Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الرحمن بن داود الواعظ

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 4628, entry [6564]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: عبد الرحمن بن داود الواعظ
page 4628, entry [6564]Open original source
٦٢٥٨ - عبد الرحمن بن داود الواعظ • عبد الرحمن بن داود الواعظ. حدث بالمغرب سنة ثمان وستمائة عن أبي الوقت بالبخاري. اتهمه الأبار. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٠)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري عن أبى الوقت في سنة ثمان وستمائة. ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الابار، وكان يقلب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الاربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري وأبى داود وغيرهما. قلت: هو أبو البركات المصرى الزرزارى الملقب بالزرزور، صحيح السماع من السلفي، وخطيب الموصل. كذبه الابار، وابن مسدى، والناس. قال ابن مسدى في معجمه: ذكر أنه لقى أبا النجيب السهروردى بالرى، [وأنه سمع منه الرسالة بسماعه من أبى القاسم القشيرى، وأنه سمع بهمذان من عفيفة امرأة زعم أنه قرأ عليها حلية الاولياء. تفردت به عن أحمد بن سعيد القاسانى، عن أبى نعيم. وقدم علينا غرناطة سنة سبع وستمائة فسمعوا منه وسمعت منه، وكان يقول: مولدي بالموصل على رأس الثلاثين وخمسمائة. وقد ذكر لى بعض المصريين أنه من أهل دمياط، وكذلك أبوه. ومن عجائب تركيباته أنه حدث بالجمع بين الصحيحين للحميدي، عن أبى الوقت عبد الاول، وزعم أنه لقيه بمكة. وهذا كذب صراح، ما دخل أبو الوقت مكة. قال: وأعجب من هذا أن علي ابن أحمد الكوفى كان قد سمع من السلفي، ودخل الاندلس، وسمع من ابن بشكوال، وخرج أربعين مسلسلات، ثم قصد الدولة وقدم ختمه بخط أبى عبد الله السوسى القائم بالدولة، فقيل [له]: من أين لك هذه؟ قال: إنى تزوجت بمصر بنت بنته، فكأنهم أظهروا له القبول وولوه قضاء مالقة، وقصدها فلما حل بسبتة ليركب البحر الى مالقة احتاط متولى سبتة به، وجعله فيمركب، وأنفذ الى الاسكندرية، فسمع منه أبو البركات الواعظ أربعينه وكتبها، فوقعت على الاصل الذى فيه سماعه منه، فلما غرب أبو البركات أسقط ذكر الكوفى مؤلفها وادعاها لنفسه. وبها افتضح بالاندلس، فإنه حدث فيها عن مشايخ الاندلس، وحدث بغريب الحديث لأبي عبيد، عن أبى عبد الله ابن المتقنة، عن أبى منصور الرزاز، عن نافع الخراساني، عن معالى بن عدى، عن أبى عبيد، وهذا كله اختلاف. وحدث بالشهاب عن رجل عن القضاعى. نعوذ بالله من الخذلان. قلت: وذكره ابن فرتون في ذيل الصلة، وأنه روى عن أبى النجيب رسالة القشيرى عن مؤلفها، وبالجهد أن يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القشيرى. روى عنه أبو العباس بن مفرج النباتي، وأبو القاسم بن الطيلسانى. قال ابن فرتون: وأخبرني أبو البركات هذا بفاس حين قدمها بأنه قرأ كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي على شهدة، وأنه لما ودعها أنشدته: إن عبد الرحمن أودع قلبى حسرات بالبعد بعد التلاقي زارني زورة شفت سقم الـ قلب شفاء السليم بالدرياق ابن الطيلسان أبو القاسم، أنشدنا أبو البركات بقرطبة، أنشدنا السلفي مما قاله بآمد: أهدى لنا ليلة أبو حسن فراخ طير مشوية وسمك فقلت تبا له ومخزية لمن يلوم يا سيدى وسمك وقاك وقع البلاء من رفع الس بع الطباق العلا لنا وسمك توفى أبو البركات بتونس. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٣)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري، عَن أبي الوقت في سنة ٦٠٨. ليس بثقة. اتهمه أبو عبد الله بن الأبار وكان يلقب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر ورأيت له الأربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري، وَأبي داود، وَغيرهما. قلت: هو أبو البركات المصري الزرزاري الواعظ الملقب بالزرزور صحيح السماع من السلفي وخطيب الموصل. كذبه ابن الأبار، وَابن مسدي والناس. قال ابن مسدي في معجمه: ذكر أنه لقي أبا النجيب السهروردي بالري وأنه سمع منه الرسالة بسماعه من أبي القاسم القشيري وأنه سمع بهمذان من عفيفة امرأة زعم أنه قرأ عليها حلية الأولياء تفردت به عن أحمد بن سعيد القاشاني، عَن أبي نعيم. وقد قدم علينا غرناطة سنة ٦٠٧ فسمعوا منه وسمعت منه وكان يقول: مولدي بالموصل على رأسالثلاثين وخمس مِئَة. وقد ذكر لي بعض المصريين أنه من أهل دمياط وكذلك أبوه. ومن عجائب تركيباته أنه حدث بـ "الجمع بين الصحيحين" للحميدي، عَن أبي الوقت عبد الأول وزعم أنه لقيه بمكة وهذا كذب صراح ما دخل أبو الوقت مكة. قال: وأعجب من هذا أن علي بن أحمد الكوفي كان قد سمع من السلفي ودخل الأندلس وسمع من ابن بشكوال وخرج أربعين مسلسلات ثم قصد الدولة وقدم ختمة بخط أبي عبد الله السوسي القائم بالدولة فقيل له: من أين لك هذه؟ قال: إني تزوجت بمصر بنت بنته فكأنهم أظهروا له القبول وولوه قضاء مالقة وقصدها فلما حل بسبتة ليركب البحر الى مالقة احتاط به متولي سبتة وجعله في مركب ونفذه الى الإسكندرية فسمع منه أبو البركات الواعظ أربعينه وكتبها. فوقفت على الأصل الذي فيه سماعه منه فلما غرب أبو البركات أسقط ذكر مؤلفها الكوفي وادعاها لنفسه وبها افتضح بالأندلس فإنه حدث فيها عن مشايخ الأندلس. وحدث بـ "غريب الحديث" لأبي عُبَيد، عَن أبي عبد الله بن المتقنة، عَن أبي منصور الرزاز عن نافع الخراساني عن معالي بن عَدِي، عَن أبي عُبَيد وهذا كله اختلاق وحدث بـ "الشهاب" عن رجل عن القضاعي نعوذ بالله من الخذلان. قلت: وذكره ابن فرتون في "ذيل الصلة" وأنه روى، عَن أبي النجيب رسالة القشيري عن مؤلفها وبالجهد أن يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القشيري. روى عنه أبو العباس بن مفرج النباتي وأبو القاسم بن الطيلساني. قال ابن فرتون: وأخبرني أبو البركات هذا بفاس حين قدمها بأنه قرأ كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي على شهدة وأنه لما ودعها أنشدته: إن عبد الرحمن أودع قلبي حسرات بالبعد يوم التلاق زارني زورة شفت سقم القلب شفاء السليم بالدرياق ابن الطيلساني أبو القاسم أنشدنا أبو البركات بقرطبة أنشدنا السلفي مما قاله بآمد: أهدى لنا ليلة أبو حسن فراخ طير مشوية وسمك فقلت: تبا له ومخزية لمن بلؤم - يا سيدي - وسمك وقاك وقع البلاء من رفع السبع الطباق العلى لنا وسمك توفي أبو البركات بتونس. [لسان الميزان (٥/ ٩٩)]. • عبد الرحمن بن داود الواعظ. قال الذهبي: دخل المغرب، وحدث بصحيح البخاري عن أبي الوقت سنة ثمان وستمائة، ليس بثقة، اتهمه أبو عبد الله الأبار، وكان يلعب بالزرزور. قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الأربعين في قضاء حوائج الناس موضوعة، قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري، وأبو داود، وغيرهما. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٢٨)]. • عبد الرحمن بن داود. مجهول (¬١). [قانون الضعفاء (ص ٢٦٨)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
706159
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:6564
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عبد الرحمن بن داود الواعظ — shamela-10438 · Hadith Research Library