Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

البراءُ بنُ مالك بن النَّضرِ الأَنصارِيُّ

البراءُ بنُ مالك بن النَّضرِ الأَنصارِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 315, entry [533]476 chars
    ٤٦٤ - البراء بن مالك بن النضر الأنصاري (¬١٠). (خ ط ند نع كن خ).أخو أنس بن مالك، شهد أحدا وما بعدها من المشاهد، كان حادي النبي ﷺ ويرتجز بين يديه في مغازيه لحسن صوته، كان أحد الفضلاء ومن الأبطال الأشداء. قتل مائة من المشركين مبارزة سوى من شارك فيه، وهو الذي قتل مرزبان الزارة (¬١) يوم تستر مبارزة، وأخذ سلبه، وقال فيه النبي ﷺ: كم من ضعيف مستضعف ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله ﷿ لأبره، منهم البراء بن مالك (¬٢). قتل يوم تُسْتَر سنة عشرين، وقيل: سنة ثلاث وعشرين ﵀ ورضي عنه.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 315, entry [533]314 chars
    ته، كان أحد الفضلاء ومن الأبطال الأشداء. قتل مائة من المشركين مبارزة سوى من شارك فيه، وهو الذي قتل مرزبان الزارة (¬١) يوم تستر مبارزة، وأخذ سلبه، وقال فيه النبي ﷺ: كم من ضعيف مستضعف ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله ﷿ لأبره، منهم البراء بن مالك (¬٢). قتل يوم تُسْتَر سنة عشرين، وقيل: سنة ثلاث وعشرين ﵀ ورضي عنه

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 155, entry [215]2,250 chars
    (١٧٢) البراء بن مالك بن النضر الأنصاري أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه (¬٣)، وقد تقدم نسبه في ذكر نسب عمه أنس بن النضر، شهدا أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ، وكان البراء بن مالك [هذا] أحد الفضلاء ومن الأبطال الأشداء، قتل من المشركين مائة رجل مبارزة سوى من شارك فيه. قال محمد بن سيرين عن أنس بن ما…
    ▸ expand full passage (2,250 chars)
    (١٧٢) البراء بن مالك بن النضر الأنصاري أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه (¬٣)، وقد تقدم نسبه في ذكر نسب عمه أنس بن النضر، شهدا أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ، وكان البراء بن مالك [هذا] أحد الفضلاء ومن الأبطال الأشداء، قتل من المشركين مائة رجل مبارزة سوى من شارك فيه. قال محمد بن سيرين عن أنس بن مالك قال: دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى بالشعر، فقلت له: يا أخي، تتغنى بالشعر، وقد أبدلك الله به ما هو خير منه - القرآن؟ قال: أتخاف علي أن أموت على فراشي، وقد تفردت بقتل مائة سوى من شاركت فيه! إلى لأرجو ألا يفعل الله ذلك بى.وروى ثمامة بن أنس، عن أبيه أنس بن مالك مثله. وعن ابن سيرين أنه قال: كتب عمر بن الخطاب ﵁ ألا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين، فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم. وروى سلامة بن روح بن خالد عن عمه عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ (¬١): كم من ضعيف مستضعف ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك. وإن البراء لقي زحفا من المشركين، وقد أوجع المشركون في المسلمين، فقالوا له، يا براء، إن رسول الله ﷺ قال: لو أقسمت على الله لأبرك، فأقسم على ربك، قال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم، ثم التقوا على قنطرة السوس، فأوجعوا في المسلمين، فقالوا له: يا براء، أقسم على ربك. فقال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم، وألحقنى بنى الله ﷺ، فمنحوا أكتافهم، وقتل البراء شهيدا. حدثنا أحمد بن [محمد بن] (¬٢) عبد الله بن محمد بن علي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن يونس، قال حدثنا بقي بن مخلد، قال حدثنا خليفة ابن خياط، قال حدثنا بكر بن سليمان، عن أبى إسحاق قال: زحف المسلمون إلى المشركين في اليمامة حتى ألجئوهم إلى الحديقة، وفيها عدو الله مسيلمة. فقال البراء: يا معشر المسلمين، ألقونى عليهم، فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على الحديقة، حتى فتحها على المسلمين، ودخل عليهم المسلمون، فقتل الله مسيلمة.قال خليفة: وحدثنا الأنصاري، عن أبيه ثمامة عن أنس قال: رمى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب، وبه بضع وثمانون جراحة، من بين رمية بسهر وضربة، فحمل إلى رحله يداوي، فأقام عليه خالد شهرا. قال أبو عمر: وذلك سنة عشرين (¬١) فيما ذكر الواقدي. وقيل: إن البراء إنما قتل يوم تستر، وافتتحت السوس وانطابلس (¬٢) وتستر سنة عشرين [في خلافة عمر بن الخطاب ﵀] (¬٣) إلا إن أهل السوس صالح عنهم دهقانهم (¬٤) على مائة، وأسلم المدينة، وقتله أبو موسى، لأنه لم يعد نفسه منهم وذكر خليفة بن خياط، قال حدثنا أبو عمرو الشيباني عن أبى هلال الراسبي عن ابن سيرين قال قتل البراء بن مالك بتستر ﵀.
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 155, entry [215]344 chars
    لبراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين، فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم. وروى سلامة بن روح بن خالد عن عمه عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ (¬١): كم من ضعيف مستضعف ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك. وإن البراء لقي زحفا من المشركين، وقد أوجع المشركون في المسلمين، فقالوا له، يا براء، إن رسول الله

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 439, entry [254]2,891 chars
    [١٦٦] البراءُ بنُ مالك بن النَّضرِ الأَنصارِيُّ (¬٨)، أخو أنسِ بنمالكٍ لأبيه وأُمِّه (¬١)، وقد تَقَدَّمَ نَسَبه في ذكر نسبةِ (¬٢) عَمِّه أنس بن النَّضرِ (¬٣)، شهد أُحُدًا وما بعدَها مِن المشاهد مع رسول الله ﷺ، وكان البراءُ بنُ مالكٍ (¬٤) أحدَ الفُضَلاءِ، ومن الأبطالِ الأَشِدَّاءِ، قتل مِن المُشْرِكِ…
    ▸ expand full passage (2,891 chars)
    [١٦٦] البراءُ بنُ مالك بن النَّضرِ الأَنصارِيُّ (¬٨)، أخو أنسِ بنمالكٍ لأبيه وأُمِّه (¬١)، وقد تَقَدَّمَ نَسَبه في ذكر نسبةِ (¬٢) عَمِّه أنس بن النَّضرِ (¬٣)، شهد أُحُدًا وما بعدَها مِن المشاهد مع رسول الله ﷺ، وكان البراءُ بنُ مالكٍ (¬٤) أحدَ الفُضَلاءِ، ومن الأبطالِ الأَشِدَّاءِ، قتل مِن المُشْرِكِينَ مائةَ رجلٍ مُبارزَةً سِوَى مَن شارك فيه (¬٥). قال محمدُ بنُ سيرين، عن أنس بن مالكٍ (¬٦): دَخَلْتُ على البراء بن مالكٍ وهو يَتَغَنَّى بالشِّعرِ، فقلتُ: يا أخي، تَتَغَنَّى بالشِّعرِ وقد أبدَلَك به اللهُ ما هو خيرٌ (¬٧)، القرآنُ؟ قال: أتخافُ عليَّ أن أموت على فِراشي، وقد تَفَرَّدتُ بقَتْلِ مائةٍ سِوَى مَن شَارَكْتُ فِيهِ؟! إِنِّي لأَرْجُو أَلَّايَفْعَل الله ذلك بي (¬١). وروَى ثُمَامةُ بنُ أنسِ [بن مالكٍ] (¬٢)، [عن أبيه أنس بن مالكٍ] (¬٣) مثلَه (¬٤). وعن ابن سيرينَ أنَّه قال: كتب عمرُ بنُ الخَطَّابِ ﵁ أَلَّا تَستَعمِلُوا (¬٥) البَراء بن مالكٍ على جيشٍ مِن جُيُوشِ المسلمين؛ فإنَّه مَهْلَكَةٌ من المَهالِك يَقْدُمُ بهم (¬٦). وروى سلامةُ بنُ رَوحِ بن خالدٍ، عن عَمِّهِ عُقَيل بن خالدٍ، عن ابن شهابٍ، عن أنس (¬٧)، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "كم مِن ضَعِيفٍمُسْتَضْعَفٍ ذِي طِمْرَينِ (¬١) لا يُؤْبَهُ له (¬٢)، لو أقسَم على اللهِ لأَبَرَّه، منهم البراءُ بنُ مالكٍ". وإنَّ البراءَ لَقِيَ زَحْفًا مِنَ المُشرِكِين، وقد أوجَعَ المُشْرِكُون في المسلمين، فقالوا له: يا بَرَاءُ، إن رسول الله ﷺ قال: إِنَّكَ لو أَقسَمتَ على اللهِ لأَبَرَّكَ، فأَقسم على رَبِّكَ، قال (¬٣): أَقسَمتُ عليك يا ربِّ لَمَا مَنَحتَنا أكتافهم، ثُمَّ التَقَوا على قنطَرَةِ السُّوسِ (¬٤)، فأَوجَعوا في المسلمين، فقالوا له: يا بَرَاءُ أَقسم على رَبِّكَ، فقال: أَقسَمْتُ عليك يا رَبِّ لمَا مَنَحْتَنا أكتَافَهم، [وألحقني] (¬٥) بِنَبِيِّي (¬٦) ﷺ، فَمُنِحُوا أكتافهم، وقُتِل البراء شهيدًا (¬٧). حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن محمدِ بن عليٍّ، قال: حدَّثنا أبي،قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ يُونُسَ، قال: حدَّثنا بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، قال: حدَّثنا خليفةُ بن خَيَّاطٍ، قال: حدَّثنا بكرُ بنُ سُلَيمان، عن ابن (¬١) إسحاق، قال: زحَفَ المسلمون إلى المشركين في اليمامة حتَّى أَلجَئُوهم إلى الحديقة، وفيها عَدُوُّ اللهِ مُسَيلِمةُ، فقال البراءُ: يا مَعشَرَ المسلمين، ألقُوني عليهم، فاحُتمل حتَّى إذا أَشْرَفَ على الجدارِ اقتَحَمَ فقاتلهم على الحديقة، حتَّى فتحها على المسلمين، ودخل عليهم المسلمون، فقتل اللهُ مُسَيلِمةَ (¬٢). قال خليفةُ (¬٢): وحدَّثنا الأنصاريُّ، عن أبيه، عن (¬٣) ثُمَامةَ، عن أنسٍ، قال: رَمَى البراءُ بنفسه عليهم فقاتَلهم حتَّى فتَح البابَ، وبه بِضْعٌ (¬٤) وثمانون جراحةً (¬٥)؛ مِن بين رَمْيَةٍ بِسَهمٍ وضَرْبةٍ، فَحُمِلَ إلى رَحْلِه يُدَاوَى، فأقام عليه خالدٌ شهرًا. قال أبو عمر ﵁: وذلك سنة عشرينَ (¬٦) فيما ذكر الواقديُّ (¬٧)، وقيل: إنَّ البراء إنَّما قُتِلَ [يومَ تُسْتَرَ] (¬٨)، وافتُتحتِ السُّوسُوأنطابُلُسُ (¬١) وتُسْتَرُ (¬٢) سنةَ عشرينَ إلَّا أنَّ أهلَ السُّوس صالح منهم (¬٣) دهقانُهم (¬٤) على مائةٍ، وأسلم المدينة، وقتَله أبو موسى؛ إذ (¬٥) لم يَعُدَّ نفسه منهم. وذكر خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ، قال (¬٦): حدَّثنا أبو عمرٍو الشَّيبانيُّ، عن أبي هلالٍ الرَّاسِبيِّ، عن ابن سيرين، قال: قُتِل البراءُ بنُ مالكٍ بتُسْتَر (¬٧).

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 442, entry [1118]355 chars
    ١٠٧٠ - البَرَاء بن مالك بن النَّضر الأنصاري (٥)، أخو أنس لأبيه. وكان حادي النبي ﷺ وكان حسن الصوت يرجز للنبي ﷺ في بعض أسفاره وشهد مع النبي ﷺ المشاهد إلا بدراً واستشهد يوم حصن تُشتَر في خلافة عمر سنة عشرين وقيل سنة ثلاث وعشرين. روى عنه أخوه أنس وله يوم اليمامة أخبار حين دخل [على] مسيلمة الحديقة ففتحها على المسلمين وبه بضع وثمانون جراحة. ذكره في "الإصابة".