Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ولبينة جارية بني المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح (¬٢) ابن عدي بن كعب.

ولبينة جارية بني المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح (¬٢) ابن عدي بن كعب.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 221, entry [186]554 chars
    ولبينة جارية بني المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح (¬٢) ابن عدي بن كعب. ٥١٧ - وكان يقال لها (¬٣)، فيما ذكر أبو البختري، لبينة. أسلمت قبل إسلام عمر بن الخطاب ﵁. فكان عمر يعذبها حتى يفتر، فيدعها، ثم يقول: أما إني أعتذر إليك بأني لم أدعك إلا عدامة (¬٤). فتقول: كذلك يعذبك الله إن لم تسلم. ٥١٨ - وقال الواقدي في إسناده: إن حسان بن ثابت قال: قدمت مكة معتمرا، والنبي ﷺ يدعو الناس، وأصحابه يؤذون ويعذبون. فوقفت على عمر، وهو مؤتزر يخنق جارية بني عمر بن المؤمل حتى تسترخي في يديه. فأقول: قد ماتت. ثم يخلي عنها، ثم يثب على زنيرة، فيفعل بها مثل ذلك.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 238, entry [55]533 chars
    وجارية بني المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. - وكان يقال لها - فيما ذكر أبو البختري - لبينة. أسلمت قبل إسلام عمر بن الخطاب ﵁، فكان عمر يعذّبها حتى تفتر، فيدعها، ثم يقول: أما إني أعتذر إليك بأني لم أدعك إلا عدامة. فتقول: كذلك يعذّبك الله إن لم تسلم. - وقال الواقدي في إسناده: إنّ حسان بن ثابت قال: قدمت مكة معتمرا، والنبي ﷺ يدعو الناس، وأصحابه يؤذون ويعذّبون، فوقفت على عمر، وهو مؤتزر يخنق جارية بني عمرو بن المؤمل حتى تسترخي في يديه. فأقول: قد ماتت، ثم يخلّي عنها، ثم يثب على زنّيرة، فيفعل بها مثل ذلك.