Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ بن عمرو بن عَتِيك بن عمرو بن عامر،

الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ بن عمرو بن عَتِيك بن عمرو بن عامر،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 294, entry [501]937 chars
    (٤١١) الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر وعامر هذا يقال له مبذول بن مالك بن النجار، يكنى أبا سعد (¬١)، كان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين صهيب بن سنان، وكان فيمن خرج مع رسول الله ﷺ إلى بدر، فكسر بالروحاء، فرده رسول الله ﷺ وضرب له بسهمه وأجره، وشهد معه أحدا فثبت معه يومئذ حين انكشف الناس، …
    ▸ expand full passage (937 chars)
    (٤١١) الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر وعامر هذا يقال له مبذول بن مالك بن النجار، يكنى أبا سعد (¬١)، كان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين صهيب بن سنان، وكان فيمن خرج مع رسول الله ﷺ إلى بدر، فكسر بالروحاء، فرده رسول الله ﷺ وضرب له بسهمه وأجره، وشهد معه أحدا فثبت معه يومئذ حين انكشف الناس، وبايعه على الموت، وقتل عثمان بن عبد الله ابن المغيرة يومئذ وأخذ سلبه، فسلبه (¬٢) رسول الله ﷺ ولم يسلب يومئذ غيره، ثم شهد بئر معونة فقتل يومئذ شهيدا، وكان هو وعمرو (¬٣) ابن أمية في السرح، فرأيا الطير تعكف على منزلهم، فأتوا فإذا أصحابهم مقتولون، فقال لعمرو: ما ترى؟ قال: أرى أن ألحق برسول الله ﷺ، فقال الحارث: ما كنت لأتأخر عن موطن قتل فيه المنذر، فأقبل حتى لحق القوم فقاتل حتى قتل. قال عبد الله بن أبى بكر: ما قتلوه حتى شرعوا له الرماح فنظموه بها حتى مات، وأسر عمرو بن أمية، وفيه يقول الشاعر يوم بدر:يا رب إن الحارث بن الصمه … أهل وفاء صادق وذمه (¬١) أقبل في مهامه ملمه … في ليلة ظلماء مدلهمه يسوق بالنبي هادي الأمه … يلتمس الجنة فيما ثمة

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 781, entry [549]1,229 chars
    [٤٢٠] الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ بن عمرو بن عَتِيك بن عمرو بن عامر، وعامرٌ هذا يُقالُ له: مَبْذولٌ - بن مالك بنِ النَّجَّارِ (¬٥)، يُكنَى أبا سعدٍ (¬٦)، كان رسولُ اللهِ ﷺ قد آخَى بينَه وبينَ صُهَيْبٍ بنِ سِنَانٍ، وكان فيمَن خرج مع رسولِ اللهِ ﷺ[إلى بدرٍ، فَكُسِرَ بالرَّوْحاءِ، فَرَدَّه رسولُ الله وضَرَب…
    ▸ expand full passage (1,229 chars)
    [٤٢٠] الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ بن عمرو بن عَتِيك بن عمرو بن عامر، وعامرٌ هذا يُقالُ له: مَبْذولٌ - بن مالك بنِ النَّجَّارِ (¬٥)، يُكنَى أبا سعدٍ (¬٦)، كان رسولُ اللهِ ﷺ قد آخَى بينَه وبينَ صُهَيْبٍ بنِ سِنَانٍ، وكان فيمَن خرج مع رسولِ اللهِ ﷺ[إلى بدرٍ، فَكُسِرَ بالرَّوْحاءِ، فَرَدَّه رسولُ الله وضَرَبَ له بسهمِه وأَجْرِه، وشهد معه أُحُدًا] (¬٧) فَثَبَتَ معه يومَئِذٍ حينَ انكشَفَ الناسُ، وبايَعَه على الموتِ، وقتل عثمانَ بنَعبد الله بن المغيرة المخزومي (¬١) يومَئذٍ وأخذ سَلبَه، فَسَلَّبَه رسولُ اللهِ ﷺ ولم يُسلِّبْ يومَئِذٍ غيره. ثم شهد بئر مَعونةَ فقُتِل يومئذٍ شهيدًا، وكان هو (¬٢) وعمرُو بنُ أُمَيَّةَ في السَّرْح، فَرَأَيا الطير (¬٣) تَعْكُفُ على منزلِهم، فَأَتَوا فإذا أصحابُهم مَقْتولون، فقال لعمرٍو: ما تَرَى؟ قال (¬٤): أرى أن نَلحَقَ (¬٥) برسولِ اللهِ ﷺ، فقال الحارثُ: ما كنتُ لأَتَأخَّرَ عن موطنٍ قُتِل فيه المنذرُ (¬٦)، فأقبَل حتى لحِق القومَ فقاتَل حتى قُتِل، قال عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ: ما قَتَلوه حتى أشرعوا (¬٧) له الرِّمَاحَ فَنَظَموه بها حتى مات، وأُسِرَ عمرُو بنُ أُمَيَّة (¬٨)، وفيه يقولُ الشاعرُ يوم بدرٍ (¬٩): يا رَبِّ إِنَّ الحارث بن الصِّمَّهْأهلُ وفاءٍ صادقٌ وذمَّهْ أَقبَلَ في مَهَامِهٍ (¬١) مُلِمَّهْ في ليلةٍ ظَلْماءَ مُدْلَهِمَّهْ يَسُوقُ بالنبيِّ هادِى الأُمَّة يَلْتَمِسُ الجَنَّةَ فيما ثَمَّه (¬٢)