Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن منصور الحلاج

الحسين بن منصور الحلاج

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 345, entry [370]1,833 chars
    الحسين بن منصور الحلاّج (٣). قيل: إنه من خراسان، وقيل: من مرو، وقيل: من الرّي، والناس مختلفون فيه. فمنهم من يقول: إنه وليّ الله، ومنهم من يقول: إنه محتال متشيّع. وقد ذكرت جميع ما قيل فيه من مدح وتجريح مشروحا مفصّلا في كتاب سمّيته كتاب المنهاج في أخبار الحلاّج (٤). وكان ابتداء ظهور أمره في سنة تسع وت…
    ▸ expand full passage (1,833 chars)
    الحسين بن منصور الحلاّج (٣). قيل: إنه من خراسان، وقيل: من مرو، وقيل: من الرّي، والناس مختلفون فيه. فمنهم من يقول: إنه وليّ الله، ومنهم من يقول: إنه محتال متشيّع. وقد ذكرت جميع ما قيل فيه من مدح وتجريح مشروحا مفصّلا في كتاب سمّيته كتاب المنهاج في أخبار الحلاّج (٤). وكان ابتداء ظهور أمره في سنة تسع وتسعين ومائتين بأشياء مخرّقات يشبه السّمياء من كلام وشعر يدلّ على الاتحاد والحلول، فأخذ وسئل الفقهاء عمّن يقول هذا ويعتقده، فقالوا: يكفر ويجب قتله، فقتل وصلب.وله من الكتب (١): كتاب طاسين (٢) الأزل والجوهر الأكبر، والشجرة الزيتونة النّورية، وكتاب الأحرف المحدثة والأزلية والأسماء الكلّية، وكتاب الظلّ الممدود والماء المسكوب، وكتاب حمل النّور والحياة والأرواح، وكتاب تفسير ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص]، وكتاب الصّهيون، وكتاب الأبد والمأبود، وكتاب قران القرآن والفرقان، وكتاب خلق الإنسان والنبات، وكتاب كيد الشيطان وأمر السّلطان، وكتاب الأصول والفروع، وكتاب سرّ العالم والمبعوث، وكتاب العدل والتوحيد، وكتاب السياسة والخلفاء والأمراء، وكتاب علم البقاء والفناء، وكتاب شخص الظلمات، وكتاب نور النّور، وكتاب المتجلّيات، وكتاب الهياكل والعالم والعالم، وكتاب مدح النبيّ والمثل الأعلى وكتاب الغريب والفصيح، وكتاب اليقظة وبدء الخلق، وكتاب القيامة والقيامات، وكتاب الكبر والعظمة، وكتاب الصّلاة والصلوات، وكتاب خزائن الخيرات، ويعرف بالإلف المقطوع والإلف المأموف، وكتاب موائد (٣) العارفين، وكتاب خلق خلائق القرآن والاعتبار، وكتاب الصّدق والإخلاص، وكتاب الأمثال والأبواب، وكتاب اليقين، وكتاب التوحيد الكبير، وكتاب ﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١)﴾ [النجم]، وكتاب ﴿وَالذّارِياتِ ذَرْواً (١)﴾ [الذاريات]، وكتاب في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ (٨٥)﴾ [القصص]، وكتاب الذرة إلى نصر القشيري (٤)، وكتاب هو هو، وكتاب السياسة إلى الحسين بن حمدان، وكتاب الكبريت الأحمر، وكتاب السمريّ وجوابه، وكتاب لا كيف كان وكيف يكون (٥)، وكتاب الوجودالأوّل، وكتاب الوجود الثاني، وكتاب الكيفية والحقيقة، وكتاب الكيفية والمجاز.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2249, entry [3649]2,402 chars
    ٣٤٨١ - الحسين بن منصور الحلاج • الحسين بن منصور الحلاج. المقتول على الزندقة. ما روى ولله الحمد شيئا من العلم، وكانت له بداية جيدة وتأله وتصوف، ثم انسلخ من الدين، وتعلم السحر، وأراهم المخاريق. أباح العلماء دمه، فقتل سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٠١)]. • الحسين بن منصور الحلاج. المقتول…
    ▸ expand full passage (2,402 chars)
    ٣٤٨١ - الحسين بن منصور الحلاج • الحسين بن منصور الحلاج. المقتول على الزندقة. ما روى ولله الحمد شيئا من العلم، وكانت له بداية جيدة وتأله وتصوف، ثم انسلخ من الدين، وتعلم السحر، وأراهم المخاريق. أباح العلماء دمه، فقتل سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٠١)]. • الحسين بن منصور الحلاج. المقتول على الزندقة. ما روى ولله الحمد شيئا من العلم وكانت له بداية جيدة وتأله وتصوف ثم انسلخ من الدين وتعلم السحر وأراهم المخاريق. أباح العلماء دمه فقتل سنة ٣٠٩. انتهى. وهذه الترجمة مجملة وأخبار الحلاج كثيرة والناس مختلفون فيه وأكثرهم على أنه زنديق ضال. قلت: وهذه نبذة من كلام أهل العلم فيه. قال محمد بن يحيى الرازي: سمعت عَمْرو بن يحيى المكي يلعن الحلاج ويقول لو قدرت عليه لقتلته بيدي قلت: أيش الذي وجد الشيخ عليه قال قرأت آية من كتاب الله فقال يمكنني أن أؤلف مثله، أو أتكلم به حكاها القشيري في الرسالة. وقال أبو بكر بن ممشاذ: حضر عندنا بالدينور رجل معه مخلاة فما كان يفارقها بالليل، وَلا بالنهار ففتشوا المخلاة فوجدوا فيها كتابا للحلاج عنوانه من الرحمن الرحيم الى فلان بن فلان فوجه الى بغداد قال فأحضر وعرض عليه فقال هذا خطي وأنا كتبته. فقالوا له كنت تدعي النبوة فصرت تدعي الربوبية فقال: ما أدعي الربوبية ولكن هذا عين الجمع هل الفاعل الا الله وأنا واليد الة فقيل هل معك أحد قال نعم أبو العباس بن عطاء وأبو محمد الجريري وأبو بكر الشبلي. فأحضر الجريري فسئل فقال: هذا كافر يقتل. وسئل الشبلي فقال: من يقول هذا يمنع. وسئل ابن عطاء عن مقالة الحلاج فقال بمقالته فكان سبب قتله. وقال أبو عمر بن حيويه لما أخرج حسين الحلاج ليقتل مضيت في جملة الناس ولم أزل أزاحم الناس حتى رأيته فقال لأصحابه لا يهولنكم هذا فإني عائد اليكم بعد ثلاثين يوما ثم قتل رواها عنه عُبَيد الله بن أحمد الصيرفي وإسنادها صحيح. ولا أرى يتعصب للحلاج الا من قال بقوله الذي ذكر أنه عين الجمع فهذا قول أهل الوحدة المطلقة ولهذا ترى ابن عربي صاحب الفصوص يعظمه ويقع في الجنيد والله الموفق. قرأت بخط أبي يعقوب النجيرمي حدثني علي بن أحمد المهلبي قال قال محمد بن طاهر الموسائي حدثني أبو طاهر أسبهدوست الديلمي قال صار الى الأمير معز الدولة وهو بالأهواز ابن الحلاج الذي قتل عندكم ببغداد وكان يدعي ما يدعيه أبوه فقال له أنا أرد يدك هذه المقطوعة حتى لا تنكر منها شيئا وأرد على كاتبك الأعور عينه الذاهبة حتى يبصر بها ثم أمشي على الماء وأنت تراني. فقال لي الأمير ما عندك في هذا؟ فقلت: ترد أمره الي قال قد فعلت فأخذته فأمرت بقطع يده فقطعت ثم قلت: اردد الآن يدك حتى نعلم أنك تصدق ثم أمرت بعينه فقلعت ثم قلت: اردد الآن عينك ثم أمرتبحمله الى الماء وقلت: امش الآن على الماء حتى ننظر فلم يفعل من هذا شيئا فألقيناه في الماء ولم يزل فيه حتى غرق. [لسان الميزان (٣/ ٢١١)].

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 548, entry [1981]214 chars
    ٢٠٥٩ - الحسين بن منصور الحلاج. المقتول على الزندقة. ما روى ولله الحمد شيئا من العلم، وكانت له بداية جيدة وتأله وتصوف، ثم انسلخ من الدين، وتعلم السحر، وأراهم المخاريق. أباح العلماء دمه، فقتل سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 380, entry [423]1,990 chars
    ٤٢٢ - الحسينُ بنُ منصورٍ الحَلاَّجُ. قال الخفاجي في "نسيم الرياض": قيل: كان أبوه من مجوس فارس، والحلاج في أول أمره صحبَ الجنيدَ والسَّرِيَّ والمشايخ مع الزهد ولزوم العبادة التامة ببغداد، واختُلف في أمره. ومن خرافات بعض الناس: أنه ذهب في سياحته للهند وخراسان، وتعلم السحر، وأظهره في صورة الكرامات، وأض…
    ▸ expand full passage (1,990 chars)
    ٤٢٢ - الحسينُ بنُ منصورٍ الحَلاَّجُ. قال الخفاجي في "نسيم الرياض": قيل: كان أبوه من مجوس فارس، والحلاج في أول أمره صحبَ الجنيدَ والسَّرِيَّ والمشايخ مع الزهد ولزوم العبادة التامة ببغداد، واختُلف في أمره. ومن خرافات بعض الناس: أنه ذهب في سياحته للهند وخراسان، وتعلم السحر، وأظهره في صورة الكرامات، وأضلَّ به الناس، وصار يدعو الناسَ حتى شاع أمره، فوقع بينه وبين الشِّبلي، وداودَ الظاهري، والوزير علي بن عيسى مطارحة - لما شاع عنه الإخبار بالمغيبات، وإظهار الأمور الخارقة، فقيل: إنه ساحر شعبذة ومخرفة، وله معرفة بالطب والكيمياء، وغير ذلك من علوم الحكماء، فقيل: إنه ادعى الألوهية، وأظهر الزندقة، وكُتب عليه محضر بذلك، فُقتل، وأُحرقت جثته في سنة ٨٠٧ بأمر المقتدر بالله. قال: وذهب كثير من المشايخ إلى أنه من أولياء الله، منهم الغزالي، واعتذر عما صدر منه في كتاب "مشكاة الأنوار"، وأفرد ابن الجوزي ترجمته بتأليف مستقل، وصح عن الشبلي أنه قال: كنت أنا والحلاج شيئًا واحدًا، إلا أنه أظهرَ وكتمتُ. وقد شهد بولايته كثير من كبار المشايخ، وقالوا: إنه عالم رباني، منهم: الشيخ عبد القادر الجيلاني، وقال: عثر الحلاج، ولم يكن له من يأخذ بيده، ولو أدركتُ زمانه، لأخذتُ بيده، وقال: إن قوله: أنا الحق، إنما قال لماغلب عليه شوقُه، وسكر من كأس محبته، حتى عاين قدرته في كل شيء. فكلُّ شيءٍ رآه ظَنَّهُ قَدَحًا ... وكلُّ شخصٍ رآه ظنَّه السَّاقِي وهو مقام الجمع عندهم، لكن أهل الشرع حفظوا حمى الشريعة، ولهذا سكت عن حاله بعضهم، وقال: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾ [البقرة: ١٣٤]، والاعتقاد خير من الانتقاد، والكف أسلم، انتهى. قال عياض في "الشفاء": وأجمع فقهاء بغداد أيام المقتدر من المالكية، وقاضي قضاتها أبو عمرو المالكي محمد بن يوسف بن يعقوب على قتل الحلاج وصلبه؛ لدعواه الألوهية، ودعواه الحلول، وقوله: أنا الحق، مع تمسكه في الظاهر بالشريعة، ولم يقبلوا توبته - يعني: لتكرر ذلك منه - انتهى. وأقول: إن ثبت أنه تاب، ثم رجع، ثم أناب، ثم قُتل ولم يقبلوا توبته، فهذا فعلٌ لا يتأتى الإقدامُ عليه إلا ممن لم يدرك مداركَ السنة الصحيحة على وجهها - عفا الله عنا وعنهم أجمعين - "والتائبُ من الذنب كمن لا ذنب له"، وإن تكرر منه الذنب مرارًا، فالتوبة تمحو الحوبة، وإن كثرت النوبة، والله أعلم.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4159, entry [16765]80 chars
    حسين بن منصور الحلاج (٤: ٦٣) يزاد في مصادره: (م) محمد غلاب: الازهر ٣١: ٨٤١ - ٨٤٨