Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحكمُ بنُ أبي العاصِي بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنَافِ ابنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ

الحكمُ بنُ أبي العاصِي بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنَافِ ابنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 361, entry [644]1,571 chars
    (٥٢٩) الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي عم عثمان بن عفان، وأبو مروان بن الحكم، كان من مسلمة الفتح، وأخرجه رسول الله ﷺ من المدينة وطرده عنها فنزل الطائف، وخرج معه ابنه مروان. وقيل: إن مروان ولد بالطائف، فلم يزل الحكم بالطائف إلى أن ولي عثمان، فرده عثمان إلى المدين…
    ▸ expand full passage (1,571 chars)
    (٥٢٩) الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي عم عثمان بن عفان، وأبو مروان بن الحكم، كان من مسلمة الفتح، وأخرجه رسول الله ﷺ من المدينة وطرده عنها فنزل الطائف، وخرج معه ابنه مروان. وقيل: إن مروان ولد بالطائف، فلم يزل الحكم بالطائف إلى أن ولي عثمان، فرده عثمان إلى المدينة، وبقي فيها وتوفي في آخر خلافة عثمان قبل القيام على عثمان بأشهر فيما أحسب، واختلف في السبب الموجب لنفي رسول الله ﷺ إياه، فقيل: كان يتحيل ويستخفى ويتسمع (¬٣) ما يسره رسول الله ﷺ إلى كبار الصحابة في مشركي قريش وسائر الكفار والمنافقين، فكان يفشي ذلك [عنه حتى ظهر ذلك] (¬٤) عليه، وكان يحكيه في مشيته وبعض حركاته إلى أمور غيرها كرهت ذكرها، ذكروا أن رسول الله ﷺ كان إذا مشى ينكفأ، وكان الحكم بن أبى العاص يحكيه، فالتفت النبي ﷺ يوما فرآه يفعل ذلك، فقال ﷺ: فكذلك فلتكن، فكان الحكممختلجا يرتعش من يومئذ. فعيره عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، فقال في عبد الرحمن بن الحكم يهجوه: إن اللعين أبوك فارم عظامه … إن ترم ترم مخلجا (¬١) مجنونا يمسى خميص البطن من عمل التقى … ويظل من عمل الخبيث بطينا فأما قول عبد الرحمن بن حسان: إن اللعين أبوك: فروى عن عائشة من طرق ذكرها ابن أبى خيثمة وغيره: أنها قالت لمروان، إذ قال في أخيها عبد الرحمن (¬٢) ما قال: أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله ﷺ لعن أباك وأنت في صلبه. وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، قال: حدثنا شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ: يدخل عليكم رجل لعين. قال عبد الله: وكنت قد تركت عمرا يلبس ثيابه ليقبل إلى رسول الله ﷺ، فلم أزل مشفقا أن يكون أول من يدخل، فدخل الحكم بن أبي العاص.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 835, entry [613]2,111 chars
    [٤٨٢] الحكمُ بنُ أبي العاصِي بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنَافِ ابنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ (¬٣)، عمُّ عثمانَ بنِ عَفَّانَ، وأبو مروانَ بنِ الحكمِ، كان مِن مُسلِمة الفتحِ، وأخرَجَه رسولُ اللهِ ﷺ مِن المدينةِ وطَرَدَه عنها (¬٤) فَنَزَلَ الطائفَ، وخرَج معه ابنُه مروانُ، وقيل: إنَّ م…
    ▸ expand full passage (2,111 chars)
    [٤٨٢] الحكمُ بنُ أبي العاصِي بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنَافِ ابنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ (¬٣)، عمُّ عثمانَ بنِ عَفَّانَ، وأبو مروانَ بنِ الحكمِ، كان مِن مُسلِمة الفتحِ، وأخرَجَه رسولُ اللهِ ﷺ مِن المدينةِ وطَرَدَه عنها (¬٤) فَنَزَلَ الطائفَ، وخرَج معه ابنُه مروانُ، وقيل: إنَّ مروانَ وُلِد بالطائفِ، فلم يَزَلِ الحكمُ بالطائفِ إلى أن ولِي عثمانُ، فَرَدَّه عثمانُ إلى المدينةِ، وبَقِي فيها، وتُوفِّي في آخِرِ خلافةِ عثمانَقبلَ القيامِ على عثمانَ بأشهُرٍ فيما أحسَبُ (¬١). واختُلِفَ في السببِ الموجِبِ لنفيِ رسولِ اللهِ ﷺ إِيَّاه؛ فقيل: إنه (¬٢) كان يَتَحَيَّلُ ويَسْتَخفِي ويَتَسَمَّعُ (¬٣) ما يُسِرُّه رسولُ اللهِ ﷺ إلى كبارِ أصحابِه (¬٤) في مُشرِكِي قُريشٍ وسائرِ الكفارِ والمنافِقِينَ، فكان (¬٥) يُفْشِي ذلك [عنه حتى ظهَر ذلك] (¬٦) عليه، وكان يَحْكِيه في مِشْيتِه وبعضِ حَرَكاتِه، إلى أمورٍ غيرِها كَرِهتُ ذكرَها. ذكَروا أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا مَشَى يَتَكَفَّأُ، وكان الحكمُ بنُ أبي العاصي يَحْكِيه، فالتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ يومًا فَرَآه يفعَلُ ذلك، فقال ﷺ: "فكذلكَ فَلتَكُنْ"، فكان الحكمُ مُخْتَلِجًا (¬٧) يَرْتعِشُ مِن يومِئذٍ (¬٨)،فَعَيَّرَه عبدُ الرحمنِ بنُ حَسَّانَ بنِ ثابتٍ، فقال في عبدِ الرحمنِ بنِ الحكمِ يَهْجُوه (¬١): إنَّ اللَّعِينَ أبوكَ فارْمِ عِظَامَهُ … إنْ تَرْمِ تَرْمِ مُخلَّجًا مجْنونَا يَمْشِي (¬٢) خميصَ البطنِ (¬٣) مِن عملِ التُّقَى … ويَظُلُّ مِن عملِ الخَبِيثِ بَطِينَا فأمَّا قولُ عبدِ الرحمنِ بنِ حَسَّانَ: * إنَّ اللَّعِينَ أبوكَ * فَرُوِيَ عن عائشةَ ﵂ مِن طُرُقٍ ذكَرها ابنُ أبي خَيثمةَ وغيرُه (¬٤)، أنَّها قالت لمروانَ إذْ قال في أخيها عبدِ الرحمنِ ما قال: أمَّا أنتَ يا مروانُ، فأشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ أباكَ وأنتَ في صُلْبِه. وحدَّثنا عبدُ الوارثِ [بنُ سفيانَ] (¬٥)، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيرٍ، حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا [عَبدُ الواحدِ] (¬٦) بنُ زِيَادٍ، حدَّثنا عثمانُ بنُ حكيمٍ (¬٧)، قال: حدَّثنا شُعَيبُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِابنِ عمرِو بنِ العاصِي، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِي، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "يَدخُلُ عليكم رجلٌ لَعِينٌ"، قال عبدُ اللهِ: وكنتُ قد تَرَكتُ عَمْرًا يَلبَسُ ثِيابَه لِيُقبِلَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فَلَم أَزَلْ مُشفِقًا أن يكونَ أَوَّلَ مَن يَدخُلُ (¬١)، فدخَلَ الحَكَمُ بنُ أبي العاصِي (¬٢).