عائدا أيوب في ... سنة الكرى قدما من البلوى شفي كملت محاسنه فلو أهدى السّنا ... للبدر عند تمامه لم يخسف ولقد صرفت لحبّه كلّي على ... يد حسنه فحمدت حسن تصرّفي فالعين تهوى صورة الحسن التي ... روحي بها تصبو إلى معنى خفي أسعد أخيّ وغنّني بحديثه ... وانثر على سمعي حلاه وشنّف لأرى بعين السمع شاهد حسنه ... معنى فأتحفني بذاك وشرّف وعلى تفنّن واصفيه بحسنه ... يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف» ويعتبر ابن الفارض أن البيت الأخير قد فتح الله عليه بمعناه، الأمر الذي لم يفتح عليه بمثله خلال كل أشعاره؛ لذلك فرح ابن الفارض بهذا البيت فرحا شديدا وقال: لم يمدح ﷺ بمثله. يقول البوريني في شرحه لديوان ابن الفارض عند هذا البيت «وقد بلغني ممّن أثق به أن الشيخ قال: لو لم يكن لي بمدح الرسول ﷺ سوى هذا البيت لكفى. فدل ذلك على أنه قصد به مدحه ﷺ. وكذلك يدل على أن له قصائد وأشعارا غير هذا البيت في مدحه ﷺ» . وفي قصيدة نبوية أخرى يبين فيها تقصيره وتقصير المداحين [من الطويل] : «أرى كلّ مدح في النبيّ مقصّرا ... وإن بالغ المثني عليه وأكثرا إذا الله أثنى بالذي هو أهله ... عليه فما مقدار ما يمدح الورى» وكان كثيرا ما يرى النبي ﷺ في منامه، ويردد القول [من مجزوء الرجز] : «من ذا الذي ما ساء قط ... ومن له الحسنى فقط محمد الهادي الذي ... عليه جبريل هبط» ولئن استغاث الله تعالى فإنه يتوسل إلى ذلك بالرسول ﷺ [من الطويل] : «فيا ربّ بالخلّ الحبيب نبيّنا ... رسولك وهو السيد المتواضعأنلنا مع الأحباب رؤيتك التي ... إليها قلوب الأولياء تسارع» «١»