البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 171, entry [163]670 chars
وأما عبد الله بن أبي أمية ٣٠٥ - فإن النبي ﷺ دعاه في قوم من المشركين. فقال له بعضهم: «لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا، فإن ماء زمزم ملح». وقال آخر: «إن لم تفعل هذا، فإنا لا نؤمن لك حتى تكون لك بمكة جنة كجنان آل فارس ذات نخيل (¬٢) وأعناب»، وقال الثالث: «لن نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، أ…
▸ expand full passage (670 chars)وأما عبد الله بن أبي أمية ٣٠٥ - فإن النبي ﷺ دعاه في قوم من المشركين. فقال له بعضهم: «لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا، فإن ماء زمزم ملح». وقال آخر: «إن لم تفعل هذا، فإنا لا نؤمن لك حتى تكون لك بمكة جنة كجنان آل فارس ذات نخيل (¬٢) وأعناب»، وقال الثالث: «لن نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، أو تأتي بربك وملائكته فنراهم». وقال عبد الله بن أبي أمية: «لن نؤمن لك حتى نرى بيتا من ذهب يحدثه لك ربك، أو ترقى في السماء. ثم لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب ونحن نراك فنقرؤه». فأنزل الله ﷿ مكانة قولهم، وقال: قل لهم: «سبحان ربي هل كنتإلا بشرا رسولا (¬١)». وأسلم عبد الله، وقتل يوم الطائف. والثبت أن عبد الله قال هذا القول من بينهم، فنزلت فيه الآيات، وكان خطيب القوم ومتكلمهم.