البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 172, entry [165]963 chars
أمر أبي البختري العاص بن هاشم (بن الحارث) (¬٢) بن أسد بن عبد العزى بن قصي: ٣٠٧ - قالوا: كان أبو البختري أقل أذى لرسول الله ﷺ على أنه كان يكذبه ويعيب ما جاء به. وكان ممن أعان على نقض الصحيفة. وكان رسول الله ﷺ أمر أن يستبقيه من لقيه، وأن لا يقتله. فلقيه المجذر بن ذياد البلوي. فقال له: استأسر، فإن النب…
▸ expand full passage (963 chars)أمر أبي البختري العاص بن هاشم (بن الحارث) (¬٢) بن أسد بن عبد العزى بن قصي: ٣٠٧ - قالوا: كان أبو البختري أقل أذى لرسول الله ﷺ على أنه كان يكذبه ويعيب ما جاء به. وكان ممن أعان على نقض الصحيفة. وكان رسول الله ﷺ أمر أن يستبقيه من لقيه، وأن لا يقتله. فلقيه المجذر بن ذياد البلوي. فقال له: استأسر، فإن النبي ﷺ أمر أن لا تقتل. فقال: إن معي رفيقي جنادة بن مليحة، فإن استبقيتموه، وإلا فلا حاجة لي في الحياة. فأعير بخذلانه، وجعل يقاتل ويقول (¬٣): لن يسلم ابن حرة أكيله … حتى يموت أو يرى سبيله فحمل عليه المجذر فقتله، وجعل يقول (¬٤): إما جهلت أو نسيت نسبي … فأثبت النسبة أني من بلى الطاعنين برماح اليثربى … وأعبط القرن بعضب مشرفيثم إن المجذر أتى النبي ﷺ، فأخبره الخبر، وقال: والذي بعثك بالحق، لقد جهدت أن يستأسر فآتيك به، فقاتلني فقتلته. وقد قيل: إن الذي قتل أبا البختري: عمير بن عامر المازني، من بني مازن بن النجار. ويكنى أبا داود. ٣٠٨ - وفي أبي البختري نزلت: «والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون (¬١)».