Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرة القضاء

عمرة القضاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages6 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1297, entry [186]5,753 chars
    عمره القضاء حَدَّثَنَا ابن حميد، قال: حَدَّثَنَا سلمة، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ خَيْبَرَ، أَقَامَ بِهَا شَهْرَ رَبِيعٍ الأَوَّلِ وَشَهْرَ رَبِيعٍ الآخِرِ وَجُمَادَى الأُولَى وجمادى الآخرة ورجب وَشَعْبَانَ وَشَهْرَ رَمَضَانَ وَشَوَّالا، يَبْعَ…
    ▸ expand full passage (5,753 chars)
    عمره القضاء حَدَّثَنَا ابن حميد، قال: حَدَّثَنَا سلمة، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ خَيْبَرَ، أَقَامَ بِهَا شَهْرَ رَبِيعٍ الأَوَّلِ وَشَهْرَ رَبِيعٍ الآخِرِ وَجُمَادَى الأُولَى وجمادى الآخرة ورجب وَشَعْبَانَ وَشَهْرَ رَمَضَانَ وَشَوَّالا، يَبْعَثُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ مِنْ غَزْوِهِ وَسَرَايَاهُ، ثُمَّ خَرَجَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ فِي الشَّهْرِ الَّذِي صَدَّهُ فِيهِ الْمُشْرِكُونَ مُعْتَمِرًا عُمْرَةَ الْقَضَاءِ مَكَانَ عُمْرَتِهِ الِّتِي صَدُّوهُ عَنْهَا، وَخَرَجَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ فِي عُمْرَتِهِ تِلْكَ، وَهِيَ سَنَةُ سَبْعٍ، فَلَمَّا سَمِعَ بِهِ أَهْلُ مَكَّةَ خَرَجُوا عَنْهُ، وَتَحَدَّثَتْ قُرَيْشٌ بَيْنَهَا أَنَّ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ فِي عُسْرٍ وَجَهْدٍ وَحَاجَةٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِالحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: اصْطَفُّوا لرسول الله ص عِنْدَ دَارِ النَّدْوَةِ لِيَنْظُرُوا إِلَيْهِ وَإِلَى أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ، اضْطَبَعَ بِرِدَائِهِ، وَأَخْرَجَ عَضُدَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ [قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَرَاهُمُ الْيَوْمَ مِنْ نَفْسِهِ قُوَّةً! ثُمَّ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ وَخَرَجَ يُهَرْوِلُ وَيُهَرْوِلُ أَصْحَابُهُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا وَارَاهُ الْبَيْتُ مِنْهُمْ، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ مَشَى حَتَّى يَسْتَلِمَ الأَسْوَدَ، ثُمَّ هَرْوَلَ كَذَلِكَ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ، وَمَشَى سَائِرَهَا] . وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ يَظُنُّونَ أَنَّهَا لَيْسَتْ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا صَنَعَهَا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ لِلَّذِي بَلَغَهُ عَنْهُمْ، حَتَّى حَجَّ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، فَرَمَلَهَا، فَمَضَتِ السُّنَّةُ بها. حَدَّثَنَا ابن حميد، قال: حَدَّثَنَا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، ان رسول الله ص حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ فِي تِلْكَ الْعُمْرَةِ، دَخَلَهَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ ... إِنِّي شَهِيدٌ أَنَّهُ رَسُولِهِ خَلُّوا فَكُلُّ الْخَيْرِ فِي رَسُولِهِ ... يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ اعرف حق الله في قبوله ... يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ أَعْرِفُ حَقَّ اللَّهِ فِي قَبُولِهِ ... نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ كَمَا قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ ... ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عن مقيله كَمَا قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ ... ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ. حَدَّثَنَا ابن حميد، قال: حَدَّثَنَا سلمة، عن محمد بن إسحاق،عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ ابى نجيح، عن عطاء بن رَبَاحٍ وَمُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ص تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ فِي سَفَرِهِ ذَلِكَ، وَهُوَ حَرَامٌ، وَكَانَ الَّذِي زَوَّجَهُ إِيَّاهَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَأَقَامَ رسول الله ص بِمَكَّةَ ثَلاثًا، فَأَتَاهُ حُوَيْطِبُ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ، فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ وكلته باخراج رسول الله ص مِنْ مَكَّةَ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّهُ قَدِ انْقَضَى أَجَلُكَ فَاخْرُجْ عَنَّا، [فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص: مَا عَلَيْكُمْ لَوْ تَرَكْتُمُونِي فَأَعْرَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَصَنَعْنَا لَكُمْ طَعَامًا فَحَضَرْتُمُوهُ!] قَالُوا: لا حَاجَةَ لَنَا فِي طَعَامِكَ فَاخْرُجْ عَنَّا فَخَرَجَ رَسُولُ الله ص وَخَلَّفَ أَبَا رَافِعٍ مَوْلاهُ عَلَى مَيْمُونَةَ، حَتَّى أَتَاهُ بِهَا بِسَرِفٍ، فَبَنَى عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ هُنَالِكَ، وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُبَدِّلُوا الْهَدْيَ وَأَبْدَلَ مَعَهُمْ، فَعَزَّتْ عَلَيْهِمُ الإِبِلُ فَرَخَّصَ لَهُمْ في البقر، ثم انصرف رسول الله ص إِلَى الْمَدِينَةِ فِي ذِي الْحِجَّةِ، فَأَقَامَ بِهَا بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ- وَوَلَّى تِلْكَ الْحِجَّةَ الْمُشْرِكُونَ- وَالْمُحَرَّمَ وَصَفَرًا وَشَهْرَيْ رَبِيعٍ، وَبَعَثَ فِي جُمَادَى الأُولَى بَعْثَهُ إِلَى الشَّامِ الَّذِينَ أُصِيبُوا بِمُؤْتَةَ. وَقَالَ الواقدي: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزهري، قال: امرهم رسول الله ص أَنْ يَعْتَمِرُوا فِي قَابِلٍ قَضَاءً لِعُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَأَنْ يُهْدُوا. قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الْعُمْرَةُ قَضَاءً، وَلَكِنْ كَانَ شَرْطٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعْتَمِرُوا قَابِلا فِي الشَّهْرِ الَّذِي صَدَّهُمُ الْمُشْرِكُونَ فِيهِ. قَالَ الواقدي: قَوْلُ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا، لأَنَّهُمْ أُحْصِرُوا وَلَمْ يَصِلُوا إِلَى الْبَيْتِ. وَقَالَ الواقدي: وَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ موهب، عن محمد ابن ابراهيم، قال: ساق رسول الله ص فِي عُمْرَةِ الْقَضِيَّةِ سِتِّينَ بَدَنَةًقَالَ: وَحَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، قَالَ: حَمَلَ السِّلاحَ وَالْبِيضَ وَالرِّمَاحَ، وَقَادَ مِائَةَ فَرَسٍ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى السِّلاحِ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ، وَعَلَى الْخَيْلِ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمَةَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا فَرَاعَهُمْ، فَأَرْسَلُوا مِكْرَزَ بْنَ حَفْصِ بْنِ الأَخْيَفِ، فَلَقِيَهُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، [فَقَالَ لَهُ: مَا عَرَفْتُ صَغِيرًا وَلا كَبِيرًا إِلا بِالْوَفَاءِ، وَمَا أُرِيدُ إِدْخَالَ السِّلاحِ عَلَيْهِمْ، وَلَكِنْ يَكُونُ قَرِيبًا إِلَيَّ] فَرَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ فَأَخْبَرَهُمْ. قَالَ الواقدي: وَفِيهَا كَانَتْ غَزْوَةُ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ السُّلَمِيِّ إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَيْهِمْ بَعْدَ مَا رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ فِي خَمْسِينَ رَجُلا، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَلَقِيَهُ- فِيمَا حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ- بَنُو سُلَيْمٍ، فَأُصِيبَ بِهَا هُوَ وَأَصْحَابُهُ جَمِيعًا. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: أَمَّا الْوَاقِدِيُّ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّهُ نَجَا وَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَأُصِيبَ أَصْحَابُهُثُمَّ دَخَلَتْ

ابن خلدون - تاريخ ابن خلدون

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1252, entry [374]424 chars
    عمرة القضاء وأقام ﷺ بعد خيبر إلى انقضاء شوال من السنة السابعة ثم خرج في ذي القعدة لقضاء العمرة التي عاهده عليها قريش يوم الحديبيّة وعقد لها الصلح، وخرج ملأ من قريش عن مكة عداوة للَّه ولرسوله وكرها في لقائه، فقضى عمرته وتزوّج بعد إحلاله بميمونة بنت الحرث من بني هلال بن عامر [٢] خالة ابن عباس وخالد بن الوليد، وأراد أن يبني بها، وقد تمت الثلاث التي عاهده قريش على المقام بها وأوصوا إليه بالخروج وأعجلوه عن ذلك، فبنى بها بسرف.

خالد الحمودي - أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4, entry [6]924 chars
    عمرة القضاء: وعندما حل موعد الأجل المضروب سار النبي ﷺ بالمسلمين وما أن شارفوا مكة حتى أذن الرسول ﷺ فيهم بالوقوف .. إذ استقر رأيه ﷺ على القيام بمناورة بارعة، فأمر بتقسيم المسلمين إلى قسمين، يدخل أولهما مكة للطواف والسعي وأداء المناسك، ويبقى القسم الآخر مرابطًا بسلاحه خارجها على تمام الأهبة للقاءالمشر…
    ▸ expand full passage (924 chars)
    عمرة القضاء: وعندما حل موعد الأجل المضروب سار النبي ﷺ بالمسلمين وما أن شارفوا مكة حتى أذن الرسول ﷺ فيهم بالوقوف .. إذ استقر رأيه ﷺ على القيام بمناورة بارعة، فأمر بتقسيم المسلمين إلى قسمين، يدخل أولهما مكة للطواف والسعي وأداء المناسك، ويبقى القسم الآخر مرابطًا بسلاحه خارجها على تمام الأهبة للقاءالمشركين إذا ما سولت لهم أنفسهم شرًا أو عدوانًا وغدرًا ثم ساروا حتى انكشفت لهم البيت الحرام الذي حيل بينهم وبينه منذ عام مضى ومنعوا عنه سنوات طوالاً فما كادوا يرونه حتى علا صوتهم جميعًا بالتهليل والتكبير، وأحاط المسلمون بالنبي ﷺ في إعزاز وإكبار وما أن أهلت جموعهم حتى جلا القرشيون عن مكة مسرعين إلى التلال والجبال التي تحيط ببطن الوادي؛ لأنهم لم يقتنعوا ولا يريدون أن يروا محمدًا وصحبه يعودون إلى مكة. بعد أن غادروها منذ أعوام تحت جنح الليل الحالك وسواده الداهم أذلاء مقهورين مبعدين أو هاربين مهاجرين. وكان قد بقي في مكة عدد من المسلمين المستضعفين لا يستطيعون حولاً ولا طولاً يتخفى بعضهم ويمالئ بعضهم الآخر قريشًا ومنهم ميمونة ﵂.
  • legacy full passagepage 4, entry [6]924 chars
    عمرة القضاء: وعندما حل موعد الأجل المضروب سار النبي ﷺ بالمسلمين وما أن شارفوا مكة حتى أذن الرسول ﷺ فيهم بالوقوف .. إذ استقر رأيه ﷺ على القيام بمناورة بارعة، فأمر بتقسيم المسلمين إلى قسمين، يدخل أولهما مكة للطواف والسعي وأداء المناسك، ويبقى القسم الآخر مرابطًا بسلاحه خارجها على تمام الأهبة للقاءالمشر…
    ▸ expand full passage (924 chars)
    عمرة القضاء: وعندما حل موعد الأجل المضروب سار النبي ﷺ بالمسلمين وما أن شارفوا مكة حتى أذن الرسول ﷺ فيهم بالوقوف .. إذ استقر رأيه ﷺ على القيام بمناورة بارعة، فأمر بتقسيم المسلمين إلى قسمين، يدخل أولهما مكة للطواف والسعي وأداء المناسك، ويبقى القسم الآخر مرابطًا بسلاحه خارجها على تمام الأهبة للقاءالمشركين إذا ما سولت لهم أنفسهم شرًا أو عدوانًا وغدرًا ثم ساروا حتى انكشفت لهم البيت الحرام الذي حيل بينهم وبينه منذ عام مضى ومنعوا عنه سنوات طوالاً فما كادوا يرونه حتى علا صوتهم جميعًا بالتهليل والتكبير، وأحاط المسلمون بالنبي ﷺ في إعزاز وإكبار وما أن أهلت جموعهم حتى جلا القرشيون عن مكة مسرعين إلى التلال والجبال التي تحيط ببطن الوادي؛ لأنهم لم يقتنعوا ولا يريدون أن يروا محمدًا وصحبه يعودون إلى مكة. بعد أن غادروها منذ أعوام تحت جنح الليل الحالك وسواده الداهم أذلاء مقهورين مبعدين أو هاربين مهاجرين. وكان قد بقي في مكة عدد من المسلمين المستضعفين لا يستطيعون حولاً ولا طولاً يتخفى بعضهم ويمالئ بعضهم الآخر قريشًا ومنهم ميمونة ﵂.

مجير الدين العليمي - الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 314, entry [172]1,486 chars
    عمرة القضاء (¬٤) ثم خرج رسول الله، ﷺ، في ذي القعدة سنة سبع معتمرا عمرة القضاء وساق معه (¬٥) سبعين بدنة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام. فلما كتبوا الكتاب (¬٦)، كتبوا هذا ما قضى عليه محمد رسول الله، ﷺ، قالوا (¬٧): لا نقر بهذا، لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا،…
    ▸ expand full passage (1,486 chars)
    عمرة القضاء (¬٤) ثم خرج رسول الله، ﷺ، في ذي القعدة سنة سبع معتمرا عمرة القضاء وساق معه (¬٥) سبعين بدنة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام. فلما كتبوا الكتاب (¬٦)، كتبوا هذا ما قضى عليه محمد رسول الله، ﷺ، قالوا (¬٧): لا نقر بهذا، لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا، ولكن أنت محمد بن عبد الله، فقال: أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله. ثم قال لعلي: امح رسول الله. فقال علي: لا والله (¬٨) لا أمحوك أبدا. فأخذ رسول الله، ﷺ، الكتاب - وليس يحسن أن يكتب - فكتب: «هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله: لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب وأنه لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه وأن لا يمنع من أصحابه أحدا إن أراد أن يقيم بها». فلما دخل المسجد اضطجع بردائه، ورمل في أربعة أشواط من الطواف، ثم خرج إلى الصفا والمروة فسعى بينهما وتزوج في سفره هذا ميمونة بنت الحارث (¬٩) - وهو محرم - وهذا من خصائصه، ﷺ، وهي آخر امرأة تزوجها. وأقام بها، ثلاثا فأرسل المشركون إليه مع علي بن أبي طالب: ليخرج عنهم، فخرج وبنى (¬١٠)بميمونة وانصرف إلى المدينة، ﷺ. ثم دخلت السنة الثامنة (¬١) من الهجرة (¬٢)، فيها أسلم عمرو بن العاص وخالد بن الوليد، ﵄. وفيها كانت (¬٣) غزوة مؤتة (¬٤)، وهي أول الغزوات بين المسلمين والروم ومؤتة من أرض الشام وهي قبل الكرك (¬٥) وفيها اتخذ لرسول الله، ﷺ، المنبر (¬٦) وكان يخطب إلى جذع نخلة (¬٧)، فلما كان يوم الجمعة خطب على المنبر فإذا الجذع (¬٨) الذي كان يقوم عليه يئن كما يئن الصبي، فقال النبي (¬٩)، ﷺ: «إن هذا بكى لما فقده من الذكر»، فنزل فمسحه (¬١٠) بيده حتى سكن (¬١١). فلما هدم المسجد وتغير أخذ ذلك الجذع أبي بن كعب (¬١٢)، فكان عنده في داره حتى بلي.

مجير الدين العليمي - التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 175, entry [96]714 chars
    ذكر عُمْرة القضاء: ثم خرج رسول الله ﷺ في ذي القعدة، من سنة سبع معتمرًا عمرة القضاء، وساق معه سبعين بَدَنةَ، ولما قرب من مكة، أخرجت له قريش غنمًا، وتحدثوا أن النبي ﷺ في غش وجهدٍ وأصحابه، وقد أنهكتهم حُمَّى يثربَ، فاصطفوا له عند دار الندوة، فلما دخل المسجد، اضطبعَ؛ بأن جعل وسطَ ردائه تحت عَضُدِه الأيم…
    ▸ expand full passage (714 chars)
    ذكر عُمْرة القضاء: ثم خرج رسول الله ﷺ في ذي القعدة، من سنة سبع معتمرًا عمرة القضاء، وساق معه سبعين بَدَنةَ، ولما قرب من مكة، أخرجت له قريش غنمًا، وتحدثوا أن النبي ﷺ في غش وجهدٍ وأصحابه، وقد أنهكتهم حُمَّى يثربَ، فاصطفوا له عند دار الندوة، فلما دخل المسجد، اضطبعَ؛ بأن جعل وسطَ ردائه تحت عَضُدِه الأيمن، وطرفيه على عاتقه الأيسر، ثم قال: "رَحِمَ الله امْرَأً أَرَاهُمُ اليَوْمَ قُوَّةً"، ورمل في أربعة أشواط من الطواف، ثم خرج إلى الصفا والمروة، فسعى بينهما (١). وتزوج في سفره هذا ميمونةَ بنتَ الحارث، زوَّجه إياها عمُّه العباس، وذُكر أنه تزوجها محرِمًا (٢)، وهو من خواصِّه ﷺ، وهي آخرُ امرأة تزوَّجها. وأقام بمكة ثلاثًا، فأرسل المشركون إليه مع عليٍّ ﵁ ليخرجعنهم، فخرج عنهم وبنى بميمونةَ، وانصرف إلى المدينة ﷺ. * * * *
  • legacy full passagepage 175, entry [96]714 chars
    ذكر عُمْرة القضاء: ثم خرج رسول الله ﷺ في ذي القعدة، من سنة سبع معتمرًا عمرة القضاء، وساق معه سبعين بَدَنةَ، ولما قرب من مكة، أخرجت له قريش غنمًا، وتحدثوا أن النبي ﷺ في غش وجهدٍ وأصحابه، وقد أنهكتهم حُمَّى يثربَ، فاصطفوا له عند دار الندوة، فلما دخل المسجد، اضطبعَ؛ بأن جعل وسطَ ردائه تحت عَضُدِه الأيم…
    ▸ expand full passage (714 chars)
    ذكر عُمْرة القضاء: ثم خرج رسول الله ﷺ في ذي القعدة، من سنة سبع معتمرًا عمرة القضاء، وساق معه سبعين بَدَنةَ، ولما قرب من مكة، أخرجت له قريش غنمًا، وتحدثوا أن النبي ﷺ في غش وجهدٍ وأصحابه، وقد أنهكتهم حُمَّى يثربَ، فاصطفوا له عند دار الندوة، فلما دخل المسجد، اضطبعَ؛ بأن جعل وسطَ ردائه تحت عَضُدِه الأيمن، وطرفيه على عاتقه الأيسر، ثم قال: "رَحِمَ الله امْرَأً أَرَاهُمُ اليَوْمَ قُوَّةً"، ورمل في أربعة أشواط من الطواف، ثم خرج إلى الصفا والمروة، فسعى بينهما (١). وتزوج في سفره هذا ميمونةَ بنتَ الحارث، زوَّجه إياها عمُّه العباس، وذُكر أنه تزوجها محرِمًا (٢)، وهو من خواصِّه ﷺ، وهي آخرُ امرأة تزوَّجها. وأقام بمكة ثلاثًا، فأرسل المشركون إليه مع عليٍّ ﵁ ليخرجعنهم، فخرج عنهم وبنى بميمونةَ، وانصرف إلى المدينة ﷺ. * * * *

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2606, entry [1068]2,766 chars
    عمرة القضاء ٢٨٤ - حدَّثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن ابن إسحاق، عن الحسن بن عُمارة، عن الحكَم بن عُتَيبة، عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال: اصطفُّوا لرسول الله ﷺ عند دار النَّدْوة لينظروا إليه وإلى أصحابه؛ فلما دخل رسولُ الله المسجد، اضطبع بردائه، وأخرج عَضُدَه اليمنى، ثم قال: رَحمَ الله أمرأ أراه…
    ▸ expand full passage (2,766 chars)
    عمرة القضاء ٢٨٤ - حدَّثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن ابن إسحاق، عن الحسن بن عُمارة، عن الحكَم بن عُتَيبة، عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال: اصطفُّوا لرسول الله ﷺ عند دار النَّدْوة لينظروا إليه وإلى أصحابه؛ فلما دخل رسولُ الله المسجد، اضطبع بردائه، وأخرج عَضُدَه اليمنى، ثم قال: رَحمَ الله أمرأ أراهُم اليوم من نفسه قُوَّةً! ثم استلم الركن. وخرج يُهْرولُ ويهرول أصحابه معه حتى إذا واراهُ البيت منهم؛ واستلم الرُّكْن اليمانيّ مشى حتى يستلم الأسود، ثم هَرْوَل كذلك ثلاثة أطواف؛ ومشى سائرها. وكان ابن عباس يقول: كان النَّاس يظنُّون أنها ليستْ عليهم؛ وذلك أنّ رسولَ الله إنما صنعها لهذا الحيّ من قريش للَّذي بلغه عنهم؛ حتى حج حجَّة الوداع، فرَمَلَها، فمضت السنّة بها (٢). (٣: ٢٣/ ٢٤). ٢٨٥ - قال ابن إسحاق: فأفام رسولُ الله ﷺ بمكّة ثلاثًا، فأتاه حُوَيطِبُ بن عبد العزّى بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل، في نفر من قريش في اليوم الثالث، وكانت قريش وكّلَتْه بإخراج رسولِ الله ﷺ من مكة، فقالوا له: إنه قد انقضى أجلك فاخرج عنّا، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: ما عليكم لو تركتمونيفأعْرَسْتُ بين أظهركم فصنعنا لكم طعامًا فحضرتموه! قالوا: لا حاجة لنا في طعامك فاخرج عنّا. فخرج رسول الله ﷺ وخلّف أبا رافع مولاه على ميمونة؛ حتى أتاه بها بسرف، فبنَى عليها رسول الله هنالك، وأمر رسول الله أن يُبْدِلوا الهَدْيَ وأبدَل معهم، فعزَّتْ عليهم الإبل فرخّص لهم في البقر؛ ثم انصرف رسول الله ﷺ إلى المدينة في ذي الحجة، فأقام بها بقيّة ذِي الحجة -وولي تلك الحجة المشركون- والمحرم وصفرًا وشهرَي ربيع، وبعث في جمادى الأولى بعثَهُ إلى الشام الذين أصيبوا بمؤتة (١). (٣: ٢٥). وقال الواقديّ: حدَّثني ابن أبي ذئب، عن الزهريّ، قال: أمرهم رسولُ الله ﷺ أن يعتمروا في قابل قضاء لعمْرَة الحديبية، وأن يهدوا. قال: وحدَّثني عبدُ الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: لم تكُنْ هذه العمرة قضاءً، ولكن كان شرط على المسلمين أن يعتمروا قابلًا في الشهر الذي صَدَّهم المشركون فيه. قال الواقديّ: قول ابن أبي ذئب أحبُّ إلينا، لأنهم أحصِرُوا ولم يَصِلوا إلى البيت (٢). (٢٥: ٣). وقال الواقديّ: وحدَّثني عُبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن محمد بن إبراهيم، قال: ساقَ رسولُ الله ﷺ في عمرة القضاء ستين بَدَنة (٣). (٣: ٢٥). ٢٨٦ - قال: وحدَّثني مُعاذ بن محمد الأنصاريّ، عن عاصم بن عمرو بن قتادة، قال: حمل السلاح والبيض والرّماح، وقاد مئة فرس، واستعمل على السلاح بشيرَ بن سعد، وعلى الخيل محمد بن مَسْلَمة، فبلغ ذلك قريشًا فراعهم؛ فأرسلوا مِكْرز بن حفص بن الأخيَف، فلقيه بمَرّ الظَّهْران، فقال له: ما عُرِفتُ صغيرًا ولا كبيرًا إلَّا بالوفاء؛ وما أريد إدخال السلاح عليهم؛ ولكنيكون قريبًا إليّ. فرجع إلى قريش فأخبرهم (١). (٣: ٢٦). قال الواقديّ: وفيها كانت غزوة ابن أبي العوجاء السُّلَمِيّ إلى بني سُلَيم في ذي القعْدة؛ بعثه رسول الله ﷺ إليهم بعد ما رجع من مكة في خمسين رجلًا، فخرج إليهم. قال أبو جعفر: فلقيه -فيما حدَّثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر- بنو سليم، فأصيب بها هو وأصحابه جميعًا. قال أبو جعفر: أما الواقديّ فإنه زعم أنه نجا ورجع إلى المدينة وأصيب أصحابه (٢). (٣: ٢٦).