ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2522, entry [5382]2,689 chars
٤٦٢٧ - عبد الرحمن بن داود الواعظ، دخل المغرب، وحدَّث بـ "صحيح البخاري" عن أبي الوَقْت في سنة ٦٠٨، ليس بثقة، اتَّهمه أبو عبد الله بن الأبار، وكان يلقب بالزُّرْزُور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له "الأربعين في قضاء الحوائج" موضوعة، قد ركَّب لها أسانيد من طرق البخاري، وأبي داود، …
▸ expand full passage (2,689 chars)٤٦٢٧ - عبد الرحمن بن داود الواعظ، دخل المغرب، وحدَّث بـ "صحيح البخاري" عن أبي الوَقْت في سنة ٦٠٨، ليس بثقة، اتَّهمه أبو عبد الله بن الأبار، وكان يلقب بالزُّرْزُور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له "الأربعين في قضاء الحوائج" موضوعة، قد ركَّب لها أسانيد من طرق البخاري، وأبي داود، وغيرهما. قلت: هو أبو البركات المصري الزُّرْزَاري الواعظ الملقب بالزُّرْزُور، صحيحُ السماع من السِّلفي، وخطيبِ الموصل، كذَّبه ابن الأبار، وابن مَسْدِي، والناس.قال ابن مَسْدِي في "معجمه": ذكر أنه لقي أبا النجيب السُّهْرَوَرْدي بالرَّي، وأنه سمع منه "الرسالة" بسماعه من أبي القاسم القُشَيري، وأنه سمع بهمذان من عفيفةَ امرأةٍ زعم أنه قرأ عليها "حلية الأولياء" تفردت به عن أحمد بن سعيد القاشاني، عن أبي نعيم. وقدم علينا غَرْناطة سنة ٦٠٧، فسمعوا منه، وسمعتُ منه، وكان يقول: مولدي بالموصل على رأس الثلاثين وخمس مئة، وقد ذكر لي بعضُ المصريين أنه من أهل دِمياط، وكذلك أبوه. ومن عجائب تركيباته أنه حدَّث بـ "الجمع بين الصحيحين" للحُمَيدي، عن أبي الوَقْت عبدِ الأول، وزعم أنه لقيه بمكة، وهذا كذبٌ صُرَاح، ما دخل أبو الوقت مكةَ. قال: وأعجبُ من هذا، أن عليَّ بن أحمد الكوفي، كان قد سمع من السِّلفي، ودخل الأندلسُ، وسمع من ابن بَشْكُوال، وخَرَّج "أربعين مُسَلْسَلات"، ثم قصد الدولة، وقَدَّم خَتْمَه بخطِّ أبي عبد الله السُّوسي القائم بالدولة، فقيل له: من أين لك هذه؟ قال: إني تزوجت بمصر بنتَ بنتِهِ، فكأنهم أظهروا له القبولَ، وولَّوه قضاء مالَقَة، وقصدها، فلما حَلَّ بسَبْتة ليركب البحرَ إلى مالَقَة، احتاط به متولِّي سَبْتَة، وجعله في مَرْكَب، ونفَّذه إلى الإسكندرية، فسمع منه أبو البركات الواعظ "أربعينَه" وكتبها. فوقفتُ على الأصل الذي فيه سماعُه منه، فلما غَرَّب أبو البركات، أسقط ذكر مؤلِّفها الكوفي، وادَّعاها لنفسه، وبها افتَضَح بالأندلس، فإنه حدَّث فيها عن مشايخ الأندلس. وحدَّث بـ "غريب الحديث" لأبي عبيد، عن أبي عبد الله بن المُتْقِنَة، عن أبي منصور الرَّزَّاز، عن نافع الخراساني، عن معالي بن عدي، عن أبي عبيد.وهذا كلُّه اختلاق، وحدَّث بـ "الشِّهاب" عن رجل، عن القُضَاعي، نعوذ بالله من الخِذلان. قلت: وذكره ابن فَرْتون في "ذيل الصلة"، وأنه روى عن أبي النَّجيب "رسالة القشيري"، عن مؤلِّفها، وبالجَهْد أن يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القُشَيري. روى عنه أبو العباس بن مُفَرِّج النَّباتي، وأبو القاسم بن الطَّيْلَسان. قال ابن فرتون: وأخبرني أبو البركات هذا بفاسَ حين قدمها، بأنه قرأ كتاب "الجمع بين الصحيحين" للحُميدي على شُهْدَة، وأنه لما وَدَّعها أنشدَتْهُ: إن عبدَ الرحمن أودَعَ قلبي … حَسَراتٍ بالبُعْدِ يومَ التلاقِ زارني زَوْرةً شَفَتْ سَقَم القَلْبِ … شفاءَ السَّليمِ بالدِّرْياقِ ابن الطيلسان أبو القاسم: أنشدنا أبو البَرَكات بقُرْطُبة، أنشدنا السِّلفي ممّا قاله بآمِد: أهدى لنا ليلةً أبو حَسَنٍ … فِراخ طَيْرٍ مَشْوِيَّةً وسَمَكْ فقلت: تَبًّا له ومَخْزيةً … لمن بِلُؤْمٍ -يا سَيّدي- وَسَمَكْ وقاك وَقْعَ البلاء مَنْ رَفَع السَّـ … بعَ الطباقَ العُلَى لنا وسَمَكْ توفي أبو البركات بتونُس.
- reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 2522, entry [5382]275 chars
٤٦٢٧ - عبد الرحمن بن داود الواعظ، دخل المغرب، وحدَّث بـ "صحيح البخاري" عن أبي الوَقْت في سنة ٦٠٨، ليس بثقة، اتَّهمه أبو عبد الله بن الأبار، وكان يلقب بالزُّرْزُور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له "الأربعين في قضاء الحوائج" موضوعة، قد ركَّب لها أسانيد من
- assessment snippetnot thiqaal-Bukhārīpage 2522, entry [5382]300 chars
٤٦٢٧ - عبد الرحمن بن داود الواعظ، دخل المغرب، وحدَّث بـ "صحيح البخاري" عن أبي الوَقْت في سنة ٦٠٨، ليس بثقة، اتَّهمه أبو عبد الله بن الأبار، وكان يلقب بالزُّرْزُور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له "الأربعين في قضاء الحوائج" موضوعة، قد ركَّب لها أسانيد من طرق البخاري، وأبي داود،