Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الرُّبيرُ بنُ العوَّامِ بنِ خويلِدِ (بنِ أَسَدِ) (¬٢) بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ

الرُّبيرُ بنُ العوَّامِ بنِ خويلِدِ (بنِ أَسَدِ) (¬٢) بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1302, entry [1016]8,267 chars
    [٨٢٦] الرُّبيرُ بنُ العوَّامِ بنِ خويلِدِ (بنِ أَسَدِ) (¬٢) بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ (¬٣)، يُكنى أبا عبدِ اللهِ، أمُّه صفيَّةُ بنتُ عبدِ المُطَّلِبِ بنِ هاشمٍ عمَّةُ رسولِ اللهِ ﷺ. روَى وكيعٌ وغيرُه، عن هشامِ بن عُروةَ، قالَ: أسلَمَ الزُّبيرُ وهو ابنُ خمسَ عشْرَةَ سنةً (¬…
    ▸ expand full passage (8,267 chars)
    [٨٢٦] الرُّبيرُ بنُ العوَّامِ بنِ خويلِدِ (بنِ أَسَدِ) (¬٢) بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ (¬٣)، يُكنى أبا عبدِ اللهِ، أمُّه صفيَّةُ بنتُ عبدِ المُطَّلِبِ بنِ هاشمٍ عمَّةُ رسولِ اللهِ ﷺ. روَى وكيعٌ وغيرُه، عن هشامِ بن عُروةَ، قالَ: أسلَمَ الزُّبيرُ وهو ابنُ خمسَ عشْرَةَ سنةً (¬٤). وروَى أبو أسامةَ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيهِ مِثلَه سواءً إلى آخرِه (¬٥). وذكَرَ السَّرَّاجُ (¬٦)، عَن أبي حاتمٍ الرَّازِيِّ، عَن إبراهيمَ بنِ المُنذِرِ،عَن محمدِ بنِ طَلحَةَ التَّيميِّ (¬١)، عَن إسحاقَ بنِ يحيَى بنِ طلحَةَ، (عَن عمِّه موسَى بن طلحةَ) (¬٢)، قال: كانَ عليٌّ، والزُّبيرُ، وطلحَةُ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وُلِدُوا في عَامٍ واحدٍ (¬٣). وروَى قُتيبةُ بنُ سعيدٍ (¬٤)، عن اللَّيثِ بنِ سعدٍ، عن أبي الأسْودِ (¬٥)، عَن عُروَةَ، قالَ: أَسلَمَ الزُّبيرُ وهو ابنُ اثنتَي عشرَةَ سنةً، (قال أبو الأسود: وقال غيرُ عروةَ: أَسلمَ الزُّبيرُ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ) (¬٦) (¬٧). وروى عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: حدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سعدٍ، عن أبي الأسود محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أَنَّه بَلَغَه أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، والزُّبيرَ ابنَ العَوَّامِ أسلَمَا، وهُما ابنَا ثَمانِ سنينَ (¬٨).وروَى أبو أسامةَ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيهِ قالَ: أَسْلَمَ الزُّبيرُ وهو ابنُ ستَّ عشرَةَ سنةً (¬١). (وقولُ عروةَ أصحُّ من قول أبي الأسودِ) (¬٢). قالَ أبو عمرَ ﵁: لم يتخلَّفِ الزُّبيرُ عن غزوةٍ غزاها رسولُ اللهِ ﷺ، وآخَى رسول اللهِ ﷺ بينَه وبينَ عبدِ اللهِ بن مسعودٍ حِينَ آخَى بينَ المُهاجرينَ (بمكَّةَ (¬٣)، فلمَّا قَدِمَ المدينة، وآخَى بينَ المهاجرينَ) (¬٤).والأنصارِ آخَى بينَ الزُّبيرِ وبينَ سلمَةَ (¬١) بن سلامةَ بنِ وَقْشٍ، وكانَ له مِنَ الولَدِ (¬٢) فيما ذكَرَ بعضُهم عشرَةٌ: عبدُ اللهِ، وعُروةُ، ومُصعَبٌ، والمُنذِرُ، وعمرٌو (¬٣)، وعُبيدةُ، وجَعفرٌ، وعامرٌ، وعُميرٌ، وحمزةُ. وكانَ الزُّبيرُ أَوَّلَ مَن سَلَّ سيفًا في (¬٤) اللهِ ﷿، رواه حمَّادُ بنُ سلَمَةَ، عن عليِّ بنِ زِيدٍ (¬٥)، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، قالَ سعيدٌ: ودعَا له النَّبيُّ ﷺ حينئَذٍ بخيرٍ، واللهُ لا يُضِيعُ دعاءَه (¬٦). وقالَ الزُّبيرُ: حدَّثَني أبو (ضَمْرةَ أنسُ) (¬٧) بنُ عياضٍ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيهِ، أنَّ أوَّلَ رَجُلٍ سَلَّ سيفَه في (¬٨) اللهِ الزُّبيرُ، وذلك أنَّهنَفَحَت نفحةٌ من الشَّيطانِ: أُخِذَ رسولُ اللهِ ﷺ، فأقبلَ الزُّبيرُ يشُقُّ الناسَ بسيفِه (¬١)، والنَّبيُّ ﷺ بأعلى مكَّةَ، فقالَ النبيُّ ﷺ: "ما لكَ يا زُبيرُ؟ "، قالَ: أُخبِرْتُ أنَّك أُخَذْتَ، قال (¬٢): فصلَّى عليه، ودعا له ولسيفِه (¬٣). ورُوِيَ عنِ النَّبِيِّ الله ﷺ أَنَّه قال: "الزُّبيرُ ابْنُ عَمَّتي وحواريَّ (¬٤) مِن أُمَّتي" (¬٥)، وأنَّه ﷺ قالَ: "لكلِّ نبيٍّ حَوَاريٌّ، وحَوَاريَّ الزُّبيرُ" (¬٦).وسمِعَ ابن عمرَ رجُلًا يقول: أنا (¬١) ابنُ الحواريِّ، فقالَ: إن كنْتَ ابنَ الزُّبيرِ، وإلَّا فلا (¬٢). وقال محمدُ بنُ سلَّامٍ: سألْتُ يونُسَ بنَ حبيبٍ عن قولِه ﷺ: "حَوَاريَّ الزُّبيرِ"، فقالَ: خُلْصانُه (¬٣). وذكر عليُّ بنُ المُغيرةِ أبو الحَسنِ الأثرَمُ، عن ابنِ الكلبيِّ، عن أبيه محمدِ بنِ السَّائِبِ، أنَّه كان يقولُ: الحَوَارِيُّ: الخليلُ، وذَكَر قولَ جرير (¬٤): أفبَعْدَ مَقتَلِهِم خَليلَ محمدٍ … ترَجو القيونُ (¬٥) معَ الرَّسولِ سَبيلَا (¬٦)وقال غيرُه: الحَوَاريُّ: الناصرُ، وذَكَر قولَ الأعورِ الكِلابيِّ (¬١): ولكنَّه ألقَى زِمامَ قَلُوصِه … فَيَحْيا كريمًا أو يموتُ حَوَاريَا وقال غيرُه: الحَوَاريُّ: الصاحبُ المُستخلَصُ (¬٢). وقال مَعْمَرٌ: عن قتادةَ: الحَوَاريُّون كلُّهم مِن قريشٍ: أبو بكرٍ، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ، وحمزةُ، وجعفرٌ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وعُثمانُ بنُ مَظْعونٍ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ، وسعدُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ، وطلحَةُ، والزُّبيرُ (¬٣). وقال روحُ بنُ القاسمِ، عن قَتادةَ، أنَّه ذَكَر يومًا الحَوَارِيِّين، فقيل له: وما الحواريُّون؟ قال: الذين تصلُحُ لهم الخلافةُ (¬٤). شَهِد الزُّبَيرُ بدرًا، وكانَتْ عليه يومَئِذٍ عِمامَةٌ صَفْراءُ كان مُعْتَجِرًا (¬٥) بها، فيُقالُ: إنَّها نزَلَتِ الملائكةُ يومَ بدرٍ على سِيماءِ الزُّبيرِ. وروَى أبو إسحاقَ الفَزاريُّ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن عَبَّادِ بنِ حمزةَ بنِ الزُّبيرِ، قال: كانَتْ على الزُّبيرِ عِمامةٌ صفراءُ مُعتجِرًا بها يومَبدرٍ، ونزَلَتِ الملائكةُ عليها عمائمُ صُفْرٌ (¬١). وشهِد الحُدَيبيةَ والمشاهدَ كلَّها (¬٢)، وقد قال رسولُ الله ﷺ: "لن يَلِجَ النَّارَ أحَدٌ شهِدَ بدرًا والحُدَيبيةَ" (¬٣). وقال عمرُ في الستَّةِ أهلِ الشُّورَى: تُوفِّيَ رسولُ اللهِ ﷺ وهو راضٍ عنهم (¬٤). وهو أيضًا مِن العشرةِ الذين شهِد لهم رسولُ اللهِ ﷺ بالجنَّةِ. وثَبَتَ عن الزُّبيرِ أَنَّه قال: جمَع لي رسولُ اللهِ ﷺ أبوَيه مَرَّتينِ: يومَ أُحُدٍ، ويومَ قُرَيظةَ، فقال: "ارْمِ فِداكَ أبي وأمِّي" (¬٥).(حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قالَ: حدَّثنا قاسِمُ بنُ أصبغَ، قالَ: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ السلامِ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، قالَ: حدَّثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال حدَّثنا شعبةُ، قالَ: سمِعتُ أبا إسحاقَ السَّبيعيَّ، قالَ: سألتُ مجلسًا فيه أكثرُ من عشرينَ رجلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ: مَن كانَ أكرمَ الناسِ على رسولِ الله ﷺ؟ قالوا: الزبيرُ، وعليُّ بنُ أبي طالب) (¬١). قال أبو عمرَ: كان الزُّبيرِ تاجرًا مَجدودًا (¬٢) في التِّجارةِ، وقيل له يومًا: بِمَ أدْرَكْتَ في التِّجارة ما أدرَكْت؟ فقال: لأنِّي لم أستُرْ (¬٣) عيبًا (¬٤)، ولم أُرِدْ رِبْحًا، (واللهُ يُبارِكُ لمَن يشاءُ) (¬٥).وروَى الأوزاعيُّ، عن نَهِيكِ بنِ يَرِيمَ (¬١)، عن مُغِيثِ بنِ سُمَيٍّ، عن كَعبٍ، قال: كان للزُّبيرِ ألفُ مَملوكٍ يُؤدُّونَ إليه الخَراجَ، فما (يُدخِلُ بيتَه منها درهمًا واحدًا) (¬٢)، يعني أنَّه كان يَتَصدَّقُ بذلك كلِّه (¬٣). وفَضَّلَه حَسَّانُ على جميعِهم (¬٤)، كما فَضَّلَ أبو (¬٥) هريرةَ على الصَّحابةِ أجمعِينَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ، فقال يمدَحُه (¬٦):أَقام على عَهْدِ النَّبِيِّ وَهَدْيِهِ … حَواريُّه والقولُ بالفعلِ يُعْدَلُ أقامَ على مِنْهاجِه وطَريقِه … يُوالِي وَليَّ الحَقِّ والحَقُّ أَعدَلُ هو الفارسُ المَشهورُ والبطَلُ الذي … يصولُ إذا ما كان يومٌ مُحَجَّلُ وإِنَّ امرأً كانَتْ صَفِيَّةُ أُمَّه … ومِن أَسَدٍ في بيتِه لَمُرَفَّلُ (¬١) له مِن رسولِ اللهِ قُرْبَى قَرِيبةٌ … ومِن نُصْرِةِ الإسلامِ مَجْدٌ مُؤَثَّلُ فكَم كُرْبَةٍ ذَبَّ الزُّبيرُ بسيفِه … عنِ المُصْطَفَى واللهُ يُعْطِي ويُجْزِلُ إذا كشَفَتْ عن ساقِها الحَربُ حَشَّها (¬٢) … بأبيضَ سَبَّاقٍ (¬٣) إلى المَوتِ يُرْقِلُ (¬٤)فما مِثْلُه فيهم ولا كان قبلَه … وليس يكونُ الدَّهرَ ما دامَ يَذْبُلُ ثمَّ شهِد الزُّبيرُ الجَملَ، فقاتَل فيه ساعةً، فناداه عليٌّ وانفرَد به، فذكَّرَه (¬١) أَنَّ رسولِ اللهِ ﷺ قال له، وقد وجَدهما يَضْحَكانِ بعضُهما إلى بعضٍ: "أمَا إنَّك ستقاتِلُ عليًّا وأنتَ له ظالمٌ" (¬٢)، فذكَر الزُّبيرُ ذلك، فانصرَف عن القتالِ فَاتَّبَعَه ابنُ جُرْمُوز عبدُ الله، ويُقالُ: عُميرٌ، ويُقالُ: عمرٌو (¬٣)، وقيل: عُمَيرةُ (¬٤) بنُ جُرْمُوزِ السَّعْديُّ، فقتَله بموضِعٍ يُعرَفُ بوادِي السِّباعِ (¬٥)، وجاء بسيفِه إلى عليٍّ، فقال عليٌّ ﵁: بَشِّرْ قاتلَ ابنِ صَفِيَّةَ بالنَّارِ، وكان الزُّبيرُ قد انصرَفَ عن القتالِ نادِمًا مُفارقًا للجماعةِ التي خرَج فيها، مُنْصَرِفًا إلى المدينةِ، فرآه ابنُ جُرمُوزٍ، فقال: أتَى يُؤَرِّشُ بينَ الناسِ ثمَّ ترَكَهم، واللهِ لا تركتُه (¬٦)، ثمَّ اتَّبَعَه، فلمَّا لحِقَ بالزُّبيرِ، ورأَى الزُّبيرُ أنَّه يريدُه أقبَلَ عليه، فقالَ له ابنُ جُرمُوزٍ: أذكِّرُك اللهَ، فكفَّ عنه الزُّبيرُ حتَّى فعَل ذلك مِرارًا، فقالَ الزُّبيرُ:قاتلَه اللهُ! (يُذكِّرُنا اللهَ) (¬١) وينسَاه، ثمَّ غافصَه (¬٢) ابنُ جُرمُوزٍ فقتَلَه، وذلك يومَ الخميسِ لعشرٍ خلونَ مِن جُمادَى الأولَى سنةَ ستٍّ وثلاثينَ (¬٣)، وفي ذلك اليوم كانَت وقعَةُ الجَملِ، ولمَّا أتَى قاتلُ الزُّبيرِ (عليًّا برأسِه) (¬٤) استأْذَنَ عليه فلم يأذَنْ له، وقال للآذنِ: بشِّرْه بالنارِ، فقال (¬٥): (أَتَيْتُ عَلِيًّا برأسِ الزُّبَيـ … ــــــرِ أرْجُو لَدَيهِ بهِ الزُّلْفَهْ) (¬٦) فَبَشَّرَ بالنَّارِ إِذْ جِئْتُه … فبِئسَ البِشارةُ والتُّحفَهْ وسِيَّانِ عندِي قَتْلُ الزُّبيرِ … وضَرْطَةُ عَيْرِ بذِي الجُحفَهْ وفي حديثِ عمرِو (¬٧) بنِ جاوانَ، عن الأحنفِ، قال: لمَّا بلَغ الزُّبيرُ سَفَوانَ - موضعًا مِن البصرةِ، كمكانِ القادسيةِ مِن الكوفةِ، لَقِيَه النَّعِرُ (¬٨) رجلٌ مِن بني مُجاشِعٍ، فقال: أينَ تذهَبُ يا حَوَارِيَّرسولِ اللهِ؟ إليَّ فأنتَ في ذِمَّتِي لا يُوصَلُ إليك، فأقبَلَ معه وأتَى إنسانٌ الأحنفَ بنَ قيسٍ، فقال: هذا الزُّبيرُ قد (لُقِيَ بسَفَوانَ) (¬١)، فقال الأحنفُ: ما شاءَ اللهُ، كان قد جمَع بينَ المسلمينَ حتَّى ضرَب بعضُهم حَواجِبَ بعضٍ بالسيوفِ، ثمَّ يَلْحَقُ ببَنِيهِ (¬٢) وأهلِه، فَسَمِعَه عُمَيرةُ بنُ جُرْمُوزٍ، وفَضالةُ بنُ حابسٍ، ونُفَيعٌ، في غُوَاةِ مِن غُواةِ بني تميمٍ، فرَكِبُوا فِي طَلَبِهِ، فَلَقَوه مع (¬٣) النَّعِرِ، فأتاه (¬٤) ابنُ جُرْمُوزٍ مِن خَلفِه، وهو على فرسٍ له ضَعيفةٍ، فَطَعَنَه طَعْنةً خفيفةً، وحمَل عليه الزُّبيرُ، وهو على فرس له يُقالُ له: ذو الخِمَارِ، حتى إذا ظَنَّ أَنَّه قاتِلُه نادَى صاحِبَيه: يا نُفَيعُ! يا فَضالةُ! فحمَلوا عليه حتى قتَلُوه (¬٥)، وهذا أَصَحُّ ممَّا تقدَّم، واللهُ أعلمُ. وكانَتْ سِنُّ الزُّبَيرِ يومَ قُتِلَ، ﵀، سبعًا وستِّينَ سنةً، (وقيل: سِتًّا وسِتِّينَ) (¬٦).(وكان الزُّبَيرُ) (¬١) أَسمَرَ رَبْعَةً، مُعتدِلَ اللَّحمِ، خفيفَ اللِّحيةِ ﵁.