exact linked passagemedium confidencepage 29176, entry [8262]45,335 chars
الوليد بن عقبة بن أبي معيط واسمه أبان بن أبي عمرو بن أمية تبن عبد شمس بن عبد مناف أبو رهب القرشي الأموي (١) له صحبة وهو أخو عثمان بن عفان لأمة أمهما أروى بنت كريز بن (٢) حبيب بن عبد شمس روى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه أبو موسى عبد الله الهمداني والشعبي وخرج في زمن أبي بكر إلى الشام مجاهدا واستعمله عثم…
▸ expand full passage (45,335 chars)▾ collapse
الوليد بن عقبة بن أبي معيط واسمه أبان بن أبي عمرو بن أمية تبن عبد شمس بن عبد مناف أبو رهب القرشي الأموي (١) له صحبة وهو أخو عثمان بن عفان لأمة أمهما أروى بنت كريز بن (٢) حبيب بن عبد شمس روى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه أبو موسى عبد الله الهمداني والشعبي وخرج في زمن أبي بكر إلى الشام مجاهدا واستعمله عثمان بن عفان على الكوفة ثم سكن الجزير بعد قتل عثمان ولم يشهد شيئا من الحروب التي جرت بين علي ومعاوية وكان سخيا شاعراد أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد المزكي حدثنا وأبو الحسن محمد بن محمد بن الفراء أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأصبهاني بها حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (٣) وأنبأنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد نا أحمد (٤) بن يحيى بن خالد بن حيان - زاد عبد الرحمن: الرقي - حدثنا زهير بن عباد زاد أبو نعيم الوراسي حدثنا أبو بكر الداهري زاد عبد الرحمن (٥) عبد الله بن حكيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن الوليد بن عقبة قال قال رسول الله ﷺ إن أناسا من أهل الجنة يتطلعون (٦) إلى أناس من أهل النار قيقولون بم دخلتهم النار فوالله ما دخلنا الجنة إلا بما تعلمنا منك فيقولون إنا كنا نقول ولا تفعل زاد عبد الرحمن قال سليمان لم يروه عن ابن أبي خالد الإ أبو بكر الداهري تفرد به زهيرأخبرنا أبو السعود بن المجلي حدثنا أبو بكر الحسين بن المهتدي وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أخبرنا أبي أبو العلى قالا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي أخبرنا محمد بن مخلد بن حفض قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش الوليد بن عقبة بن أبي معيط يكنى أبا وهب أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أخبرنا أبو طاهر الباقلاني زاد الأنماطي وابو الفضل بن خيرون قالا أخبرنا محمد بن الحسن أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق حدثنا عمر بن أحمد حدثنا حليفة قال (١) الوليد بن عقبة بن أبي معيط اسم أبي معيط أبان بن أبي عمرو واسم أبي عمرو ذكوان بن أمية أمة اروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس هو أخو عثمان بن عفان لآمه أتي البصرة والكوفة ومات بالرقة مقيم بأرض الجزيرة يكنى أبا وهب أخبرنا أبو عبد الله بن الحطاب أخبرنا محمد بن أحمد السعدي أخبرنا أبو عبد الله ابن بطة قال قرئ على أبي القاسم البغوي أخبرنا مصعب بن عبد الله قال (٢) الوليد بن عقبة بن أبي معيط يكنى أبا وهب وكان من رجال قريش وشعرائهم خرج الوليد يرتاد منزلا حتى أتى الرقة فأعجبته فنزل على البليخ (٣) وقال منك المحشر فمات بها وأخوه عمارة بن عقبة بن أبي معيط قتله رسول الله ﷺ يوم بدر صبرا أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أخبرنا أبو جعفر المعدل أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير بن بكار قال (٤) فولد أبو عمرو بن أمية أبانا (٥) وهو أبو معيط وامه آمنة بنت أبان بن كلب (٦) بن ربيعةابن عامر بن صعصعة وولد أبو معيط عقبة قتله النبي ﷺ يوم بدر صبرا فولد غقبة بن أبي معيط الوليد (١) وكان من رجال قريش وشعرائهم وكان له سخاء استعمله عثمان بن عفان على الكوفة فرفعوا عليه أنه شرب الخمر فعزله عثمان وجلده الحد وقال فيه الحطيئة يعذر (٢) * شهد الحطيئة حين يلقى ربه * أن الوليد أحق بالعذر خلعوا عنانك إذ جريت ولو * خلو عنانك لم تزل تجري * * فزادوا فيها من غير قول الحطيئة (٣) نادى (٤) وقد تمت صلاتهم * أأ زيدكم ثملا (٥) وما يدري ليزيدهم خبرا (٦) ولو فعلوا * لأتت صلاتهم على العشر * أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أخبرنا أبو عمرو بن منده أخبرنا أبو محمد بن يوه أخبرنا أبو الحسن اللنباني (٧) حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا محمد بن سعد قال (٨) في تسمية من نزل الجزيرة من أصحاب رسول الله ﷺ الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو ابن أمية بن عبد شمس وكان خرج من الكوفة معتزلا لعلي ومعاوية ونزل الرقة ومات بها وولده بها إلى اليوم وكان يكنى أبا وهب أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف حدثنا أبو علي بن فهم حدثنا محمد بن سعد (٩) قال في الطبقة الرابعة الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وأمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف واسم أبي معيط أبانوأمه أمية ابنة أبان بن كليب بن ربيعة بن عامر بم صعصعة وأم عقبة سالمة بنت أمية بن حارثة ابن الأوقص من بني سليم بن منصور وقتل عقبة بن أبي معيط يوم صبرا وكان الوليد بن عقبة يكنى أبا وهب وأسلم يوم فتح مكة وبعثه رسول الله ﷺ على صدقات بني الصطلق فذكر بعض القصة وقال وولاه عمر بن الخطاب صدقات بنب (١) تغلب وولاه عثمان بن عفان الكوفة بن سعد بن أبي وقاص ثم عزله عنها فلم يزل بالمدينة حتى بويع علي فخرج إلى الرقة فنزلها واعتزل عليا ومعاوية فلم يكن مع زاحد منهما حتى مات بالرقة فقبره بعين الرومية على خمسة عشر ميلا من الرقة وكانت ضيعة له فمات بها وولد بالرقة إلى اليوم أخبرنا أبو محمد بن الآبنوسي ثم أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو الحسين بن المظفر أخبرنا أبو علي المدائني أخبرنا أبو بكر بن البرقي قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي (٢) عمرو بن أمية بن عبد شمس كان أخا عثمان لأمه أمهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس (٣) وأمهما أم حكيم البيضاء عمة رسول الله ﷺ وكان الوليد يكنى أبا وهب قتل النبي ﷺ أباه عقبة بن أبي معيط صبرا بالصفراء (٤) في رجوعه من بدر ويقال بالأثيل (٥) فينا حدثنا ابن هشام وكان في زمان النبي ﷺ رجلا له حديث (٦) أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي ثم حدثنا أبو الفضل أخبرنا أحمد بن الحسن والمبارك ابن عبد الجبار وابن النرسي واللفظ له قالوا أخبرنا عبد الوهاب بن محمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا البخاري قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبو وهب القرشي رأى النبي ﷺ كان والي الكوفة ثمذكر له حديث الخلوق (١) أنبأنا أبو الحسين وأبو عبد الله قالا أخبرنا ابن مندة أخبرنا أبو علي إجازة قال وأخبرنا أبو طاهر أخبرنا علي قالا أخبرنا ابن أبي حاتم قال (٢) الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبو وهب أحد بني أمية بن عبد شمس ابتني بالكوفة دارا ومات بالرقة فولده بها إلى اليوم وكانت له صحبة روى عنه أبو موسى الهمداني المسمى عبد الله (٣) سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أخبرنا أحمد بن نصور بن خلف أخبرنا أبو سعيد ابن حمدون أخبرنا مكي قال سمعت مسلما يقولا أبو وهب الوليد بن عقبة بن أبي معيط القرشي له صحبة قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحى أخبرنا أبو نصر الوائلي أخبرنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو وهبة الوليد بن عقبة بن أبي معيط قرأت على أبي الحسين الفقيه الشافعي عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم الرازي أخبرنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر أخبرنا القاضي أبو الحسين علي (٤) بن الحسين بن بندار أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود (٥) الحراني قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط ابن أبي عمرو بن أمية كنيتة أبو وهب وأمه أروى بنت كريز وهو أخو عثمان بن عفان لأمه نزل الكوفة في أيام معاوية مات في أيام بضيعة له من عمل الرقة وقبره بها وعقبة بالرقة أخبرنا أبو بكر المزرفي حدثنا أبو الحسين بن المهتدي حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله حدثنا أبو هلي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن قال الوليد بن عقبة بن أبي معيطابن أبي (١) عمرو بن أمية كنيتة أبي وهب وأمه أروى بنت كريز وهو أخو عثمان بن عفان لأمه نزل الرقة ومات في ضيعة له بالبليخ وقبره بها أنبأنا أبو جعفر بن أبي علي أخبرنا أبو بكر الصفار أخبرنا أحمد بن علي بن منجوية أخبرنا أبو أحمد الحاكم قال أبو وهبة الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أميه بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي القرشي واسم أبي معيط أبان واسم أبي عمرو ذكوان وأمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس أخو عثمان بن عفان لأمه رأى النبي ﷺ ولي الكوفة وابتنى بها دارا إلى المسجد وأتي البصرة ثن نزل الرقة في عهد معاوية وكان خرج إليها معتزلا لعلي ومعاوية ومات بها في ضيعة له وبها قبره وعقبة إلى اليوم أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أخبرنا شجاع بن علي أخبرنا أبو عبد الله بن منده قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو ابن أبان بن عمرو بن أمية بن عبد شمس أخو عثمان لأمه أروى أسلم يوم الفتح يكنى أبا وهب ولي الكوفة وكان من رجال قريش وشعرائهم خرج يرتاد منزلا فنزل الرقة فأعجبته فنزل على البليخ (٢) وكان نزل الكوفة ومات بالرقة وأخوه عمارة نزل الكوفة وابوه عقبة قتله رسول الله ﷺ يوم بدر صبرا قاله ابن أبي خيثمة عن مصعب الزبيري أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس يكنى أبا وهب فكان أخا عثمان لأمه أمهما أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس وأمها أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ بعثه لنبي ﷺ إلى بني المصطلق ساعيا كان يلي على الكوفة لعثمان بن عفان ثم عثر منه على شربه المسكر فأخرجوه فحده عثمان بن عفان ثم أتى الرقة فسكنها وتوفي بها ودفن بالبليخ غير ابي سنان وأخوه عمارة بن عقبة سكن الكوفة وأبوه عقبة قتله رسول الله ﷺ صبرا بالروحاء (٣) في منصرفه من بدرأخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد أخبرنا أبو بكر الخطيب قال (١) الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن عمرو بن أمية بن عبد شمس بن مناف أبو وهب وهو أخو عثمان بن عفان لأمه أدرك رسول الله ﷺ ورآه وهو طفل صغير وكان أبوه من شياطين قريش أسره رسول الله ﷺ يوم بدر وضرب عنقه وهو الفاسق الذي ذكره الله في كتابه يعني بقوله " أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون (٢) كذا قال الخطيب والصواب ابن أبي عمرو قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) أما معيط بضم الميم وفتح العين فهو عقبة بن أبي معيط بن أبي (٤) عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف كان من شياطين قريش وهو الفاسق الذي ذكره الله تعالى في كتابه أسرة رسول الله ﷺ يوم بدر وضرب عنقه صبرا وابنه الوليد بن عقبة أخو عثمان ابن عفان لأمه رأى رسول الله ﷺ وهو طفل صغير أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٥) حدثنا فياض بن محمد الرقي عن جعفر بن بن برقان عن ثابت بن الحجاج الكلابي عن عبد الله الهمداني عن الوليد بن عقبة قال لما فتح رسول الله ﷺ مكة جعل أهل مكة يأتونة بصبيانهم فيمسح على رؤوسهم ويدعو لهم فجئ بي إليه وإني مطيب بالخلوق فلم يمسح على رأسي ولم يمسني (٦) قال ولم يمنعه من ذلك الإ أن أمي خلقتني بالخلوق فلم يمسني من أجل الخلوق أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن حميد وأبو بكر محمد بن هبة الله قالا أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله أخبرنا عثمان ابن أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي بن المديني فياض ابن محمد روى عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج عن عبد الله الهمداني عنالوليد بن عقبة لما فتح رسول الله ﷺ مكة كان أهل مكة يأتونه بصبيانهم فقال فياض بن محمد لا أعرفه وثابت معروف وتابعه الوليد بن صالح النحاس عن فياض وهكذا رواه حسين بن عباس الجزري عن جعفر أخبرناه أبو بكر محمد بن الحسين بن المزرفي (١) حدثنا أبو الحسين بن المهتدي أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم حدثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحافظ حدثنا هلال بن العلاء حدثنا حسين بن عباس حدثنا جعفر بن برقان حدثنا ثابت بن الحجاج عن عبد الله الهمداني قال قال الوليد بن عقبة لما فتحت مكة جعل أناس من أهلها يأتون النبي ﷺ بأولادهم فيمسح رؤوسهم ويدعو لهم بالبركة قال فلم يمنع النبي ﷺ أن يمسح رأسي ويدعو لي بالبركة إلا أن أمي خلقتني بخلوق ورواه يونس بن بكير الشيباني عن جعفر عن ثابت عن أبي موسى الهمداني عن الوليد أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا رضوان بن أحمد الصيدلاني وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أخبرنا شجاع بن علي أخبرنا ابن منده أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا أخبرنا أبو العباس هو الأصم قالوا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج عن أبي موسى الهمداني عن الوليد بن عقبة قال لما افتتح رسول الله ﷺ مكة (٢) جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيمسح رؤوسهم ويدعو لهم فجئ بي (٣) إليه وقد خلقت بالخلوق فلما رآني لم يمسني ولم يمنعه من ذلك إلا الخلوق الذي خلقتني أميتابعه عبيد بن يعيش عن يونس بن بكير ورواه زيد بن يزيد أبي الزرقاء عن جعفر عن ثابت بن الحجاج عن عبد الله عن أبي موسى عن الوليد وما أراه صنع شيئا أخبرناه أبو بكر بن المقرئ حدثنا أبو الحسين بن المهتدي أخبرنا أبو أحمد الدهان حدثنا أبو علي الرقي حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة حدثنا عبد الله بن محمد الأذرمي حدثنا زيد بن أبي الزرقاء عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج عن عبد الله الفزاري عن أبي موسى عن الوليد بن عقبة قال لما فتح النبي ﷺ مكة فذكر نحوه يعني حديث حسين بن عباس رواه غيره عن زيد بن أبي الزرقاء وقال عبد الله الهمداني (١) أخبرناه أبو الغنائم في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل أخبرنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالو أخبرنا عبد الوهاب بن محمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن (٢) قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا البخاري قال (٣) قال محمد بن عبد الله (٤) العمري حدثنا زيد بن أبي الزرقاء الموصلي حدثنا جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج الكلابي عن عبد الله الهمداني عن أبي موسى عن الوليد بن عقبة قال لما فتح النبي ﷺ مكة جعل أهل مكة يجيئونه بصبيانهم الحديث قال ابن عساكر (٥) وعندي أن عبد الله الهمداني هو أبو موسى يدل على ذلك ما أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه أخبرنا أبو الفضل السعدي قال قرئ على أبي عبد الله عبيد الله بن محمد العكبري قال قرئ على أبي القاسم البغوي حدثنا أبو موسى إسحاق بن إبراهيم الهروي حدثنا عمر بن أيوب الموصلي حدثنا جعفر بن برقان حدثنا ثابت بن الحجاج عن عبد الله بن أبي موسى الهمداني عن الوليد ابن عقبة قال لما فتح النبي ﷺ مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم الحديثقال ابن عساكر (١) كذا وقع في النسخة ابن أبي موسى والصواب عن عبد الله أبي موسى (٢) الهمداني عن الوليد بن عقبة قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام على بن محمد الواسطي عن أبي عمر محمد بن العباس بن حيوية أخبرنا محمد بن القاسم الكوكبي أخبرنا أحمد بن أبي خيثمة حدثنا موسى بن مروان الرقي حدثنا عمر بن أيوب الموصلي عن حعفر بن برقان عن عبد الله الهمداني أو الهمداني (٣) كذا قال عن الوليد بن عقبة قال لما افتتح النبي ﷺ مكة فذكر الحديث قال ابن أبي خيثمة أبو موسى الهمداني اسمه عبد الله وهذا حديث مضطرب الإسناد ولا يستقيم عند أصحاب التواريخ أن الوليد كان يوم فتح مكة ضغيرا فقد روي أن النبي ﷺ بعثه ساعيا إلى بني المصطلق وشكته زوجته إلى النبي ﷺ وروي أنه قدم على النبي ﷺ في فداء من أسر يوم بدر فأما حديث سعايته فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٤) حدثنا محمد بن سابق حدثنا عيسى بن دينار حدثني أبي أنه سمع الحارث بن ضرار الخزاعي قال قدمت على رسول الله ﷺ فدعاني إلى الإسلام فدخلت فيه وأقررت به ودعاني إلى الزكاة فأقررت بها وقلت يا رسول الله أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة فمن استجاب لي جمعت وكاته فترسل إلي رسول الله ﷺ رسولا لإبان (٥) كذا وكذا ليأتيك ما جمعت من الزكاة فلما جمع الحارث الزكاة ممن (٦) استجاب له وبلغ الإبان الذي أراد رسول ﷺ أن يبعث إليه احتبس عليه الرسول فلم يأته فظن الحارث أنه قد حدثفيه سخطه من ألله ﷿ ورسوله ﷺ فدعا بسروات (١) قومه فقال لهم إن رسول الله ﷺ وقت لي وقتا يرسل إلي رسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاة وليس من رسول الله ﷺ الخلف ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطه كانت فانطبقوا فنأني رسول الله ﷺ وبعث رسول الله ﷺ الوليد بم عقبة إلى الحارث ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق (٢) فرجع فأتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن الحارث منعني الزكاة وأراد قتلي فضرب رسول الله ﷺ البعث إلى الحارث وأقبل (٣) الحارث بأصحابه إذ استقبل البعث وفصل من المدينة لقيهم الحارث فقالوا هذا الحارث فلما غشيهم قال لهم إلى من بعثتم قالوا إليك قال ولم قالوا قال إن رسول الله ﷺ كان بعث إليك الوليد بن عقبة فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله فقال لا والذي بعث محمدا بالحق ما رأيته ولا أتاني فلما دخل الحارث على رسول الله ﷺ قال منعت الزكاة وأردت قتل رسولي قال لا والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني وما أقبلت إلا حين احتبس علي رسول (٥) رسول الله ﷺ خشيت أن تكون كانت سخطه من الله قال فنزلت الحجرات " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين (٦) إلى هذا المكان " فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم (٧) " وأخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أخبرنا شجاع بن علي أخبرنا أبو عبد الله ابن منده (٨) أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادي بمصر حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر حدثنا محمد بن سابق حدثنا عيسى بن دينار حدثني أبي أنه سمع الحارث بن أبي ضرار بقول قدمت على رسول الله ﷺ فدعاني إلى الإسلام فدخلت في الإسلام وأقررت ودعاني إلى الزكاة فأقررت بها فقلت يا رسول الله أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلاموأداء الزكاة فمن استجاب منهم جمعت زكاته فترسل (١) لي يا رسول الله لإبان كذا وكذا لآتيك بما جمعت من الزكاة فلما جمع الحارث ممن استجاب له وبلغ الإبان الذي أراد رسول الله ﷺ أن يبعث إليه احتبس عليه الرسول فلم يأته فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطه من الله ومن رسوله فدعا سروات قومه فقال لهم إن رسول الله ﷺ قد كان وقت لي وقتا ليرسل إلي برسوله ليقبض ماكان عندي من الزكاة وليس من رسول الله ﷺ الخلف ولا أرى رسوله احتبس إلا من سخطه كانت فانطلقوا فنأتي رسول الله ﷺ وبعث رسول الله ﷺ وليد بن عقبة إلى الحارث ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق فرجع فأتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله ﷺ إن الحارث منعني الزكاة وأراد قتلي فضرب رسول الله ﷺ البعث إلى الحارث وأقبل الحارث بأصحابه إذا استقبل البعث وفصل من المدينة إذ (٢) لقيهم الحارث فقالوا هذا الحارث فلما غشيهم قال إلى من بعثتم قالوا إليك قال ولم قالوا إن رسول الله ﷺ كان بعث إليك الوليد ابن عقبة فرجع إليه فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله فقال لا والذي بعث محمدا بالحق ما رايته ولا أتاني فلما أن دخل الحارث على رسول الله ﷺ قال له منعت الزكاة وأردت قتل رسولي قال لا والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني وما أقبلت الإ حين احتبس علي رسولك خشيت أ k تكون كانت سخطه من الله ومن رسوله فنزلت الحجرات " يا أيها الذين آمنو إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " إلى قوله " فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم " قال ابن منده هذا حديث غريب لم نكتبه إلا من هذا الوجه (٣) وقد روي من وجه آخر أخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر المستملي أنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا أحمد بن كامل القاضي حدثنا محمد بن سعدالعوفي حدثني أبي سعد بن محمد بن الحسن بن عطية (١) حدثني أبي عن جدي عطية بن سعد عن أبن عباس قال كان رسول الله ﷺ بعث الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني المصطلق ليأخذ منهم الصدقات وإنه لما أتاهم الخبر فرحوا وخرجوا ليلتقوا رسول الله ﷺ وإنه لما حدث الوليد أنهم خرجوا يتلقونه رجع إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن بني المصطلق قد منعوا الصدفة فغضب رسول الله من ذلك غضبا شديدا فبينما هو يحدث نفسه أن يغزوهم إذ أتاه الوفد فقالوا يا رسول الله إنا حدثنا أن رسولك رجع من نصف الطريق وأنا خشينا أن يكون إنما رده كتاب جاءه منك لغضب غضبته علينا وإنا نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله وإن رسول الله ﷺ استعتبهم وهم بهم فأنزل الله يحذرهم في كتاب فقال " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين وروي من وجه آخر أخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أخبرنا شجاع بن علي أخبرنا أبو عبد الله ابن منده أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد ابن ميسرة حدثنا يعقوب بن محمد الزهري حدثنا عيسى بن الحصين بن كلثوم بن علقمة بن ناجية الخزاعي عن جدة كلثوم بن علقمة عن أبيه أنه كان في وفد بني المصطلق حين قدموا على رسول ﷺ قال وبعث إلينا رسول الله ﷺ الوليد بن عقبة بن أبي معيط يصدق أموالنا حتى إذا كان قريبا منا بعد وقعة المريسيع (٢) رجع فركبوا في أثره قال وسقنا طائفة من صدقاتنا فقدم فقال يا بني الله أتيت قوما في جاهليتهم جددوا القتال ومنعوا الصدقة فلم يسر ذلك رسول الله ﷺ حتى أنزل الله ﷿ " إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " قال ابن منده رواه يعقوب بن حميد عن عيس بن الحصين نحوه أخبرناه أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن الفضل الفضيلي أخبرنا أبو القاسم أحمد ابن محمد بن محمد الخليلي أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي أخبرناأبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي حدثنا محمد بن علي أبو جعفر الوراق حدثنا بعقوب بن كاسب أبو يوسف المكي حدثنا عيسى بن الحضرمي عن جده عن أبيه علقمة قال بعث إلينا النبي ﷺ الوليد بن عقبة بن أبي معيط يصدق أموالنا فسار حتى إذا كان قريبا منا وذلك بعد وقعة المريسيع رجع قال فركبنا في أثره وسقنا طائفة من صدقاتنا يطلبونه بها وبنفقات يحملونها فقدم قبلهم فأتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله أتيت قوما في جاهليتهم جدوا القتال ومنعوا الصدقة فلم يغير ذلك رسول الله ﷺ حتى نزل عليه " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة " قال وأتى المصطلقيون رسول الله ﷺ على أثر الوليد بطائفة من فرائضهم يسوقونها ما اتبعهم منها ونفقات يحملونها فذكروا ذلك له وأنهم خرجوا يطلبون الوليد بصدقاتهم فلم يجدوه قال فدفعوا إلى النبي ﷺ ما كان معهم فقالوا يا نبي الله بلغنا مخرج رسولك فسررنا بذلك وقلنا نتلقاه فبلغتنا رجعته فخفنا أن يكون ذلك عن سخطه علينا وعرضوا على رسول الله ﷺ أن يشتروا (١) منه بقية ما يبقى قال فقبل منهم الفرائض وقال ارجعوا بنفقاتكم فإنا لا نبيع شيئا من الصدقات حتى نقبضه فرجعوا إلى أهليهم وبعث من قبض منهم بقية صدقاتهم قال ابن عساكر (٢) كذا قال ابن الحضرمي وهو الصواب وقول ابن منده ابن الحصين وهم وروي من وجهين آخرين مرسلا أخبرنا بأحدهما أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا رضوان بن أحمد حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق (٣) حدثني يزيد بن رومان قال لما حلت الصدقة على بني المصطلق بعث رسول الله ﷺ إليهم فلانا رجلا (٤) ليصدقهم فلما سمعوا به ركبوا إليه وكان رجلا جبانا فظن أنهم يريدون قتله فخرج هاربا حتى قدم على رسول الله ﷺ فقال يا رسول منعوني ما قبلهم وأرادو قتلي فقالالمسلمون يا رسول الله أغزهم أخرج بنا إليهم حتى نستأصلهم فقال رسول الله ﷺ لا تعجلوا حتى تنتظروا ما بلغكم حق هو أم باطل فلم ينشب وفدهم أن قدموا على رسول الله ﷺ فقالوا يا رسول الله سمعنا بأميرك الذي بعثت إلينا لتصدقنا فركبنا إليه لنكرمه ولنؤدي إليه الصدقة فاستمر هاربا فبلغنا أنه يخبرك أنا أردنا قتله وأنا منعناه ما قبلنا من (١) الصدقة ففيه أنزل الله " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة إلى قوله " أولئك هم الراشدون (٢) " أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين قالا أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد أخبرنا جدي أبو بكر أخبرنا محمد بن يوسف بن بشر أخبرنا محمد بن حماد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة في قوله " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " قال بعث رسول الله ﷺ الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق فأتاهم الوليد فخرجوا يتلقون ففر منهم فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال ارتدوا فبعث إليهم رسول الله ﷺ خالد بن الوليد فلما دنا منهم خالد بعثوا عيونا ليلا فإذا هم ينادون ويصلون فأتاهم خالد فلم ير منهم إلا طاعة وخيرا فرجع إلى رسول الله ﷺ (٣) فأخبره أخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي حدثنا إبراهيم بن الحسين حدثنا آدم حدثنا ورقة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال أرسل رسول الله ﷺ الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني المصطلق ليصدقهم فتلقوه بالهدية فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال له إن بني المصطلق (٤) قد أجمعوا لك ليقاتلوك فأنزل الله ﵎ " إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " الآية قال ابن عساكر (٥) لعله قال الصدقة أخبرنا أبو غالب الماوردي أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق" حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة قال (١) في تسمية عمال النبي ﷺ على الصدقات الوليد بن عقبة بن أبي معيط على بني المصطلق " أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر أخبرنا أبو محمد الجوهري وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو علي بن المذهب قالا أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد (٢) حدثنا نصر بن علي وعبيد الله بن عمر قالا حدثنا عبد الله بن داود عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي أن امرأة الوليد بن عقبة أتت النبي ﷺ فقالت يا رسول الله إن الوليد يضربها وقال نصر بن علي في حديثه تشكوه قال قولي له قد أجازني قال علي فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت فقالت ما زادني إلا ضربا فأخذ هدبة من ثوبة فدفعها وقال قولوا له إن رسول الله ﷺ قد أجارني فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت فقالت ما زادني إلا ضربا فرفع يديه وقال اللهم عليك الوليد أثم بي مرتين وهذا لفظ حديث القواريري ومعناهما واحد قال (٣) وحدثنا عبد الله حدثني أبو بكر بن أبي شيبة وأبو خيثمة قالا حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي أن امرأة الوليد بن عقبة جاءت إلى رسول الله ﷺ تشتكي الوليد أنه يضربها فذكر الحديث أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا عمر بن عبيد الله بن عمر وأبو محمد وابو الغنائم ابنا (٤) أبي عثمان وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أخبرنا أبو الغنائم بن أبي عثمان قالوا أخبرنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى حدثنا أبو عبد الله المحاملي حدثنا زيد بن أخرم حدثنا عبد الله بن داود عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي أن امرأة الوليد أتت النبي ﷺ فقالت إنه يضربني فقال لها اذهبي فاصبري ثم أتته فقالت إنه يضربني (٥) قال فأخذ هدية من ثوبه ثم قال اذهبي بها إليه اللهم عليك بالوليدأخبرنا أبو المظفر بن القشيري أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أخبرنا أبو عمرو (١) بن حمدان وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أخبرنا إبراهيم بن منصور أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قالا أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى حدثنا عبيد الله (٢) بن عمر حدثنا عبد الله بن داود عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي قال إن امرأة الوليد بن عقبة أتت النبي ﷺ فقالت إن الوليد يضربها قال قولي له إن رسول الله ﷺ قد أجارني قال علي فلم يلبث إلا يسيرا حتى رجعت فقالت ما زادني إلا ضربا فأخذ هدبة من ثوبه فدفعها إليها وقال قولي له إن رسول الله ﷺ قد أجارني زاد ابن المقرئ قال علي وقالا فلم يلبث إلا يسيرا حتى رجعت إليه فقالت ما زادني إلا ضربا فرفع يديه وقال ابن حمدان يده فقال اللهم عليك بالوليد قالا وأخبرنا أبو يعلى أخبرنا أبو خيثمة حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي أن امرأة الوليد بن عقبة جاءت إلى رسول الله ﷺ تشتكي الوليد أنه يضربها فقال لها ارجعي فقولي زاد ابن حمدان له وقالا إن رسول الله ﷺ قد أجارني قال فانطلقت فمكثت ساعة ثم جاءت فقالت يا رسول الله ما أقلع عني قال فقطع رسول الله ﷺ هدبة من ثوبه فأعطاها فقال قولي إن رسول الله ﷺ قد أجارني هذه هدبة من ثوبه (٣) فمكث ساعة ثم أنها رجعت فقالت يا رسول الله ما زادني إلا ضربا فرفع رسول الله ﷺ يديه فقال اللهم عليك بالوليد مرتين أو ثلاثا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حية أخبرنا محمد بن عمر الواقدي قال (٤) أسماء النفر الذين قدموا في الأسرى من بني عبد شمس الوليد بن عقبة بن أبي معيط يعني أسارى بدر أخبرنا أبو العباس عمر بن عبد الله بن أحمد الفقيه (٥) حدثنا أبو الحسن علي بنأحمد بن محمد الواحدي (١) أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأصبهاني أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ أخبرنا إسحاق بن بيان (٢) الأنماطي حدثنا حبيش بن مبشر الفقيه حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا ابن أبي ليلى عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن أبي طالب أنا أحد منك سنانا وأبسط منك لسانا وأملأ للكتيبة منك فقال له علي اسكت فإنما أنت فاسق فنزلت " أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون " (٣) قال يعني بالمؤمن عليا وبالفاسق الوليد بن عقبة أخبرنا أبو منصور بن خيرون أخبرنا وأبو الحسن بن سعيد حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق أخبرنا نوح بن خلف البجلي حدثنا أبو مسلم الكجي حدثنا حجاج حدثنا حماد ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو القاسم بن مسعدة أخبرنا أبو القاسم السهمي أخبرنا أبو أحمد بن عدي أخبرنا أبو يعلى هو الموصلي حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد بن سلمة عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن الوليد بن عقبة قال لعلي بن أبي طالب ألست أبسط منك لسانا وأحد منك سنانا وأملا منك حشوا وفي حديث أبي يعلى جسدا في الكتيبة فقال له علي اسكت فإنك فاسق ثم اتفقا فقالا فأنزل الله " أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون " زاد أبو يعلى يعني عليا والوليد الفاسق وقيل إنه نزلت في أبيه أخبرنا أبو منصور بن زريق أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه أخبرناه محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا أبو إسماعيل الترمذي حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا ابن (٤) لهيعة عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن عباس في قوله " أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون " قال أما المؤمن فعلي بن أبي طالب والفاسق عقبة بن أبي معيط وذلك لسباب كان بينهما فأنزل الله ذلك (٥) أخبرنا أبو محمد بن حمزة حدثنا أبو بكر الخطيبح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر بن الطبري قالا أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب حدثنا الحجاج بن أبي منيع حدثنا جدي عن الزهري قال توفي الله عمر واستخلف عثمان فنزغ المغيرة بن شعبة عن الكوفة وأمر عليها سعد بن أبي وقاص ثم نزع سعد بن أبي وقاص عنها وأمر عليها (١) الوليد بن عقبة ثم نزع الوليد بن عقبة وأمر عليها سعيد بن العاص قال عمار بن الحسن عن سلمة عن ابن إسحاق فأقام الوليد على الكوفة خمس سنين أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي أخبرنا أحمد ابن سحاق حدثنا أحمد بن عمران نا موسى حدثنا خليفة قال (٢) وفيها يعني سنة خمس وعشرين عزل عثمان بن عفان سعد بن مالك عن الكوفة وولاها الوليد بن عقبة بن أبي معيط وقال خليفة (٣) سنة ثمان وعشرين فيها غزيت أذربيجان وأمير المسلمين الوليد بن عقبة وفيها يعني سنة سبع وعشرين عزظل عثمان الوليد بن عقبة عن الكوفة وولى سعيد بن العاص (٤) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور وأبو محمد الصريفيني وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو محمد الصريفيني أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الجبار بن توبة أنا أبو الحسين بن النقور قالا (٥) أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي حدثنا أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المرزوي أخبرنا أبو الموجة محمد بن عمرو أخبرنا عبدان عبد الله بن عثمان أخبرنا أبو حمزة عن إسماعيل بن أبي خالد عن طارق بن شهاب قاللما قدم الوليد بن عقبة أميرا أتاه سعد فقال يا أبا وهب أكست (١) بعدي أو استحمقت بعدك (٢) وفي رواية ابن السمر قندي حديثا أبو الموجة وما بعده حدثنا حدثنا أخبرنا أبو محمد بن حمزة حدثنا الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر بن (٣) الطبري قالا أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا بعقوب حدثنا شهاب بن عباد العبدي حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن طارق بن شهاب قال لما قدم الوليد بن عقبة على سعد قال له سعد يا أبا وهب والله ما أدري أكست بعدي أم استحقمت أنا بعدك قال عمار عن سلمة عن ابن إسحاق قال فقال الوليد ما كسنا بعدك ولا حمقت ولكن القوم استأثروا عليك بسلطانهم قال صدقت وخرج سعد وأقام الوليد على الكوفة خمس سنين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي حدثنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا أحمد بن عبد الله بن سعيد حدثنا السري بن يحيى حدثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن عمر والمجالد (٤) عن الشعبي أن الوليد كان يغزو في كل عام ثغر الكوفة الأيسر ويغزو حذيفة ثغرها الأيمن ينتهي هذا إلى الباب وهذا إلى الري غزا خمس غزوات أخبرنا أبو نصر بن رضوان أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا محمد بن خلف بن المرزبان حدثنا أبو علي المرزوي حدثنا محمد (٥) بن سلام الجمحي عن يونس بن حبيب قال (٦) كان لبيد بن ربيعة قد جعل على نفسه أن يطعم ماهبت الصبا فألحت عليه زمن الوليد بن عقبة فأرسل إليه الوليد ثلاثين ناقة (١) وقال استعن بهذه على مروءتك وكان وليد قد آلى أن لا يقول شعرا في الإسلام فقال لابنته أجيبيه فقالت * إذا هبت رياح أبي عقيل * ذكرنا (٢) عند هبتها الوليدا أبا وهب جزاك الله خيرا * نحرناها وأطعمنا الثريرا * * طويل الباع أبيض عبشمي (٣) * أعان على مروءته لبيدا فعد إن الكريم له معاد * وظني بابن أروى أن تعودا (٤) * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا حمزة بن علي بن محمد بن عثمان ومحمد ابن محمد بن أحمد بن الحسين قالا أخبرنا أحمد بن عمر بن عثمان القصاري أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق حدثني محمد بن الحسين (٥) ابن محمد بن الوليد بن سيار النخعي حدثني الحسين بن حفص المخزومي أن لبيدا جعل على نفسه أن يطعم ما هبت الصبا قال فألحت عليه زمن الوليد بن عقبة فصعد الوليد المنبر فقال أعينوا أخاكم فبعث إليه بثلاثين جزورا وكان لبيد قد ترك الشعر في الإسلام فقال لابنته أجيبي الأمير فأجابت * إذا هبت رياح أبي (٦) عقيل * ذكرنا عند هبتها الوليدا أبا وهب جزاك الله خيرا * نحرناها وأطعمنا الثريدا طويل الباع أبيض عبشمي * أعان على مروءته لبيدا بأمثال النصاب (٧) كأن ركبا * عليها من بني حام قعودا فعد إن الكرام له معاد * وظني بابن أروى أن يعودا *فقال لبيد أحسنت لولا أنك سألت قالت إن الملوك لا يستحيى من مسألتهم قال وأنت في هذا أشعر أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد (١) بن الحسن وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا أبو الحسن الدارقطني حدثنا القاضي الحسين ابن إسماعيل حدثنا عبد الله بن أبي سعد حدثني محمد بن الحسن بن محمد بن سيار النخعي حدثني الحسن بن حفص المخزومي أن لبيدا جعل على نفسه أن يطعم ما هبت الصبا قال فألحت عليه زمن الوليد بن عقبة فصعد الوليد المنبر فقال أعينوا أخاكم وبعث إليه بثلاثين جزورا وكان لبيد قد ترك الشعر في الإسلام فقال لابنته أجيبي الأمير فأجابت * إذا هبت رياح أبي عقيل * ذكرنا عند هبتها الوليدا أبا وهب جزاك الله خيرا * نحرناها وأطعمنا الثريدا طويل الباع أبيض عبشميا * أعان (٢) على مروءته لبيدا بأمثال الهضاب كأن ركبا * عليها من بني حام قعودا فعد إن الكريم له معاد * وظني بابن أروى أن يعودا * فقال (٣) أحسنت لولا أنك سألت قالت إن الملوك لا يستحيى من مسألتهم قال وأنت في هذا الشعر أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن بمكة أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن علي بن أحمد حدثنا محمد بن عبد الله بن الفضل المكي حدثنا أبو صالح محمد بن أبي الأزهر المعروف بابن زنبور المكي مولى بني هاشم حدثنا عيسى بن يونس حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن (٤) علقمة (٥) قال كنا في جيش بالروم ومعنا حذيفة وعلينا الوليد فشرب الوليد الخمر فأردنا أن نحده فقال حذيفة أتحدون أميركم وقد دنوتم من عدوكم فيطعموا فيكم فبلغه فقال * لأشربن وإن كانت محرمة * ولأشربن على رغم أنف من رغم *أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد أخبرنا أبو الحسن بن علي أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح عن معمر عن عبد الله بن عثمان عن القاسم عن أبيه أن الوليد بن عقبة أخر الصلاة مرة فقام عبد الله بن مسعود فثوب بالصلاة فصلى بالناس فأرسل إليه الوليد ما حملك على ما صنعت أجاءك من أمير المؤمنين أمر فيما فعلت أم ابتدعت قال لم يأتنا من أمير المؤمنين أمر ولم أبتدع ولكن أبى الله ورسوله علينا أن ننتظرك بصلاتنا وأنت في حاجتك أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي حدثنا يحيى ابن أبي بكير (١) حدثنا داود بن عبد الرحمن المكي حدثنا عبد الله بن عثمان بن حثيم (٢) عن القاسم بن عبد الرحمن أن أباه أخبره أن الوليدد بن عقبة أخر الصلاة بالكوفة وأنا جالس مع أبي في المسجد فقالم عبد الله فثوب بالصلاة فصلى بالناس فأرسل إليه الوليد ما حملك على ما صنعت أجاءك من أمير المؤمنين أمر فسمع وطاعة أم ابتدعت الذي صنعت قال لم يأتتنا من أمير المؤمنين أمر ومعاذ الله أن أكون ابتدعت أبى الله علينا ورسوله أن ننتظرك بصلاتنا ونتبع حاجتك أخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو سعد الجنزرودي أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ أخبرنا أبو عروبة الحراني حدثنا مخلد بن مالك السلمسيني حدثنا إسماعيل ابن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خيثم (٣) عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ قال سيلي أموركم من بعدي رجال يطفئون (٤) السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فقلت يا رسول الله فما تأمرني إن أدركتهم فقال سألني ابن أم عبد ثم رفع يديه حتى أني لأرى بياض إبطيه (٥) فقال لا طاعة لمن عصى الله ثلاث مرات حسبتفلما كان الوليد بن عقبة بن أبي معيط بالكوفة أخر الصلاة يوما فقام ابن مسعود فأقام الصلاة فصلى بالناس فأرسل إليه الوليد ما حملك على ما صنعت اليوم أجاءك عهد من أمير المؤمنين فسمع وطاعة أم ابتدعت فقال ما جاءني من صاحبك أمر ولم أبتدع ولكن أبى الله ورسوله أن ننتظرك بصلاتنا وأنت في حاجتك أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو علي الروذباري أنا أبو محمد بن شوذب الواسطي بها حدثنا شعيب بن أيوب وأخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو طالب بن غيلان أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا أبو جعفر محمد بن مسلمة الواسطي قالا حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا سعيد بن أبي عروبة وفي رواية ابن (١) الحصين حدثنا ابن أبي عروبة عن عبد الله الداناج عن حضين (٢) بن المنذر قال (٣) صلى الوليد بن عقبة زاد الفراوي بالناس الفجر وقالا أربعا وهو سكران ثم انفتل فقال وفي رواية الفراوي فالتفت إليهم فقال أزيدكم فرفع ذلك إلى عثمان فذكر الحديث أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أخبرنا أبو بكر بن ريذة (٤) أخبرنا سليمان بن أحمد (٥) حدثنا أحمد بن عبد الله بن عرس المصري (٦) حدثنا وهب الله بن رزق أبو هريرة المصري حدثنا بشر بن بكر حدثني الأوزاغي حدثني عبدة بن أبي لبالة الأزدي حدثني زر بن حبيش (٧) قال لما أنكر الناس سيرة الوليد بن عقبة بن أبي معيط فزع الناس إلى عبد الله بن مسعود فقال لهم عبد الله بن مسعود اصبروا فإن جور إمام خمسين عاما خير من هرج شهر وذلك أني سمعت رسول الله ﷺ يقول لا بد للناس من إمارة برة أو فاجرة فأما البرة فتعدل في القسم وتقسم بينكم فيأكم بالسوية وأما الفاجرة فيبتلى فيها المؤمنوالإمارة الفاجرة خير من الهرج (١) قيل يا رسول الله وما الهرج قال القتل والكذب أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا أبو بكر بن سيف حدثنا السري بن يحيى (٢) أخبرنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن محمد وطلحة قالا كان عمر بن الخطاب قد استعمل الوليد بن عقبة على عرب الجزيرة فنزل في تغلب وكان أبو زبيد في الجاهلية والإسلام (٣) في بني تغلب حتى أسلم وكانت بنو تغلب أخواله فاضطهده أخواله دينا له فأخذ له الوليد بحقه فشكرها له أبو زبيد وانقطع إليه وغشيه بالمدينة فلما ولي الوليد الكوفة أتاه مسلما ومعظما على مثل ما كان يأتيه بالجزيرة والمدينة فنزل دار الضيفان وتلك آخر قدمه قدمها أبو زبيد على الوليد وقد كان ينتجعه ويرجع وكان نصرانيا قبل ذلك فلم يزل الوليد به وعنه حتى أسلم في آخر إمارة الوليد وحسن إسلامه فاستدخله الوليد وكان عربيا شاعرا حتى أقام على الإسلام فأتى آت أبا زينب وأبا مورع وجنديا وهم يحفرون (٤) له مذ قتل أبناءهم ويضعون له العيون (٥) فقال لهم هل لكم في الوليد يشارب أبا زبيد فثاروا في ذلك فقال أبو (٦) زينب وأبو مورع وجندب لأناس من الكوفة هذا أميركم وأبو زبيد خيرته وهما عاكفان على الخمر فقاموا معهم ومنزل الوليد في الرحبة مع عمارة بن عقبة ليس عليه باب فاقتحموا عليه من المسجد وبابه إلى المسجد فلم يفجأ الوليد إلا وهم فنحى شيئا فأدخله تحت السرير فأدخل بعصهم يده فأخرجه لا يؤامره فإذا طبق عليه تفاريق عنب وإنما نحاها استحياء أن يروا طبقة وليس عليه إلا تفاريق عنب فقاموا فخرجوا على الناس فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون وسمع الناس بذلك فأقبل الناس عليهم يسبونهم ويلعنونهم ويقولون أقوام غضب بعضهم لعمله وبعضهم أرغمهم الكتاب فدعاهم ذلك إلى التحسس والخبث فستر عنهم الوليد ذلك وطواه عن عثمان ولم يدخل بين الناس في ذلك شئ وكره أن يفسد بينهم وسكت عن ذلكوصبر قال (١) وحدثنا سيف عن الغصن بن القاسم (٢) عن عون (٣) بن عبد الله قال جاء جندب ورهط معه إلى ابن مسعود فقالوا الوليد يعكف على الخمر وأذاعوا ذلك حتى طرح على ألسن الناس فقال ابن مسعود من استتر منا بشئ لم نتبع عورته ولم نهتك ستره فأرسل إلى ابن مسعود فأتاه فعاتبه في ذلك وقال يرضى من مثلك بأن يجيب أقواما موتورين على أي شئ أستتر به إنما يقال هذا للملجلج (٤) فتلاحيا وافترقا على تغاضب ولم يكن بينهما أكثر من ذلك قال وحدثنا سيف عن محمد وطلحة قالا (٥) وأتي الوليد بساحر فأرسل إلى ابن مسعود يسأله عن حده فقال (٦) وما يدريك أنه ساحر قال زعم هؤلاء النفر لنفر جاؤوا به أنه ساحر قال وما يدريكم أنه ساحر قالوا يزعم ذلك فقالوا أساحر أنت قال نعم قالوا وتدري ما السحر قال نعم وثار إلى حمار فجعل يركبه من قبل ذنبه وينزل من قبل رأسه فينزل من قبل ذنبه ويريهم أنه يخرج من فيه واسته فقال ابن مسعود فاقتله فانطلق الوليد فنادوا في المسجد أن رجلا يلعب في السحر عند الوليد فأقبلوا وأقبل جندب واغتنمها يقول أين هو أين هو حتى أريه فضربه وأجمع عبد الله والوليد على حبسه حتى كتب إلى عثمان فأجابهم عثمان أن استحلفوه بالله ما علم برأيكم فيه وانه لصادق بقوله فيما يظن من تعطيل حده وعزروه وخلوا سبيله وتقدم إلى الناس في أن لا يعملوا بالظنون ويقيموا الحدود دون السلطان فإنا نقيد المخظئ ونؤدب المصيب ففعل ذلك به وترك لأنه أصاب حدا وغضب لجندب أصحابه فخرجوا إلى المدينة فيهم أبو خشة الغفاري وجثامة بن الصعب بن جثامة ومعهم جندب فاستعفوا من الوليد فقال لهم عثمان تعملون بالظنون وتخطئون في الإسلام وتخرجون بغير إذن ارجعوا فردهم فلما رجعوا إلى الكوفة لم يبق موتور في نفسه إلا أتاهم فاجتمعوا على رأي فأصدروه فتغفلوا الوليد وكان ليس عليه حجاب فدخل عليه أبو زينب الأزدي وأبو مورع الأسدي فسلاخاتمه ثم خرجا إلى عثمان فشهدا عليه ومعهما نفر ممن يعرف من أعوانهم فبعث إليه عثمان فلما قدم أمر به سعيد بن العاص فقال يا أمير المؤمنين أنشدك الله فوالله إنهما لخصمان موتوران فقال لا يضرك ذلك إنما نعمل بما ينتهي إلينا فمن ظلم فالله ولي انتقامه ومن ظلم فالله ولي جزائه قال (١) وحدثنا سيف عن أبي غسان سكن بن عبد الرحمن بن حبيش قال أجمع نفر من أهل الكوفة فعملوا في عزل الوليد فانتدب له أبو زينب بن عوف وأبو مورع بن فلان الأسدي للشهادة عليه فغشوا الوليد وأكبوا عليه فبنما هم معه يوما في البيت وله امرأتان في المخدع بينهما وبين القوم ستر إحداهما بنت ذي الخمار والأخرى بنت أبي عقيل فنام الوليد وتفرق القوم عنه وثبت أبو زينب وأبو مورع فتناول أحدهما خاتمه وخرجا فاستيقظ الوليد وامرأتاه عند رأسه فلم ير خاتمه فسألهما عنه فلم يجد عندهما منه علما قال فأي القوم تخلف عنهم قالتا رجلان لا نعرفهما ما غشينا إلا منذ قريب قال حلياهما قالتا على أحدها خميصة وعلى الآخر مطرف وصاحب المطرف أبعدهما منك فقال الطوال قالتا نعم وصاحب الخميصة أقربهما إليك قال القصير قالتا نعم وقد رأيناه يده على يدك قال ذاك أبو زينب والآخر أبو مورع وقد أراد داهيته فليت شعري ما يريد أن يطلبهما فلم يقدر عليهما وكان وجههما إلى المدينة فقدما على عثمان ومعهما نفر ممن يعرف عثمان ممن قد عزل الوليد عن الأعمال فقالوا له فقال من يشهد منكم قالوا أبو زينب وأبو مورع وكاع الآخرون فقال كيف رأيتماه قالا كنا من غاشيته فدخلنا عليه وهو يقئ الخمر فقال من يقي الخمر إلا شاربها فبعث إليه فلما دخل على عثمان رآهما فقال متمثلا مهما خشيت على أمر همت (٢) به * فلم أخفك على أمثالها جار فحلف له الوليد وأخبره خبرهم فقال نقيم الحدود ويبوء شاهد الزور بالنار فاصبر يا أخي فأمر سعيد بن العاص فجلده فأورث ذلك عداوة بين ولدهما حتى اليوم وكانت على الوليد يوم أمر به أن يجلد خميصة فنزعها عنه (٣) علي بن أبي طالبقال (١) وحدثنا سيف عن عبيد الطنافسي عن أبي عبيدة الإيادي قال خرج أبو زينب وأبو مورع حتى دخلا على الوليد بيتة وعنده امرأتاه بنت ذي الخمار وبنت أبي عقيل وهو نائم قالت إحداهما فأكب أحدهما عليه فأخذ خاتمه فسألهما حين استيقظ فقالتا ما أخذناه قال فمن بقي آخر القوم قالتا رجل قصير عليه خميصة ورجل طوال عليه مطرف وراينا صاحب الخميصة أكب عليك قال ذاك أبو زينب فخرج فطلبهما وإذا هو وجههما عن ملأ من أصحاب لهما ولا يدري الوليد ما أراد من ذلك فقدما على عثمان فأخبره الخبر على رؤوس الناس فأرسل إلي (٢) الوليد فقدم فإذا هو بهما ودعا بهما عثمان فقال بما تشهدان أتشهدان أنكما رأيتماه يشرب الخمر (٣) فقالا لا وخافا (٤) قال كيف قالا اعتصرناها من لحيته وهو يقئ الخمر فأمر سعيد بن العاص فجلده فأورث ذلك عداوة بين أهليهما أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم القشيري أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان قال وأخبرنا أبو منصور الحسين بن طلحة بن الحسين الصالح أنا إبراهيم بن منصور (٥) بن إبراهيم أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرئ قالا أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي المثنى الموصلي حدثنا أبو خيثمة حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن سعيد بن أبي عروبة عن عبد الله الداناج عن حضين (٦) أبي ساسان (٧) أنه ركب ناس من أهل الكوفة إلى عثمان بن عفان فأخبروه بما كان من أمر الوليد أي يشرب الخمر فكلمه في ذلك زاد ابن المقرئ علي وقالا فقال له عثمان دونك ابن عمك فأقم عليه الحد قال قم يا حسن فاجلده قال فيما أنت من هذا ولي زاد ابن المقرئ هذا وقالا غيرك قال بل ضعفت ووهنت قم يا عبد الله بن جعفر فاجلده فجعل يجلده وهو ويعد علي حتى بلغ أربعين فقال كف أو أمسك وقال ابن حمدان أو أرسله جلد رسول الله ﷺ أربعين وأبو بكر أربعين وكملها عمر ثمانين وكل سنةرواه مسلم عن أبي خيثمة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن أخبرنا أحمد بن عبد الله بن سيف حدثنا السري بن يحيى (١) حدثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن عطية عن أبي العريف ويزيد الفقعسي (٢) قالا كان الناس في الوليد فرقتين العامة معه والخاصة عليه فما زال عليهم من ذلك خشوع حتى كانت صفين فولى معاوية فجعلوا يقولون عتب (٣) عثمان بالباطل فقال لهم علي إنكم وما تعيرون به عثمان كالطاعن نفسه ليقتل ردفه (٤) وما ذنب عثمان في رجل قد ضربه بقولكم وعزله وما ذنب عثمان فيما صنع عن أمرنا قال (٥) وحدثنا سيف عن أبي كبران عن مولاه لهم وأثنى عليها خيرا قالت وقد كان الوليد أدخل على الناس خيرا حنى كان يقسم للولائد والعبيد ولقد تفجع عليه الأحرار والمماليك وكان يسمع الولائد وعليهن ألجرار (٦) يقلن (٧) يا ويلتا قد عزل الوليد * وجاءنا مجوعا سعيد ينقص في الصاع ولا يزيد * قد جوع الإماء والعبيد * أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير بن بكار قال وفيه يقول أبو زبيد الطائي (٨) وكنا منقطعا إلى الوليد وكان الوليد يكنى أبا وهب (٩) فقال أبو زبيد *من يرى العير لابن أروى * على ظهر المرورى (١) حداتهن عجال مصعدات والبيت بيت أبي وهب * خلاء تحن فيه الشمال يعرف الجاهل المضلل أن الدهر * فيه النكراء والزلزال بعدما تعلمين يا أم وهب * كأن فيهم عيش (٢) لنا وجمال ووجوه بودنا مشرقات * ونوال إذا يراد النوال فلعمرو والإله لو كان للسيف * بصال (٣) أو للسان مقال ما تناسيتك (٤) الصفاء ولا الود * ولا حال دونك الأشغال ولحمت (٥) لحمك المتعضى * ضله من ضلالهم ما اغتالوا أصبح البيت قد تبدل بالحي * وجوها كأنها أقتال غير ما طالبين ذحلا ولكن * مال دهر على أناس فمالوا قولم شربك (٦) الحرام وقد * كان شراب سوى الحرام حلال * وأبى الظاهر العداوة إلا * ظغيانا (٧) وقول ما لا يقال من يخنك (٨) الصفاء أو يتبدل * أو يزل مثل ما تزول الظلال فاعلمن أنني أخوك أخو الود * حياتي حين تزول الجبال * قال وحدثني الزبير قال أنشدنا محمد بن فضالة هكذا وكان أبي وعمي مصعب بن عبد الله ينشدان البيت الأول على غير ما ينشده عليه محمد بن فضالة كانا يقولان * من يرى العير لابن أروى * على ظهر المنقى حداتهن عجال وقال الوليد بن عقبة حين ضرب * يا أبا عبد الله ما بيني وبينكم * بني أمية من قربى ومن نسبيمن يكسب المال يحفر حول رسه * وإن يكن عائلا مولاهم نحب * وهو الذي يقول (١) * بني هاشم (٢) إنا وما كان بيننا * كصدع الصفا لا يرأب الدهر شاعبه بني هاشم كيف التعذر (٣) عندنا * وبر ابن أروى عندكم وحرائبه (٤) بني هاشم أدوا (٥) سلاح ابن أختكم * ولا تهبوه لا تحل مواهبه (٦) فإن لا تؤدوه إلينا فإنه (٧) * سواء علينا قاتلاه وسالبه * وأخوه عمارة بن عقبة نزل الكوفة وله يقول الوليد بن عقبة (٨) * إن يك (٩) ظني يا بن أمي صادقي * عمارة لا تدرك بذحل ولا وتر ألا إن خير الناس بعد ثلاثة * قتيل التجيبي الذي جاء من مصر * أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أخبرنا جعفر ابن المسلمة أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير قال وقال الوليد بن عقبة وهو يعاتب أخاه عمارة بن عقبة (١٠) * إن يك ظني يابن أمي صادقي * عمارة لا تدرك بذحل ولا وتر تلاعب أقتال ابن عفان لاهيا * كأنك لم تسمع بموت أبي عمرو * قال وحدثنا الزبير قال وحدثني عبد الله بن إسحاق الجعفري أن الوليد بن عقبة بنأبي معيط لقي بجادا مولى عثمان بن عفان بالمراض (١) صادرا عن المدينة والوليد قادم فسأله عن أمر عثمان فأخبره أنه قد قتل فقال (٢) * ليت أني هلكت قبل حديث * سل جسمي وريع منه فؤادي يوم لاقيت بالمراض (٣) بجادا * ليت أني هلكت قبل بجاد * قال وحدثني الزبير حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال قدم معاوية الكوفة فلما صعد المنبر قال أبن أبو وهب فقام إليه الوليد فقال أنشدني قولك * ألا أبلغ معاوية بن صخر * فإنك من أخي ثقة مليم قطعنا الدهر كالسدم (٤) المعنى * تهدر في دمشق وما تريم يمينك الخلافة كل ركب * لأنضاء (٥) العراق بهم رسوم (٦) فإنك والكتاب إلى علي * كدابغة وقد حلم الأديم لك الخيرات فاحملنا عليهم * فإن الطالب الترة الغشوم (٧) وقومك بالمدينة قد انيخوا * فهم صرعى كأنهم هشيم فأنشده إياها فلما فرغ قال معاوية (٨) ومستعجب مما يرى من أناتنا * ولو زبنته (٩) الحرب لم يترمرم * وخرج الوليد بن عقبة من الكوفة يرتاد منزلا حتى أتى الرقة فأعجبته فنزل على البليخ وقال منك المحشر فمات بها أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أخبرنا شجاع بن علي أخبرنا أبو عبد الله بن مندة أخبرنا علي بن الحسن الحراني حدثنا محمود بن محمد الرافقي (١٠) حدثنا أبو الوليد الرقي أصبغ بن نافع الأموي من أهل البليخ حدثني الوليد بن يزيد بن مسلمة قال لما شهدأهل الكوفة على الوليد ضربه عثمان وأخرجه عن الكوفة فقال له دعني أتخير فلما رأى الرقة نزلها أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو القاسم الأزهري والحسن بن علي الجوهري ثم أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أخبرنا الحسن بن علي قالا أخبرنا أبو عمر ابن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد أخبرنا مصعب بن عبد الله عن أبيه قال لما أشرف الوليد بن عقبة على الرقة فرأى طيبها فقال فيك والله القبر ومنك المحشر فمات بها وقبره على البليخ أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر بن (١) الطبري أخبرنا أبو الحسين ابن بشران أخبرنا أبو علي بن صفوان حدثنا ابن أبي الدنيا حدثنا أبو صالح المروزي عن عبد العزيز بن أبي رزمة عن عبد الله بن المبارك قال قال الوليد بن عقبة لما حضر هالموت اللهم إن كان أهل الكوفة صدقوا فلا تبارك لي فيما أقدم عليه واجعل مردي شر مرد وإن كان كذبوا علي فاجعله كفارة لما لا يعلمون من ذنوبي أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو الفضل بن خيرون أخبرنا أبو العلاء الواسطي أخبرنا أبو بكر البابسيري أخبرنا الأحوص بن المفضل حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن جعفر قال مات الوليد بن عقبة في البليخ في عين (٢) الرومية وكانت له أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أخبر نا أبو غمرو بن منده أخبرنا أبو محمد بن يوة أخبرنا أبو الحسن (٣) اللنباني (٤) حدثنا ابن أبي الدنيا قال وحدثني أبي حدثنا هشام بن محمد عن أبي محمد القرشي قال مر مسلمة بن عبد الملك بقبر الوليد بن عقبة بن أبي معيط بالرقة فقال قبر من هذا قيل قبر الوليد بن عقبة قال رحم الله أبا وهب وجعل يثني عليه فقبر من هذا الآخر قيل قبر أبي زبيد الطائي الشاعر قال وهذا فرحمه الله فقيل إنه كان نصرانيا قال إنه كان كريما٨٠٣٤ -