Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الضَّحَّاكُ بنُ قيسِ بنِ خالدٍ الأكبرِ بنِ وهبِ بنِ ثعلبةَ بنِ واثِلةَ

الضَّحَّاكُ بنُ قيسِ بنِ خالدٍ الأكبرِ بنِ وهبِ بنِ ثعلبةَ بنِ واثِلةَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2595, entry [4364]920 chars
    ٣٧٢٦ - الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. قال محمد بن عمر: في روايتنا أن رسول الله ﷺ قبض والضحاك بن قيس غلام لم يبلغ. وفي رواية غيره أنه أدرك النبي ﷺ وسمع منه. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عنالحسن أن الضحاك بن…
    ▸ expand full passage (920 chars)
    ٣٧٢٦ - الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. قال محمد بن عمر: في روايتنا أن رسول الله ﷺ قبض والضحاك بن قيس غلام لم يبلغ. وفي رواية غيره أنه أدرك النبي ﷺ وسمع منه. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عنالحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليك. أما بعد فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:، إن بين يدي الساعة فتن كقطع الدخان يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه. يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا. ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا. يبيع أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا. وإن يزيد بن معاوية مات وأنتم إخواننا وأشقاؤنا فلا تسبقونا حتى نختار لأنفسنا،. قال محمد بن عمر: لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية واختلف الناس بالشام دعا الضحاك بن قيس لعبد الله بن الزبير. وكتب إليه عبد الله بن الزبير بولايته على الشام. وبويع لمروان بن الحكم فسار إليه فالتقوا بمرج راهط فاقتتلوا فقتل الضحاك بن قيس بمرج راهط للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2040, entry [1703]2,251 chars
    [١٤١٥] الضَّحَّاكُ بنُ قيسِ بنِ خالدٍ الأكبرِ بنِ وهبِ بنِ ثعلبةَ بنِ واثِلةَ (¬١) بنِ عمرِو بنِ شيبانَ بنِ مُحاربِ بنِ فِهْرٍ القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ (¬٢)، يُكنَى أبا أُنَيسٍ، وقيل: أبو (¬٣) عبدِ الرحمنِ، قاله خليفةُ (¬٤)، والأَوَّلُ قولُ الواقديِّ. وهو أخو فاطمةَ بنتِ قيسٍ، وكان أصغرَ سِنًّا منها،…
    ▸ expand full passage (2,251 chars)
    [١٤١٥] الضَّحَّاكُ بنُ قيسِ بنِ خالدٍ الأكبرِ بنِ وهبِ بنِ ثعلبةَ بنِ واثِلةَ (¬١) بنِ عمرِو بنِ شيبانَ بنِ مُحاربِ بنِ فِهْرٍ القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ (¬٢)، يُكنَى أبا أُنَيسٍ، وقيل: أبو (¬٣) عبدِ الرحمنِ، قاله خليفةُ (¬٤)، والأَوَّلُ قولُ الواقديِّ. وهو أخو فاطمةَ بنتِ قيسٍ، وكان أصغرَ سِنًّا منها، يُقالُ: إِنَّه وُلِد قبلَ وفاةِ النبيِّ ﷺ بسبعِ سنينَ أو نحوِها، ويَنْفُون سماعَه مِن النبيِّ ﷺ، واللهُ أعلمُ.كان على شُرْطَةِ معاويةَ، ثم صار عامِلًا له على الكوفةِ بعدَ زيادٍ، وَلَّاه (¬١) عليها معاويةُ سنةَ ثلاثٍ وخمسينَ، وعزَله سنةَ سبعٍ وخمسينَ، ووَلَّى مكانَه عبدَ الرحمنِ ابنَ أمِّ الحَكمِ، وضَمَّه إلى الشامِ، وكان معه حتى مات معاويةُ، فَصَلَّى عليه، وقام بخلافتِه حتى قدِم يزيدُ بنُ معاويةَ، فكان [معه إلى أنْ مات يزيدُ، وماتَ بعدَه ابنُه مُعاويةُ بنُ يزيدَ] (¬٢)، ووثَب مروانُ على بعضِ الشامِ، وبُويِعَ له، فبايَعَ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ أكثرُ أهلِ الشامِ لابنِ الزُّبيرِ، ودَعا إليه، فاقْتَتَلُوا، فقُتِل الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ، وذلك بِمَرْجِ راهِطٍ. ذكَر المَدائِنيُّ في كتابِ "المكائدِ" له، قال: لمَّا التَقَى مروانُ والضَّحَّاكُ بمَرْجِ راهِطٍ اقْتَتَلوا (¬٣)، فقال عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ لمروانَ: إِنَّ فرسانَ قيسٍ مع الضَّحَّاكِ ولا تنالُ منه ما تريدُ إلا بكَيدٍ (¬٤)، فأَرْسِلْ إليه فاسأَلْه المُوادَعةَ حتى تنظُرَ في أمرِك، على أنَّك إن رأيتَ البيعةَ لابنِ الزُّبَيرِ بايَعْتَ، ففعَل، فأجابَه الضَّحَّاكُ إلى المُوادَعةِ، وأصبَح أصحابُه (¬٥) قد وضَعوا سلاحَهم، وكَفُّوا عن القتالِ، فقال عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ لمروانَ: دونَك، فَشَدَّ مروانُ ومَن معه على عسكرِ الضَّحَّاكِ علىغفلةٍ وانتشارٍ (¬١) منهم، فقتَلوا مِن قيسٍ مَقْتلةً عظيمةً، وقُتِل الضَّحَّاكُ يومَئذٍ (¬٢)، قال: فلم يَضْحَكْ رجالٌ مِن قيسٍ بعدَ يومِ المَرْجِ حتى ماتوا. وقيل: إِنَّ المَكِيدةَ مِن عُبَيدِ اللهِ بن زيادٍ كايَد بها الضَّحَّاكَ، وقال له: ما لَك والدُّعاءَ لابنِ الزُّبَيرِ، وأنت رجلٌ مِن قُريشٍ ومعك الخيلُ وأكثرُ قيسٍ! فادْعُ لنفسِك؛ فأنت أَسَنُّ منه وأَوْلَى، ففعَل الضَّحَّاكُ ذلك، فاخْتَلَفَ عليه الجندُ، وقاتَله مروانُ فقتَله (¬٣)، فاللهُ ﷿ أعلمُ. وكان يومُ المَرْجِ حيثُ قُتِل الضَّحَّاكُ للنصفِ مِن ذِي الحِجَّةِ سنةَ أربعٍ وسِتِّينَ. روَى عنه الحسنُ البصريُّ، وتميمُ بنُ طَرَفةَ، ومحمدُ بنُ سُوَيدٍ الفِهْرِيُّ، وميمونُ بنُ مِهْرانَ، وسِمَاكُ بنُ حربٍ؛ فحديثُ الحسنِ عنه في الفتنِ (¬٤)، وحديثُ تميمٍ عنه في ذَمِّ الرِّياءِ وإخلاصِ العملِ للَّهِ﷿ (¬١).