Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قُدَامةُ بنُ مَظْعونِ بنِ حبيبِ بنِ وهبِ بنِ حذَافَةَ بنِ جُمَحَ القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ

قُدَامةُ بنُ مَظْعونِ بنِ حبيبِ بنِ وهبِ بنِ حذَافَةَ بنِ جُمَحَ القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1904, entry [4878]463 chars
    ٤٤٦٤ - قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي (¬١). (خ ط ند نع بر بغ). يكنى أبا عُمر، وقيل: أبو عَمرو، والأول أكثر وأشهر. هو خال عبد الله وحفصة ابني عمر بن الخطاب ﵃، وكانت تحته صفية بنت الخطاب أخت عمر، هاجر إلى الحبشة مع إخوته عثمان وعبد الله والسائب بني مظعون، ثم شهد بدرا وسائر المشاهد، وله مع عمر [٣٨٦] قصة الخمر. وقال أيوب بن أبي تميمة: لم يحد أحد من أهل بدر في الخمر إلا قدامة بن مظعون، توفي قدامة سنة ست وثلاثين، وهو ابن ثمان وستين سنة.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1270, entry [2392]2,632 chars
    (٢١٠٨) قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، القرشي الجمحي يكنى أبا عمرو. وقيل أبا عمر. والأول أشهر وأكثر. أمه امرأة من بنى جمح، وهو خال عبد الله وحفصة ابني عمر بن الخطاب. وكانت تحته صفية بنت الخطاب أخت عمر بن الخطاب. هاجر إلى أرض الحبشة مع أخويه: عثمان بن مظعون، وعبد الله بن مظعون، ثم شهد …
    ▸ expand full passage (2,632 chars)
    (٢١٠٨) قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، القرشي الجمحي يكنى أبا عمرو. وقيل أبا عمر. والأول أشهر وأكثر. أمه امرأة من بنى جمح، وهو خال عبد الله وحفصة ابني عمر بن الخطاب. وكانت تحته صفية بنت الخطاب أخت عمر بن الخطاب. هاجر إلى أرض الحبشة مع أخويه: عثمان بن مظعون، وعبد الله بن مظعون، ثم شهد بدرا وسائر المشاهد، واستعمله عمر بن الخطاب ﵁ على البحرين، ثم عزله، وولى عثمان بن أبى العاص. وكان سبب عزله ما رواه معمر عن ابن شهاب، قال: أخبرنى عبد الله ابن عامر بن ربيعة: أن عمر بن الخطاب استعمل قدامة بن مظعون على البحرين - وهو خال عبد الله وحفصة ابني عمر بن الخطاب، فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب من البحرين، فقال: يا أمير المؤمنين، إن قدامة شرب فسكر، وإني رأيت حدا من حدود الله حقا علي أن أرفعه إليك. فقال عمر: من يشهد معك؟ فقال: أبو هريرة. فدعى أبو هريرةفقال: بم تشهد؟ فقال: لم أره يشرب، ولكنى رأيته سكران يقيء، فقال عمر: لقد تنطعت في الشهادة. ثم كتب إلى قدامة أن يقدم عليه من البحرين. فقدم، فقال الجارود لعمر: أقم على هذا كتاب الله. فقال عمر: أخصيم أنت أم شهيد؟ فقال: شهيد. فقال: قد أديت شهادتك. قال: فصمت الجارود، ثم غدا على عمر فقال: أقم على هذا حد الله. فقال عمر: ما أراك إلا خصيما، وما شهد معك إلا رجل واحد. فقال الجارود: إني أنشدك الله! قال عمر: لتمسكن لسانك أو لأسوءنك فقال: يا عمر، أما والله ما ذلك بالحق أن يشرب الخمر ابن عمك وتسوؤنى. فقال أبو هريرة: إن كنت تشك في شهادتنا فأرسل إلى ابنة الوليد فسلها - وهي امرأة قدامة. فأرسل عمر إلى هند بنت الوليد ينشدها. فأقامت الشهادة على زوجها، فقال عمر لقدامة: إني حادك. فقال: لو شربت، كما يقولون، ما كان لكم أن تحدونى. فقال عمر: لم؟ قال قدامة: قال الله ﷿ (¬١): ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اِتَّقَوْا وآمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ .. ﴾. الآية. قال عمر: أخطأت التأويل، إنك إذا اتقيت الله اجتنبت ما حرم عليك، ثم أقبل عمر على الناس فقال: ماذا ترون في جلد قدامة؟ فقالوا: لا نرى أن تجلده ما كان مريضا. فسكت على ذلك أياما، ثم أصبح يوما، وقد عزم على جلده، فقال لأصحابه: ما ترون في جلد قدامة؟ فقال القوم: ما نرى أن تجلده ما كانوجعا. فقال عمر ﵁: لأن يلقى الله وهو تحت السياط أحب إلي من أن ألقاه وهو في عنقي. ايتوني بسوط تام. فأمر عمر بقدامة فجلده، فغاضب عمر قدامة، وهجره، فحج عمر ﵁ وقدامة معه مغاضبا له، فلما قفلا من حجهما ونزل عمر بالسقيا نام، فلما استيقظ من نومه قال: عجلوا علي بقدامة، فوالله لقد أتانى آت في منامي فقال: سالم قدامة، فإنه أخوك، فعجلوا علي به، فلما أتوه أبى أن يأتى، فأمر به عمر ﵁ إن أبى أن يجروه، فكلمه عمر، واستغفر له، فكان ذلك أول صلحهما. حدثنا خلف بن سعيد، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، قال: سمعت أيوب بن أبى تميمة، قال: لم يحد في الخمر أحد من أهل بدر إلا قدامة ابن مظعون. وتوفى قدامة سنة ست وثلاثين، وهو ابن ثمان وستين سنة.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3183, entry [2636]3,310 chars
    [٢٢٧٤] قُدَامةُ بنُ مَظْعونِ بنِ حبيبِ بنِ وهبِ بنِ حذَافَةَ بنِ جُمَحَ القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ (¬١)، يُكنَى أبا عُمَرَ، وقيل: أبا عَمْرٍو، والأَوَّلُ أشهرُ وأكثرُ، أُمُّه امرأةٌ مِن بني جُمَحَ، وهو خالُ عبدِ اللهِ وحفصةَ ابنَيْ عمرَ ابنِ الخطابِ، كانَتْ تحتَه صَفِيَّةُ بنتُ الخطابِ أَخَتُ عمرَ بنِ …
    ▸ expand full passage (3,310 chars)
    [٢٢٧٤] قُدَامةُ بنُ مَظْعونِ بنِ حبيبِ بنِ وهبِ بنِ حذَافَةَ بنِ جُمَحَ القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ (¬١)، يُكنَى أبا عُمَرَ، وقيل: أبا عَمْرٍو، والأَوَّلُ أشهرُ وأكثرُ، أُمُّه امرأةٌ مِن بني جُمَحَ، وهو خالُ عبدِ اللهِ وحفصةَ ابنَيْ عمرَ ابنِ الخطابِ، كانَتْ تحتَه صَفِيَّةُ بنتُ الخطابِ أَخَتُ عمرَ بنِ الخطابِ، هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ مع أخويهِ عثمانَ بنِ مَظْعونٍ وعبدِ اللهِ بنِ مَظْعونٍ، ثمَّ شهِد بدرًا وسائرَ المشاهدِ، استعمَله عمرُ بنُ الخطابِ على البحرينِ، ثمَّ عزَله، ووَلَّى عثمانَ بنَ أبي العاصِي، وكان سَبَبُ عزلِه ما رواه مَعْمَرٌ عن ابنِ شهابٍ، قال: أخبَرني عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ، أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ استعْمَل قُدامةَ بنَ مَظْعونٍ على البحرينِ وهو خالُ حفصةَ وعبدِ اللَّهِ ابنَي عمرَ، فقدِم الجارودُ سَيِّدُ عبدِ القيسِ على عمرَ بنِ الخطابِ مِن البحرينِ، فقال (¬٢): يا أميرَ المؤمنين، إنَّ قُدامة شرِب فسكِر، وإنِّي رأيتُ حَدًّا مِن حدودِ اللهِ حقًّا عليَّ أن أرْفَعَه إليك، فقال عمرُ: مَن يَشْهَدُ معك؟ فقال: أبو هريرةَ، فدَعَا أبا (¬٣) هريرةَ، فقال: بِمَ تَشْهَدُ؟ فقال: لم أَرَه يشربُ، ولكنِّي رأيتُهسكرانَ يَقِيءُ، فقال عمرُ: لقد تَنَطَّعْتَ في الشَّهادةِ، ثم كتَب إلى قُدامةَ أن يَقدَمَ عليه مِن البحرينِ، فقدِم، فقال الجارودُ لعمرَ (¬١): أَقِمْ على هذا كتابَ اللهِ، فقال عمرُ: أخَصْمٌ (¬٢) أنتَ أم شهيدٌ؟ فقال: شهيدٌ، فقال: قد أَدَّيتَ شهادتك، قال: فصمَت الجارودُ، ثمَّ غَدا على عمرَ، فقال: أَقِمْ على هذا حدَّ اللهِ، فقال عمرُ: ما أُرَاكَ إِلَّا خَصْمًا (¬٣)، وما شهِد معك إلَّا رجلٌ واحدٌ، فقال الجارودُ: إنِّي أَنشُدُك اللهَ، قال (¬٤) عمرُ: لَتُمْسِكَنَّ لسانَك أو لأَسُوءَنَّك، فقال: يا عمرُ، [أمَا واللهِ] (¬٥) ما ذلك بالحَقِّ أن يَشرَبَ ابْنُ عَمِّك الخمرَ وتَسُوءَني، فقال أبو هريرةَ: إن كنتَ تَشُكُّ في شهادتِنا فأرسِلْ إلى ابنةِ الوليدِ فَسَلْها، وهي امرأةُ قُدامةَ، فأرسَل عمرُ إِلى هندٍ بنتِ (¬٦) الوليدِ يَنْشُدُها (¬٧)، فأقامَتِ الشَّهادةَ على زوجِها، فقال عمرُ لقُدامةَ: إنِّي حادُّك، فقال: لو شَرِبتُ كما يقولون ما كان لكم أن تَحُدُّوني، فقال عمرُ: لِمَ؟ قال قدامةُ: قال اللهُ ﷿: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ … ﴾ الآية [المائدة: ٩٣]، قال عمرُ: أخطأْت التأويلَ،إنَّك إذا اتَّقَيتَ اللهَ اجتنبت ما حَرَّم عليك، ثمَّ أقبَل عمرُ على الناسِ، فقال: ماذا تَرَون في جلدِ قُدامةَ؟ فقالوا: لا نرى أن تَجلِدَه ما كان مريضًا، فسكت على ذلك أيامًا، ثمَّ أصبَح يومًا وقد عزَم على جلدِه، فقال لأصحابه: ما تَرَوْن في جلدِ قُدامةَ؟ فقال القومُ: لا (¬١) نرَى أن تَجلِدَه ما كان وَجِعًا، فقال عمرُ: لأَنْ يَلْقَى اللهَ (¬٢) تحتَ السِّياطِ أَحَبُّ إليَّ مِن أن ألقاه وهو في عُنُقِي، ائتُوني بسَوطٍ تامٍّ، فأمَر عمرُ بقُدامةَ فجُلِدَ (¬٣)، فغاضَب عمرَ قدامةُ، وهجَره، فحَجَّ عمرُ وقُدامَةُ معه مُغاضِبًا له، فلمَّا قَفَلا مِن حَجِّهما ونزَل عمرُ بالسُّقْيا نامَ، فلمَّا استيقَظ مِن نومِه، قال: عَجِّلوا عليَّ بقُدامةَ، فواللهِ لقد أتاني آتٍ في مَنامي (¬٤)، فقال: سالِمْ قُدامةَ؛ فإنَّه أخوك، فعَجِّلُوا عليَّ به، فلمَّا أتَوه أبَى أن يأتيَ، فأمَر به عمرُ إن أبَى أن يَجُرُّوه إليه (¬٥)، فكلَّمَه عمرُ، واستغفَر له، فكان ذلك أَوَّلَ صُلْحِهما (¬٦). حدَّثنا خلفُ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُخالدٍ، حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، حدَّثنا ابنُ جُرَيْجٍ، قال: سمِعتُ أيوبَ بنَ أبي تَمِيمةَ، قال: لم يُحَدَّ في الخمرِ أحدٌ مِن أهلِ بدرٍ إلا قُدامةَ بنَ مظعونٍ (¬١). وتُوفِّيَ قُدامةُ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ وهو ابنُ ثمانٍ وسِتِّينَ سنةً.