page 238, entry [55]Open original source
وجارية بني المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. - وكان يقال لها - فيما ذكر أبو البختري - لبينة. أسلمت قبل إسلام عمر بن الخطاب ﵁، فكان عمر يعذّبها حتى تفتر، فيدعها، ثم يقول: أما إني أعتذر إليك بأني لم أدعك إلا عدامة. فتقول: كذلك يعذّبك الله إن لم تسلم. - وقال الواقدي في إسناده: إنّ حسان بن ثابت قال: قدمت مكة معتمرا، والنبي ﷺ يدعو الناس، وأصحابه يؤذون ويعذّبون، فوقفت على عمر، وهو مؤتزر يخنق جارية بني عمرو بن المؤمل حتى تسترخي في يديه. فأقول: قد ماتت، ثم يخلّي عنها، ثم يثب على زنّيرة، فيفعل بها مثل ذلك.