exact linked passagemedium confidencepage 896, entry [658]2,045 chars
[٥٢٢] الحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ السُّلَمِيُّ ثم البَهْزِيُّ (¬٤)، يَنْسِبونَه: ابنُ عِلَاطِ بن خالدِ بنِ نُوَيرةَ (¬٥) بنِ هلالِ بنِ عُبَيدِ بنِ ظَفَرِ بنِسعدِ بنِ عمرِو بنِ تيمِ (¬١) بنِ بَهْزِ بنِ امرئِ القيسِ بنِ بُهْثَةَ بنِ سُلَيمِ بنِ منصورٍ، يُكنَى أبا كِلابٍ وقيل: أبا مُحَمَّدٍ، وقيل: أبا عبدِ…
▸ expand full passage (2,045 chars)▾ collapse
[٥٢٢] الحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ السُّلَمِيُّ ثم البَهْزِيُّ (¬٤)، يَنْسِبونَه: ابنُ عِلَاطِ بن خالدِ بنِ نُوَيرةَ (¬٥) بنِ هلالِ بنِ عُبَيدِ بنِ ظَفَرِ بنِسعدِ بنِ عمرِو بنِ تيمِ (¬١) بنِ بَهْزِ بنِ امرئِ القيسِ بنِ بُهْثَةَ بنِ سُلَيمِ بنِ منصورٍ، يُكنَى أبا كِلابٍ وقيل: أبا مُحَمَّدٍ، وقيل: أبا عبدِ اللهِ، هو معدودٌ في أهلِ المدينة، سكَن المدينةَ، وبنَى بها دارًا ومسجدًا يُعرفُ به. رُوِّينا مِن حديثِ واثِلةَ بنِ الأسقعِ، قال: كان إسلامُ الحَجَّاج بنِ عِلَاطٍ البَهْزِيِّ أنَّه خرَج في ركبٍ من قومِه إلى مكةَ، فلمَّا جَنَّ عليه الليلُ وهو في وادٍ وحْشٍ مَخوفٍ قعَد، فقال له أصحابُه: يا أبا كِلابٍ، قُمْ فاتَّخِذْ لنفسِك ولأصحابِك أَمَانًا، فقامَ الحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ يطوفُ حولَهم يَكْلَؤُهم ويقولُ: أُعِيذُ نَفْسِي وأُعِيذُ صَحْبِي مِن كلِّ جِنِّيٍّ بهذا النَّقْبِ حتى أَؤُوبَ سالِمًا ورَكْبِي فسمِع قائلًا يقولُ: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ [الرحمن: ٣٣]. قال: فلمَّا قدِموا (¬٢) مكةَ خَبَّرَ بذلك في نادِي قريشٍ، فقالوا له: صَبَأْتَ واللهِ يا أبا كِلابٍ، إنَّ هذا فيما يزعُمُ محمدٌ أنَّه أُنزِل عليه،قال: واللهِ لقد سمِعتُه وسمِعه هؤلاءِ مَعِي (¬١). ثم أسلَم الحَجَّاجُ فَحَسُنَ إسلامُه، ورَخَّصَ له رسولُ اللهِ ﷺ أن يقولَ فيه بما شاء عندَ أهلِ مكةَ عامَ خيبرَ مِن أجلِ مالِه وولدِه الذي (¬٢) كان له بها، فجاء العبَّاسُ بفتحِ خيبرَ وأخبَره بذلك سِرًّا، وأخبَر قريشًا بِضِدِّه جَهْرًا حتى جمَع ما كان له مِن مالٍ بمكةَ، وخرَج عنها، وحديثُه بذلك صحيحٌ من روايةِ ثابتٍ البُنانيِّ وغيرِه عن أنسٍ (¬٣). وذكَر موسى بنُ عقبةَ عن ابنِ شهابٍ، قال: كان الحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ السُّلَمِيُّ ثم البَهْزِيُّ، أسلَم، وشهِد مع النَّبيِّ ﷺ خيبرَ، وكان مُكْثِرًا مِن المالِ، كانت له معادنُ بني سُلَيمٍ (¬٤). قال أبو عمرَ ﵁: وابنُه نصرُ بنُ حَجَّاجٍ هو الفَتَى الجميلُ الذي نَفَاه عمرُ بنُ الخطابِ ﵁ مِن المدينةِ حينَ سمِع المرأةَ (¬٥) تُنشِدُ:هل مِن سبيلٍ إلى خمرٍ فأَشْرَبَها … أم هل سبيلٌ إلى نصرِ بنِ حَجَّاجِ (¬١) وخبرُه ليس هذا موضعَ ذكرِه. وذكَر ابنُ أبي حاتمٍ (¬٢) أنَّ الحَجَّاجَ بنَ عِلَاطٍ مدفونٌ بِقاليِ قَلا (¬٣).