Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمانُ بنُ صُرَدِ بنِ الجَوْنِ بنِ أبي الجَوْنِ بنِ مُنْقِذِ بنِ ربيعةَ بنِ أصرمَ الخُزَاعِيُّ

سليمانُ بنُ صُرَدِ بنِ الجَوْنِ بنِ أبي الجَوْنِ بنِ مُنْقِذِ بنِ ربيعةَ بنِ أصرمَ الخُزَاعِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 649, entry [1216]1,625 chars
    (١٠٥٦) سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم الخزاعي من ولد كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لحى بن حارثة بن عمرو ابن عامر، وهو ماء السماء [عامر (¬٢)] بن الغطريف، والغطريف هو حارثة ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن، وقد ثبت نسبه في خزاعة لا يختلفون فيه،يكنى أبا مطرف، كان خيرا فاضلا، له…
    ▸ expand full passage (1,625 chars)
    (١٠٥٦) سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم الخزاعي من ولد كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لحى بن حارثة بن عمرو ابن عامر، وهو ماء السماء [عامر (¬٢)] بن الغطريف، والغطريف هو حارثة ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن، وقد ثبت نسبه في خزاعة لا يختلفون فيه،يكنى أبا مطرف، كان خيرا فاضلا، له دين وعبادة. كان اسمه في الجاهلية يسارا فسماه رسول الله ﷺ سليمان. سكن الكوفة، وابتنى بها دارا في خزاعة، وكان نزوله بها في أول ما نزلها المسلمون، وكان له سن عالية، وشرف وقدر، وكلمة في قومه، شهد مع علي صفين، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة، ثم اختلط الناس [يومئذ (¬١)]. وكان فيمن كتب إلي الحسين بن علي ﵄ يسأله القدوم إلى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين ندم هو، والمسيب بن نجبة الفزاري، وجميع من خزله إذ لم يقاتلوا معه، ثم قالوا: ما لنا من توبة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه، فخرجوا فعسكروا بالنخيلة، وذلك مستهل ربيع الآخر سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد، وسموه أمير التوابين، ثم ساروا (¬٢) إلي عبيد الله بن زياد، فلقوا مقدمته في أربعة آلاف عليها شرحبيل ابن ذي الكلاع، فاقتتلوا، فقتل سليمان بن صرد والمسيب [بن نجبة (¬٣)] بموضع يقال له عين الوردة. وقيل: إنهم خرجوا إلى الشام في الطلب بدم الحسين ﵁، فسموا التوابين، وكانوا أربعة آلاف، فقتل سليمان بن صرد، رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله، وحمل رأسه ورأس المسيب بن نجبة إلى مروان بن الحكم أدهم بن محيريز (¬٤) الباهلي، وكان سليمان يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة.أخبرنا سعيد بن نصر، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا ابن وضاح، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن سليمان بن صرد -: أن رجلين تلاحيا فاشتد غضب أحدهما، فقال النبي ﷺ: إني لأعرف كلمة لو قالها سكن غضبه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3303, entry [2743]2,072 chars
    [٢٣٧٢] سليمانُ بنُ صُرَدِ بنِ الجَوْنِ بنِ أبي الجَوْنِ بنِ مُنْقِذِ بنِ ربيعةَ بنِ أصرمَ الخُزَاعِيُّ (¬٦)، مِن ولدِ كعبِ بنِ عمرِو بنِ ربيعةَ -وهو بن لُحَيٌّ (¬٧) - بنِ حارثةَ بنِ عمرِو بنِ عامرٍ، وهو ماءُ السماءِ عامرُ بنُ الغِطْريفِ، والغِطْريفُ هو حارثةُ بنُ امرئِ القيسِ بنِ ثعلبةَ بنِ مازنٍ،وق…
    ▸ expand full passage (2,072 chars)
    [٢٣٧٢] سليمانُ بنُ صُرَدِ بنِ الجَوْنِ بنِ أبي الجَوْنِ بنِ مُنْقِذِ بنِ ربيعةَ بنِ أصرمَ الخُزَاعِيُّ (¬٦)، مِن ولدِ كعبِ بنِ عمرِو بنِ ربيعةَ -وهو بن لُحَيٌّ (¬٧) - بنِ حارثةَ بنِ عمرِو بنِ عامرٍ، وهو ماءُ السماءِ عامرُ بنُ الغِطْريفِ، والغِطْريفُ هو حارثةُ بنُ امرئِ القيسِ بنِ ثعلبةَ بنِ مازنٍ،وقد ثبَت نَسَبُه في خُزاعةَ لا يختلِفون فيه، يُكنَى أبا مُطَرِّفٍ، كان خَيِّرًا فاضِلًا، له دينٌ وعبادةٌ، كان اسمُه في الجاهليةِ يسارًا (¬١)، فَسَمَّاه رسولُ اللهِ ﷺ سليمانَ، سكَن الكوفةَ، وابتنَى بها دارًا في خُزاعةَ، وكان نُزُولُه بها في أَوَّلِ ما نزَلها المسلمون، وكانت (¬٢) له سِنٌّ عاليةٌ، وشَرَفٌ (¬٣) في قومِه، وشهِد صِفِّينَ مع عليٍّ، وهو الذي قتَل حَوْشَبًا ذا ظُلَيمٍ الأَلْهانيَّ بصِفِّينَ مُبارَزةً، ثم اختلَط الناسُ يومَئذٍ. وكان فيمَن كتَب إلى الحسينِ بنِ عليٍّ يسألُه القُدُومَ إلى الكوفةِ، فلما قَدِمَها ترَك القتالَ معه، فلمَّا قُتِل الحسينُ ندِم (¬٤) هو والمُسَيَّبُ بنُ نَجَبَةَ الفَزارِيُّ وجميعُ مَن خذَله و (¬٥) لم يُقاتِلْ (¬٦) معه، ثم قالوا: ما لنا (¬٧) توبةٌ مما فعَلْنا إلَّا أن نقتُلَ أنفسَنا في الطَّلبِ بدمِه، فخرَجوا فعسكَروا بالنُّخَيْلةِ، وذلك مُستَهَلَّ ربيعٍ الآخرِ سنةَ خمسٍ وسِتَّين، ووَلَّوا أمرَهم سليمانَ بنَ صُرَدٍ، وسَمَّوْه أميرَ التَّوَّابينَ، ثم ساروا إلى عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، فَلَقُوا مُقَدِّمتَه في أربعةِ آلافٍ عليها شُرَحْبيلُ بنُ ذيالكَلاعِ، فاقتَتَلوا، فقُتِل (¬١) سليمانُ بنُ صُرَدٍ والمسيَّبُ [بنُ نَجَبةَ] (¬٢) بموضعٍ يُقالُ له. عينُ الوردةِ، وقيل: إنَّهم خرَجوا إلى الشامِ في الطلبِ بدمِ الحسينِ، فَسُمُّوا التَّوَّابِينَ، وكانوا أربعة آلافٍ (¬٣)، فقُتِل سليمانُ بنُ صُرَدٍ؛ رَماه يزيدُ بنُ الحصينِ بنِ نُمَيرٍ بسهمٍ فقتَله، وحمَل رأسَه ورأسَ المسيَّبِ بنِ نَجَبةَ إلى مروانَ بنِ الحكمِ: أدهمُ بنُ مُحْرِزٍ (¬٤) الباهليُّ، وكان سليمانُ يومَ قُتِل ابنَ ثلاثٍ وتسعينَ سنةً. حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، حدَّثنا ابنُ وَضَّاحٍ، حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيْبَةَ، حدَّثنا حفصُ بنُ غِيَاثٍ، عن الأعمشِ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، عن سليمانَ بنِ صُرَدٍ، أَنَّ رَجُلَيْنِ تَلاحَيَا فَاشْتَدَّ غضبُ أحدِهما، فقال النبيُّ ﷺ: "إنِّي لأعرِفُ كلمةً لو قالها سكَن غَضَبُه، أعوذُ باللهِ مِن الشيطانِ الرجيمِ (¬٥) ".