Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عُمَيرُ بنُ سَعْدِ بن عُبَيْدِ (¬٦) بن النُّعْمَانِ الأَنصارِيُّ

عُمَيرُ بنُ سَعْدِ بن عُبَيْدِ (¬٦) بن النُّعْمَانِ الأَنصارِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1208, entry [2244]2,184 chars
    (١٩٨٣) عمير بن سعيد بن عبيد (¬١) بن النعمان الأنصاري من بنى عمرو ابن عوف (¬٢)، كان يقال له نسيج وحده، غلب ذلك عليه وعرف به، وهو الذي قال للجلاس، وكان على أمه إذ قال الجلاس: إن كان ما يقول محمد حقا فلنحن شر من الحمير. فقال عمير: فاشهد أنه صادق، وأنك شر من الحمار. فقال له الجلاس: اكتمها علي يا بنى. فق…
    ▸ expand full passage (2,184 chars)
    (١٩٨٣) عمير بن سعيد بن عبيد (¬١) بن النعمان الأنصاري من بنى عمرو ابن عوف (¬٢)، كان يقال له نسيج وحده، غلب ذلك عليه وعرف به، وهو الذي قال للجلاس، وكان على أمه إذ قال الجلاس: إن كان ما يقول محمد حقا فلنحن شر من الحمير. فقال عمير: فاشهد أنه صادق، وأنك شر من الحمار. فقال له الجلاس: اكتمها علي يا بنى. فقال: لا والله، ونمى بها إلى رسول الله ﷺ ولم يكتمها، وكان لعمير كالأب ينفق عليه، فدعا رسول الله ﷺ الجلاس فعرفه بما قال عمير، فحلف الجلاس أنه ما قال. قال: فنزلت (¬٣): ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ .. ﴾. إلى قوله: ﴿فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ﴾. فقال الجلاس: أتوب إلى الله. وكان قد آلى ألا ينفق على عمير، فراجع النفقة عليه توبة منه. قال عروة بن الزبير: فما زال عمير في علياء بعد. هكذا ذكره ابن إسحاق وغيره هذا الخبر. وذكر عبد الرزاق هذا الخبر، فقال: أنبأنا ابن جريج، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، قال: كانت أم عمير بن سعد عند الجلاس بن سويد، فقال الجلاس في غزوة تبوك: إن كان ما يقول محمد حقا لنحن شر من الحمير، فسمعها عمير فقال: والله، إني لأخشى إن لم أرفعها إلى النبي، صلىالله عليه وسلم أن ينزل القرآن، وأن أخلط بخطيئة، ولنعم الأب هو لي. فأخبر النبي ﷺ، فدعا النبي ﷺ الجلاس. فعرفه وهم يترحلون، فتحالفا، فجاء الوحي إلى النبي ﷺ فسكتوا، فلم يتحرك أحد، وكذلك كانوا يفعلون لا يتحركون إذا نزل الوحي، فرفع عن النبي ﷺ، فقال: يحلفون بالله ما قالوا إلى: فإن يتوبوا يك خبرا لهم. فقال الجلاس: استتب لي ربى، فإني أتوب إلى الله، وأشهد لقد صدق. وأما قوله تعالى (¬١): ﴿وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللهُ ورَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾. فقال عروة: كان مولى للجلاس قتل في بين عمرو بن عوف، فأبى بنو عمرو بن عوف أن يعقلوه، فلما قدم النبي ﷺ المدينة جعل عقله على بنى عمرو بن عوف. قال عروة: فما زال عمير فيها بعلياء حتى مات. قال ابن جريج: وأخبرت عن ابن سيرين قال: فما سمع عمير من الجلاس شيئا يكرهه بعدها. قال عبد الرزاق: وأخبرنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، قال: لما نزل القرآن أخذ النبي ﷺ بأذن عمير، فقال: وفت أذنك يا غلام، وصدقك ربك. وكان عمر بن الخطاب ﵁ قد ولى عمير بن سعد هذا على حمص قبل سعيد بن عامر بن خذيم أو بعده. وزعم أهل الكوفة أن أبا زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ اسمه سعد، وأنه والد عمير هذا. وخالفهم غيرهم في ذلك فقالوا: اسم أبى زيد الذي جمع القرآن قيس بن السكن.سكن عمير بن سعد هذا الشام، ومات بها، روى عنه راشد بن سعد، وحبيب بن عبيد، وجماعة.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2585, entry [2151]2,815 chars
    [١٨٤٤] عُمَيرُ بنُ سَعْدِ بن عُبَيْدِ (¬٦) بن النُّعْمَانِ الأَنصارِيُّ (¬٧)، مِن بني عمرِو بن عوفٍ، كان يُقالُ له: نسيجُ وحدِه، غلَب ذلك عليهوعُرِف به، وهو الذي قال للجُلَاسِ، وكان على أُمِّه إذ قال الجُلَاسُ: إنْ كان ما يقولُ محمدٌ حَقًّا فلنحنُ شَرٌّ مِن الحميرِ، فقال عُمَيْرٌ: فأَشهَدُ أنَّه صاد…
    ▸ expand full passage (2,815 chars)
    [١٨٤٤] عُمَيرُ بنُ سَعْدِ بن عُبَيْدِ (¬٦) بن النُّعْمَانِ الأَنصارِيُّ (¬٧)، مِن بني عمرِو بن عوفٍ، كان يُقالُ له: نسيجُ وحدِه، غلَب ذلك عليهوعُرِف به، وهو الذي قال للجُلَاسِ، وكان على أُمِّه إذ قال الجُلَاسُ: إنْ كان ما يقولُ محمدٌ حَقًّا فلنحنُ شَرٌّ مِن الحميرِ، فقال عُمَيْرٌ: فأَشهَدُ أنَّه صادِقٌ، وأنَّك شَرٌّ مِن الحمارِ، فقال له الجُلَاسُ: اكتُمْها عليَّ يا بُنَيَّ، فقال: لا واللهِ، ونَمَّاها إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ ولم يَكْتُمُها، وكان لعميرٍ كالأبِ يُنْفِقُ عليه، فدَعا رسولُ اللهِ ﷺ الجُلَاسَ فَعَرَّفَه ما قال عُمَيْرٌ، فحلَف الجُلَاسُ أنَّه ما قال (¬١)، فَنَزَلتْ: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ﴾ [التوبة: ٧٤]، فقال الجُلَاسُ: أتوبُ إلى اللهِ، وكان قد آلَى أَلَّا يُنفِقَ على عُمَيْرٍ، فراجعَ النَّفقةَ عليه توبةً منه، قال عروةُ بنُ الزُّبَيْرِ: فما زالَ عُمَيْرٌ منها (¬٢) في عَلْياءَ بعدُ، هكذا ذكَر ابن إسحاقَ وغيرُه هذا الخبرَ (¬٣). وذكَر عبدُ الرَّزَّاقِ هذا الخبرَ، فقال (¬٤): أخبرنا ابن جُرَيجٍ، عن هشامِ بن عروةَ، عن أبيه، قال: كانَتْ أمُّ عُمَيْرِ بن سعدٍ عندَ الجُلاسِ بن سُوَيْدٍ، فقال الجُلاسُ في غزوةِ تبوكَ: إنْ كان ما يقولَ محمدٌ حقًّا لَنَحْنُ شَرٌّ مِن الحُمُرِ، فَسَمِعَها عُمَيْرُ، فقال: واللهِ، إنِّي لأَخْشَى إنْ لم أرفَعْها إلى النَّبِيِّ ﷺ أنْ يَنْزِلَ القرآنُ، وأنْ أُخْلَطَ بخطيئتِه (¬٥)، ولَنِعْمَالأبُ هو لي، فأخبرَ النَّبِيَّ ﷺ، فدَعا النَّبِيُّ ﷺ الجُلاسَ، فعرَّفه وهُمْ يَتَرَحَّلُونَ، فتحالَفا، فجاءَ الوحيُ إلى النَّبِيِّ ﷺ فسَكَتوا، فَلَمْ يَتَحَرَّكْ أحدٌ، وكذلك كانوا يفعَلونَ، لا يَتَحَرَّكُون إذا نزَل الوحيُ، فرُفِع عن النَّبِيِّ ﷺ، فقال: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾، حتَّى (¬١) إلى (¬٢): ﴿فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ﴾، فقال الجُلَاسُ: اسْتَتِبْ لي ربِّي؛ فإنِّي أتوبُ إلى اللهِ، وأشْهَدُ لقد صدَق. وأما قوله: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [التوبة: ٧٤]، فقال عروةُ: كان مولًى للجُلاسِ قُتِل في بني عمرِو بن عوفٍ، فأبَى بنو عمرِو بن عوفٍ أن يَعْقِلوه، فلمَّا قدِم النَّبِيُّ ﷺ المدينةَ جعَل عَقْلَه على بني عمرِو بن عوفٍ، قال عروةُ: فما زالَ [منها عُمَيْرٌ] (¬٣) بعلياءَ حتَّى مات، قال ابن جُرَيجٍ: وأُخبِرتُ عن ابن سيرينَ، قال: فما سمِع عُمَيْرٌ مِن الجُلَاسِ شيئًا يَكرَهُه بعدَها (¬٤). قال عبدُ الرَّزَّاقِ (¬٥): وأخبرَنا هشامُ بنُ حَسَّانَ، عن ابن سيرينَ، قال: لمَّا نزل القرآنُ أخَذ النبيُّ ﷺ بِأُذُنِ عُمَيْرٍ، فقال: "وَفَتْ (¬٦) أُذُنُك يا غلامُ، وصَدَّقَكَ رَبُّكَ".وكان عمرُ قد وَلَّى عُمَيْرَ بنَ سعدٍ هذا على حمصَ قبلَ سعيدِ بن عامرِ بن حِذْيمٍ (¬١) أو بعدَه. وزعَم أهلُ الكوفةِ أن أبا زيدٍ الذي جمَع القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ اسمُه سعدٌ، وأنه والد عُمَيْرٍ هذا، وخالَفهم غيرُهم في ذلك، فقال (¬٢): اسمُ أبي زيدٍ الذي جمَع القرآنَ قيسُ بنُ السَّكَنِ (¬٣). سكَن عُمَيْرُ بنُ سعدٍ هذا الشامَ، وماتَ بها، روَى عنه راشدُ بنُ سعدٍ، وحبيبُ بنُ عُبَيدٍ، وجماعةٌ (¬٤).