البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 366, entry [456]1,132 chars
٧٢٧ - ثم غزاة ذات الرقاع، وكانت لعشر خلون من المحرم سنة خمس. وإنما سميت ذات الرقاع لأنها كانت عند جبل فيه بقع حمر وبيض وسود كأنها رقاع. وسببها أن بني أنمار بن بغيض، وبني سعد بن ثعلبة بن ذبيان بن بغيض جمعوا جمعا لرسول الله ﷺ عظيما. فلما دنا منهم، وعاينوا عسكره، ولواعن المسلمين وكرهوا لقاءهم فتسنموا ا…
▸ expand full passage (1,132 chars)٧٢٧ - ثم غزاة ذات الرقاع، وكانت لعشر خلون من المحرم سنة خمس. وإنما سميت ذات الرقاع لأنها كانت عند جبل فيه بقع حمر وبيض وسود كأنها رقاع. وسببها أن بني أنمار بن بغيض، وبني سعد بن ثعلبة بن ذبيان بن بغيض جمعوا جمعا لرسول الله ﷺ عظيما. فلما دنا منهم، وعاينوا عسكره، ولواعن المسلمين وكرهوا لقاءهم فتسنموا الجبل وتعلقوا في قلته. فانصرف رسول الله ﷺ ولم يلق كيدا واستاق لهم نعما وشاء. وفي هذه الغزاة صلى صلاة الخوف مخشاة أن يكروا عليه. وكان خليفته على المدينة عثمان بن عفان. حدثنا أحمد بن إبراهيم، وروح بن عبد المؤمن قالا، ثنا عارم (¬٦)، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر في صلاة الخوف، قال: يصلي بطائفة ويقوم طائفة حيال العدو، فيصلى بهؤلاءركعة ثم يذهب هؤلاء فيقومون مقام أولئك، ويجيء هؤلاء فيصلي بهم ركعة ثم يسلم، فيقضى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة. (¬١) وإن كان الخوف شديدا، صلوا رجالا وركبانا (¬٢). حدثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الحميد بن حبيب، ثنا الأوزاعي، حدثني أيوب بن موسى، حدثني نافع، حدثني ابن عمر، قال صلينا مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف، طائفة منا خلفه، وطائفة مواجهة للعدو. فصلى بإحدى الطائفتين ركعة وسجدتين، ثم انصرفوا وجاءت طائفة أخرى فصلى بهم ركعة وسجدتين. ثم قام كل واحد من الطائفتين (¬٣) إلى طائفته فصلى لنفسه ركعة وسجدتين.