Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عثمانُ بنُ أبي العاصي بن [بشرِ بن عبدِ] (¬٥) بن دُهْمان (¬٦) الثَّقَفِيُّ

عثمانُ بنُ أبي العاصي بن [بشرِ بن عبدِ] (¬٥) بن دُهْمان (¬٦) الثَّقَفِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1028, entry [2010]1,244 chars
    (١٧٧٢) عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان (¬١) الثقفي يكنى أبا عبد الله. استعمله رسول الله ﷺ على الطائف، فلم يزل عليها حياة رسول الله ﷺ وخلافة أبى بكر ﵁ وسنتين من خلافة عمر ﵁، ثم عزله عمر ﵁ وولاه سنة خمس عشرة على عمان والبحرين، وسار (¬٢) إلى عمان، ووجه أخاه الحكم بن أبى العاص إلى البحرين، وسا…
    ▸ expand full passage (1,244 chars)
    (١٧٧٢) عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان (¬١) الثقفي يكنى أبا عبد الله. استعمله رسول الله ﷺ على الطائف، فلم يزل عليها حياة رسول الله ﷺ وخلافة أبى بكر ﵁ وسنتين من خلافة عمر ﵁، ثم عزله عمر ﵁ وولاه سنة خمس عشرة على عمان والبحرين، وسار (¬٢) إلى عمان، ووجه أخاه الحكم بن أبى العاص إلى البحرين، وسار هو إلى توج ففتحها ومصرها، وقتل ملكها شهرك (¬٣)، وذلك سنة إحدى وعشرين. وقال زياد الأعلم: قدم علينا أبو موسى بكتاب عمر ﵁، فقرأه علينا: من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عثمان بن أبى العاص، سلام [عليك (¬٤)]، أما بعد فإني قد أمددتك بعبد الله بن قيس، فإذا التقيتما فعثمان الأمير، وتطاوعا، [والسلام (¬٥)]. وكان عثمان بن أبى العاص يغزو سنوات في خلافة عمر، وعثمان يغزو صيفا، فيرجع فيشتو بتوج، وعلى يديه كان فتح إصطخر الثانية سنة سبع وعشرين. وقيل: بل افتتح إصطخر عبد الله بن عامر سنة تسع وعشرين، فأقطعه عثمان ابن عفان اثنى عشر ألف جريب. سكن عثمان بن أبي العاص البصرة. ومات في خلافة معاوية، وأولاده وعقبه أشراف. وروى عنه أهلها وأهل المدينة أيضا، والحسن أروى الناس عنه. وقد قيل: إنه لم يسمع عنه. وعثمانابن أبى العاص كان سبب إمساك ثقيف عن الردة حين ارتدت العرب (¬١)، لأنه قال لهم - حين هموا بالردة: يا معشر ثقيف، كنتم آخر الناس إسلاما، فلا تكونوا أول الناس ردة. وهو القائل: الناكح مغترس، فلينظر أين يضع غرسه، فإن عرق السوء لا بد أن ينزع (¬٢) ولو بعد حين.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2886, entry [2324]1,543 chars
    [٢٠١٠] عثمانُ بنُ أبي العاصي بن [بشرِ بن عبدِ] (¬٥) بن دُهْمان (¬٦) الثَّقَفِيُّ (¬٧)، يُكنى أبا عبدِ اللهِ، استعْمَله رسولُ اللهِ ﷺ على الطَّائفِ، فلم يَزَلْ عليها حياةَ رسولِ اللهِ ﷺ وخلافة أبي بكرٍ وسِنينَ (¬٨) منخلافةِ عمرَ، ثمَّ عزّله عمرُ ووَلَّاه سنةَ خمسَ عَشْرَةَ على عُمَانَ والبحرين، فسارَ…
    ▸ expand full passage (1,543 chars)
    [٢٠١٠] عثمانُ بنُ أبي العاصي بن [بشرِ بن عبدِ] (¬٥) بن دُهْمان (¬٦) الثَّقَفِيُّ (¬٧)، يُكنى أبا عبدِ اللهِ، استعْمَله رسولُ اللهِ ﷺ على الطَّائفِ، فلم يَزَلْ عليها حياةَ رسولِ اللهِ ﷺ وخلافة أبي بكرٍ وسِنينَ (¬٨) منخلافةِ عمرَ، ثمَّ عزّله عمرُ ووَلَّاه سنةَ خمسَ عَشْرَةَ على عُمَانَ والبحرين، فسارَ إلى عُمَانَ، ووَجَّه أخاه الحكمَ بن أبي العاصي إلى البحرين، وسارَ هو إلى تَوَّجَ، ففتَحها (¬١) ومَصَّرَها، وقتَل ملِكها سَهْرَكَ (¬٢)، وذلك سنةَ إحدَى وعشْرين. قال زيادٌ الأعلمُ: قدم علينا أبو موسى بكتابِ عمر، فقرَأه علينا: مِن عبدِ اللهِ عمر (¬٣)، أمير المؤمنين إلى عثمان بن أبي العاصي، سلامٌ عليك (¬٤)، أمَّا بعدُ، فإنِّي قد أمدَدتُك بعبدِ اللهِ بن قيسٍ، فإذا التقَيتُما (¬٥) فعثمانُ الأميرُ، وتطاوَعا، [والسَّلام] (¬٦). كان عثمانُ بنُ أبي العاصِي يَغْزُو سنواتٍ في خلافة عمر وعثمانَ، يَغْزُو صيفًا، فيرجعُ ويَشْتُو (¬٧) بِتَوَّجَ، وعلى يَدَيهِ كان فتحُ إصْطخر الثانية سنة سبعٍ (¬٨) وعشرين، وقيل: بل افتَتَح إصْطخرَ عبدُ اللهِ بنُ عامرٍ سنةَ تسعٍ وعشرينَ، وأقْطَعه عثمانُ بنُ عَفَّانَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلفَ (¬٩) جريبٍ.سكن عثمانُ بنُ أبي العاصِي البصرةَ، وماتَ في خلافة معاوية، [وأولادُه] (¬١) وعَقِبُه أشرافٌ، وروى عنه أهلُها وأهلُ المدينة أيضًا، والحسنُ أروى الناس عنه، وقد قيل: إنَّه لم يسمعْ منه (¬٢)، وعثمانُ بنُ أبي العاصِي كان سببَ امْتِساكِ (¬٣) ثقيفٍ [في حين ردَّةِ العرب عن الرِّدَّةِ] (¬٤)؛ لأنَّه قال لهم حينَ هَمُّوا بالرِّدَّةِ: يا معشرَ ثقيفٍ، كنتُم آخر الناسِ إسلامًا، فلا تكونوا أَوَّلَ الناسِ رِدَّةً، وهو القائلُ: النَّاكِحُ مُغترِسٌ، فليَنْظُرْ أينَ يَضَعُ غرسَه، فإنَّ عِرْقَ السُّوءِ لا بُدَّ أَنْ يَنزِعَ ولو بعدَ حينٍ.