page 2446, entry [3677]Open original source
٣٠٥٩ - مسلم بن يسار. ويكنى أبا عبد الله مولى طلحة بن عبيد الله التيمي من قريش. قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله التيمي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن حميد أن مسلم بن يسار كان قائما يصلي في بيته فوقع إلى جنبه حريق فما شعر به حتى طفئت النار. قال: وقال أزهر السمان عن ابن عون قال: كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد. قال: وقال زيد بن الحباب عن عبد الحميد بن عبد الله بن مسلم بن يسار قال:أخبرني أبي أن أباه كان إذا دخل المنزل لم يسمع لهم ضجة فإذا قام يصلي ضجوا وضحكوا. قال: أخبرنا عتاب عن عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا جعفر بن حيان قال: ذكر لمسلم بن يسار قلة التفاته في الصلاة. فقال: وما يدريكم أين قلبي؟. قال: أخبرنا معاذ بن معاذ عن ابن عون قال: رأيت مسلم بن يسار يصلي كأنه وتد لا يتروح على رجل مرة وعلى رجل مرة ولا يحرك له ثوبا. قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أبي قلابة قال: سألت مسلم بن يسار عن الخشوع في الصلاة فقال: تضع بصرك حيث تسجد. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا ثابت عن مسلم بن يسار أنه قال: ما أدري ما حسب إيمان عبد لا يدع شيئا مما يكرهه الله. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا المبارك قال: حدثنا عبد الله بن مسلم أن أباه كان يفطر على التمر وبلغه أن رسول الله ﷺ كان يفطر على التمر. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا ثابت عن مسلم بن يسار أنه قال: ما من شيء من عملي إلا وأنا أخاف أن يكون قد دخله ما أفسده ليس الحب في الله. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مبارك قال: حدثنا عبد الله بن مسلم ابن يسار أن أباه قال: لا ينبغي للصديق أن يكون لعانا. لو لعنت شيئا ما تركته في بيتي. وكان لا يسب أحدا. وكان أشد ما يقول إذا غضب: فرق بيني وبينك. قال: فإذا قال ذلك علموا أنه لم يبق بعد ذلك شيء. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا المبارك بن فضالة قال: حدثني عبد الله ابن مسلم قال: سئل مسلم بن يسار عن الصلاة في السفينة قاعدا فقال: إني لأكره أو أبغض أن يراني الله أن أصلي قاعدا من غير مرض. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا المبارك قال: حدثني عبد الله بن مسلم عن أبيه قال: إني لأكره أن أمس فرجي بيميني وأنا أرجو أن آخذ بها كتابي.قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن مسلم بن يسار قال: إياكم والمراء فإنه ساعة جهل العالم وبه يبتغي الشيطان زلته. قال محمد: هذا الجدال هذا الجدال. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن حبيب. يعني ابن الشهيد. عن بعض أصحابه أن مسلم بن يسار مر بمسجد فأذن المؤذن فرجع. فقال له المؤذن: ما ردك؟ قال: أنت رددتني. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عون بن موسى قال: حدثنا عبد الله بن مسلم بن يسار قال: كان لأبي غلام لا يصلي وكان لا يضربه يقول: ما أدري ما أصنع به. قد غلبني. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ذكر أيوب القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث فقال: لا أعلم أحدا منهم قتل إلا قد رغب له عن مصرعه ولا نجا فلم يقتل إلا قد ندم على ما كان منه. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة أن مسلم بن يسار صحبه إلى مكة. قال: فقال لي وذكر الفتنة: إني أحمد الله إليك إني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف. قال: قلت له: يا أبا عبد الله فكيف بمن رآك واقفا في الصف؟ فقال هذا مسلم بن يسار. الله ما وقفت هذا الموقف إلا وهو على الحق. فتقدم فقاتل حتى قتل. قال: فبكى وبكى حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا. قالوا: وكان مسلم ثقة فاضلا عابدا ورعا أرفع عندهم من الحسن. حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فوضعه ذلك عند الناس وارتفع الحسن عنه. قالوا: وتوفي مسلم بن يسار في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة.