Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هندٌ بنتُ أبي أُمَيَّةَ أُمُّ سلمةَ زوجُ النبيِّ ﷺ

هندٌ بنتُ أبي أُمَيَّةَ أُمُّ سلمةَ زوجُ النبيِّ ﷺ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1907, entry [3944]1,384 chars
    (٤١١١) هند بنت أبى أمية، أم سلمة زوج النبى ﷺ أبوها أبو أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. واسمه حذيفة، يعرف بزاد الراكب، وهو أحد أجواد قريش المشهورين بالكرم. وأمها عاتكة بنت عامر ابن ربيعة بن مالك بن خزيمة بن علقمة بن فراس. واختلف في اسم أم سلمة، فقيل رملة، وليس بشيء. وقيل: هند، وهو الصواب…
    ▸ expand full passage (1,384 chars)
    (٤١١١) هند بنت أبى أمية، أم سلمة زوج النبى ﷺ أبوها أبو أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. واسمه حذيفة، يعرف بزاد الراكب، وهو أحد أجواد قريش المشهورين بالكرم. وأمها عاتكة بنت عامر ابن ربيعة بن مالك بن خزيمة بن علقمة بن فراس. واختلف في اسم أم سلمة، فقيل رملة، وليس بشيء. وقيل: هند، وهو الصواب، وعليه جماعة من العلماء في اسم أم سلمة. وكانت قبل رسول الله صلىالله عليه وسلم تحت أبى سلمة بن عبد الأسد، وكانت هي وزوجها أبو سلمة أول من هاجر إلى أرض الحبشة. ويقال أيضا: إن أم سلمة أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة. وقيل: بل ليلى بنت أبى حثمة زوجة عامر بن ربيعة، تزوج رسول الله ﷺ أم سلمة سنة اثنتين من الهجرة بعد وقعة بدر، عقد عليها في شوال، وابتنى بها في شوال، وقال لها: إن شئت سبعت عندك وسبعت لنسائي، وإن شئت ثلثت ودرت. فقالت: بل ثلث. وتوفيت أم سلمة في أول خلافة يزيد بن معاوية سنة ستين. وقيل: إنها توفيت في شهر رمضان أو شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة. وقد قيل: إن الذي صلى عليها سعيد بن زيد. حدثنا أحمد بن فتح، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابورى، قال: حدثنا عمى يحيى بن زكريا، قال: حدثنا الميمون، قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، قال: لما توفيت أم سلمة أوصت أن يصلى عليها سعيد بن زيد، وكان أمير المدينة يومئذ مروان. وقال الحسن [بن عثمان] (¬١): بل كان الوالي يومئذ الوليد بن عتبة، وصلى عليها أبو هريرة، ودخل قبرها عمر وسلمة ابنا أبى سلمة، وعبد الله بن عبد الله بن أبى أمية، وعبد الله بن وهب بن زمعة، ودفنت بالبقيع ﵂.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4324, entry [3886]1,759 chars
    [٣٤٠٩] هندٌ بنتُ أبي أُمَيَّةَ أُمُّ سلمةَ زوجُ النبيِّ ﷺ - (¬٢)، أبوها أبو أُمَيَّةَ بنُ المُغِيرَةِ بن عبدِ اللَّهِ بن عمرَ بن مخزومٍ، واسمُه حُذَيْفَةُ، يُعرَفُ بزادِ الرَّاكب (¬٣)، وهو أحدُ أجوادِ قريشٍ المشهورين بالكرمِ، وأمُّها عاتِكةُ بنتُ عامرِ بن ربيعةَ بن مالكِ بن خُزَيمةَ بن علقمةَ بن فرا…
    ▸ expand full passage (1,759 chars)
    [٣٤٠٩] هندٌ بنتُ أبي أُمَيَّةَ أُمُّ سلمةَ زوجُ النبيِّ ﷺ - (¬٢)، أبوها أبو أُمَيَّةَ بنُ المُغِيرَةِ بن عبدِ اللَّهِ بن عمرَ بن مخزومٍ، واسمُه حُذَيْفَةُ، يُعرَفُ بزادِ الرَّاكب (¬٣)، وهو أحدُ أجوادِ قريشٍ المشهورين بالكرمِ، وأمُّها عاتِكةُ بنتُ عامرِ بن ربيعةَ بن مالكِ بن خُزَيمةَ بن علقمةَ بن فراسٍ. واختُلِف في اسمِ أمِّ سلمةَ؛ فقيل: رَمْلةُ، وليس بشيءٍ، وقيل: هندٌ، وهو الصَّوابُ، وعليه جماعةُ (¬٤) العلماءِ في اسمِ أمِّ سلمةَ. كانَتْ قبلَ رسولِ اللهِ ﷺ تحتَ أبي سلمةَ بن عبدِ الأسدِ، وكانَتْ هي وزوجُها أبو سلمةَ أَوَّلَ مَن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ، ويُقالُ أيضًا: إنَّ أمَّ سلمةَ أَوَّلُ ظعينةٍ دَخَلتِ المدينةَ مُهاجرةً، وقيل: بل ليلى بنتُ أبي حَثْمةَ (¬٥) زوجةُ عامرِ بن ربيعةَ.تزوَّج رسولُ اللهِ ﷺ أمَّ سلمةَ سنةَ ثنَتْينِ من الهجرةِ بعدَ وقعةِ بدرٍ، وعقَد عليها في شَوَّالٍ، وابتنَى بها في شَوَّالٍ (¬١)، وقال لها: "إنْ شئتِ سَبَّعتُ عندَك وسَبَّعتُ لنسائي، وإن شئتِ ثَلَّثتُ ودُرْتُ"، فقالت: بل (¬٢) ثَلِّثْ (¬٣). وتُوفِّيتْ أمُّ سلمةَ في أَوَّلِ خلافةِ يزيدَ بن معاويةَ سنةَ سِتِّينَ، وقيل: إنَّها تُوفِّيتْ في شهرِ رمضانَ أو شَوَّالٍ سنةَ تسعٍ وخمسين، وصَلَّى عليها أبو هريرةَ، وقد قيل: إنَّ الذي صَلَّى عليها سعيدُ بنُ زيدٍ. حدَّثنا أحمدُ بنُ فَتْحٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بن زكريا النَّيْسابُورِيُّ، قال: حدَّثني (¬٤) يحيى بنُ زكريَّا، قال: حدَّثنا الميمونيُّ (¬٥)، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبلٍ، قال: حدَّثنا جريرٌ، عن عطاءِ بن السَّائِبِ عن محاربِ بن دِثَارٍ، قال: لَمَّا تُوُفِّيَتْ أمُّ سَلَمةَ أَوْصَتْ أنْ يُصَلِّي عليها سعيدُ بنُ زيدٍ، وكان أميرَ المدينةِ يومئذٍمروانُ (¬١). وقال الحسنُ بنُ عثمانَ: بل كان الوالي يومَئِذٍ الوليدَ بنَ عُتْبَةَ، وصَلَّى عليها أبو هريرةَ (¬٢)، ودخَل قبرَها عمرُ وسلَمةُ ابنا أبي سلمةَ، وعبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بن أبي أُمَيَّةَ، وعبدُ اللهِ بنُ وهبِ بن زَمْعةَ، ودُفِنَتْ بالبَقِيعِ ﵂ (¬٣).