Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرُو بنُ عَبَسةَ بن عامرِ (¬٣) بن خالدٍ السُّلَمِيُّ

عمرُو بنُ عَبَسةَ بن عامرِ (¬٣) بن خالدٍ السُّلَمِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1185, entry [2195]2,776 chars
    (١٩٣٧) عمرو بن عبسة (¬١) بن عامر (¬٢) بن خالد السلمي يكنى أبا نجيح، ويقال أبو شعيب، وينسبونه عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن (¬٣) عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم أسلم قديما في أول الإسلام، وروينا عنه من وجوه أنه قال: ألقى في روعي أن عبادة الأوثان باطل، فسمعني رجل وأنا أتكلم بذلك، فقال: ي…
    ▸ expand full passage (2,776 chars)
    (١٩٣٧) عمرو بن عبسة (¬١) بن عامر (¬٢) بن خالد السلمي يكنى أبا نجيح، ويقال أبو شعيب، وينسبونه عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن (¬٣) عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم أسلم قديما في أول الإسلام، وروينا عنه من وجوه أنه قال: ألقى في روعي أن عبادة الأوثان باطل، فسمعني رجل وأنا أتكلم بذلك، فقال: يا عمرو، إن بمكة رجلا يقول كما تقول. قال: فأقبلت إلى مكة أول ما بعث رسول الله ﷺ، وهو مستخف، فقيل لي: إنك لا تقدر عليه إلا بالليل حين يطوف، فنمت بين يدي الكعبة، فما شعرت إلا بصوته بهلل، فخرجت إليه فقلت: من أنت؟ فقال: أنا نبي الله فقلت: وما نبي الله؟ فقال: رسول الله. فقلت: بم أرسلك؟ قال: أن تعبد الله وحده لا تشرك به شيئا، وتكسر الأوثان،وتحقن الدماء. قلت: ومن معك على هذا؟ قال: حر وعبد يعنى أبا بكر، وبلالا. فقلت: أبسط يدك أبايعك، فبايعته على الإسلام. قال: فلقد رأيتني وأنا ربع (¬١) الإسلام. قال. وقلت: أقيم معك يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن الحق بقومك، فإذا سمعت أني قد خرجت فاتبعني قال: فلحقت بقومي، فمكثت دهرا منتظرا خبره حتى أتت رفقة من يثرب، فسألتهم عن الخبر، فقالوا: خرج محمد من مكة إلى المدينة، قال: فارتحلت حتى أتيته. فقلت: أتعرفنى؟ قال: نعم، أنت الرجل الذي أتيتنا بمكة. وذكر الخبر طويلا. يعد عمرو بن عبسة في الشاميين. روى عنه أبو أمامة الباهلي، وروى عنه كبار التابعين بالشام، منهم شرحبيل بن السمط، وسليم بن عامر، وضمرة ابن حبيب، وغيرهم. أنبأنا محمد بن خليفة، وخلف بن قاسم، قالا: حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا جعفر بن محمد الفرياني، حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي الحمصي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبى عمرو السيبانى (¬٢)، عن أبى سلام الحبشي، وعمرو بن عبد الله الشيباني - أنهما سمعا أبا أمامة الباهلي يحدث عن عمرو بن عبسة، قال: رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية، فرأيت أنها آلهة باطلة، يعبدون الحجارة، والحجارة لا تضر ولا تنفع. قال: فلقيت رجلا من أهل الكتاب فسألته عن أفضل الدين، فقال: يخرج رجل من مكة يرغب عن آلهة قومه ويدعو إلى غيرها، وهو يأتى بأفضل الدين، فإذا سمعت به فاتبعه فلم يكن لي هم إلا مكة أسأل هل حديث فيها أمر؟ فيقولون: لا. فأنصرفإلى أهلي، وأهلي من الطريق غير بعيد، فأعترض الركبان خارجين من مكة، فأسألهم هل حدث فيها حدث؟ فيقولون: لا. فإني لقاعد على الطريق يوما إذ مر بى راكب، فقلت: من أين؟ فقال: من مكة قلت: هل فيها من خبر؟ قال: نعم، رجل رغب عن آلهة قومه، ثم دعا إلى غيرها قلت: صاحبي الذي أريده، فشددت راحلتي، وجئت مكة، ونزلت منزلي الذي كنت أنزل فيه، فسألت عنه، فوجدته مستخفيا، ووجدت قريشا إلبا عليه، فتلطفت حتى دخلت عليه، فسلمت ثم قلت: من أنت؟ قال: نبي قلت: وما النبي؟ قال: رسول الله. قلت: ومن أرسلك؟ قال: الله. قلت: بم أرسلك؟ قال: أن توصل الأرحام، وتحقن الدماء، وتؤمن السبل، وتكسر الأوثان، وتعبد الله وحده ولا تشرك به شيئا فقلت: نعم ما أرسلت به! أشهدك أنى قد آمنت بك وصدقتك أمكث معك أم تأمرنى أن آتى أهلي؟ قال: قد رأيت كراهية الناس بما جئت به، فامكث في أهلك، فإذا سمعت أبى قد خرجت مخرجا فاتبعنى فلما سمعت به أنه خرج إلى المدينة مررت حتى قدمت عليه، فقلت: يا نبي الله، هل تعرفني؟ قال: نعم، أنت السلمي الذي جئتني بمكة، فعلت لي كذا، وقلت كذا. وذكر تمام الخبر.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2609, entry [2181]3,701 chars
    [١٨٧٣] عمرُو بنُ عَبَسةَ بن عامرِ (¬٣) بن خالدٍ السُّلَمِيُّ (¬٤)، يُكنَى أبا نَجِيحٍ، ويُقالُ: أبو شُعَيبٍ، ويَنْسِبونَه: عمرُو بنُ عَبَسَةَ بن عامرِ بن خالدِ بن غاضِرةَ بن عَتَّابِ بن امرِئَ القيسِ بن بُهْثَةَ بن سُلَيْمٍ (¬٥)، أسلَمقديمًا في أَوَّلِ الإسلامِ، رُوِّينا عنه مِن وُجُوهٍ أَنَّه قال: …
    ▸ expand full passage (3,701 chars)
    [١٨٧٣] عمرُو بنُ عَبَسةَ بن عامرِ (¬٣) بن خالدٍ السُّلَمِيُّ (¬٤)، يُكنَى أبا نَجِيحٍ، ويُقالُ: أبو شُعَيبٍ، ويَنْسِبونَه: عمرُو بنُ عَبَسَةَ بن عامرِ بن خالدِ بن غاضِرةَ بن عَتَّابِ بن امرِئَ القيسِ بن بُهْثَةَ بن سُلَيْمٍ (¬٥)، أسلَمقديمًا في أَوَّلِ الإسلامِ، رُوِّينا عنه مِن وُجُوهٍ أَنَّه قال: أُلقِي في رُوعِي أنَّ عبادةَ الأوثانِ باطلٌ، فسمِعني رجلٌ وأنا أَتَكَلَّمُ بذلك، فقال: يا عمرُو، إنَّ بمكةَ رجلًا يقولُ كما تقولُ، قال: فأقبَلْتُ إلى مكةَ أَوَّلَ ما بُعِث رسولُ اللهِ ﷺ، وهو مُسْتَخْفٍ، فقيل ليّ: إنَّك لا تَقدِرُ عليه إلا بالليلِ حينَ يطوفُ، فَقُمْتُ (¬١) بينَ يَدَيِ الكعبةِ، فما شَعَرْتُ إلا بصوتِه يُهَلِّلُ، فَخَرَجتُ إليه، فقلتُ: مَن أنتَ؟ فقال: "أنا نبيُّ اللهِ"، فقلتُ: وما نبيُّ اللهِ؟ فقال: "رسولُ اللَّهِ"، قلتُ: وبِمَ أرسَلَك؟ قال: "بأن يُعْبَدَ اللَّهُ وحدَه لا يُشرَكَ به شيئًا، وتُكْسَرَ الأوثانُ، وتُحقَنَ الدِّماءُ"، قلتُ: ومَن معك على هذا؟ قال: "حُرُّ وعبدٌ"، يعني أبا بكرٍ وبلالًا (¬٢)، فقلتُ: ابْسُطُ يدَك أُبايِعْك، فبايَعتُه على الإسلامِ، قال: فلقد رأيتُني وأنا رُبُعُ (¬٣) الإسلامِ، قال: وقلتُ: أُقِيمُ معك يا رسولَ اللهِ؟ قال: "لا، ولكنِ الْحَقِّ بقومِك، فإذا سمِعْتَ أنِّي قد خَرَجْتُ فَاتَّبِعْني"، قال: فلَحِقْتُ بقومي، فمَكَثَتُ دهرًا مُنتظِرًا خبرَه حتَّى أَتَتْ رُفْقَةٌ مِن يثربَ، فسألتُهم عن الخبرِ، فقالوا: خرَج محمدٌ من مكة إلى المدينةِ، قال: فارتَحلتُ حتَّى أَتَيْتُه، فقلتُ: أتعرِفُني؟ قال: "نعم، أنتَ الرَّجلُ الذي أَتَيتَنا بمكةَ"، وذكَر حديثًا (¬٤) طويلًا (¬٥).يُعَدُّ عمرُو بنُ عَبَسَةَ فِي الشَّامِيِّينَ. روَى عنه أبو أُمامةَ الباهِليُّ، روَى عنه كبارُ التَّابِعِينَ بالشامِ، منهم شُرَحبيلُ بنُ السُّمْطِ، وَسُلَيمُ بنُ عامرٍ، وضَمْرةُ بنُ حبيبٍ، وغيرُهم. أخبرنا محمدُ بنُ خليفةَ وخلفُ بنُ قاسمٍ، قالا: حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ، قال: حدّثنا جعفرُ بنُ محمدٍ الفِرْيابيُّ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بن العلاءِ الزُّبَيْدِيُّ الحِمْصِيُّ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ، عن يحيى بن أبي عمرٍو السَّيْبانيِّ (¬١)، عن أبي سَلَّامٍ الحَبَشِيِّ، وعمرِو بن عبدِ اللَّهِ السِّبائيِّ (¬٢) أنَّهما سمِعا أبا أُمامةَ الباهليَّ يُحَدِّثُ عن عمرِو بن عَبَسةَ، قال: رَغِبْتُ عن آلهةِ قومِي في الجاهليَّةِ، ورأْيتُ أنَّها آلهةُ باطِلٍ (¬٣)، يَعْبُدون الحجارةَ، والحجارةُ لا تَضُرُّ ولا تَنْفَعُ، قال: فلَقِيتُ رجلًا مِن أهلِ الكتابِ فسألْتُه عن أفضلِ الدِّينِ، فقال: يَخْرُجُ رجلٌ مِن مَكَّةَ يَرْغَبُ عن آلهةِ قومِه ويَدْعُو إلى غيرِها، وهو يأتي بأفضلِ الدِّينِ، فإذا سمِعتَ به فاتَّبِعْه، فلمْ يَكُنْ لي همٌّ إلَّا مكةَ، أسألُ هل حدثَ فيها أمرٌ؟ فيقولون: لا، فأنصرِفُ إلى أهليّ، وأهلي مِن الطَّرِيقِ غيرُ بعيدٍ، فأَعْتَرِضُ الرُّكْبانَ خارِجِينَ مِن مَكَّةَ، فَأَسْأَلُهم هل حدَث فيها حدثٌ؟فيقولون: لا، فإنِّي لَقاعِدٌ على الطَّرِيقِ يومًا إِذْ مَرَّ بي راكبٌ، فقلتُ: مِن أينَ (¬١)؟ فقال: مِن مَكَّةَ، فقلتُ: هل فيها (¬٢) خبرٌ؟ قال: نعم، رجلٌ رغِب عن آلهةِ قومِه، ثمَّ دعا إلى غيرِها، قلتُ: صاحبِي الذي أُرِيدُ، فَشَدَدْتُ رَاحِلَتِي، وجئْتُ مَكَّةَ، ونَزَلْتُ مَنْزِلِي الذي كنتُ أنزِلُ فيه، فسألْتُ عنه، فوجَدْتُه مُسْتَخْفِيًا، ووجَدْتُ قريشًا إلْبًا (¬٣) عليه، فتَلَطَّفْتُ حتَّى دخلتُ عليه، فسَلَّمْتُ، ثمَّ قلتُ: مَن أنتَ؟ قال: "نبيٌّ"، قلتُ: وما النبيُّ؟ قال: "رسولٌ"، قلتُ: ومَن أرسَلك؟ قال: "اللهُ"، قلتُ: بِمَ أرسَلك؟ قال: "أنْ تُوصَلَ الأرحامُ، وتُحْقَنَ الدِّماءُ، وتأْمَنَ السُّبُلُ، وتُكْسَرَ الأوثانُ، ويُعبدَ (¬٤) اللهُ وحدَه ولا يُشْرَكَ (¬٥) به شيءٌ (¬٦) "، فقلتُ: نِعْمَ ما أُرْسِلْتَ به، أُشْهِدُكَ أَنِّي قد آمَنتُ بك وصَدَّقْتُ (¬٧)، أَأَمْكُثُ (¬٨) معك أمْ تأمُرُنِي (¬٩)؟ قال: "قد رأيتَ كراهةَ (¬١٠)الناسِ لما جئتُ به، فامْكُثْ في أهلِك، فإذا سمِعتَ [أنِّي قد] (¬١) خرجْتُ مَخْرَجًا فاتَّبِعْني"، فلمَّا سمِعتُ به (¬٢) خرَج (¬٣) إلى المدينةِ سِرْتُ (¬٤) حتَّى قَدِمْتُ عليه، فقلتُ: يا نبيَّ الله، هل تَعْرِفُني؟ قال: "نعمْ، أنتَ السُّلَمِيُّ الذي جئتَني بمَكَّةَ، فقلْتَ لي كذا (¬٥)، وقلتُ لك كذا [وكذا] (¬٦)، وذكَر تمامَ الخبرِ (¬٧).