Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرُو بنُ سعيدِ بن العاصِي بن أُمَيَّةَ بن عبدِ شمسِ بن عبدِ منافٍ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ

عمرُو بنُ سعيدِ بن العاصِي بن أُمَيَّةَ بن عبدِ شمسِ بن عبدِ منافٍ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1742, entry [4375]575 chars
    ٣٩٩٨ - عمرو بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي (¬٤). (ط ند نع بر بغ). كان ممن هاجر الهجرتين جميعا، هو وأخوه خالد بن سعيد بن العاص إلى الحبشة ثم إلى المدينة وقدما معا على النبي ﷺ وكان إسلام خالد بن سعيد قبل إسلام أخيه عمرو بيسير. شهد عمرو مع النبي ﷺ الفتح وحنينا والطائف وتبوك، واستعمله النبي ﷺ على تبوك وخيبر وفدك، واستشهد يوم أجنادين مع أخيه أبان بن سعيد سنة ثلاث عشرة. قاله الواقدي وأكثر أهل السير. وقال ابن إسحاق: قتل عمرو بن سعيد هذا يوم اليرموك. ولم يتابع على ذلك (¬٥)، والأول أكثر. وقيل: إنه قتل يوم مرج الصُفر في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1170, entry [2177]1,515 chars
    (١٩١٩) عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي كان ممن هاجر الهجرتين جميعا هو وأخوه خالد ابن سعيد بن العاص إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وقدما معا على النبي ﷺ وكان إسلام خالد بن سعيد قبل إسلام أخيه عمرو بيسير، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع امرأته فاطمة بنت صفوان…
    ▸ expand full passage (1,515 chars)
    (١٩١٩) عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي كان ممن هاجر الهجرتين جميعا هو وأخوه خالد ابن سعيد بن العاص إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وقدما معا على النبي ﷺ وكان إسلام خالد بن سعيد قبل إسلام أخيه عمرو بيسير، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية. وقال الواقدي: حدثني جعفر بن عمر بن خالد، عن إبراهيم بن عقبة، عن أم خالد بنت خالد بن سعيد، قالت: قدم علينا عمى عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد مقدم (¬١) أبى بيسير، فلم يزل هما لك حتى حمل في السفينتين مع أصحاب النبي ﷺ، وقدموا عليه وهو بخيبر سنة سبع من الهجرة. فشهد عمرو، مع النبي ﷺ، الفتح، وحنينا، والطائف، وتبوك، فلما خرج المسلمون إلى الشام كان فيمن خرج، فقتل يوم أجنادين شهيدا.وذكر الطحاوي، عن على بن معبد، عن إبراهيم بن محمد القرشي، عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده، قال: قدم عمرو بن سعيد مع أخيه على النبي ﷺ، فنظر إلى حلقة في يده، فقال: ما هذه الحلقة في يدك؟ قال: هذه حلقة صنعتها يا رسول الله؟ قال: فما نقشها؟ قال: محمد رسول الله. قال: أرنيه. فتختمه رسول الله ﷺ، ونهى أن ينقش أحد عليه، ومات وهو في يده. ثم أخذه أبو بكر بعد ذلك، فكان في يده، ثم أخذه عمر فكان في يده، ثم أخذه عثمان فكان في يده عامة خلافته حتى سقط منه في بئر أريس. واستعمل رسول الله ﷺ عمرو بن سعيد على قرى عربية، منها تبوك، وخيبر، وفدك. وقتل عمرو بن سعيد مع أخيه أبان بن سعيد بأجنادين سنة ثلاثة عشرة، هكذا قال الواقدي، وأكثر أهل السير. وقال ابن إسحاق: قتل عمرو بن سعيد بن العاص يوم اليرموك ولم يتابع ابن إسحاق على ذلك، والأكثر على أنه قتل بأجنادين. وقد قيل: إنه قتل يوم مرج الصفر، وكانت أجنادين ومرج الصفر في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2600, entry [2168]1,929 chars
    [١٨٦٠] عمرُو بنُ سعيدِ بن العاصِي بن أُمَيَّةَ بن عبدِ شمسِ بن عبدِ منافٍ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ (¬١)، كان ممن هاجَر الهِجْرتَيْنِ جميعًا هو وأخوه خالدُ بنُ سعيدِ بن العاصِي إلى أرضِ الحبشةِ، ثمَّ إلى المدينةِ، وقدِ ما معًا على النبيِّ ﷺ، وكان إسلامُ خالدِ بن سعيدٍ قبلَ إسلامِ أخيه عمرٍو بيسيرٍ، وه…
    ▸ expand full passage (1,929 chars)
    [١٨٦٠] عمرُو بنُ سعيدِ بن العاصِي بن أُمَيَّةَ بن عبدِ شمسِ بن عبدِ منافٍ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ (¬١)، كان ممن هاجَر الهِجْرتَيْنِ جميعًا هو وأخوه خالدُ بنُ سعيدِ بن العاصِي إلى أرضِ الحبشةِ، ثمَّ إلى المدينةِ، وقدِ ما معًا على النبيِّ ﷺ، وكان إسلامُ خالدِ بن سعيدٍ قبلَ إسلامِ أخيه عمرٍو بيسيرٍ، وهاجَر إلى أرضِ الحبشةِ الهجرةَ الثانيةَ معه (¬٢) امرأتُه فاطمةُ بنتُ صَفْوَانَ الكِنَانيةُ. وقال الواقدِيُّ: حدَّثني جعفرُ بنُ محمدِ (¬٣) بن خالدٍ، عن إبراهيمَ بن عقبةَ، عن أمِّ خالدٍ بنتِ خالدِ بن سعيدٍ، قالَتْ: قَدِم علينا عمِّي عمرُو بنُ سعيدٍ أرضَ الحبشةِ بعدَ مَقْدَمِ أبي بيسيرٍ، فلم يَزَلْ هناك حتَّى حُمِلَ في السَّفِينَتَيْنِ مع أصحابِ النبيِّ ﷺ، فقدِموا عليه وهو بخيبرَ سنةَ سبعٍ مِن الهجرةِ، فشهِد عمرٌو مع النبيِّ ﷺ الفتحَ وحُنَيْنًا والطَّائِفَ وتَبوكَ، فلمَّا خرَج المسلمون إلى الشَّامِ كان فيمَن خرَج، فقُتِل يوم أجْنَادَينِ شهيدًا (¬٤).ذكَر الطَّحَاوِيُّ (¬١)، عن عليّ بن مَعْبَدٍ، عن إبراهيمَ بن محمدٍ القُرَشِيِّ، عن عمرِو بن يحيى بن سعيدٍ الأُمَوِيِّ، عن جدِّه، قال: قدِم عمرُو بنُ سعيدٍ (¬٢) مع أخيه على النبيِّ ﷺ، فنظَر إلى حَلْقَةٍ في يدِه، فقال: "ما هذه الحَلْقةُ في يدِك؟ "، قال: هذه حلْقةٌ صنَعتُها لك يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: "فما نَقْشُها؟ "، قال: محمدٌ رسولُ اللَّهِ، قال: "أَرِنِيهِ"، فتَخَتَّمَه رسولُ اللهِ ﷺ، ونهَى أنْ يَنْقُشَ أحدٌ عليه، ومات وهو في يدِه، ثمَّ أخَذه أبو بكرٍ بعدَ ذلك، فكان في يدِه، ثمَّ أَخَذه عمرُ فكان في يدِه، ثمَّ أخَذه عثمانُ فكان في يدِه عامَّةَ خلافتِه حتّى سقَط منه في بئرِ أَرِيسٍ. واستعْمَل رسولُ اللهِ ﷺ عمرَو بنَ سعيدٍ على قُرَى عَرَبِيَّةَ (¬٣)؛ منها تَبُوكُ، وخيبرُ، وفَدَكُ. وقُتِل عمرُو بنُ سعيدٍ مع أخيه أبانِ بن سعيدٍ بأَجْنادَينِ سنةَ ثلاثَ عَشْرةَ، هكذا قال الواقدِيُّ، وأكثرُ أهلِ السِّيَرِ (¬٤)، وقال ابن إسحاقَ: قُتِل عمرُو بنُ سعيدِ بن العاصِي يومَ اليرموكِ (¬٥). ولم يُتابَعِ ابن إسحاقَ على ذلك، والأكثرُ على أنَّه قُتِل بأَجْنادَينِ، وقدقيل: إنَّه قُتِل يومَ مَرْجِ الصُّفَّرِ، وكانت أَجْنادَينُ ومَرْجُ الصُّفَّرِ في جُمادَى الأُولَى سنةَ ثلاثَ عَشْرَةَ.