Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن داود الواعظ

عبد الرحمن بن داود الواعظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 15 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
3
Assessment hints
6
Known assessors
6

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 15 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages6 assessment hints3 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2522, entry [5382]2,689 chars
    ٤٦٢٧ - عبد الرحمن بن داود الواعظ، دخل المغرب، وحدَّث بـ "صحيح البخاري" عن أبي الوَقْت في سنة ٦٠٨، ليس بثقة، اتَّهمه أبو عبد الله بن الأبار، وكان يلقب بالزُّرْزُور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له "الأربعين في قضاء الحوائج" موضوعة، قد ركَّب لها أسانيد من طرق البخاري، وأبي داود، …
    ▸ expand full passage (2,689 chars)
    ٤٦٢٧ - عبد الرحمن بن داود الواعظ، دخل المغرب، وحدَّث بـ "صحيح البخاري" عن أبي الوَقْت في سنة ٦٠٨، ليس بثقة، اتَّهمه أبو عبد الله بن الأبار، وكان يلقب بالزُّرْزُور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له "الأربعين في قضاء الحوائج" موضوعة، قد ركَّب لها أسانيد من طرق البخاري، وأبي داود، وغيرهما. قلت: هو أبو البركات المصري الزُّرْزَاري الواعظ الملقب بالزُّرْزُور، صحيحُ السماع من السِّلفي، وخطيبِ الموصل، كذَّبه ابن الأبار، وابن مَسْدِي، والناس.قال ابن مَسْدِي في "معجمه": ذكر أنه لقي أبا النجيب السُّهْرَوَرْدي بالرَّي، وأنه سمع منه "الرسالة" بسماعه من أبي القاسم القُشَيري، وأنه سمع بهمذان من عفيفةَ امرأةٍ زعم أنه قرأ عليها "حلية الأولياء" تفردت به عن أحمد بن سعيد القاشاني، عن أبي نعيم. وقدم علينا غَرْناطة سنة ٦٠٧، فسمعوا منه، وسمعتُ منه، وكان يقول: مولدي بالموصل على رأس الثلاثين وخمس مئة، وقد ذكر لي بعضُ المصريين أنه من أهل دِمياط، وكذلك أبوه. ومن عجائب تركيباته أنه حدَّث بـ "الجمع بين الصحيحين" للحُمَيدي، عن أبي الوَقْت عبدِ الأول، وزعم أنه لقيه بمكة، وهذا كذبٌ صُرَاح، ما دخل أبو الوقت مكةَ. قال: وأعجبُ من هذا، أن عليَّ بن أحمد الكوفي، كان قد سمع من السِّلفي، ودخل الأندلسُ، وسمع من ابن بَشْكُوال، وخَرَّج "أربعين مُسَلْسَلات"، ثم قصد الدولة، وقَدَّم خَتْمَه بخطِّ أبي عبد الله السُّوسي القائم بالدولة، فقيل له: من أين لك هذه؟ قال: إني تزوجت بمصر بنتَ بنتِهِ، فكأنهم أظهروا له القبولَ، وولَّوه قضاء مالَقَة، وقصدها، فلما حَلَّ بسَبْتة ليركب البحرَ إلى مالَقَة، احتاط به متولِّي سَبْتَة، وجعله في مَرْكَب، ونفَّذه إلى الإسكندرية، فسمع منه أبو البركات الواعظ "أربعينَه" وكتبها. فوقفتُ على الأصل الذي فيه سماعُه منه، فلما غَرَّب أبو البركات، أسقط ذكر مؤلِّفها الكوفي، وادَّعاها لنفسه، وبها افتَضَح بالأندلس، فإنه حدَّث فيها عن مشايخ الأندلس. وحدَّث بـ "غريب الحديث" لأبي عبيد، عن أبي عبد الله بن المُتْقِنَة، عن أبي منصور الرَّزَّاز، عن نافع الخراساني، عن معالي بن عدي، عن أبي عبيد.وهذا كلُّه اختلاق، وحدَّث بـ "الشِّهاب" عن رجل، عن القُضَاعي، نعوذ بالله من الخِذلان. قلت: وذكره ابن فَرْتون في "ذيل الصلة"، وأنه روى عن أبي النَّجيب "رسالة القشيري"، عن مؤلِّفها، وبالجَهْد أن يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القُشَيري. روى عنه أبو العباس بن مُفَرِّج النَّباتي، وأبو القاسم بن الطَّيْلَسان. قال ابن فرتون: وأخبرني أبو البركات هذا بفاسَ حين قدمها، بأنه قرأ كتاب "الجمع بين الصحيحين" للحُميدي على شُهْدَة، وأنه لما وَدَّعها أنشدَتْهُ: إن عبدَ الرحمن أودَعَ قلبي … حَسَراتٍ بالبُعْدِ يومَ التلاقِ زارني زَوْرةً شَفَتْ سَقَم القَلْبِ … شفاءَ السَّليمِ بالدِّرْياقِ ابن الطيلسان أبو القاسم: أنشدنا أبو البَرَكات بقُرْطُبة، أنشدنا السِّلفي ممّا قاله بآمِد: أهدى لنا ليلةً أبو حَسَنٍ … فِراخ طَيْرٍ مَشْوِيَّةً وسَمَكْ فقلت: تَبًّا له ومَخْزيةً … لمن بِلُؤْمٍ -يا سَيّدي- وَسَمَكْ وقاك وَقْعَ البلاء مَنْ رَفَع السَّـ … بعَ الطباقَ العُلَى لنا وسَمَكْ توفي أبو البركات بتونُس.
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 2522, entry [5382]275 chars
    ٤٦٢٧ - عبد الرحمن بن داود الواعظ، دخل المغرب، وحدَّث بـ "صحيح البخاري" عن أبي الوَقْت في سنة ٦٠٨، ليس بثقة، اتَّهمه أبو عبد الله بن الأبار، وكان يلقب بالزُّرْزُور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له "الأربعين في قضاء الحوائج" موضوعة، قد ركَّب لها أسانيد من
  • assessment snippetnot thiqaal-Bukhārīpage 2522, entry [5382]300 chars
    ٤٦٢٧ - عبد الرحمن بن داود الواعظ، دخل المغرب، وحدَّث بـ "صحيح البخاري" عن أبي الوَقْت في سنة ٦٠٨، ليس بثقة، اتَّهمه أبو عبد الله بن الأبار، وكان يلقب بالزُّرْزُور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له "الأربعين في قضاء الحوائج" موضوعة، قد ركَّب لها أسانيد من طرق البخاري، وأبي داود،

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4628, entry [6564]5,341 chars
    ٦٢٥٨ - عبد الرحمن بن داود الواعظ • عبد الرحمن بن داود الواعظ. حدث بالمغرب سنة ثمان وستمائة عن أبي الوقت بالبخاري. اتهمه الأبار. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٠)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري عن أبى الوقت في سنة ثمان وستمائة. ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الابار، وكان يقلب…
    ▸ expand full passage (5,341 chars)
    ٦٢٥٨ - عبد الرحمن بن داود الواعظ • عبد الرحمن بن داود الواعظ. حدث بالمغرب سنة ثمان وستمائة عن أبي الوقت بالبخاري. اتهمه الأبار. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٠)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري عن أبى الوقت في سنة ثمان وستمائة. ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الابار، وكان يقلب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الاربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري وأبى داود وغيرهما. قلت: هو أبو البركات المصرى الزرزارى الملقب بالزرزور، صحيح السماع من السلفي، وخطيب الموصل. كذبه الابار، وابن مسدى، والناس. قال ابن مسدى في معجمه: ذكر أنه لقى أبا النجيب السهروردى بالرى، [وأنه سمع منه الرسالة بسماعه من أبى القاسم القشيرى، وأنه سمع بهمذان من عفيفة امرأة زعم أنه قرأ عليها حلية الاولياء. تفردت به عن أحمد بن سعيد القاسانى، عن أبى نعيم. وقدم علينا غرناطة سنة سبع وستمائة فسمعوا منه وسمعت منه، وكان يقول: مولدي بالموصل على رأس الثلاثين وخمسمائة. وقد ذكر لى بعض المصريين أنه من أهل دمياط، وكذلك أبوه. ومن عجائب تركيباته أنه حدث بالجمع بين الصحيحين للحميدي، عن أبى الوقت عبد الاول، وزعم أنه لقيه بمكة. وهذا كذب صراح، ما دخل أبو الوقت مكة. قال: وأعجب من هذا أن علي ابن أحمد الكوفى كان قد سمع من السلفي، ودخل الاندلس، وسمع من ابن بشكوال، وخرج أربعين مسلسلات، ثم قصد الدولة وقدم ختمه بخط أبى عبد الله السوسى القائم بالدولة، فقيل [له]: من أين لك هذه؟ قال: إنى تزوجت بمصر بنت بنته، فكأنهم أظهروا له القبول وولوه قضاء مالقة، وقصدها فلما حل بسبتة ليركب البحر الى مالقة احتاط متولى سبتة به، وجعله فيمركب، وأنفذ الى الاسكندرية، فسمع منه أبو البركات الواعظ أربعينه وكتبها، فوقعت على الاصل الذى فيه سماعه منه، فلما غرب أبو البركات أسقط ذكر الكوفى مؤلفها وادعاها لنفسه. وبها افتضح بالاندلس، فإنه حدث فيها عن مشايخ الاندلس، وحدث بغريب الحديث لأبي عبيد، عن أبى عبد الله ابن المتقنة، عن أبى منصور الرزاز، عن نافع الخراساني، عن معالى بن عدى، عن أبى عبيد، وهذا كله اختلاف. وحدث بالشهاب عن رجل عن القضاعى. نعوذ بالله من الخذلان. قلت: وذكره ابن فرتون في ذيل الصلة، وأنه روى عن أبى النجيب رسالة القشيرى عن مؤلفها، وبالجهد أن يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القشيرى. روى عنه أبو العباس بن مفرج النباتي، وأبو القاسم بن الطيلسانى. قال ابن فرتون: وأخبرني أبو البركات هذا بفاس حين قدمها بأنه قرأ كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي على شهدة، وأنه لما ودعها أنشدته: إن عبد الرحمن أودع قلبى حسرات بالبعد بعد التلاقي زارني زورة شفت سقم الـ قلب شفاء السليم بالدرياق ابن الطيلسان أبو القاسم، أنشدنا أبو البركات بقرطبة، أنشدنا السلفي مما قاله بآمد: أهدى لنا ليلة أبو حسن فراخ طير مشوية وسمك فقلت تبا له ومخزية لمن يلوم يا سيدى وسمك وقاك وقع البلاء من رفع الس بع الطباق العلا لنا وسمك توفى أبو البركات بتونس. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٣)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري، عَن أبي الوقت في سنة ٦٠٨. ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الأبار وكان يلقب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر ورأيت له الأربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري، وَأبي داود، وَغيرهما. قلت: هو أبو البركات المصري الزرزاري الواعظ الملقب بالزرزور صحيح السماع من السلفي وخطيب الموصل. كذبه ابن الأبار، وَابن مسدي والناس. قال ابن مسدي في معجمه: ذكر أنه لقي أبا النجيب السهروردي بالري وأنه سمع منه الرسالة بسماعه من أبي القاسم القشيري وأنه سمع بهمذان من عفيفة امرأة زعم أنه قرأ عليها حلية الأولياء تفردت به عن أحمد بن سعيد القاشاني، عَن أبي نعيم. وقد قدم علينا غرناطة سنة ٦٠٧ فسمعوا منه وسمعت منه وكان يقول: مولدي بالموصل على رأسالثلاثين وخمس مِئَة. وقد ذكر لي بعض المصريين أنه من أهل دمياط وكذلك أبوه. ومن عجائب تركيباته أنه حدث بـ "الجمع بين الصحيحين" للحميدي، عَن أبي الوقت عبد الأول وزعم أنه لقيه بمكة وهذا كذب صراح ما دخل أبو الوقت مكة. قال: وأعجب من هذا أن علي بن أحمد الكوفي كان قد سمع من السلفي ودخل الأندلس وسمع من ابن بشكوال وخرج أربعين مسلسلات ثم قصد الدولة وقدم ختمة بخط أبي عبد الله السوسي القائم بالدولة فقيل له: من أين لك هذه؟ قال: إني تزوجت بمصر بنت بنته فكأنهم أظهروا له القبول وولوه قضاء مالقة وقصدها فلما حل بسبتة ليركب البحر الى مالقة احتاط به متولي سبتة وجعله في مركب ونفذه الى الإسكندرية فسمع منه أبو البركات الواعظ أربعينه وكتبها. فوقفت على الأصل الذي فيه سماعه منه فلما غرب أبو البركات أسقط ذكر مؤلفها الكوفي وادعاها لنفسه وبها افتضح بالأندلس فإنه حدث فيها عن مشايخ الأندلس. وحدث بـ "غريب الحديث" لأبي عُبَيد، عَن أبي عبد الله بن المتقنة، عَن أبي منصور الرزاز عن نافع الخراساني عن معالي بن عَدِي، عَن أبي عُبَيد وهذا كله اختلاق وحدث بـ "الشهاب" عن رجل عن القضاعي نعوذ بالله من الخذلان. قلت: وذكره ابن فرتون في "ذيل الصلة" وأنه روى، عَن أبي النجيب رسالة القشيري عن مؤلفها وبالجهد أن يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القشيري. روى عنه أبو العباس بن مفرج النباتي وأبو القاسم بن الطيلساني. قال ابن فرتون: وأخبرني أبو البركات هذا بفاس حين قدمها بأنه قرأ كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي على شهدة وأنه لما ودعها أنشدته: إن عبد الرحمن أودع قلبي حسرات بالبعد يوم التلاق زارني زورة شفت سقم القلب شفاء السليم بالدرياق ابن الطيلساني أبو القاسم أنشدنا أبو البركات بقرطبة أنشدنا السلفي مما قاله بآمد: أهدى لنا ليلة أبو حسن فراخ طير مشوية وسمك فقلت: تبا له ومخزية لمن بلؤم - يا سيدي - وسمك وقاك وقع البلاء من رفع السبع الطباق العلى لنا وسمك توفي أبو البركات بتونس. [لسان الميزان (٥/ ٩٩)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. قال الذهبي: دخل المغرب، وحدث بصحيح البخاري عن أبي الوقت سنة ثمان وستمائة، ليس بثقة، اتهمه أبو عبد الله الأبار، وكان يلعب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الأربعين في قضاء حوائج الناس موضوعة، قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري، وأبو داود، وغيرهما. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٢٨)]. • عبد الرحمن بن داود. مجهول (¬١). [قانون الضعفاء (ص ٢٦٨)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 4628, entry [6564]5,341 chars
    ٦٢٥٨ - عبد الرحمن بن داود الواعظ • عبد الرحمن بن داود الواعظ. حدث بالمغرب سنة ثمان وستمائة عن أبي الوقت بالبخاري. اتهمه الأبار. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٠)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري عن أبى الوقت في سنة ثمان وستمائة. ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الابار، وكان يقلب…
    ▸ expand full passage (5,341 chars)
    ٦٢٥٨ - عبد الرحمن بن داود الواعظ • عبد الرحمن بن داود الواعظ. حدث بالمغرب سنة ثمان وستمائة عن أبي الوقت بالبخاري. اتهمه الأبار. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٠)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري عن أبى الوقت في سنة ثمان وستمائة. ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الابار، وكان يقلب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الاربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري وأبى داود وغيرهما. قلت: هو أبو البركات المصرى الزرزارى الملقب بالزرزور، صحيح السماع من السلفي، وخطيب الموصل. كذبه الابار، وابن مسدى، والناس. قال ابن مسدى في معجمه: ذكر أنه لقى أبا النجيب السهروردى بالرى، [وأنه سمع منه الرسالة بسماعه من أبى القاسم القشيرى، وأنه سمع بهمذان من عفيفة امرأة زعم أنه قرأ عليها حلية الاولياء. تفردت به عن أحمد بن سعيد القاسانى، عن أبى نعيم. وقدم علينا غرناطة سنة سبع وستمائة فسمعوا منه وسمعت منه، وكان يقول: مولدي بالموصل على رأس الثلاثين وخمسمائة. وقد ذكر لى بعض المصريين أنه من أهل دمياط، وكذلك أبوه. ومن عجائب تركيباته أنه حدث بالجمع بين الصحيحين للحميدي، عن أبى الوقت عبد الاول، وزعم أنه لقيه بمكة. وهذا كذب صراح، ما دخل أبو الوقت مكة. قال: وأعجب من هذا أن علي ابن أحمد الكوفى كان قد سمع من السلفي، ودخل الاندلس، وسمع من ابن بشكوال، وخرج أربعين مسلسلات، ثم قصد الدولة وقدم ختمه بخط أبى عبد الله السوسى القائم بالدولة، فقيل [له]: من أين لك هذه؟ قال: إنى تزوجت بمصر بنت بنته، فكأنهم أظهروا له القبول وولوه قضاء مالقة، وقصدها فلما حل بسبتة ليركب البحر الى مالقة احتاط متولى سبتة به، وجعله فيمركب، وأنفذ الى الاسكندرية، فسمع منه أبو البركات الواعظ أربعينه وكتبها، فوقعت على الاصل الذى فيه سماعه منه، فلما غرب أبو البركات أسقط ذكر الكوفى مؤلفها وادعاها لنفسه. وبها افتضح بالاندلس، فإنه حدث فيها عن مشايخ الاندلس، وحدث بغريب الحديث لأبي عبيد، عن أبى عبد الله ابن المتقنة، عن أبى منصور الرزاز، عن نافع الخراساني، عن معالى بن عدى، عن أبى عبيد، وهذا كله اختلاف. وحدث بالشهاب عن رجل عن القضاعى. نعوذ بالله من الخذلان. قلت: وذكره ابن فرتون في ذيل الصلة، وأنه روى عن أبى النجيب رسالة القشيرى عن مؤلفها، وبالجهد أن يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القشيرى. روى عنه أبو العباس بن مفرج النباتي، وأبو القاسم بن الطيلسانى. قال ابن فرتون: وأخبرني أبو البركات هذا بفاس حين قدمها بأنه قرأ كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي على شهدة، وأنه لما ودعها أنشدته: إن عبد الرحمن أودع قلبى حسرات بالبعد بعد التلاقي زارني زورة شفت سقم الـ قلب شفاء السليم بالدرياق ابن الطيلسان أبو القاسم، أنشدنا أبو البركات بقرطبة، أنشدنا السلفي مما قاله بآمد: أهدى لنا ليلة أبو حسن فراخ طير مشوية وسمك فقلت تبا له ومخزية لمن يلوم يا سيدى وسمك وقاك وقع البلاء من رفع الس بع الطباق العلا لنا وسمك توفى أبو البركات بتونس. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٣)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري، عَن أبي الوقت في سنة ٦٠٨. ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الأبار وكان يلقب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر ورأيت له الأربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري، وَأبي داود، وَغيرهما. قلت: هو أبو البركات المصري الزرزاري الواعظ الملقب بالزرزور صحيح السماع من السلفي وخطيب الموصل. كذبه ابن الأبار، وَابن مسدي والناس. قال ابن مسدي في معجمه: ذكر أنه لقي أبا النجيب السهروردي بالري وأنه سمع منه الرسالة بسماعه من أبي القاسم القشيري وأنه سمع بهمذان من عفيفة امرأة زعم أنه قرأ عليها حلية الأولياء تفردت به عن أحمد بن سعيد القاشاني، عَن أبي نعيم. وقد قدم علينا غرناطة سنة ٦٠٧ فسمعوا منه وسمعت منه وكان يقول: مولدي بالموصل على رأسالثلاثين وخمس مِئَة. وقد ذكر لي بعض المصريين أنه من أهل دمياط وكذلك أبوه. ومن عجائب تركيباته أنه حدث بـ "الجمع بين الصحيحين" للحميدي، عَن أبي الوقت عبد الأول وزعم أنه لقيه بمكة وهذا كذب صراح ما دخل أبو الوقت مكة. قال: وأعجب من هذا أن علي بن أحمد الكوفي كان قد سمع من السلفي ودخل الأندلس وسمع من ابن بشكوال وخرج أربعين مسلسلات ثم قصد الدولة وقدم ختمة بخط أبي عبد الله السوسي القائم بالدولة فقيل له: من أين لك هذه؟ قال: إني تزوجت بمصر بنت بنته فكأنهم أظهروا له القبول وولوه قضاء مالقة وقصدها فلما حل بسبتة ليركب البحر الى مالقة احتاط به متولي سبتة وجعله في مركب ونفذه الى الإسكندرية فسمع منه أبو البركات الواعظ أربعينه وكتبها. فوقفت على الأصل الذي فيه سماعه منه فلما غرب أبو البركات أسقط ذكر مؤلفها الكوفي وادعاها لنفسه وبها افتضح بالأندلس فإنه حدث فيها عن مشايخ الأندلس. وحدث بـ "غريب الحديث" لأبي عُبَيد، عَن أبي عبد الله بن المتقنة، عَن أبي منصور الرزاز عن نافع الخراساني عن معالي بن عَدِي، عَن أبي عُبَيد وهذا كله اختلاق وحدث بـ "الشهاب" عن رجل عن القضاعي نعوذ بالله من الخذلان. قلت: وذكره ابن فرتون في "ذيل الصلة" وأنه روى، عَن أبي النجيب رسالة القشيري عن مؤلفها وبالجهد أن يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القشيري. روى عنه أبو العباس بن مفرج النباتي وأبو القاسم بن الطيلساني. قال ابن فرتون: وأخبرني أبو البركات هذا بفاس حين قدمها بأنه قرأ كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي على شهدة وأنه لما ودعها أنشدته: إن عبد الرحمن أودع قلبي حسرات بالبعد يوم التلاق زارني زورة شفت سقم القلب شفاء السليم بالدرياق ابن الطيلساني أبو القاسم أنشدنا أبو البركات بقرطبة أنشدنا السلفي مما قاله بآمد: أهدى لنا ليلة أبو حسن فراخ طير مشوية وسمك فقلت: تبا له ومخزية لمن بلؤم - يا سيدي - وسمك وقاك وقع البلاء من رفع السبع الطباق العلى لنا وسمك توفي أبو البركات بتونس. [لسان الميزان (٥/ ٩٩)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. قال الذهبي: دخل المغرب، وحدث بصحيح البخاري عن أبي الوقت سنة ثمان وستمائة، ليس بثقة، اتهمه أبو عبد الله الأبار، وكان يلعب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الأربعين في قضاء حوائج الناس موضوعة، قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري، وأبو داود، وغيرهما. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٢٨)]. • عبد الرحمن بن داود. مجهول (¬١). [قانون الضعفاء (ص ٢٦٨)].
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 4628, entry [6564]348 chars
    باق العلى لنا وسمك توفي أبو البركات بتونس. [لسان الميزان (٥/ ٩٩)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. قال الذهبي: دخل المغرب، وحدث بصحيح البخاري عن أبي الوقت سنة ثمان وستمائة، ليس بثقة، اتهمه أبو عبد الله الأبار، وكان يلعب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الأربعين في قضاء حوائج الناس موضوعة، قد ركب لها أسانيد من طرق البخا
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 4628, entry [6564]346 chars
    رفع الس بع الطباق العلا لنا وسمك توفى أبو البركات بتونس. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٣)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري، عَن أبي الوقت في سنة ٦٠٨. ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الأبار وكان يلقب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر ورأيت له الأربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 4628, entry [6564]348 chars
    ن وستمائة عن أبي الوقت بالبخاري. اتهمه الأبار. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٠)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري عن أبى الوقت في سنة ثمان وستمائة. ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الابار، وكان يقلب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الاربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 4628, entry [6564]203 chars
    هرة على المنبر، ورأيت له الأربعين في قضاء حوائج الناس موضوعة، قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري، وأبو داود، وغيرهما. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٢٨)]. • عبد الرحمن بن داود. مجهول (¬١). [قانون الضعفاء (ص ٢٦٨
  • assessment snippetnot thiqaal-Bukhārīpage 4628, entry [6564]300 chars
    ٦٢٥٨ - عبد الرحمن بن داود الواعظ • عبد الرحمن بن داود الواعظ. حدث بالمغرب سنة ثمان وستمائة عن أبي الوقت بالبخاري. اتهمه الأبار. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٠)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري عن أبى الوقت في سنة ثمان وستمائة. ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الابار، وكان يقلب

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 12821, entry [25940]219 chars
    عبد الرحمن بن داود الواعظ، زكي الدين المصري الزرزاري، ويلقب بالزرزور. دخل الأندلس ووعظ بها، وحدث في سنة ثمان وستمائة. قال الأبار (¬١): ادعى الرواية عن أبي الوقت والسلفي وجماعة لم يلقهم! قليل الحياء أفاك مفتر (¬٢). ٥٥٩ -
  • legacy full passagepage 12821, entry [25940]219 chars
    عبد الرحمن بن داود الواعظ، زكي الدين المصري الزرزاري، ويلقب بالزرزور. دخل الأندلس ووعظ بها، وحدث في سنة ثمان وستمائة. قال الأبار (¬١): ادعى الرواية عن أبي الوقت والسلفي وجماعة لم يلقهم! قليل الحياء أفاك مفتر (¬٢). ٥٥٩ -

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1224, entry [4664]2,420 chars
    ٤٨٥٨ - عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب / وحدث بصحيح البخاري [٩٩ / ٣] عن أبي الوقت في سنة ثمان وستمائة.ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الابار، وكان يقلب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الأربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري وأبي داود وغي…
    ▸ expand full passage (2,420 chars)
    ٤٨٥٨ - عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب / وحدث بصحيح البخاري [٩٩ / ٣] عن أبي الوقت في سنة ثمان وستمائة.ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الابار، وكان يقلب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الأربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري وأبي داود وغيرهما. قلت: هو أبو البركات المصري الزرزارى الملقب بالزرزور، صحيح السماع من السلفي، وخطيب الموصل. كذبه الابار، وابن مسدى، والناس. قال ابن مسدى في معجمه: ذكر أنه لقى أبا النجيب السهروردى بالرى، [وأنه سمع منه الرسالة بسماعه من أبي القاسم القشيرى، وأنه سمع بهمذان من عفيفة امرأة زعم أنه قرأ عليها حلية الأولياء. تفردت به عن أحمد بن سعيد القاسانى، عن أبي نعيم. وقدم علينا غرناطة سنة سبع وستمائة فسمعوا منه وسمعت منه، وكان يقول: مولدي بالموصل على رأس الثلاثين وخمسمائة. وقد ذكر لي بعض المصريين أنه من أهل دمياط، وكذلك أبوه. ومن عجائب تركيباته أنه حدث بالجمع بين الصحيحين للحميدي، عن أبي الوقت عبد الاول، وزعم أنه لقيه بمكة. وهذا كذب صراح، ما دخل أبو الوقت مكة. قال: وأعجب من هذا أن علي ابن أحمد الكوفي كان قد سمع من السلفي، ودخل الاندلس، وسمع من ابن بشكوال، وخرج أربعين مسلسلات، ثم قصد الدولة وقدم ختمه بخط أبى عبد الله السوسى القائم بالدولة، فقيل [له] (١) : من أين لك هذه؟ قال: إنى تزوجت بمصر بنت بنته، فكأنهم أظهروا له القبول وولوه قضاء مالقة، وقصدها فلما حل بسبتة ليركب البحر إلى مالقة احتاط متولى سبتة به، وجعله في مركب، وأنفذ إلى الإسكندرية، فسمع منه أبو البركات الواعظ أربعينه وكتبها، فوقعت على الاصل الذي فيه سماعه منه، فلما غرب أبو البركات أسقط ذكر الكوفي مؤلفها وادعاها لنفسه. وبها افتضحبالاندلس، فإنه حدث فيها عن مشايخ الاندلس، وحدث بغريب الحديث لأبي عبيد، عن أبى عبد الله ابن المتقنة، عن أبي منصور الرزاز، عن نافع الخراساني، عن معالى بن عدي، عن أبي عبيد، وهذا كله اختلاف. وحدث بالشهاب عن رجل عن القضاعى. نعوذ بالله من الخذلان. قلت: وذكره ابن فرتون (١) في ذيل الصلة، وأنه روى عن أبي النجيب رسالة القشيرى (٢) عن مؤلفها، وبالجهد أن يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القشيرى. روى عنه أبو العباس بن مفرج النباتي، وأبو القاسم بن الطيلسانى. قال ابن فرتون: وأخبرني أبو البركات هذا بفاس حين قدمها بأنه قرأ كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي على شهدة، وأنه لما ودعها أنشدته: إن عبد الرحمن أودع قلبي * حسرات بالبعد بعد (٣) التلاقي زارني زورة شفت سقم ال * قلب (٤) شفاء السليم بالدرياق ابن الطيلسان أبو القاسم، أنشدنا أبو البركات بقرطبة، أنشدنا السلفي مما قاله بآمد: أهدى لنا ليلة أبو حسن * فراخ طير مشوية وسمك فقلت تبا له ومخزية * لمن يلوم يا سيدى وسمك (٥) وقاك وقع البلاء من رفع الس * بع الطباق العلا لنا وسمك توفى أبو البركات بتونس.
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 1224, entry [4664]286 chars
    ٤٨٥٨ - عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب / وحدث بصحيح البخاري [٩٩ / ٣] عن أبي الوقت في سنة ثمان وستمائة.ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الابار، وكان يقلب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الأربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري
  • assessment snippetnot thiqaal-Bukhārīpage 1224, entry [4664]300 chars
    ٤٨٥٨ - عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب / وحدث بصحيح البخاري [٩٩ / ٣] عن أبي الوقت في سنة ثمان وستمائة.ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الابار، وكان يقلب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الأربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري وأبي داود وغي