Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مسلم بن يسار. ويكنى أبا عبد الله مولى طلحة بن عبيد الله التيمي

مسلم بن يسار. ويكنى أبا عبد الله مولى طلحة بن عبيد الله التيمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2446, entry [3677]3,278 chars
    ٣٠٥٩ - مسلم بن يسار. ويكنى أبا عبد الله مولى طلحة بن عبيد الله التيمي من قريش. قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله التيمي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن حميد أن مسلم بن يسار كان قائما يصلي في بيته فوقع إلى جنبه حريق فما شعر به حتى طفئت النار. قال: وقال أزهر السمان عن ابن عون قال: كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه…
    ▸ expand full passage (3,278 chars)
    ٣٠٥٩ - مسلم بن يسار. ويكنى أبا عبد الله مولى طلحة بن عبيد الله التيمي من قريش. قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله التيمي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن حميد أن مسلم بن يسار كان قائما يصلي في بيته فوقع إلى جنبه حريق فما شعر به حتى طفئت النار. قال: وقال أزهر السمان عن ابن عون قال: كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد. قال: وقال زيد بن الحباب عن عبد الحميد بن عبد الله بن مسلم بن يسار قال:أخبرني أبي أن أباه كان إذا دخل المنزل لم يسمع لهم ضجة فإذا قام يصلي ضجوا وضحكوا. قال: أخبرنا عتاب عن عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا جعفر بن حيان قال: ذكر لمسلم بن يسار قلة التفاته في الصلاة. فقال: وما يدريكم أين قلبي؟. قال: أخبرنا معاذ بن معاذ عن ابن عون قال: رأيت مسلم بن يسار يصلي كأنه وتد لا يتروح على رجل مرة وعلى رجل مرة ولا يحرك له ثوبا. قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أبي قلابة قال: سألت مسلم بن يسار عن الخشوع في الصلاة فقال: تضع بصرك حيث تسجد. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا ثابت عن مسلم بن يسار أنه قال: ما أدري ما حسب إيمان عبد لا يدع شيئا مما يكرهه الله. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا المبارك قال: حدثنا عبد الله بن مسلم أن أباه كان يفطر على التمر وبلغه أن رسول الله ﷺ كان يفطر على التمر. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا ثابت عن مسلم بن يسار أنه قال: ما من شيء من عملي إلا وأنا أخاف أن يكون قد دخله ما أفسده ليس الحب في الله. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مبارك قال: حدثنا عبد الله بن مسلم ابن يسار أن أباه قال: لا ينبغي للصديق أن يكون لعانا. لو لعنت شيئا ما تركته في بيتي. وكان لا يسب أحدا. وكان أشد ما يقول إذا غضب: فرق بيني وبينك. قال: فإذا قال ذلك علموا أنه لم يبق بعد ذلك شيء. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا المبارك بن فضالة قال: حدثني عبد الله ابن مسلم قال: سئل مسلم بن يسار عن الصلاة في السفينة قاعدا فقال: إني لأكره أو أبغض أن يراني الله أن أصلي قاعدا من غير مرض. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا المبارك قال: حدثني عبد الله بن مسلم عن أبيه قال: إني لأكره أن أمس فرجي بيميني وأنا أرجو أن آخذ بها كتابي.قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن مسلم بن يسار قال: إياكم والمراء فإنه ساعة جهل العالم وبه يبتغي الشيطان زلته. قال محمد: هذا الجدال هذا الجدال. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن حبيب. يعني ابن الشهيد. عن بعض أصحابه أن مسلم بن يسار مر بمسجد فأذن المؤذن فرجع. فقال له المؤذن: ما ردك؟ قال: أنت رددتني. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عون بن موسى قال: حدثنا عبد الله بن مسلم بن يسار قال: كان لأبي غلام لا يصلي وكان لا يضربه يقول: ما أدري ما أصنع به. قد غلبني. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ذكر أيوب القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث فقال: لا أعلم أحدا منهم قتل إلا قد رغب له عن مصرعه ولا نجا فلم يقتل إلا قد ندم على ما كان منه. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة أن مسلم بن يسار صحبه إلى مكة. قال: فقال لي وذكر الفتنة: إني أحمد الله إليك إني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف. قال: قلت له: يا أبا عبد الله فكيف بمن رآك واقفا في الصف؟ فقال هذا مسلم بن يسار. الله ما وقفت هذا الموقف إلا وهو على الحق. فتقدم فقاتل حتى قتل. قال: فبكى وبكى حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا. قالوا: وكان مسلم ثقة فاضلا عابدا ورعا أرفع عندهم من الحسن. حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فوضعه ذلك عند الناس وارتفع الحسن عنه. قالوا: وتوفي مسلم بن يسار في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة.