Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرَي بن قيس بنِ عَدِيِّ بنِ سعدِ بنِ سهمٍ القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ الشَّاعِرُ

عبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرَي بن قيس بنِ عَدِيِّ بنِ سعدِ بنِ سهمٍ القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ الشَّاعِرُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 894, entry [1761]2,172 chars
    (١٥٣٣) عبد الله بن الزبعرى بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشي السهمي الشاعر أمه عاتكة بنت عبد الله بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح، كان من أشد الناس على رسول الله ﷺ وعلى أصحابه بلسانه ونفسه، وكان من أشعر الناس وأبلغهم. يقولون: إنه أشعر قريش قاطبة.قال محمد بن سلام: كان بمكة شعراء، فأبدعهم شعرا عبد الل…
    ▸ expand full passage (2,172 chars)
    (١٥٣٣) عبد الله بن الزبعرى بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشي السهمي الشاعر أمه عاتكة بنت عبد الله بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح، كان من أشد الناس على رسول الله ﷺ وعلى أصحابه بلسانه ونفسه، وكان من أشعر الناس وأبلغهم. يقولون: إنه أشعر قريش قاطبة.قال محمد بن سلام: كان بمكة شعراء، فأبدعهم شعرا عبد الله بن الزبعري. قال الزبير: كذلك يقول رواة قريش، إنه كان أشعرهم في الجاهلية، وأما ما سقط إلينا من شعره، وشعر ضرار بن الخطاب فضرار عندي أشعر منه وأقل سقطا. قال أبو عمر ﵀: كان يهاجى حسان بن ثابت، وكعب بن مالك، ثم أسلم عبد الله الزبعري عام الفتح بعد أن هرب يوم الفتح إلى نجران، فرماه حسان بن ثابت ببيت واحد، فما زاده عليه (¬١): لا تعد من رجلا أحلك بغضه … نجران في عيش أجد أثيم (¬٢) فلما بلغ ذلك ابن الزبعري قدم على رسول الله ﷺ، فأسلم وحسن إسلامه، واعتذر إلى رسول الله ﷺ، فقبل عذره، ثم شهد ما بعد الفتح من المشاهد. ومن قوله بعد إسلامه للنبي ﵇ معتذرا (¬٣): يا رسول المليك، إن لساني … راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أجارى (¬٤) الشيطان في سنن الغى … أنا في ذاك (¬٥) خاسر مثبور يشهد السمع والفؤاد بما قلت … ونفسي الشهيد وهي (¬٦) الخبير إن ما جئتنا به حق صدق … ساطع نوره مضيء منيرجئتنا باليقين والصدق والبر … وفي الصدق واليقين السرور أذهب الله ضلة الجهل عنا … وأتانا الرخاء والميسور في أبيات له. والبور: الضال الهالك، وهو لفظ للواحد والجمع. وقال أيضا: سرت الهموم بمنزل السهم … إذ كن بين الجلد والعظم ندما على ما كان من زلل … إذ كنت في فتن من الإثم حيران يعمه في ضلالته … مستوردا لشرائع الظلم عمه يزينه بنو جمح … وتوازرت فيه بنو سهم فاليوم آمن بعد قسوته … عظمي، وآمن بعده لحمى لمحمد ولما يجيء به … من سنة البرهان والحكم في قصيدة له يمدح بها النبي ﷺ، وله في مدحه أشعار كثيرة ينسخ بها ما قد مضى من شعره في كفره، منها قوله (¬١): منع الرقاد بلابل وهموم … والليل معتلج الرواق بهيم مما أتاني أن أحمد لامني … فيه، فبت كأنني محموم يا خير من حملت على أوصالها … عيرانة (¬٢) سرح اليدين غشوم إني لمعتذر إليك من التي … أسديت إذ أنا في الضلال أهيم أيام تأمرنى بأغوى خطة … سهم، وتأمرنى بها مخزوم وأمد أسباب الهوى ويقودني … أمر الغواة وأمرهم مشئومفاليوم آمن بالنبي محمد … قلبي ومخطئ هذه محروم مضت العداوة وانقضت أسبابها … وأتت (¬١) أواصر بيننا وحلوم فاغفر (¬٢) فدى لك والدي كلاهما … وارحم فإنك راحم مرحوم وعليك من سمة (¬٣) المليك علامة … نور أغر وخاتم مختوم أعطاك بعد محبة برهانه … شرفا وبرهان الإله عظيم

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2200, entry [1807]3,057 chars
    [١٥١٢] عبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرَي بن قيس بنِ عَدِيِّ بنِ سعدِ بنِ سهمٍ القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ الشَّاعِرُ (¬٣)، أمُّه عاتِكةُ بنتُ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ وهبِ بن حُذافةَ بنِ جُمَحَ. كان من أَشَدَّ الناس على النبيِّ ﷺ وعلى أصحابِه [بنفسِه ولسانِه] (¬٤)، وكان من أشعر الناس وأطبَعِهم (¬٥)، يقولون…
    ▸ expand full passage (3,057 chars)
    [١٥١٢] عبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرَي بن قيس بنِ عَدِيِّ بنِ سعدِ بنِ سهمٍ القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ الشَّاعِرُ (¬٣)، أمُّه عاتِكةُ بنتُ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ وهبِ بن حُذافةَ بنِ جُمَحَ. كان من أَشَدَّ الناس على النبيِّ ﷺ وعلى أصحابِه [بنفسِه ولسانِه] (¬٤)، وكان من أشعر الناس وأطبَعِهم (¬٥)، يقولون: إنَّه أشعرُ قُرَيشٍ قاطِبةً، قال محمدُ بنُ سَلَّامٍ (¬٦): بمَكَّةَ (¬٧) شعراءُ فأبرَعُهم (¬٨) شِعْرًا عبدُ اللَّهِ بنُ الزِّبَعْرَى، قال الزُّبَيرُ (¬٩): كذلك تقولُ رواةُ قُرَيْشٍ إِنَّه كان أشعرَهم [في الجاهِليَّةِ] (¬١٠)، وأمَّا ما سقَط إلينا مِن شِعْرِه وشِعْرِضرَارِ بنِ الخطَّابِ فضرارٌ عندي أشعَرُ منه وأقلُّ سَقْطًا (¬١). قال أبو عمرَ ﵁: إيَّاه (¬٢) كان يُهاجِي حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ، وكعبُ بنُ مالكٍ، ثمَّ أسلَم عبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرَى عام الفتح بعدَ أنْ هرَب يومَ الفتحِ إلى نَجْرانَ، فرماه حَسَّانُ بنُ ثابتٍ ببيتٍ واحدٍ، فما زادَه عليه (¬٣): لا تَعْدَمَنْ رجلًا أَحَلَّكَ بُغْضُه (¬٤) … نَجْرانَ في عَيْشٍ أَجَدَّ (¬٥) لئيم (¬٦) فلما بلغ ذلك ابنَ الزِّبَعْرَى قدم إلى (¬٧) رسول الله ﷺ، فأسلَم وحَسُنَ إسلامه، واعتذَرَ إلى رسول الله ﷺ، فقَبِل عُذْرَه، ثمَّ شَهِد ما بعدَ الفتحِ مِن المشاهدِ. ومِن قولِه بعدَ إسلامِه للنبيِّ ﷺ مُعتَذِرًا (¬٨):يا رسولَ المَلِيكِ، إنَّ لِساني … رَاتِقٌ ما فَتَقْتُ إِذْ أنا بُورُ إذْ أُجارِي الشَّيْطَانَ في سَنَنِ الغَـ … ـيِّ أنا [في ذاكَ] (¬١) خاسِرٌ مَثْبورُ (¬٢) يَشْهَدُ (¬٣) السَّمعُ والفُؤادُ بما قُلْتُ … ونَفْسي الشهيدُ وهي الخبيرُ أنَّ ما جِئْتَنَا به حقُّ صدقٍ … ساطِعٌ نورُه (¬٤) مُضِيءٌ مُنِيرُ جِئْتَنَا باليقينِ والصِّدقِ والبِرِّ … وفي الصِّدقِ واليقينِ السُّرورُ أذَهَبَ اللهُ ضَلَّةَ (¬٥) الجهلِ عَنَّا … وأتَانَا الرَّخاءُ (¬٦) والميسورُ في أبياتٍ له. [والبُورُ: الضَّالُ الهالِكُ، وهو لفظٌ للواحدِ والجميعِ (¬٧)] (¬٨). وقال أيضًا (¬٩): سَرَتِ الهُمُومُ [فبِتنَ كالسَّقَمِ] (¬١٠) … [ودَخَلنَ] (¬١١) بينَ الجِلْدِ والعَظْمِندَمًا (¬١) على ما كانَ مِنْ زَلَلِي … إذ كُنتُ في فَنَنٍ (¬٢) منَ الإِثْمِ حَيْرَانَ يَعْمَهُ في ضَلالَتِهِ … مُستَورِدًا لشرائعِ الظُّلمِ غَيٌّ (¬٣) يَزِينُهُ بنو جُمَحٍ … وتَوَازَرَتْ فِيهِ بنو سَهْمِ فاليومَ آمَنَ بعدَ قَسوَتِهِ (¬٤) … عظمي وآمَنَ بعدَهُ لحْمِي [بمحمَّدٍ وبِمَا] (¬٥) يَجِيءُ به … مِن سُنَّةِ البُرهانِ والحُكمِ في قصيدةٍ له يمدَحُ بها النبيَّ ﷺ، وله في مدحِه أشعارٌ كثيرةٌ يَنْسَخُ بها ما قد مضَى مِن شعرِه في كُفرِه، منها قولُه (¬٦): مَنَعَ الرُّقَادَ بَلابِلٌ (¬٧) وهُمُومُ … واللَّيلُ مُعتَلِجُ الرِّوَاقِ بَهِيمُ (¬٨) ممَّا أَتَانِي أَنَّ أَحمدَ لَامَني … فيه فبِتُّ كأنَّني محمومُ يا خيرَ مَن حَمَلَتْ على أوصَالِها … عَيرَانَةٌ سُرُحُ اليَدَينِ غَشومُ (¬٩)إنِّي لمُعتَذِرٌ إليكَ مِن الذي (¬١) … أسديتُ إذ أنا في الضَّلالِ (¬٢) مُقيمُ (¬٣) أيَّامَ تَأمُرُني (¬٤) بأَغوَى (¬٥) خُطَّةٍ … سهمٌ (¬٦) وتأمُرُني (¬٤) بها مخزومُ وأَمُدُّ أسبابَ الرَّدَى (¬٧) ويَقُودُني … أَمْرُ الغُواة وأمرُهُم مَشئومُ فاليومَ آمَنَ بالنبيِّ محمدٍ … قلبي ومُخطِئُ هذه محرومُ مَضَتِ العَدَاوة (¬٨) وانقَضَتْ أسبابُها … وأنتْ أيَاصِرُ (¬٩) بيننا وحُلُومُ فاغْفِرْ (¬١٠) فِدًى لك والِدايَ (¬١١) كِلاهُمَا … وارحم فإِنَّكَ رَاحِمٌ مرحومُ وعليك مِن سِمَةِ المَلِيك علامةٌ … نورٌ أغَرُّ وخَاتَمٌ مَختومُ أعطَاكَ بَعدَ مَحبَّةٍ بُرْهَانَه … شَرَفًا وبُرْهانُ الإلهِ عظيمُ