Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرَي بن قيس بنِ عَدِيِّ بنِ سعدِ بنِ سهمٍ القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ الشَّاعِرُ

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي · page 2200, entry [1807]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي — ابن عبد البر

Open narrator profile: عبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرَي بن قيس بنِ عَدِيِّ بنِ سعدِ بنِ سهمٍ القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ الشَّاعِرُ
page 2200, entry [1807]Open original source
[١٥١٢] عبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرَي بن قيس بنِ عَدِيِّ بنِ سعدِ بنِ سهمٍ القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ الشَّاعِرُ (¬٣)، أمُّه عاتِكةُ بنتُ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ وهبِ بن حُذافةَ بنِ جُمَحَ. كان من أَشَدَّ الناس على النبيِّ ﷺ وعلى أصحابِه [بنفسِه ولسانِه] (¬٤)، وكان من أشعر الناس وأطبَعِهم (¬٥)، يقولون: إنَّه أشعرُ قُرَيشٍ قاطِبةً، قال محمدُ بنُ سَلَّامٍ (¬٦): بمَكَّةَ (¬٧) شعراءُ فأبرَعُهم (¬٨) شِعْرًا عبدُ اللَّهِ بنُ الزِّبَعْرَى، قال الزُّبَيرُ (¬٩): كذلك تقولُ رواةُ قُرَيْشٍ إِنَّه كان أشعرَهم [في الجاهِليَّةِ] (¬١٠)، وأمَّا ما سقَط إلينا مِن شِعْرِه وشِعْرِضرَارِ بنِ الخطَّابِ فضرارٌ عندي أشعَرُ منه وأقلُّ سَقْطًا (¬١). قال أبو عمرَ ﵁: إيَّاه (¬٢) كان يُهاجِي حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ، وكعبُ بنُ مالكٍ، ثمَّ أسلَم عبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرَى عام الفتح بعدَ أنْ هرَب يومَ الفتحِ إلى نَجْرانَ، فرماه حَسَّانُ بنُ ثابتٍ ببيتٍ واحدٍ، فما زادَه عليه (¬٣): لا تَعْدَمَنْ رجلًا أَحَلَّكَ بُغْضُه (¬٤) … نَجْرانَ في عَيْشٍ أَجَدَّ (¬٥) لئيم (¬٦) فلما بلغ ذلك ابنَ الزِّبَعْرَى قدم إلى (¬٧) رسول الله ﷺ، فأسلَم وحَسُنَ إسلامه، واعتذَرَ إلى رسول الله ﷺ، فقَبِل عُذْرَه، ثمَّ شَهِد ما بعدَ الفتحِ مِن المشاهدِ. ومِن قولِه بعدَ إسلامِه للنبيِّ ﷺ مُعتَذِرًا (¬٨):يا رسولَ المَلِيكِ، إنَّ لِساني … رَاتِقٌ ما فَتَقْتُ إِذْ أنا بُورُ إذْ أُجارِي الشَّيْطَانَ في سَنَنِ الغَـ … ـيِّ أنا [في ذاكَ] (¬١) خاسِرٌ مَثْبورُ (¬٢) يَشْهَدُ (¬٣) السَّمعُ والفُؤادُ بما قُلْتُ … ونَفْسي الشهيدُ وهي الخبيرُ أنَّ ما جِئْتَنَا به حقُّ صدقٍ … ساطِعٌ نورُه (¬٤) مُضِيءٌ مُنِيرُ جِئْتَنَا باليقينِ والصِّدقِ والبِرِّ … وفي الصِّدقِ واليقينِ السُّرورُ أذَهَبَ اللهُ ضَلَّةَ (¬٥) الجهلِ عَنَّا … وأتَانَا الرَّخاءُ (¬٦) والميسورُ في أبياتٍ له. [والبُورُ: الضَّالُ الهالِكُ، وهو لفظٌ للواحدِ والجميعِ (¬٧)] (¬٨). وقال أيضًا (¬٩): سَرَتِ الهُمُومُ [فبِتنَ كالسَّقَمِ] (¬١٠) … [ودَخَلنَ] (¬١١) بينَ الجِلْدِ والعَظْمِندَمًا (¬١) على ما كانَ مِنْ زَلَلِي … إذ كُنتُ في فَنَنٍ (¬٢) منَ الإِثْمِ حَيْرَانَ يَعْمَهُ في ضَلالَتِهِ … مُستَورِدًا لشرائعِ الظُّلمِ غَيٌّ (¬٣) يَزِينُهُ بنو جُمَحٍ … وتَوَازَرَتْ فِيهِ بنو سَهْمِ فاليومَ آمَنَ بعدَ قَسوَتِهِ (¬٤) … عظمي وآمَنَ بعدَهُ لحْمِي [بمحمَّدٍ وبِمَا] (¬٥) يَجِيءُ به … مِن سُنَّةِ البُرهانِ والحُكمِ في قصيدةٍ له يمدَحُ بها النبيَّ ﷺ، وله في مدحِه أشعارٌ كثيرةٌ يَنْسَخُ بها ما قد مضَى مِن شعرِه في كُفرِه، منها قولُه (¬٦): مَنَعَ الرُّقَادَ بَلابِلٌ (¬٧) وهُمُومُ … واللَّيلُ مُعتَلِجُ الرِّوَاقِ بَهِيمُ (¬٨) ممَّا أَتَانِي أَنَّ أَحمدَ لَامَني … فيه فبِتُّ كأنَّني محمومُ يا خيرَ مَن حَمَلَتْ على أوصَالِها … عَيرَانَةٌ سُرُحُ اليَدَينِ غَشومُ (¬٩)إنِّي لمُعتَذِرٌ إليكَ مِن الذي (¬١) … أسديتُ إذ أنا في الضَّلالِ (¬٢) مُقيمُ (¬٣) أيَّامَ تَأمُرُني (¬٤) بأَغوَى (¬٥) خُطَّةٍ … سهمٌ (¬٦) وتأمُرُني (¬٤) بها مخزومُ وأَمُدُّ أسبابَ الرَّدَى (¬٧) ويَقُودُني … أَمْرُ الغُواة وأمرُهُم مَشئومُ فاليومَ آمَنَ بالنبيِّ محمدٍ … قلبي ومُخطِئُ هذه محرومُ مَضَتِ العَدَاوة (¬٨) وانقَضَتْ أسبابُها … وأنتْ أيَاصِرُ (¬٩) بيننا وحُلُومُ فاغْفِرْ (¬١٠) فِدًى لك والِدايَ (¬١١) كِلاهُمَا … وارحم فإِنَّكَ رَاحِمٌ مرحومُ وعليك مِن سِمَةِ المَلِيك علامةٌ … نورٌ أغَرُّ وخَاتَمٌ مَختومُ أعطَاكَ بَعدَ مَحبَّةٍ بُرْهَانَه … شَرَفًا وبُرْهانُ الإلهِ عظيمُ
Parsing and provenance details
Local passage ID
221906
Book record
shamela-1499
Source record
185478
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate