Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جُبَيرُ بنُ مُطْعِمِ بنِ عَدِيِّ بنِ نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنَافِ بنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ النَّوفَلِيُّ

جُبَيرُ بنُ مُطْعِمِ بنِ عَدِيِّ بنِ نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنَافِ بنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ النَّوفَلِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 440, entry [877]689 chars
    ٧٨٠ - جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي (¬٣). (خ ط ند نع بر بغ كن). يكنى أبا محمد، ويقال: أبو عدي. أمه أم جميل. (نع (¬٤)): وقيل: أم حبيب بنت شعبة (¬٥) بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر ابن لؤي. روى عنه ابناه محمد ونافع، ومن الصحابة سليمان بن صرد وعبد الرحمن بن أزهر، قال …
    ▸ expand full passage (689 chars)
    ٧٨٠ - جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي (¬٣). (خ ط ند نع بر بغ كن). يكنى أبا محمد، ويقال: أبو عدي. أمه أم جميل. (نع (¬٤)): وقيل: أم حبيب بنت شعبة (¬٥) بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر ابن لؤي. روى عنه ابناه محمد ونافع، ومن الصحابة سليمان بن صرد وعبد الرحمن بن أزهر، قال مصعب الزبيري: كان جبير بن مطعم من حكماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب، وقال ابن إسحاق: وكان جبير بن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول: أخذت النسب عن أبي بكر الصديق.أسلم جبير يوم الفتح، وقيل: عام خيبر، توفي سنة سبع، وقيل: ثمان، وقيل: تسع وخمسين في خلافة معاوية، وذكره (¬١) بعضهم في المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه منهم، ويقال: إن أول من لبس طيلسانا بالمدينة: جبير بن مطعم.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 234, entry [377]1,637 chars
    (٣١١) جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي يكنى أبا محمد، وقيل أبا عدى، أمه أم جميل بنت سعيد، من بنى عامر ابن لؤي. قال مصعب الزبيري: كان جبير بن مطعم من حلماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب. وقال ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة: كان جبير بن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاط…
    ▸ expand full passage (1,637 chars)
    (٣١١) جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي يكنى أبا محمد، وقيل أبا عدى، أمه أم جميل بنت سعيد، من بنى عامر ابن لؤي. قال مصعب الزبيري: كان جبير بن مطعم من حلماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب. وقال ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة: كان جبير بن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول: إنما أخذت النسب عن أبى بكر الصديق ﵄. وكان أبو بكر من أنسب العرب. أسلم جبير بن مطعم فيما يقولون يوم الفتح. وقيل عام خيبر، وكان [إذ] (¬١) أتى النبي ﷺ في فداء أسارى بدر كافرا. روى جماعة من أصحاب ابن شهاب [عن ابن شهاب] (¬٢) عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: أتيت النبي ﷺ لأكلمه في أسارى بدر، فوافقته وهو يصلي بأصحابه المغرب أو العشاء، فسمعته وهو يقرأ، وقد خرج صوته من المسجد (¬٣): ﴿إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع﴾. قال: فكأنما صدع قلبي. وبعض أصحاب الزهري يقول عنه في هذا الخبر: فسمعته يقرأ (¬٤):﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ﴾. ﴿أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ والْأَرْضَ، بَلْ لا يُوقِنُونَ﴾. فكاد قلبي يطير، فلما فرغ من صلاته كلمته في أسارى بدر فقال: لو كان الشيخ أبوك حيا فأتانا فيهم شفعناه. وقال بعضهم فيه: لو أن أباك كان حيا، أو لو إن المطعم بن عدي كان حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى (¬١) لأطلقتهم له. قال: وكانت له عند رسول الله ﷺ يد، وكان من أشراف قريش. وإنما كان هذا القول من رسول الله ﷺ في المطعم بن عدي، لأنه الذي كان أجار رسول الله ﷺ حين قدم من الطائف من دعاء ثقيف، وكان أحد الذين قاموا في شأن الصحيفة التي كتبتها قريش على بنى هاشم. وكانت وفاة المطعم بن عدى في صفر سنة ثنتين من الهجرة قبل بدر بنحو سبعة أشهر، ومات جبير بن مطعم بالمدينة سنة سبع وخمسين، وقيل سنة تسع وخمسين في خلافة معاوية، وذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم، وفيمن حسن إسلامه منهم. ويقال: إن أول من لبس طيلسانا بالمدينة جبير بن مطعم.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 636, entry [426]2,174 chars
    [٣١٤] جُبَيرُ بنُ مُطْعِمِ بنِ عَدِيِّ بنِ نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنَافِ بنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ النَّوفَلِيُّ (¬١)، يُكنَى أبا محمدٍ، وقيل: أبا عَدِيٍّ، أُمُّه أُمُّ جميلٍ بنتُ سعيدٍ، مِن بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ. قال مُصعَبٌ الزُّبيرِيُّ (¬٢): كان جُبيرُ بنُ مُطْعِمٍ مِن حُلماءِ (¬٣) قُريشٍ وسادَاتِهم، و…
    ▸ expand full passage (2,174 chars)
    [٣١٤] جُبَيرُ بنُ مُطْعِمِ بنِ عَدِيِّ بنِ نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنَافِ بنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ النَّوفَلِيُّ (¬١)، يُكنَى أبا محمدٍ، وقيل: أبا عَدِيٍّ، أُمُّه أُمُّ جميلٍ بنتُ سعيدٍ، مِن بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ. قال مُصعَبٌ الزُّبيرِيُّ (¬٢): كان جُبيرُ بنُ مُطْعِمٍ مِن حُلماءِ (¬٣) قُريشٍ وسادَاتِهم، وكان يُؤخَذُ عنه النَّسبُ. وقال ابنُ إسحاقَ (¬٤)، عن يعقوبَ بن عُتبَةَ: كان جُبَيرُ بنُ مُطْعِمٍ مِن أنسبِ قُرَيشٍ لقُريشٍ وللعربِ قاطِبةً، وكان يقولُ: إنَّما أَخذْتُ النَّسبَ عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وكان أبو بكرٍ من أنسبِ العربِ. أسلَم جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ فيما يقولون يومَ الفتحِ، وقيل: عامَ خيبرَ، وكان إذْ أتَى النَّبِيَّ ﷺ فِي فِدَاءِ [أُسارَى بدرٍ] (¬٥) كافِرًا.روَى (¬١) جماعةٌ مِن أصحابِ ابنِ شهابٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطْعِمٍ، عن أبيه، قال: أَتَيتُ النَّبِيَّ ﷺ لأُكلِّمَه في أُسارَى بدرٍ، فوافَقْتُه وهو يُصلِّي بأصحابِه المغربَ أو العشاءَ، فسمِعتُه وهو يقرأُ، وقد خرَج صوتُه مِن المسجدِ: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾ [الطور: ٧، ٨] قال: فكأنَّما صُدِعَ قلبي (¬٢). وبعضُ أصحابِ الزُّهرِيِّ يقولُ عنه في هذا الخبرِ: فسَمِعْتُه يقرأ: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ﴾ [الطور: ٣٥، ٣٦]، فكاد قَلبِي يَطِيرُ (¬٣)، فلمَّا فرَغ من صلاتِه كَلَّمْتُه في أُسارَى بدرٍ، فقال: "لو كان أبوكَ الشيخُ حيًّا فأتَانا (¬٤) فيهم شَفَّعْناه" (¬٥). وقال بعضُهم فيه: "لو أنَّ أباك كان حَيًّا -أو: لو أنَّ المُطعِمَ ابنَ عَدِيٍّ كان حَيًّا- ثم كَلَّمَني في هؤلاءِ النَّتْنَى لأطلقْتُهم له" (¬٦).قال (¬١): وكانَتْ له عندَ رسولِ اللهِ ﷺ يَدٌ، وكان مِن أشرافِ قريشٍ. وإنَّما كان هذا القولُ مِن رسولِ اللهِ ﷺ في المُطعِمِ بنِ عَدِيٍّ؛ لأنَّه كان الذي أَجَارَ رسولَ اللهِ ﷺ حيثُ (¬٢) قَدِمَ مِن الطائفِ مِن دعاءِ ثَقِيفٍ، وكان أحدَ الذين قاموا في شأنِ (¬٣) الصَّحِيفةِ التي كَتَبتْها قُرَيشٌ على بني هاشمٍ. وكانَتْ وفاةُ المُطعِمِ بنِ عَدِيٍّ في صفرٍ سنةَ ثِنْتينِ مِن الهجرةِ قبلَ بدرٍ بنحوِ سبعةِ أشهُرٍ. وماتَ جُبَيرُ بنُ مُطْعِمٍ بالمدينةِ سنةَ سَبعٍ وخمسينَ، وقيل: سنةَ تسعٍ وخمسينَ في خلافةِ معاويةَ. وذكَره بعضُهم في المؤلَّفَةِ قلوبُهم، وفيمَن حَسُنَ إسلامُه منهم.ويقالُ: إنَّ أوَّلَ مَن لَبِسَ طَيْلَسانًا (¬١) بالمدينةِ جُبَيرُ بنُ مُطْعِمٍ.