Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الرُّبيرُ بنُ العوَّامِ بنِ خويلِدِ (بنِ أَسَدِ) (¬٢) بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي · page 1302, entry [1016]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي — ابن عبد البر

Open narrator profile: الرُّبيرُ بنُ العوَّامِ بنِ خويلِدِ (بنِ أَسَدِ) (¬٢) بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ
page 1302, entry [1016]Open original source
[٨٢٦] الرُّبيرُ بنُ العوَّامِ بنِ خويلِدِ (بنِ أَسَدِ) (¬٢) بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ (¬٣)، يُكنى أبا عبدِ اللهِ، أمُّه صفيَّةُ بنتُ عبدِ المُطَّلِبِ بنِ هاشمٍ عمَّةُ رسولِ اللهِ ﷺ. روَى وكيعٌ وغيرُه، عن هشامِ بن عُروةَ، قالَ: أسلَمَ الزُّبيرُ وهو ابنُ خمسَ عشْرَةَ سنةً (¬٤). وروَى أبو أسامةَ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيهِ مِثلَه سواءً إلى آخرِه (¬٥). وذكَرَ السَّرَّاجُ (¬٦)، عَن أبي حاتمٍ الرَّازِيِّ، عَن إبراهيمَ بنِ المُنذِرِ،عَن محمدِ بنِ طَلحَةَ التَّيميِّ (¬١)، عَن إسحاقَ بنِ يحيَى بنِ طلحَةَ، (عَن عمِّه موسَى بن طلحةَ) (¬٢)، قال: كانَ عليٌّ، والزُّبيرُ، وطلحَةُ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وُلِدُوا في عَامٍ واحدٍ (¬٣). وروَى قُتيبةُ بنُ سعيدٍ (¬٤)، عن اللَّيثِ بنِ سعدٍ، عن أبي الأسْودِ (¬٥)، عَن عُروَةَ، قالَ: أَسلَمَ الزُّبيرُ وهو ابنُ اثنتَي عشرَةَ سنةً، (قال أبو الأسود: وقال غيرُ عروةَ: أَسلمَ الزُّبيرُ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ) (¬٦) (¬٧). وروى عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: حدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سعدٍ، عن أبي الأسود محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أَنَّه بَلَغَه أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، والزُّبيرَ ابنَ العَوَّامِ أسلَمَا، وهُما ابنَا ثَمانِ سنينَ (¬٨).وروَى أبو أسامةَ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيهِ قالَ: أَسْلَمَ الزُّبيرُ وهو ابنُ ستَّ عشرَةَ سنةً (¬١). (وقولُ عروةَ أصحُّ من قول أبي الأسودِ) (¬٢). قالَ أبو عمرَ ﵁: لم يتخلَّفِ الزُّبيرُ عن غزوةٍ غزاها رسولُ اللهِ ﷺ، وآخَى رسول اللهِ ﷺ بينَه وبينَ عبدِ اللهِ بن مسعودٍ حِينَ آخَى بينَ المُهاجرينَ (بمكَّةَ (¬٣)، فلمَّا قَدِمَ المدينة، وآخَى بينَ المهاجرينَ) (¬٤).والأنصارِ آخَى بينَ الزُّبيرِ وبينَ سلمَةَ (¬١) بن سلامةَ بنِ وَقْشٍ، وكانَ له مِنَ الولَدِ (¬٢) فيما ذكَرَ بعضُهم عشرَةٌ: عبدُ اللهِ، وعُروةُ، ومُصعَبٌ، والمُنذِرُ، وعمرٌو (¬٣)، وعُبيدةُ، وجَعفرٌ، وعامرٌ، وعُميرٌ، وحمزةُ. وكانَ الزُّبيرُ أَوَّلَ مَن سَلَّ سيفًا في (¬٤) اللهِ ﷿، رواه حمَّادُ بنُ سلَمَةَ، عن عليِّ بنِ زِيدٍ (¬٥)، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، قالَ سعيدٌ: ودعَا له النَّبيُّ ﷺ حينئَذٍ بخيرٍ، واللهُ لا يُضِيعُ دعاءَه (¬٦). وقالَ الزُّبيرُ: حدَّثَني أبو (ضَمْرةَ أنسُ) (¬٧) بنُ عياضٍ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيهِ، أنَّ أوَّلَ رَجُلٍ سَلَّ سيفَه في (¬٨) اللهِ الزُّبيرُ، وذلك أنَّهنَفَحَت نفحةٌ من الشَّيطانِ: أُخِذَ رسولُ اللهِ ﷺ، فأقبلَ الزُّبيرُ يشُقُّ الناسَ بسيفِه (¬١)، والنَّبيُّ ﷺ بأعلى مكَّةَ، فقالَ النبيُّ ﷺ: "ما لكَ يا زُبيرُ؟ "، قالَ: أُخبِرْتُ أنَّك أُخَذْتَ، قال (¬٢): فصلَّى عليه، ودعا له ولسيفِه (¬٣). ورُوِيَ عنِ النَّبِيِّ الله ﷺ أَنَّه قال: "الزُّبيرُ ابْنُ عَمَّتي وحواريَّ (¬٤) مِن أُمَّتي" (¬٥)، وأنَّه ﷺ قالَ: "لكلِّ نبيٍّ حَوَاريٌّ، وحَوَاريَّ الزُّبيرُ" (¬٦).وسمِعَ ابن عمرَ رجُلًا يقول: أنا (¬١) ابنُ الحواريِّ، فقالَ: إن كنْتَ ابنَ الزُّبيرِ، وإلَّا فلا (¬٢). وقال محمدُ بنُ سلَّامٍ: سألْتُ يونُسَ بنَ حبيبٍ عن قولِه ﷺ: "حَوَاريَّ الزُّبيرِ"، فقالَ: خُلْصانُه (¬٣). وذكر عليُّ بنُ المُغيرةِ أبو الحَسنِ الأثرَمُ، عن ابنِ الكلبيِّ، عن أبيه محمدِ بنِ السَّائِبِ، أنَّه كان يقولُ: الحَوَارِيُّ: الخليلُ، وذَكَر قولَ جرير (¬٤): أفبَعْدَ مَقتَلِهِم خَليلَ محمدٍ … ترَجو القيونُ (¬٥) معَ الرَّسولِ سَبيلَا (¬٦)وقال غيرُه: الحَوَاريُّ: الناصرُ، وذَكَر قولَ الأعورِ الكِلابيِّ (¬١): ولكنَّه ألقَى زِمامَ قَلُوصِه … فَيَحْيا كريمًا أو يموتُ حَوَاريَا وقال غيرُه: الحَوَاريُّ: الصاحبُ المُستخلَصُ (¬٢). وقال مَعْمَرٌ: عن قتادةَ: الحَوَاريُّون كلُّهم مِن قريشٍ: أبو بكرٍ، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ، وحمزةُ، وجعفرٌ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وعُثمانُ بنُ مَظْعونٍ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ، وسعدُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ، وطلحَةُ، والزُّبيرُ (¬٣). وقال روحُ بنُ القاسمِ، عن قَتادةَ، أنَّه ذَكَر يومًا الحَوَارِيِّين، فقيل له: وما الحواريُّون؟ قال: الذين تصلُحُ لهم الخلافةُ (¬٤). شَهِد الزُّبَيرُ بدرًا، وكانَتْ عليه يومَئِذٍ عِمامَةٌ صَفْراءُ كان مُعْتَجِرًا (¬٥) بها، فيُقالُ: إنَّها نزَلَتِ الملائكةُ يومَ بدرٍ على سِيماءِ الزُّبيرِ. وروَى أبو إسحاقَ الفَزاريُّ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن عَبَّادِ بنِ حمزةَ بنِ الزُّبيرِ، قال: كانَتْ على الزُّبيرِ عِمامةٌ صفراءُ مُعتجِرًا بها يومَبدرٍ، ونزَلَتِ الملائكةُ عليها عمائمُ صُفْرٌ (¬١). وشهِد الحُدَيبيةَ والمشاهدَ كلَّها (¬٢)، وقد قال رسولُ الله ﷺ: "لن يَلِجَ النَّارَ أحَدٌ شهِدَ بدرًا والحُدَيبيةَ" (¬٣). وقال عمرُ في الستَّةِ أهلِ الشُّورَى: تُوفِّيَ رسولُ اللهِ ﷺ وهو راضٍ عنهم (¬٤). وهو أيضًا مِن العشرةِ الذين شهِد لهم رسولُ اللهِ ﷺ بالجنَّةِ. وثَبَتَ عن الزُّبيرِ أَنَّه قال: جمَع لي رسولُ اللهِ ﷺ أبوَيه مَرَّتينِ: يومَ أُحُدٍ، ويومَ قُرَيظةَ، فقال: "ارْمِ فِداكَ أبي وأمِّي" (¬٥).(حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قالَ: حدَّثنا قاسِمُ بنُ أصبغَ، قالَ: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ السلامِ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، قالَ: حدَّثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال حدَّثنا شعبةُ، قالَ: سمِعتُ أبا إسحاقَ السَّبيعيَّ، قالَ: سألتُ مجلسًا فيه أكثرُ من عشرينَ رجلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ: مَن كانَ أكرمَ الناسِ على رسولِ الله ﷺ؟ قالوا: الزبيرُ، وعليُّ بنُ أبي طالب) (¬١). قال أبو عمرَ: كان الزُّبيرِ تاجرًا مَجدودًا (¬٢) في التِّجارةِ، وقيل له يومًا: بِمَ أدْرَكْتَ في التِّجارة ما أدرَكْت؟ فقال: لأنِّي لم أستُرْ (¬٣) عيبًا (¬٤)، ولم أُرِدْ رِبْحًا، (واللهُ يُبارِكُ لمَن يشاءُ) (¬٥).وروَى الأوزاعيُّ، عن نَهِيكِ بنِ يَرِيمَ (¬١)، عن مُغِيثِ بنِ سُمَيٍّ، عن كَعبٍ، قال: كان للزُّبيرِ ألفُ مَملوكٍ يُؤدُّونَ إليه الخَراجَ، فما (يُدخِلُ بيتَه منها درهمًا واحدًا) (¬٢)، يعني أنَّه كان يَتَصدَّقُ بذلك كلِّه (¬٣). وفَضَّلَه حَسَّانُ على جميعِهم (¬٤)، كما فَضَّلَ أبو (¬٥) هريرةَ على الصَّحابةِ أجمعِينَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ، فقال يمدَحُه (¬٦):أَقام على عَهْدِ النَّبِيِّ وَهَدْيِهِ … حَواريُّه والقولُ بالفعلِ يُعْدَلُ أقامَ على مِنْهاجِه وطَريقِه … يُوالِي وَليَّ الحَقِّ والحَقُّ أَعدَلُ هو الفارسُ المَشهورُ والبطَلُ الذي … يصولُ إذا ما كان يومٌ مُحَجَّلُ وإِنَّ امرأً كانَتْ صَفِيَّةُ أُمَّه … ومِن أَسَدٍ في بيتِه لَمُرَفَّلُ (¬١) له مِن رسولِ اللهِ قُرْبَى قَرِيبةٌ … ومِن نُصْرِةِ الإسلامِ مَجْدٌ مُؤَثَّلُ فكَم كُرْبَةٍ ذَبَّ الزُّبيرُ بسيفِه … عنِ المُصْطَفَى واللهُ يُعْطِي ويُجْزِلُ إذا كشَفَتْ عن ساقِها الحَربُ حَشَّها (¬٢) … بأبيضَ سَبَّاقٍ (¬٣) إلى المَوتِ يُرْقِلُ (¬٤)فما مِثْلُه فيهم ولا كان قبلَه … وليس يكونُ الدَّهرَ ما دامَ يَذْبُلُ ثمَّ شهِد الزُّبيرُ الجَملَ، فقاتَل فيه ساعةً، فناداه عليٌّ وانفرَد به، فذكَّرَه (¬١) أَنَّ رسولِ اللهِ ﷺ قال له، وقد وجَدهما يَضْحَكانِ بعضُهما إلى بعضٍ: "أمَا إنَّك ستقاتِلُ عليًّا وأنتَ له ظالمٌ" (¬٢)، فذكَر الزُّبيرُ ذلك، فانصرَف عن القتالِ فَاتَّبَعَه ابنُ جُرْمُوز عبدُ الله، ويُقالُ: عُميرٌ، ويُقالُ: عمرٌو (¬٣)، وقيل: عُمَيرةُ (¬٤) بنُ جُرْمُوزِ السَّعْديُّ، فقتَله بموضِعٍ يُعرَفُ بوادِي السِّباعِ (¬٥)، وجاء بسيفِه إلى عليٍّ، فقال عليٌّ ﵁: بَشِّرْ قاتلَ ابنِ صَفِيَّةَ بالنَّارِ، وكان الزُّبيرُ قد انصرَفَ عن القتالِ نادِمًا مُفارقًا للجماعةِ التي خرَج فيها، مُنْصَرِفًا إلى المدينةِ، فرآه ابنُ جُرمُوزٍ، فقال: أتَى يُؤَرِّشُ بينَ الناسِ ثمَّ ترَكَهم، واللهِ لا تركتُه (¬٦)، ثمَّ اتَّبَعَه، فلمَّا لحِقَ بالزُّبيرِ، ورأَى الزُّبيرُ أنَّه يريدُه أقبَلَ عليه، فقالَ له ابنُ جُرمُوزٍ: أذكِّرُك اللهَ، فكفَّ عنه الزُّبيرُ حتَّى فعَل ذلك مِرارًا، فقالَ الزُّبيرُ:قاتلَه اللهُ! (يُذكِّرُنا اللهَ) (¬١) وينسَاه، ثمَّ غافصَه (¬٢) ابنُ جُرمُوزٍ فقتَلَه، وذلك يومَ الخميسِ لعشرٍ خلونَ مِن جُمادَى الأولَى سنةَ ستٍّ وثلاثينَ (¬٣)، وفي ذلك اليوم كانَت وقعَةُ الجَملِ، ولمَّا أتَى قاتلُ الزُّبيرِ (عليًّا برأسِه) (¬٤) استأْذَنَ عليه فلم يأذَنْ له، وقال للآذنِ: بشِّرْه بالنارِ، فقال (¬٥): (أَتَيْتُ عَلِيًّا برأسِ الزُّبَيـ … ــــــرِ أرْجُو لَدَيهِ بهِ الزُّلْفَهْ) (¬٦) فَبَشَّرَ بالنَّارِ إِذْ جِئْتُه … فبِئسَ البِشارةُ والتُّحفَهْ وسِيَّانِ عندِي قَتْلُ الزُّبيرِ … وضَرْطَةُ عَيْرِ بذِي الجُحفَهْ وفي حديثِ عمرِو (¬٧) بنِ جاوانَ، عن الأحنفِ، قال: لمَّا بلَغ الزُّبيرُ سَفَوانَ - موضعًا مِن البصرةِ، كمكانِ القادسيةِ مِن الكوفةِ، لَقِيَه النَّعِرُ (¬٨) رجلٌ مِن بني مُجاشِعٍ، فقال: أينَ تذهَبُ يا حَوَارِيَّرسولِ اللهِ؟ إليَّ فأنتَ في ذِمَّتِي لا يُوصَلُ إليك، فأقبَلَ معه وأتَى إنسانٌ الأحنفَ بنَ قيسٍ، فقال: هذا الزُّبيرُ قد (لُقِيَ بسَفَوانَ) (¬١)، فقال الأحنفُ: ما شاءَ اللهُ، كان قد جمَع بينَ المسلمينَ حتَّى ضرَب بعضُهم حَواجِبَ بعضٍ بالسيوفِ، ثمَّ يَلْحَقُ ببَنِيهِ (¬٢) وأهلِه، فَسَمِعَه عُمَيرةُ بنُ جُرْمُوزٍ، وفَضالةُ بنُ حابسٍ، ونُفَيعٌ، في غُوَاةِ مِن غُواةِ بني تميمٍ، فرَكِبُوا فِي طَلَبِهِ، فَلَقَوه مع (¬٣) النَّعِرِ، فأتاه (¬٤) ابنُ جُرْمُوزٍ مِن خَلفِه، وهو على فرسٍ له ضَعيفةٍ، فَطَعَنَه طَعْنةً خفيفةً، وحمَل عليه الزُّبيرُ، وهو على فرس له يُقالُ له: ذو الخِمَارِ، حتى إذا ظَنَّ أَنَّه قاتِلُه نادَى صاحِبَيه: يا نُفَيعُ! يا فَضالةُ! فحمَلوا عليه حتى قتَلُوه (¬٥)، وهذا أَصَحُّ ممَّا تقدَّم، واللهُ أعلمُ. وكانَتْ سِنُّ الزُّبَيرِ يومَ قُتِلَ، ﵀، سبعًا وستِّينَ سنةً، (وقيل: سِتًّا وسِتِّينَ) (¬٦).(وكان الزُّبَيرُ) (¬١) أَسمَرَ رَبْعَةً، مُعتدِلَ اللَّحمِ، خفيفَ اللِّحيةِ ﵁.
Parsing and provenance details
Local passage ID
221158
Book record
shamela-1499
Source record
184730
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
الرُّبيرُ بنُ العوَّامِ بنِ خويلِدِ (بنِ أَسَدِ) (¬٢) بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ — shamela-1499 · Hadith Research Library