Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز

قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 11 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
6
Strong identity entries
2
Chronology hints
12
Attribute hints
8
Relation hints
13
Assessment hints
5
Known assessors
5

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages5 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1677, entry [2225]23,204 chars
    ٢١٧٣ - قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، أبو الخطاب السدوسي قال البخاري: حدثنا أحمد قال: سمعتُ معتمرًا قال: قال أبو عمرو ابن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما بشيء، إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلا حدثا به. "الضعفاء الصغير" ص ٨٤. قال صالح: قال أبي: مات قتادة سنة سبع عشرة ومائة، سنة وسن…
    ▸ expand full passage (23,204 chars)
    ٢١٧٣ - قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، أبو الخطاب السدوسي قال البخاري: حدثنا أحمد قال: سمعتُ معتمرًا قال: قال أبو عمرو ابن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما بشيء، إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلا حدثا به. "الضعفاء الصغير" ص ٨٤. قال صالح: قال أبي: مات قتادة سنة سبع عشرة ومائة، سنة وسن الأعمش سواء، مات الأعمش سنة ثمان وأربعين، وولد وكيع سنة تسع وعشرين. "مسائل صالح" (١٢٣٤). وقال صالح: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر قال: كنا نجالس قتادة فيقول مشيخة حوله: إن أبا الخطاب. "الأسامي والكنى" (١٥٥). قال الميموني: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: قال شعبة: لم يلق قتادة أبا رافع؛ إنما كتب عن خلاس عنه، وسمعته يقول: يقولون: إن قتادة لم يسمع من معاذة. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٥٠).قال أبو داود: وسمعت أحمد يقول: كان عوف الأعرابي أكبر من قتادة بسنتين. "سؤالات أبي داود" (١٤). قال أبو داود: سمعت أحمد سأله رجل عن حديث لسعيد؛ فقال: يحيى عن سعيد أصح من قتادة عن سعيد، أي شيء يصنع بقتادة. "سؤالات أبي داود" (٢١٢) وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان سعيد بن أبي عروبة يحفظ التفسير عن قتادة. "سؤالات أبي داود" (٤٩٢). وقال أبو داود: سمعت أحمد قيل له: تفسير قتادة؟ قال: إن كتبته عن يزيد بن زريع، عن سعيد فلا تبالي أن لا تكتبه عن أحد. "سؤالات أبي داود" (٥٣٢). وقال أبو داود: سئل أحمد، من الذي قال: تجوزت عن أربعة أحاديث لقتادة؟ قال: شعبة، أحدها: "أقيموا صفوفكم" (١). "سؤالات أبي داود" (٥٣٨). وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب ما أدري كيف هي؟ قد أدخل بينه وبين سعيد نحوًا من عشرة رجال لا يعرفون. "مسائل أبي داود" (١٩٣٣)وقال أبو داود: سمعت أحمد سئل: سمع قتادة من أبي رافع؟ قال: لا يشبه؛ لأنه يدخل بينهما رجلين: الحسن وخلاس. "مسائل أبي داود" (٢٠٥٩) وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قيل له: سمع -يعني: قتادة، من معاذة؟ قال: يقولون: لم يسمع. قيل: سمع من حفصة؟ قال: يشبه. "مسائل أبي داود" (٢٠٦٠) قال ابن هانئ: قال (١): لم يسمع قتادة عن عكرمة، إلا حديثين؟ قال: باطل، قد روى عنه أحاديث. "مسائل ابن هانئ" (٢١٤٧). وقال ابن هانئ: قال أبو عبد اللَّه: روى قتادة عن شهر بن حوشب، ليس بينهما أحد. "مسائل ابن هانئ" (٢١٥٨). قال المروذي: سألته عن قتادة سمع من خلاس؟ قال: نعم. "العلل" رواية المروذي وغيره (٥٠). قال حرب: سئل أحمد عن قتادة؟ فلم يصرح، ولكنه يذهب إلى أنه كان ممن يرى القدر، قال: وعامة أصحاب الحسن وهمام وهشام كل هؤلاء كانوا يضعفون في القدر. "مسائل حرب" ص ٤٥١.قال حرب: قال أحمد: أصحاب قتادة: شعبة وسعيد وهشام، إلا أن شعبة لم يبلغ علم هؤلاء كان شعبة يكتب كل شيء. "مسائل حرب" ص ٤٥٧. وقال حرب: قال أبو عبد اللَّه: يقال: إن قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار يقولون: بينهما أبو الخليل، ولم يسمع من مجاهد ويقال: بينهما أبو الخليل. "مسائل حرب" ص ٤٦٠. وقال حرب: قال أحمد: قد عددت عشرة رجال بين قتادة وبين سعيد ابن المسيب، يروي عنهم قتادة عن سعيد أحاديث. "مسائل حرب" ص ٤٦٥. وقال حرب: قال أحمد: وما أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا عن أنس. قيل: فابن سرجس؟ فكأنه لم يره سماعًا. قلت لأحمد: فشيخ يقال له: دغفل بن حنظلة له صحبة يروي عنه قتادة؟ قال: ما أعرفه. قال حرب: وقد حدثنا أحمد يومًا آخر قال: حدثنا معاذ بن هاشم قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن دغفل بن حنظلة أن النبي ﷺ قبض وهو ابن خمس وستين. "مسائل حرب" ص ٤٦٧. وقال حرب: سمعت أحمد يقول: قتادة لم يسمع حديث عياض بن حمار عن النبي ﷺ الذي يقول فيه "خلقت عبادي كلهم حنفاء" (١)، لميسمعه من مطرف، وذكر ثلاثة أنه سمعه منهم عن مطرف: أبو العلاء، وعقبة، وذكر رجلًا آخر. "مسائل حرب" ص ٤٧٩. قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا سليمان بن داود أبو داود قال: قال شعبة: كنت أعرف إذا جاء ما سمع قتادة مما لم يسمع، كان إذ! جاء ما سمع يقول: نا أنس، ونا الحسن، ونا سعيد، ونا مطرف، وإذا جاء ما لم يسمع يقول: قال سعيد بن جبير، وقال أبو قلابة. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (١٨٣٧). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر عن قتادة قال: ما قلت لرجل قط أعد على. وكان قتادة يقول: إذا أعيد الحديث في مجلس ذهب نوره. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٤). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر عن قتادة قال: ما كثرت النعمة على قوم قط إلا كثرت أعداؤها. "العلل" رواية عبد اللَّه (١١٦)، (١١٦٠). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال: قيل للزهري: أقتادة أعلم عندكم أو مكحول؟ قال: لا، بل قتادة، ما كان عند مكحول إلا شيء يسير. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٠)، (٢٣٤٧) وقال عبد اللَّه: قال أبي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: قال هشام الدستوائي: لو شهدت على ضرب عنق قتادة جاز -يعني: في الحديث- كأنه قد استثبت. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٢)، (١٥٢٩).وقال عبد اللَّه: قال أبي: قال إسماعيل ابن علية: كان التيمي يقول: عن أبي مرية، وقتادة يقول: عن أبي مراية. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٣)، (١٥٣٠). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة قال: قال سليمان بن يسار: لا تقطع الخمس إلا في خمسة. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٧٢). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حجاج عن قتادة، عن سليمان بن يسار قال: لا تقطع الخمس إلا بالخمسة. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٧٣). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو قطن قال: حدثنا هشام قال: حدثنا قتادة، عن سليمان بن يسار قال: لا تقطع الخمس إلا في خمس. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٧٤). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتأدة، عن سليمان بن يسار، قال: لا تقطع الخمس إلا في خمس. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٧٥). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الوهاب قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة عن سليمان بن يسار قال: لا تقطع الخمس إلا في خمس. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٧٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم بن بشير قال: أخبرنا منصور -يعني: ابن زاذان- عن قتادة، عن سليمان بن يسار، عن عمر ابن الخطاب قال: لا تقطع الخمس إلا في الخمس. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٧٧).وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدثنا همام بن يحيى قال: سمعت قتادة يحدث عن عبد اللَّه الداناج عن سليمان بن يسار قال: لا تقطع الخمس إلا في الخمس. فمر عبد اللَّه الداناج في المسجد فقيل: هذا عبد اللَّه الداناج، فقمت إليه فسألته؟ فحدثني عن سليمان بن يسار قال: لا تقطع الخمس إلا في خمسة. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٧٨). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل ابن علية قال: كان أصحابنا يكرهون تفسير قتادة. "العلل" رواية عبد اللَّه (١١٢٦)، (٣٥٦١). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي رافع شيئًا. قال أبي: أدخل بينه وبين أبي رافع خلاسًا والحسن. قال أبي: وقد سمع قتادة من خلاس، قال شعبة: عن قتادة سمعت خلاسًا، وقال أبان: عن قتادة حدثنا خلاس، وهمام عن قتادة قال: حدثني خلاس. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٤٩). وقال عبد اللَّه: سألته عن قوله جل وعز ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾؛ فقال: قال قتادة: ما كان بعد الموت عن الحساب والجنة والنار. سألته عن قوله: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ فقال: قال قتادة: جعله اللَّه هدى وضياء لمن صدق به -يعني: القرآن. سألته عن اليقين قال: يعلم أن الصلاة حق يؤمن هذِه الأشياء -يعني: مثل الصلاة والصوم.سألته عن قوله: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: ٢٧]؛ فقال: تقى الأشياء، لا يقع فيما لا يحل له. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٢٠). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حسن بن موسى قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا قتادة أن زيد بن ثابت ترك ذهبًا وفضة كسر بالفئوس. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٦٢ ب). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر قال: قال رجل لابن سيرين: رأيت في المنام حمامة التقمت لؤلؤة، فخرجت منها أعظم مما دخلت، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة، وخرجت منها أصغر مما دخلت، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة، فخرجت مثل ما دخلت سواء. فقال ابن سيرين: أما الحمامة التي التقمت اللؤلؤة فخرجت أعظم مما دخلت فهو الحسن يسمع الحديث فيجوده بمنطقه، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد بن سيرين يسمع الحديث فيشك فيه وينقص منه، وأما التي خرجت كما دخلت فذاك قتادة أحفظ الناس. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٣٩٥). وقال عبد اللَّه: سألت أبي: سمع قتادة من خلاس؟ قال: نعم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٢٣). وقال عبد اللَّه: قال أبي: أظن أن قتادة مات بواسط. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٠٩٧). وقال عبد اللَّه: قلت لأبي: قتادة سمع من عبد اللَّه بن سرجس؟قال: ما أشبه، قد روى عنه عاصم الأحول. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٣٠٠). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب أن رسول ﷺ دخل على جويرية بنت الحارث يوم جمعة فقالت: إني صائمة، فقال: "صمت، أمس"؟ قالت لا: قال: " تصومين غدًا"؟ قالت: لا، قال: "فأفطري" (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٣٢٤). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: بلغه عن محمد بن سواء قال: سمعت شعبة يقول لعوف الأعرابي: رأيت قتادة عند خلاس بن عمرو. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٨٠). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا سعيد ابن بشير قال: حدثني قتادة أن نوحًا ﵇ بُعث من أرض الجزيرة وهود من أرض الشحْر أرض مُهْرة، وصالح من الحجر، ولوط من سَدوم، وشعيب من مَدين، ومات آدم وإبراهيم وإسحاق ويوسف بفلسطين، وقُتل يحيى بن زكريا بدمشق. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٢٨). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أسباط بن محمد أبو محمد قال: حدثنا سليمان -يعني: التيمي- عن قتادة، عن عبد الرحمن بن آدم، عن أبي هريرة قال: (يكون عيسى في الأرض أربعين سنة) (٢). "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٨٠).وقال عبد اللَّه: سألت أبي أين سمع قتادة من سالم بن أبي الجعد؟ قال: بالكوفة أو بمكة وأنكر أن يكون سمع منه بالشام، وقال: قد جاء قتادة إلى الكوفة إلى الشعبي. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٥٦). وقال عبد اللَّه: قيل له: قتادة سمع من سعيد بن جبير؟ قال: لا، يقول: كتبنا إلى سعيد بن جبير. قيل له: فطاوس سمع منه قتادة؟ قال: رآه طاوس فتعوذ منه. قيل له: فالقاسم وسالم وعروة؟ قال: لم يسمع منهم. قيل: فعبد اللَّه بن مغفل؟ قال: لم يسمع منه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٢٦٣). وقال عبد اللَّه: قيل: سمع قتادة من عبد اللَّه بن سرجس؟ قال: نعم قد حدث عنه هشام -يعني: عن قتادة عن عبد اللَّه بن سرجس- حديثًا واحدًا، وقد حدث عنه عاصم الأحول. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٢٦٤). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا علي بن ثابت قال: قال سعيد ابن أبي عروبة: كان قتادة ربما حدثني بالحديث فينشد بعده بيت شعر أو بيتين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٧٢).وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: بلغني أن رسول اللَّه ﷺ باع رجلًا حُرًّا في دين عليه (١). قلت لقتادة: من حدثك؟ قال: حدثني به فتى كان يلزم الزهري. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٢١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا بهز بن أسد قال: حدثنا همام قال: سئل قتادة عن رجل قذف امرأته ثم أكذب نفسه بعد ما تلاعنا، قال: قال الحسن: فرق بينهما كتابُ اللَّه فلا يجتمعان أبدًا. قال: وقال النخعي: يُجلد ويُلزم الولدَ. قال: وحدثنا داود، عن سعيد أنه قال: يُجلد وترد عليه امرأته في العدة، ويخطبها بعد العدة في الخُطاب. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٣٨)، (٥٤٣٩). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا بهز قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة عن داود -قال همام: لا أدري من دواد- عن سعيد ابن المسيب أنه قال في رجل أفطر يومًا في رمضان متعمدًا، قال: يصوم شهرًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٤٠).وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا بهز قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة قال: حدثني داود بن أبي عاصم خمسة أحاديث عن سعيد ابن المُسيب لم أسمعها منه -يعني: من سعيد- وهذا منها: أن امرأة استعارت قلادة فجحدتها فعثر عليها فرفعت إلى النبي ﷺ فقطع يدها (١). قال: وحدثني أن رجلًا تزوج امرأة فولدت في أربعة أشهر فرفعت إلى النبي ﷺ فرجمها وجعل ابنها عبدًا له (٢). قال: وحدثني أن عمر بن الخطاب طلق امرأته أم ابنه عاصم بن عُمر، فنازعها الصبي فاختصموا إلى أبي بكر، فقضى أن ريحها وفراشها خير له، حتى يشب، فإذا شب اختار لنفسه. وحدثني: أن ضُباعة بنت الزبير استأمرت النبي ﷺ في عُمرتها فأمرها أن تشترط (٣).قال: وحدثني عن سعيد بن المسيب أن رجلًا أتى النبي ﷺ فقال: بت البارحة أجُر بالحرير حتى أسحرت فأتيت أهلي. فذكر الحديث (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٤١ - ٥٤٤٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا بهز ويزيد بن هارون وعبد الصمد ووكيع قالوا: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة عن يزيد الرَّشك فقال يزيد في حديثه: حدثنا يزيد الرشك. وقال عبد الصمد في حديثه: حدثني قتادة، عن يزيد الرَّشك قال: سألتُ سعيد بن المسيب عن كسب القسام فكرهه فعاودته، قال: قلت: إني أعمل فيه حتى يعرق جبيني قال: فلم يرخص لي. قال: وكان الحسن يكرهُه، قال: وكان ابن سيرين يقول: إن لم يكن خبيثًا فلا أدري ما هو؟ قال: وكان سعيد بن أبي الحسن يقول: يا عجبًا لقوم يأخذون على الحكم الأجر. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٤٦)، (٥٤٤٧). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثني بهز قال: حدثنا همام قال: أخبرنا قتادة عن يزيد الرشك أنه سأل سعيد بن المسيب عن رجل ترك امرأته وأبويه، قال: قسمها زيد من أربعة أسهم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٤٨). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: أخبرنا قتادة عن يزيد الرشك أنه سأل سعيد بن المسيب عن رجل ترك امرأته وأبويه، قال: قسمها زيد من أربعة أسهم سهم للمرأة وسهم للأم وسهمين للأب.قال همام: فلا أدري سمعته من يزيد أم لا، قال عفان: تحفظه لنا همام من كتابه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٤٩). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة، عن داود بن أبي عاصم، عن سعيد بن المسيب أن عُمر ابن الخطاب قال في رجل غشي جارية بينه وبين رجل؛ قال: يُجلد مائة غير سوط وتقوم عليه وولدُها بأغلى القيمة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٥٠). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان، قال: حدثني معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن محمد بن سعيد -يعني: ابن المسيب- عن سعيد بن المسيب. وعن قتادة عن سليمان اليشكرى، أن طُعْمة بنت جُري أستأذنت رسول اللَّه ﷺ وهي معتكفة أن تأتي بنتًا لها نفساء فلم يأذن لها (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٥١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن سعيد بن يزيد -قال أبي وليس بأبي مسلمة- عن سعيد بن المسيب أن رجلًا تزوج امرأة فولدت عنده لأربعة أشهر فرجمها نبي اللَّه ﵇، وجعل ولدها عبدًا له، فأمره أن يأخذ ما وجد من متاعه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٥٢).وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا بهز قال: حدثنا همام، عن قتادة قال: حدثني سعيد بن يزيد عن سعيد بن المسيب أن رجلًا تزوج امرأة فولدت عنده في أربعة أشهر فأقام النبي ﷺ عليها الحد وجعل ولدها عبدًا له، وما أدرك من متاعها فله. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٥٣). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا بهز قال: حدثنا همام قال: أخبرنا قتادة أن محمد بن عبيد وسعيد بن يزيد حدثاه، قال همام فيما أحسب قال: قلنا لسعيد بن المسيب إن عطاء الخراساني حدثنا عنك في الذي يقع بامرأته في رمضان أن النبي ﷺ قال: "أعتق رقبة" (١). قال: كذب عطاء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٥٤). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة قال: حدثني القاسم، عن سعيد بن المُسيب قال: الإمام ضامن لصلاة القوم إن أحسن أو أساء وقدم أو أخر. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٥٥). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال:أخبرنا قتادة حدثني رجُل أن سعيدًا -قال أبي: وكان في النسخة عن القاسم فلم يحفظه عفان- قال: إذا أقمت بأرض أربعًا فصل أربعًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٥٦). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام، عن قتادة أن محمدًا وعونًا حدثاه أنهما قالا لسعيد بن المسيب: إن عطاء الخراساني حدثهم عنك في الذي يقع بأهله في رمضان أن النبي ﷺ أمره فذكر نحو حديث بهز عن همام (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٥٧). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة قال: حدثني إسماعيل بن عمران العنزي، أن أباه أنكحه وهو صغير فلما شب طلق امرأته، فسألتُ سعيد بن المسيب؛ فقال: إن كنت أحصيت الصلاة وصمت شهر رمضان فطلاقك جائز. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٥٨). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا بهز قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة قال: قلت لسعيد بن المسيب: إذا لم أدرك الصلاة مع الإمام كيف أصلي؟ قال: صل أربعًا، فإني لا أراك على رحل. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٦٠). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد اللَّه بن بكر قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب. قال أبي: ومحمد بن بكر البرساني قال: أخبرنا سعيد عن قتادة قال: أخبرنا سعيد بن يزيد، عن سعيد بن المسيب.قال أبي: وحدثناه الخفاف قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد ابن المسيب، أن عُمر بن الخطاب طلق امرأته أم عاصم، فمر بها عمر وعاصم في حجرها فأراد أن يأخذه منها فتجاذبا بينهما حتى بكى الصبي، فارتفعا إلى أبي بكر فقال أبو بكر لعُمر: مسحها وريحها وحجرها خير له منك حتى يشب الغلام فيختار. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٦٢)، (٥٤٦٣). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن سعيد بن يزيد، عن سعيد بن المسيب أن نبي اللَّه ﷺ قال لضباعة بنت الزبير واعتمرت: "اشترطي أن محلي حيث حبستني فإن للمسلم شرطه" (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٦٥). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد اللَّه بن بكر قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ومطر، عن سعيد بن يزيد، عن سعيد بن المسيب أن امرأة ولدت لأربعة أشهر فقضى رسول اللَّه ﷺ أن ولدها مملوك لزوجها وأن له ما أدرك من متاعه، وأقام عليها الحد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٦٦). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا بهز قال: حدثنا همام، عن قتافى ة قال: حدثني رجل من بجيلة أنه سأل سعيد بن المسيب عن الصلاة على الميت، فانتهرني -أو قال: فزبرني- قال: فلما أدبرت قال: أما عمر فكان يقول: اللهم هذا عبدك تفرغ من الدنيا وتركها لأهلها وأصبحفقيرًا إلى ما عندك، وأصبحت عنه غنيًّا وجئنا شفعاء له؛ فاغفر له، وإن كان مساءً قال: أمسينا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٦٧). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا بهز وعبد الصمد وعفان قالوا: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة قال: وأخبرني رجل عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن ثابت في رجل تزوج امرأة فماتت قبل أن يدخل بها فورثها، كره أن يتزوج أمها وإذا كان من طلاق فلا بأس. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٧٠). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام بن يحيى قال: أخبرنا قتادة قال: أخبرني عاصم بن سعيد الهذلي عن سعيد ابن المسيب أن زيد بن ثابت كره أن يتزوج بنت امرأة ماتت أمها عنده قبل أن يدخل بها. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٧١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر وعبد اللَّه ابن بكر قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن إسماعيل بن عمران، عن سعيد بن المسيب أنه قال: إذا أحصى الغلام الصلاة وصام رمضان جاز طلاقه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٧٢)، (٥٤٧٤). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن إسماعيل بن عمران العنزي قال: رأيت على سعيد بن المسيب طيلسانًا أزراره من ديباج، فقلت له: فقال: إنه أبقى. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٧٣).وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن إسماعيل بن عمران قال: رأيت على سعيد بن المسيب ساجًا أزراره ديباج، قال: فقلت له. فقال: إنا وجدنا أبقى. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٧٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا علي بن إسحاق قال: أخبرنا عبد اللَّه -يعني: ابن المبارك- قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن يزيد، عن سعيد بن المسيب قال: ولدت جارية، فقال رسول اللَّه ﷺ "لولا ما سبق من اليمين كان لي ولها أمر" (١) -يعني: التي لاعنت على عهد النبي ﷺ. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٧٦). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن إسماعيل بن عمران العنزي قال: طلقت وأنا غلام لم أحتلم، فسألت سعيد بن المسيب فقال: إذا أحصيت الصلاة وصُمت رمضان جاز طلاقك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٧٧).وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم وعبد الصمد قالا: حدثنا همام، عن قتادة، عن القاسم قال: قال سعيد بن المسيب: إذا أقمت بأرض فصل أربعًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٧٨). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة عن داود أن سعيدًا قال: من أفطر يومًا من رمضان فعليه صوم شهر. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٧٩). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة، عن يزيد الرشك، عن سعيد بن المسيب أن زيد بن ثابت قسم امرأة وأبوين من أربعة أسهم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٨٠). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: أخبرنا قتادة أن داود بن أبي عاصم حدثه عن سعيد بن المسيب أن ضباعة بنت الزبير استأمرت رسول اللَّه ﷺ في إحرامها فأمرها أن تشترط. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٨١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة، عن خالد البجلي: سألت سعيد بن المسيب عن الصلاة على الميت، فزبرني، فلما أدبرت دعاني، فقال: أما عمر بن الخطاب فكان يقول: اللهم عبدك هذا تفرغ من الدنيا وتركها لأهلها وأفضى إليك وأصبح فقيرًا إلى ما عندك وأصبحت عنه غنيًا جئنا شفعاء فاغفر له. وإن كان مساءً قال: [أمسيت عنه غنيًا] جئنا شفعاء فاغفر له. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٨٢).وقال عبد اللَّه: حدثني محمد بن أبان بن عمران الواسطي قال: حدثني أبان بن يزيد العطار، عن قتادة، عن سعيد بن يزيد الحارثي، عن سعيد بن المسيب أن امرأة ولدت لأربعة أشهر، فجعل رسول اللَّه ﷺ للرجل ما أدرك من متاعه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٨٣). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يونس، عن شيبان، عن قتادة ﴿كَالصَّرِيمِ﴾ [القلم: ٢٠]: كأنما قد صرمت. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٨٥٤). قال الفضل بن زياد: قيل لأحمد بن حنبل: إذا اجتمع رأي الزهري وقتادة أيهما أحب إليك؟ قال: رأي الزهري أعجب إليّ. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٥. قال سلمة: قال أحمد: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر قال: قيل للزهري: قتادة أعلم عندكم أو مكحول؟ فقال: لا، بل قتادة، ما كان عند مكحول إلا شيء يسير. قال: لم يدر كان مكحول أعلم منه، أو نحوه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٧٨. وقال سلمة: أخبرنا أحمد، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر قال: كنا نجالس قتادة ونحن أحداث فنسأله عن السند، فيقول مشيخة حوله: مه، إن أبا الخطاب سند، فيكسرونا عن ذلك. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٧٨. وقال سلمة: أخبرنا أحمد، ثنا عبد الرزاق، عن معمر قال: قال قتادةلسعيد: يا أبا النضر خذ المصحف، قال: فعرضت عليه سورة البقرة فلم يخطئ فيها حرفًا واحدًا، قال: يا أبا النضر أحكمت؟ قال: نعم، قال: لأنا لصحيفة جابر بن عبد اللَّه أحفظ من سورة البقرة. قال: وكانت قرئت عليه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٧٨ - ٢٧٩. وقال سلمة: ثنا أحمد، ثنا عبد الرزاق، عن معمر قال: قال قتادة: جالست الحسن اثنتي عشرة سنة، أصلي معه الصبح ثلاث سنين، قال: ومثلي أخذ عن مثله. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٧٩. وقال سلمة: ثنا أحمد، حدثنا عبد الصمد، ثنا أبو هلال قال: سألت قتادة عن مسألة؟ فقال: لا أدري، فقلت: برأيك، قال: ما قلت برأي منذ أربعين سنة.، قال: ابن كم هو يومئذ؟ قال: كان ابن نحو من خمسين. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٨٠. وقال سلمة: ثنا أحمد، حدثنا وكيع قال: قال شعبة: كان قتادة يغضب إذا أوقفته على الإسناد، قال: فحدثته يومًا بحديث فأعجبه، فقال: من حدثك؟ فقلت: فلان عن فلان، قال: فكان بعد. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٨٠. وقال سلمة: ثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عفان، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن روح بن القاسم، عن مطرف قال: كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافًا، قال: وكان إذا سمع الحديث ولم يحفظه أخذه العويل والزوبل حتى يحفظه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٨١ - ٢٨٢.وقال سلمة: قال أحمد، ثنا قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد بن أبي عروبة أنه ما كتب عن قتادة شيئًا قط، إلا أن أبا معشر كتب إلى أن أكتب له "تفسير قتادة". قال: يريد يكتب على التفسير، فلم أزل. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٨٥. قال محمد بن علي الوراق: سمعت أحمد بن حنبل يقول: مولد قتادة والأعمش واحد. "مسند ابن الجعد" ص ١٥٧. قال محمد بن علي الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: مات قتادة بواسط سنة سبع عشرة ومائة، وهو ابن سبع وخمسين سنة. "مسند ابن الجعد" ص ١٦٦، "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" ١/ ٢٧٢. قال أبو حاتم: سمعت أحمد بن حنبل ذكر قتادة فأطنب في ذكره، فجعل ينشر من فضله وعلمه ومعرفته بالاختلاف والتفسير وغير ذلك، وجعل يقول: عالم بتفسير القرآن واختلاف العلماء. ووصفه بالعلم والفقه، فقال: قلَّما تجد من يتقدمه، إنما المثل فلعل. "الجرح والتعديل" ٧/ ١٣٤ - ١٣٥، "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٥١٥، "بحر الدم" (٨٤١). قال أبو طالب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان قتادة أحفظ أهل البصرة ولا يسمع شيئًا إلا حفظه، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة، فحفظها. وكان سليمان التيمي، وأيوب يحتاجون إلى حفظه، ويسألونه، وكان من العلماء، كان له خمس وخمسون سنة يوم مات. "الجرح والتعديل" ٧/ ١٣٥. وقال الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه: قتادة سمع من يحيى بن يعمر؟ قال: لا أدري، قد روى عنه، قد روى عن رجل عنه. "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ١٧٠، "بحر الدم" (٨٤١).وقال الأثرم: قال أحمد: قتادة لم يسمع من عبد اللَّه بن الحارث الهاشمي شيئًا؛ لأنه قديم، سمع منه عوف. قلت له: ثابت وحميد بن وثاب عن ابنه؟ قال: نعم. قال أبو عبد اللَّه: وقتادة يروي عن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث. "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ١٧٠ - ١٧١، "جامع التحصيل" ص ٢٥٦، "بحر الدم" (٨٤١). وقال أبو طالب: قال أحمد: لم يسمع قتادة من أبي قلابة شيئًا، إنما بلغه عنه، ولم يسمع قتادة من أبي رافع. "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ١٧١ - ١٧٢، "بحر الدم" (٨٤١). قال ابن هانئ: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا أبو هلال قال: سألت قتادة عن مسألة؟ قال: لا أدري. قال: قلت: قل برأيك، فقال: ما قلت برأيي منذ أربعين سنة. قلت: ابن كم كان يومئذ؟ قال: ابن نحو خمسين سنة. "الأباطيل والمناكير" ١/ ١١٣. وقال الأثرم: سمعت أحمد يقول: كان قتادة أحفظ أهل البصرة، قرئ عليه صحيفة جابر مرة فحفظها، كان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه يسألونه، وكان من العلماء، كان له خمس وخمسون سنة يوم مات. "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٥١٥، "بحر الدم" (٨٤١). قال المروذي: قلت لأحمد: يقولون: لم يسمع قتادة عن عكرمة، فغضب وأخرج كتابه بسماع قتادة عن عكرمة في ستة أحاديث. "ميزان الأعتدال" ٢/ ١١٧.قال الأثرم: قال أحمد: قال عفان: قال أبو عوانة: كان قتادة يقول لي: لا تكتب عني شيئًا، فسمعت منه وحفظت، ثم نسيت بعد، فجلست إلى سعيد، فجعل يحدث عن قتادة ما أعرف، أو نحو هذا. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ٢/ ٥٠٣ - ٥٠٤

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1758, entry [7033]7,024 chars
    قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس، أبو الخطاب السدوسي البصري، ولد أكمه. روى عن: أنس بن مالك، وعبد الله بن سرجس، وأبي الطفيل، وصفية بنت شيبة، وأرسل عن سفينة، وأبي سعيد الخدري، وسنان بن سلمة بن المحبق، وعمران بن حصين - وروى عن سعيد بن المسيب، وعكرمة، وأبي الشعث…
    ▸ expand full passage (7,024 chars)
    قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس، أبو الخطاب السدوسي البصري، ولد أكمه. روى عن: أنس بن مالك، وعبد الله بن سرجس، وأبي الطفيل، وصفية بنت شيبة، وأرسل عن سفينة، وأبي سعيد الخدري، وسنان بن سلمة بن المحبق، وعمران بن حصين - وروى عن سعيد بن المسيب، وعكرمة، وأبي الشعثاء جابر بن زيد، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وعقبة بن عبد الغافر، وزرارة بن أوفى، وخلاس الهجري، وعبد الله بن أبي عتبة، وصالح أبي الخليل، وصفوان بن محرز، وسالم ابن أبي الجعد، وعطاء بن أبي رباح، وأبي مجلز لاحق بن حميد، والنضر وأبي بكر ابني أنس بن مالك، ونصر بن عاصم الليثي، وأبي غلاب بن جبير، وأبي أيوب المراغي، وأبي حسان الأعرج، وأبي رافع الصائغ، وأبي عثمان النهدي، وأبي عيسى الأسواري، وأبي نضرة العبدي، وأبي المليح بن أسامة، وأبي المتوكل الناجي، وأبي بردة بن أبي موسى، وابنه سعيد بن أبي بردة وهو من أقرانه، وبديل بن ميسرة العقيلي، وهو أيضا من أقرانه، والشعبي، وعبد الله بن شقيق العقيلي، وعبد الله بن معبد الزماني، وعزرة بن عبد الرحمن، وعقبة بن صهبان، وعون بن عبد الله بن عتيبة بن مسعود، وقزعة بن يحيى، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وأبي السوار العدوي، ومعاذة العدوية، وحفصة بنت سيرين، وغيرهم. وعنه: أيوب السختياني، وسليمان التيمي، وجرير بن حازم، وشعبة، ومسعر، ويزيد بن إبراهيم التستري، ويونس الإسكاف، وأبو هلال الراسبي، وهشام الدستوائي، ومطر الوراق، وهمام بن يحيى، وعمرو بن الحارث المصري، ومعمر، وشيبان النحوي، وسلام بن أبي مطيع، وسعيد بن أبي عروبة، وأبان بن يزيد العطار، وحسين بن ذكوان المعلم، وحماد بن سلمة، والأوزاعي، وعمر بن إبراهيم العبدي، وعمران القطان، وقرة بن خالد، ومنصور بن زاذان، والليث بن سعد، وأبو عوانة، وآخرون. قال عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: إنه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام، فقال له في اليوم الثالث: ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني. وقال سلام بن مسكين: حدثني عمرو بن عبد الله قال: لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب فجعل يسأله أياما وأكثر، فقال له سعيد: أكل ما سألتني عنه تحفظه؟ قال: نعم، سألتك عن كذا فقلت فيه: كذا، وسألتك عن كذا فقلت فيه:كذا، وقال فيه الحسن: كذا، حتى رد عليه حديثا كثيرا. قال: فقال سعيد: ما كنت أظن أن الله خلق مثلك. وعن سعيد بن المسيب قال: ما أتاني عراقي أحسن من قتادة. وقال بكير بن عبد الله المزني: ما رأيت الذي هو أحفظ منه ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه. وقال ابن سيرين: قتادة هو أحفظ الناس. وقال مطر الوراق: كان قتادة إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل حتى يحفظه. وقال معمر: قال قتادة لسعيد بن أبي عروبة: خذ المصحف. قال: فعرض عليه سورة البقرة فلم يخطئ فيها حرفا واحدا. قال: يا أبا النضر، أحكمت؟ قال: نعم، قال: لأنا لصحيفة جابر أحفظ مني لسورة البقرة. قال: وكانت قرئت عليه. وقال مطر الوراق: ما زال قتادة متعلما حتى مات. وقال حنظلة بن أبي سفيان: كان طاوس يفر من قتادة، وكان قتادة يرمى بالقدر. وقال علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: إن عبد الرحمن يقول: اترك كل من كان رأسا في بدعة يدعو إليها. قال: كيف تصنع بقتادة وابن أبي رواد وعمر بن ذر وذكر قوما، ثم قال يحيى: إن تركت هذا الضرب تركت ناسا كثيرا. وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء: كان قتادة، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء، يأخذان عن كل أحد. وقال جرير، عن مغيرة، عن الشعبي: قتادة حاطب ليل. وقال أبو داود الطيالسي، عن شعبة: كان قتادة إذا جاء ما سمع قال: حدثنا، وإذا جاء ما لم يسمع قال: قال فلان. وقال أبو مسلمة سعيد بن يزيد: سمعت أبا قلابة، وقال له رجل: من أسأل؟ أسأل قتادة؟ قال: نعم، سل قتادة. وقال شعبة: حدثت سفيان بحديث عن قتادة فقال لي: وكان في الدنيا مثل قتادة؟! قال معمر: قلت للزهري: أقتادة أعلم عندك أم مكحول؟ قال: لا بل قتادة. وقال عمرو بن علي، عن ابن مهدي: قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل. قال أبو حاتم: صدق ابن مهدي. وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: ما قلت لمحدث قط: أعد علي وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي. وقال علي، عن يحيى بن سعيد: قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء: قول علي: القضاة ثلاثة، وحديث يونس بن متى، وحديث لا صلاة بعد العصر. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لم يسمع من أبي الأسود الديلي، ولكن من ابنه أبي حرب. وقال أيضا: لم يسمع من سليمان بن يسار ولا من مجاهد، ولم يدرك سنان بن سلمة. وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان شعبة يقول: حديث قتادة عن أنس في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ليس بصحيح. وقال علي: ذكرت ليحيى بن سعيد حديث قتادة عن أبي مجلز كتب عمر إلى عثمان بن حنيف الحديث الطويل، قال: هذا ملزق إلى أبي مجلز، قلت: ليس هو من صحيح حديث قتادة؟ قال: لا. وقال أبو داود في السنن: قتادة لم يسمع من أبي رافع. كأنه يعني حديثا مخصوصا، وإلا ففي صحيح البخاري تصريح بالسماع منه. وقال وكيع، عن شعبة: كان قتادة يغضب إذا أوقفته على الإسناد، فحدثته يوما بحديث فأعجبه، فقال: من حدثك ذا؟ فقلت: فلان عن فلان، فكان بعد. وقال أبو حاتم: سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة، فأطنب في ذكره، فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير، ووصفه بالحفظ والفقه، وقال: قلما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل. وقال الأثرم: سمعت أحمد يقول: كان قتادة أحفظ منأهل البصرة، لم يسمع شيئا إلا حفظه، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها. وكان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه ويسألونه، وكان له خمس وخمسون سنة يوم مات. وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: قتادة من أعلم أصحاب الحسن. وقال أبو حاتم: أثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة. قال: وهو أحب إلي من أيوب ويزيد الرشك، إذا ذكر الخبر يعني: إذا صرح بالسماع. قال عمرو بن علي: ولد سنة (٦١) ومات سنة سبع عشرة ومائة. وقال أبو حاتم: توفي بواسط في الطاعون وهو ابن ست أو سبع وخمسين سنة بعد الحسن بسبع سنين. وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: مات سنة (١١٧) أو (١٨). وقال عمرو بن علي: لم يسمع قتادة من أبي قلابة. قلت: وقع هذا في التهذيب في ترجمة أبي قلابة. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا حجة في الحديث، وكان يقول بشيء من القدر. وقال همام: لم يكن قتادة يلحن. وقال ابن حبان في الثقات: كان من علماء الناس بالقرآن والفقه، ومن حفاظ أهل زمانه، مات بواسط سنة (١٧)، وكان مدلسا على قدر فيه. وقال البخاري: لا يشبه أن قتادة سمع من بشر بن عائذ لأنه قديم الموت، ولا نعرف له سماعا من ابن بريدة. وقال في موضع آخر: ما أرى سمع قتادة من بشير بن نهيك. وقال علي: ما أرى قتادة سمع من أبي ثمامة الثقفي، ولم يسمع من أبي عبد الله الجدلي. وقال البزاز: لم يسمع من طاوس، ولم يسمع من الزهري، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث. وقال الحاكم في علوم الحديث: لم يسمع قتادة من صحابي غير أنس. وقد ذكر ابن أبي حاتم، عن أحمد بن حنبل مثل ذلك وزاد: قيل له: فأين سرجس؟ فكأنه لم يره سماعا. قال أحمد: ولم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي ولا من القاسم ولا سالم ولا سعيد بن جبير ولا من عبد الله بن مغفل. وقال البرديجي: لم يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن، ولم يسمع من الشعبي ولا من عروة بن الزبير. وقال ابن معين: لم يسمع من ابن أبي مليكة، ولا من حميد بن عبد الرحمن الحميري، ولا من مسلم بن يسار، ولا من رجاء بن حيوة، ولا من حكيم بن عفان، ولا من عبد الرحمن مولى أم برثن. وقال في رواية ابن الجنيد: لم يلق سعيد بن جبير ولا مجاهدا ولا سليمان بن يسار. وقال يحيى بن سعيد: لم يسمع سماعه من معاذة. وقال أبو حاتم: قتادة عن أبي الأحوص مرسل، وأرسل عن أبي موسى، وعائشة، وأبي هريرة، ومعقل بن يسار. وقال أبو داود: حدث قتادة عن ثلاثين رجلا لم يسمع منهم، ولم يسمع من حصين بن المنذر. وذكر أبو داود في السنن، ويعقوب بن شيبة في المسند أن قتادة سمع من أبي العالية أربعة أحاديث. قلت: منها الحديث في رؤية النبي ﵌ موسى ليلة الإسراء، وحديث ما يقول عند الكرب، قد صرح فيهما بالسماع فصارت خمسة، لكن أحد الثلاثة المتقدمة موقوف، فصح المرفوع أربعة. وقال إسماعيل القاضي في أحكام القرآن: سمعت علي ابن المديني يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفا شديدا، وقال: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال. وكان ابن مهدي يقول: مالك عن ابن المسيب أحب إلي من قتادة عن ابن المسيب. • س -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 1758, entry [7033]343 chars
    ن. وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: مات سنة (١١٧) أو (١٨). وقال عمرو بن علي: لم يسمع قتادة من أبي قلابة. قلت: وقع هذا في التهذيب في ترجمة أبي قلابة. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا حجة في الحديث، وكان يقول بشيء من القدر. وقال همام: لم يكن قتادة يلحن. وقال ابن حبان في الثقات: كان من علماء الناس بالقرآن والفقه، ومن حفاظ أهل زمانه، مات بواسط سن
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1758, entry [7033]343 chars
    يمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه ويسألونه، وكان له خمس وخمسون سنة يوم مات. وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: قتادة من أعلم أصحاب الحسن. وقال أبو حاتم: أثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة. قال: وهو أحب إلي من أيوب ويزيد الرشك، إذا ذكر الخبر يعني: إذا صرح بالسماع. قال عمرو بن علي: ولد سنة (٦١) ومات سنة سبع عشرة ومائة. وقال أبو حات
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 1758, entry [7033]344 chars
    ي الحديث، وكان يقول بشيء من القدر. وقال همام: لم يكن قتادة يلحن. وقال ابن حبان في الثقات: كان من علماء الناس بالقرآن والفقه، ومن حفاظ أهل زمانه، مات بواسط سنة (١٧)، وكان مدلسا على قدر فيه. وقال البخاري: لا يشبه أن قتادة سمع من بشر بن عائذ لأنه قديم الموت، ولا نعرف له سماعا من ابن بريدة. وقال في موضع آخر: ما أرى سمع قتادة من بشير بن نهيك. وقال
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 1758, entry [7033]305 chars
    هما بالسماع فصارت خمسة، لكن أحد الثلاثة المتقدمة موقوف، فصح المرفوع أربعة. وقال إسماعيل القاضي في أحكام القرآن: سمعت علي ابن المديني يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفا شديدا، وقال: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال. وكان ابن مهدي يقول: مالك عن ابن المسيب أحب إلي من قتادة عن ابن المسيب. • س
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1758, entry [7033]342 chars
    لا حفظه، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها. وكان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه ويسألونه، وكان له خمس وخمسون سنة يوم مات. وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: قتادة من أعلم أصحاب الحسن. وقال أبو حاتم: أثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة. قال: وهو أحب إلي من أيوب ويزيد الرشك، إذا ذكر الخبر يعني: إذا صرح بالسماع. قال

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2673, entry [2186]2,183 chars
    قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، وقيل غير ذلك في نسبه، أبو الخطاب السدوسي البصري الأعمى الحافظ، أحد الأئمة الأعلام روى عن عبد الله بن سرجس، وأنس بن مالك، وأبي الطفيل، وأبي رافع، وأبي أيوب المراغي، وأبي الشعثاء، وزرارة بن أوفى، والشعبي، وعبد الله بن شقيق، ومطرف بن الشخير، وسعيد بن المسيب، وأبي العالي…
    ▸ expand full passage (2,183 chars)
    قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، وقيل غير ذلك في نسبه، أبو الخطاب السدوسي البصري الأعمى الحافظ، أحد الأئمة الأعلام روى عن عبد الله بن سرجس، وأنس بن مالك، وأبي الطفيل، وأبي رافع، وأبي أيوب المراغي، وأبي الشعثاء، وزرارة بن أوفى، والشعبي، وعبد الله بن شقيق، ومطرف بن الشخير، وسعيد بن المسيب، وأبي العالية،وصفوان بن محرز، ومعاذة العدوية، وأبي عثمان النهدي، والحسن، وخلق. وعنه سعيد بن أبي عروبة، ومعمر، ومسعر، وشعبة، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث المصري، وأبان بن يزيد، وهمام، وجرير بن حازم، وشيبان النحوي، وحماد بن سلمة، وسعيد بن بشير، وأبو عوانة، وخلق كثير. وكان أحد من يضرب المثل بحفظه. قال معمر: أقام قتادة عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام، فقال له في اليوم الثالث (¬١): ارتحل يا أعمى، فقد أنزفتني. وقال قتادة: ما قلت لمحدثٍ قط أعد علي، وما سمعت أذناي شيئاً قط إلا وعاه قلبي. وقال محمد بن سيرين: قتادة أحفظ الناس. وقال معمر: سمعت قتادة يقول: ما في القرآن آيةٌ إلا وقد سمعت فيها شيئاً. قال أحمد بن حنبل: قتادة عالم بالتفسير وباختلاف العلماء، ثم وصفه أحمد بالفقه والحفظ، وأطنب في ذكره وقال: قلما تجد من يتقدمه، توفي سنة سبع عشرة.وقال همام: سمعت قتادة يقول: ما أفتيت بشيءٍ من رأيي منذ عشرين سنة. وقد ذكر سفيان الثوري قتادة مرة فقال: وكان في الدنيا مثل قتادة؟!. وقال معمر: قلت للزهري: قتادة أعلم أو مكحول؟ قال: لا، بل قتادة. وقال أحمد بن حنبل: كان قتادة أحفظ أهل البصرة، لا يسمع شيئاً إلا حفظه. قرئت عليه صحيفة جابر مرة واحدةً فحفظها. وقال شعبة: نصصت على قتادة سبعين حديثاً، كلها يقول: سمعت أنس بن مالك إلا أربعة. قلت: قد دلس قتادة عن جماعة. وقال شعبة: لا يعرف لقتادة سماعٌ من أبي رافع. وقال يحيى بن معين (¬١): لم يسمع قتادة من سعيد بن جبير، ولا من مجاهد. وقال القطان: لم يسمع من سليمان بن يسار. وقال أحمد: لم يسمع من معاذة. قلت: وقد تفوه قتادة بشيءٍ من القدر. وقال وكيع: كان سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي وغيرهما يقولون: قال قتادة: كل شيءٍ بقدرٍ إلا المعاصي. وقال ابن شوذب: ما كان قتادة يرضى حتى يصيح به صياحاً، يعني القدر. قلت: وكان قتادة أيضاً رأساً في العربية، والغريب، وأيام العرب، وأنسابها، قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة من أنسب الناس. ونقل القفطي في تاريخ النحاة (¬٢) قال: كان الرجلان من بني أمية يختلفان في البيت من الشعر، فيبردان بريداً إلى العراق، يسأل قتادة عنه. وثقه غير واحدٍ. ومات سنة سبع عشرة ومائة، وقيل سنة ثماني عشرة بواسط، وله سبعٌ وخمسون سنة، ﵀ (¬٣).٢٣٠ - م د ن ق:
  • exact linked passagemedium confidencepage 2673, entry [2186]2,183 chars
    قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، وقيل غير ذلك في نسبه، أبو الخطاب السدوسي البصري الأعمى الحافظ، أحد الأئمة الأعلام روى عن عبد الله بن سرجس، وأنس بن مالك، وأبي الطفيل، وأبي رافع، وأبي أيوب المراغي، وأبي الشعثاء، وزرارة بن أوفى، والشعبي، وعبد الله بن شقيق، ومطرف بن الشخير، وسعيد بن المسيب، وأبي العالي…
    ▸ expand full passage (2,183 chars)
    قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، وقيل غير ذلك في نسبه، أبو الخطاب السدوسي البصري الأعمى الحافظ، أحد الأئمة الأعلام روى عن عبد الله بن سرجس، وأنس بن مالك، وأبي الطفيل، وأبي رافع، وأبي أيوب المراغي، وأبي الشعثاء، وزرارة بن أوفى، والشعبي، وعبد الله بن شقيق، ومطرف بن الشخير، وسعيد بن المسيب، وأبي العالية،وصفوان بن محرز، ومعاذة العدوية، وأبي عثمان النهدي، والحسن، وخلق. وعنه سعيد بن أبي عروبة، ومعمر، ومسعر، وشعبة، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث المصري، وأبان بن يزيد، وهمام، وجرير بن حازم، وشيبان النحوي، وحماد بن سلمة، وسعيد بن بشير، وأبو عوانة، وخلق كثير. وكان أحد من يضرب المثل بحفظه. قال معمر: أقام قتادة عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام، فقال له في اليوم الثالث (¬١): ارتحل يا أعمى، فقد أنزفتني. وقال قتادة: ما قلت لمحدثٍ قط أعد علي، وما سمعت أذناي شيئاً قط إلا وعاه قلبي. وقال محمد بن سيرين: قتادة أحفظ الناس. وقال معمر: سمعت قتادة يقول: ما في القرآن آيةٌ إلا وقد سمعت فيها شيئاً. قال أحمد بن حنبل: قتادة عالم بالتفسير وباختلاف العلماء، ثم وصفه أحمد بالفقه والحفظ، وأطنب في ذكره وقال: قلما تجد من يتقدمه، توفي سنة سبع عشرة.وقال همام: سمعت قتادة يقول: ما أفتيت بشيءٍ من رأيي منذ عشرين سنة. وقد ذكر سفيان الثوري قتادة مرة فقال: وكان في الدنيا مثل قتادة؟!. وقال معمر: قلت للزهري: قتادة أعلم أو مكحول؟ قال: لا، بل قتادة. وقال أحمد بن حنبل: كان قتادة أحفظ أهل البصرة، لا يسمع شيئاً إلا حفظه. قرئت عليه صحيفة جابر مرة واحدةً فحفظها. وقال شعبة: نصصت على قتادة سبعين حديثاً، كلها يقول: سمعت أنس بن مالك إلا أربعة. قلت: قد دلس قتادة عن جماعة. وقال شعبة: لا يعرف لقتادة سماعٌ من أبي رافع. وقال يحيى بن معين (¬١): لم يسمع قتادة من سعيد بن جبير، ولا من مجاهد. وقال القطان: لم يسمع من سليمان بن يسار. وقال أحمد: لم يسمع من معاذة. قلت: وقد تفوه قتادة بشيءٍ من القدر. وقال وكيع: كان سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي وغيرهما يقولون: قال قتادة: كل شيءٍ بقدرٍ إلا المعاصي. وقال ابن شوذب: ما كان قتادة يرضى حتى يصيح به صياحاً، يعني القدر. قلت: وكان قتادة أيضاً رأساً في العربية، والغريب، وأيام العرب، وأنسابها، قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة من أنسب الناس. ونقل القفطي في تاريخ النحاة (¬٢) قال: كان الرجلان من بني أمية يختلفان في البيت من الشعر، فيبردان بريداً إلى العراق، يسأل قتادة عنه. وثقه غير واحدٍ. ومات سنة سبع عشرة ومائة، وقيل سنة ثماني عشرة بواسط، وله سبعٌ وخمسون سنة، ﵀ (¬٣).٢٣٠ - م د ن ق:

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4041, entry [931]22,764 chars
    ١٣٢ - قَتَادَةُ بنُ دِعَامَةَ بنِ قَتَادَةَ بنِ عَزِيْزٍ السَّدُوْسِيُّ * (ع) وَقِيْلَ: قَتَادَةُ بنُ دِعَامَةَ بنِ عُكَابَةَ، حَافِظُالعَصْرِ، قُدْوَةُ المفسِّرِيْنَ وَالمُحَدِّثِيْنَ، أَبُو الخَطَّابِ السَّدُوْسِيُّ، البَصْرِيُّ، الضَّرِيْرُ، الأَكْمَهُ. وَسَدُوْسُ: هُوَ ابْنُ شَيْبَانَ بنِ ذُهْلِ…
    ▸ expand full passage (22,764 chars)
    ١٣٢ - قَتَادَةُ بنُ دِعَامَةَ بنِ قَتَادَةَ بنِ عَزِيْزٍ السَّدُوْسِيُّ * (ع) وَقِيْلَ: قَتَادَةُ بنُ دِعَامَةَ بنِ عُكَابَةَ، حَافِظُالعَصْرِ، قُدْوَةُ المفسِّرِيْنَ وَالمُحَدِّثِيْنَ، أَبُو الخَطَّابِ السَّدُوْسِيُّ، البَصْرِيُّ، الضَّرِيْرُ، الأَكْمَهُ. وَسَدُوْسُ: هُوَ ابْنُ شَيْبَانَ بنِ ذُهْلِ بنِ ثَعْلَبَةَ، مِنْ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ. مَوْلِدُه: فِي سَنَةِ سِتِّيْنَ. وَرَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ سَرْجِسَ، وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ الكِنَانِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ، وَأَبِي العَالِيَةِ رُفَيْعٍ الرِّيَاحِيِّ، وَصَفْوَانَ بنِ مُحْرِزٍ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَزُرَارَةَ بنِ أَوْفَى، وَالنَّضْرِ بنِ أَنَسٍ، وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي المَلِيْحِ بنِ أُسَامَةَ، وَالحَسَنِ البَصْرِيِّ، وَبَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ المُزَنِيِّ، وَأَبِي حَسَّانٍ الأَعْرَجِ، وَهِلاَلِ بنِ يَزِيْدَ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمُعَاذَةَ العَدَوِيَّةِ، وَبِشْرِ بنِ عَائِذٍ المِنْقَرِيِّ، وَبِشْرِ بنِ المُحْتَفِزِ، وَبُشَيْرِ بنِ كَعْبٍ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بنِ زَيْدٍ، وَجُرَيِّ بنِ كُلَيْبٍ السَّدُوْسِيِّ، وَحَبِيْبِ بنِ سَالِمٍ - فِيْمَا كَتَبَ إِلَيْهِ - وَحَسَّانِ بنِ بِلاَلٍ، وَحُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، وَخَالِدِ بنِ عُرْفُطَةَ، وَخِلاَسٍ الهَجَرِيِّ، وَخَيْثَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَالِمِ بنِ أَبِي الجَعْدِ، وَشَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ شَقِيْقٍ، وَعُقْبَةَ بنِ صُهْبَانَ، وَمُطَرِّفِ بنِ الشِّخِّيْرِ، وَمُحَمَّدِ بنِ سِيْرِيْنَ، وَنَصْرِ بنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ، وَأَبِي مِجْلَزٍ، وَأَبِي أَيُّوْبَ المَرَاغِيِّ، وَأَبِي الجَوْزَاءِ الرِّبْعِيِّ. وَعَنْ: عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، وَسَفِيْنَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ مُرْسَلاً. وَعَنْ: مُسْلِمِ بنِ يَسَارٍ، وَقَزَعَةَ بنِ يَحْيَى، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ، وَمِمَّنْ يُضرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي قُوَّةِ الحِفظِ. رَوَى عَنْهُ أَئِمَّةُ الإِسْلاَمِ: أَيُّوْبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَابْنُ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَمَعْمَرُ بنُ رَاشِدٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَمِسْعَرُ بنُ كِدَامٍ، وَعَمْرُو بنُ الحَارِثِ المِصْرِيُّ، وَشُعْبَةُ بنُ الحَجَّاجِ، وَجَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، وَهَمَّامُ بنُ يَحْيَى، وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، وَأَبَانٌ العَطَّارُ، وَسَعِيْدُ بنُ بَشِيْرٍ، وَسَلاَمُ بنُ أَبِي مُطِيْعٍ، وَشِهَابُ بنُ خِرَاشٍ، وَحُسَامُ بنُ مِصَكٍّ، وَخُلَيْدُ بنُ دَعْلَجٍ، وَسَعِيْدُ بنُ زَرْبَى، وَالصَّعِقُ بنُ حَزْنٍ، وَعُفَيْرُ بنُ مَعْدَانَ، وَمُوْسَى بنُ خَلَفٍ العَمِّيُّ، وَيَزِيْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَالتُّسْتَرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ الوَضَّاحُ، وَأُمَمٌ سِوَاهُم. وَهُوَ حُجّةٌ بِالإِجْمَاعِ إِذَا بَيَّنَ السَّمَاعَ، فَإِنَّهُ مُدَلِّسٌ مَعْرُوْفٌ بِذَلِكَ، وَكَانَ يَرَى القَدَرَ - نَسْأَلُ اللهَ العَفْوَ -. وَمعَ هَذَا، فَمَا تَوقَّفَ أَحَدٌ فِي صِدقِه، وَعَدَالَتِه، وَحِفظِه، وَلَعَلَّ اللهَ يَعْذُرُ أَمْثَالَه مِمَّنْ تَلبَّسَ بِبدعَةٍ يُرِيْدُ بِهَا تَعْظِيْمَ البَارِي وَتَنزِيهَه، وَبَذَلَ وِسْعَهُ، وَاللهُ حَكَمٌ عَدلٌ لَطِيْفٌ بِعِبَادِه، وَلاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ. ثُمَّ إِنَّ الكَبِيْرَ مِنْ أَئِمَّةِ العِلْمِ إِذَا كَثُرَ صَوَابُه، وَعُلِمَ تَحَرِّيهِ لِلْحقِّ، وَاتَّسَعَ عِلْمُه، وَظَهَرَ ذَكَاؤُهُ، وَعُرِفَ صَلاَحُه وَوَرَعُه وَاتِّبَاعُه، يُغْفَرُ لَهُ زَلَلُهُ، وَلاَ نُضِلِّلْهُ وَنَطرْحُهُ وَنَنسَى مَحَاسِنَه. نَعَم، وَلاَ نَقتَدِي بِهِ فِي بِدعَتِه وَخَطَئِه، وَنَرجُو لَهُ التَّوبَةَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ مَعْمَرٌ: أَقَامَ قَتَادَةُ عِنْدَ سَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ، فَقَالَ لَهُ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ: ارْتَحِلْ يَا أَعْمَى، فَقَدْ أَنْزَفْتَنِي (١) . قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُوْلُ: مَا فِي القُرْآنِ آيَةٌ إِلاَّ وَقَدْ سَمِعْتُ فِيْهَا شَيْئاً. وَعَنْهُ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ شَيْئاً إِلاَّ وَحَفِظتُه. قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَتَادَةُ مِنْ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: وُلِدَ قَتَادَةُ سَنَةَ سِتِّيْنَ، وَكَانَ مِنْ سَدُوْسَ. قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: مَولِدُ قَتَادَةَ وَالأَعْمَشِ وَاحِدٌ. عَبْدُ الرَّزَّاقِ: عَنْ مَعْمَرٍ، قِيْلَ لِلزُّهْرِيِّ: أَقَتَادَةُ أَعْلَمُ عِنْدَكُم أَوْ مَكْحُوْلٌ؟ قَالَ: لاَ، بَلْ قَتَادَةُ، مَا كَانَ عِنْدَ مَكْحُوْلٍ إِلاَّ شَيْءٌ يَسِيْرٌ. عَبْدُ الرَّزَّاقِ: عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ: قَتَادَةُ أَحْفَظُ النَّاسِ، أَوْ مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ. أَبُو هِلاَلٍ الرَّاسِبِيُّ: عَنْ غَالِبٍ القَطَّانِ، عَنْ بَكْرٍ المُزَنِيِّ، قَالَ: مَنْ سَرَّهأَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَحْفَظِ مَنْ أَدْرَكْنَا، فَلْيَنْظُرْ إِلَى قَتَادَةَ. جَرِيْرٌ: عَنْ مُغِيْرَةَ، قَالَ الشَّعْبِيُّ: قَتَادَةُ حَاطِبُ لَيْلٍ. قَالَ يَحْيَى بنُ يُوْسُفَ الزِّمِّيُّ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ لِي عَبْدُ الكَرِيْمِ الجَوْزِيُّ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، تَدْرِي مَا حَاطِبُ لَيْلٍ؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَخْرُجُ فِي اللَّيْلِ، فَيَحْتَطِبُ، فَيَضَعُ يَدَه عَلَى أَفْعَى، فَتَقْتُلُه، هَذَا مَثَلٌ ضَرَبتُه لَكَ لِطَالِبِ العِلْمِ، أَنَّهُ إِذَا حَمَلَ مِنَ العِلْمِ مَا لاَ يُطِيْقُه، قَتَلَه عِلْمُه، كَمَا قَتَلَتِ الأَفْعَى حَاطِبَ اللَّيْلِ. قَالَ الصَّعِقُ بنُ حَزْنٍ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ أَبُو عَبْدِ الوَاحِدِ، سَمِعْتُ سَعِيْدَ بنَ المُسَيِّبِ، يَقُوْلُ: مَا أَتَانِي عِرَاقِيٌّ أَحْفَظُ مِنْ قَتَادَةَ. ابْنُ عُلَيَّةَ: عَنْ رَوْحِ بنِ القَاسِمِ، عَنْ مَطَرٍ، قَالَ: كَانَ قَتَادَةُ إِذَا سَمِعَ الحَدِيْثَ يَختَطِفُه اخْتِطَافاً، يَأْخُذُه العَوِيلُ وَالزَّوِيلُ (١) ، حَتَّى يَحفَظَهُ. قَالَ عَفَّانُ: أَهدَى حُسَامُ بنُ مِصَكٍّ إِلَى قَتَادَةَ نَعْلاً، فَجَعَلَ قَتَادَةُ يُحرِّكُهَا وَهِيَ تَتَثنَّى مِنْ رِقَّتِهَا، وَقَالَ: إِنَّكَ لَتَعرِفُ سُخْفَ الرَّجُلِ فِي هَدِيَّتِه. وَقَالَ عَفَّانُ: قَالَ لَنَا قَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ: قَدِمَ قَتَادَةُ الكُوْفَةَ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَأتِيَه، فَقِيْلَ لَنَا: إِنَّهُ يُبغِضُ عَلِيّاً ﵁. فَلَمْ نَأتِه، ثُمَّ قِيْلَ لَنَا بَعْدُ: إِنَّهُ أَبعَدُ النَّاسِ مِنْ هَذَا، فَأَخَذْنَا عَنْ رَجُلٍ، عَنْهُ. البَغَوِيُّ فِي تَرْجَمَةِ قَتَادَةَ لَهُ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ هَانِئ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: قَالَ قَتَادَةُ لِسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ: يَا أَبَا النَّضْرِ، خُذِ المُصْحَفَ. قَالَ: فَأَعْرَضَ (٢) عَلَيْهِ سُوْرَةَ البَقَرَةِ، فَلَمْ يُخْطِ فِيْهَا حَرفاً. قَالَ: فَقَالَ: يَا أَبَا النَّضْرِ، أَحْكَمْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: لأَنَا لِصَحِيْفَةِ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ أَحْفَظُ مِنِّي لِسُوْرَةِ البَقَرَةِ. قَالَ: وَكَانَتْ قُرِئتْ عَلَيْهِ الصَّحِيْفَةُ الَّتِييَروِيهَا سُلَيْمَانُ اليَشْكُرِيُّ عَنْ جَابِرٍ. وَبِهِ: قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: جَالَستُ الحَسَنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً أُصَلِّي مَعَهُ الصُّبْحَ ثَلاَثَ سِنِيْنَ. قَالَ: وَمِثْلِي يَأْخُذُ عَنْ مِثْلِهِ. قَالَ وَكِيْعٌ: قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ قَتَادَةُ يَغضَبُ إِذَا وَقَفْتُه عَلَى الإِسْنَادِ. قَالَ: فَحَدَّثتُه يَوْماً بِحَدِيْثٍ أَعْجَبَهُ، فَقَالَ: مَنْ حَدَّثَكَ؟ قُلْتُ: فُلاَنٌ، عَنْ فُلاَنٍ. قَالَ: فَكَانَ يَعُدُّه. قَالَ أَبُو هِلاَلٍ: سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ: لاَ أَدْرِي. فَقُلْتُ: قُلْ فِيْهَا بِرَأْيكَ. قَالَ: مَا قُلْتُ بِرَأْيٍ مُنْذُ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً. وَكَانَ يَوْمَئِذٍ لَهُ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِيْنَ سَنَةً. قُلْتُ: فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ مَا قَالَ فِي العِلْمِ شَيْئاً بِرَأْيِهِ. قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُوْلُ: مَا أَفْتَيتُ بِرَأْيٍ مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً. أَبُو رَبِيْعَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، قَالَ: شَهِدتُ قَتَادَةَ يُدرِّسُ القُرْآنَ فِي رَمَضَانَ. وَعَنْ سَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: دَهْنُ الحَاجِبَيْنِ أَمَانٌ مِنَ الصُّدَاعِ. ضَمْرَةُ بنُ رَبِيْعَةَ: عَنْ حَفْصٍ، عَنْ قَائِدٍ لِقَتَادَةَ، قَالَ: قُدْتُ قَتَادَةَ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ يُبغِضُ المَوَالِي، وَيَقُوْلُ: دَبَّاغِيْنَ حَجَّامِيْنَ أَسَاكِفَةً. فَقُلْتُ: مَا يُؤْمِنُكَ أَنْ يَجِيْءَ بَعْضُهم فَيَأْخُذُ بِيَدِكَ، فَيَذهَبُ بِكَ إِلَى بِئْرٍ، فَيَطرَحُكَ فِيْهَا؟ قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَأَعَدتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لاَ قُدْتَنِي بَعْدَهَا. عَفَّانُ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ بِحَدِيْثٍ فِي الوَصِيَّةِ، فَسَأَلت عَمْراً، ثُمَّ قَلَّلَ مَعنَاهُ غَيْرَ مَا قَالَ قَتَادَةُ، فَقُلْتُ: إِنَّ قَتَادَةَ نَبَّأَ عَنْكَ بِكَذَا وَكَذَا! قَالَ: إِنِّي أُوْهِمْتُ يَوْمَ حَدَّثْتُ بِهِ قَتَادَةَ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَالُوا: كَانَ مَعْمَرٌ يَقُوْلُ: لَمْ أَرَ فِي هَؤُلاَءِ أَفْقَهَ مِنَ: الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَحَمَّادٍ.ضَمْرَةُ: عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ: إِنْ لَمْ تَجدْ إِلاَّ مِثْلَ عِبَادَةِ ثَابِتٍ، وَحِفظِ قَتَادَةَ، وَوَرَعِ ابْنِ سِيْرِيْنَ، وَعِلْمِ الحَسَنِ، وَزُهْدِ مَالِكِ بنِ دِيْنَارٍ لاَ تَطلُبِ العِلْمَ. عَبْدُ الرَّزَّاقِ: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: تَكرِيْرُ الحَدِيْثِ فِي المَجْلِسِ يُذْهِبُ نُوْرَه، وَمَا قُلْتُ لأَحَدٍ قَطُّ: أَعِدْ عَلَيَّ. وَبِهِ: عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَقَدْ كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ لاَ تُقْرَأَ الأَحَادِيْثُ الَّتِي عَنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ إِلاَّ عَلَى طَهَارَةٍ. قَالَ أَبُو هِلاَلٍ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُوْلُ: إِذَا سَرَّكَ أَنْ يَكْذِبَ صَاحِبُكَ، فَلَقِّنْهُ. الطَّيَالِسِيُّ: عَنْ عِمْرَانَ القَطَّانِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَكْذِبَ الشَّيْخُ، فَلَقِّنْهُ. أَبُو هِلاَلٍ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُوْلُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيشبعُ مِنَ الكَلاَمِ، كَمَا يَشبَعُ مِنَ الطَّعَامِ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: قَالَ شُعْبَةُ: كُنَّا نَعْرِفُ الَّذِي لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةَ مِمَّا سَمِعَ، إِذَا قَالَ: قَالَ فُلاَنٌ، وَقَالَ فُلاَنٌ، عَرَفنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ. وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُوْلُ: كُنْتُ أَنظُرُ إِلَى فَمِ قَتَادَةَ كَيْفَ يَقُوْلُ، فَإِذَا قَالَ: حَدَّثَنَا، يَعْنِي: كَتَبتُ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ: كُنْتُ أَتَفَطَّنُ إِلَى فَمِ قَتَادَةَ، فَإِذَا قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيْدٌ، وَحَدَّثَنَا أَنَسٌ، وَحَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ، فَإِذَا حَدَّثَ بِمَا لَمْ يَسْمَعْ، قَالَ: حَدَّثَ سُلَيْمَانُ بنُ يَسَارٍ، وَحَدَّثَ أَبُو قِلاَبَةَ. قَالَ عَفَّانُ: قَالَ لِي هَمَّامٌ: كُلُّ شَيْءٍ أَقُوْلُ لَكُم: قَالَ قَتَادَةُ، فَأَنَا سَمِعْتُه مِنْهُ، فَإِذَا كَانَ فِيْهِ لَحنٌ، فَأَعْرِبُوْهُ، فَإِنَّ قَتَادَةَ كَانَ لاَ يَلحَنُ.أَبُو هِلاَلٍ: عَنْ مَطَرٍ الوَرَّاقِ، قَالَ: مَا زَالَ قَتَادَةُ مُتَعَلِّماً حَتَّى مَاتَ. قَالَ أَبُو هِلاَلٍ: قَالُوا لِقَتَادَةَ: نَكْتُبُ مَا نَسْمَعُ مِنْكَ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَكتُبَ، وَقَدْ أَخْبَرَكَ اللَّطِيْفُ الخَبِيْرُ أَنَّهُ يَكْتُبُ، فَقَالَ: ﴿عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾ [طه: ٥٢] ، وَسَمِعْتُه يَقُوْلُ: الحِفظُ فِي الصِّغَرِ كَالنَّقشِ فِي الحَجَرِ. رَوَى: بَكْرُ بنُ خُنَيْسٍ، عَنْ ضِرَارِ بنِ عَمْرٍو، عَنْ قَتَادَةَ: بَابٌ مِنَ العِلْمِ يَحفَظُه الرَّجُلُ لِصَلاَحِ نَفْسِه وَصَلاَحِ مَنْ بَعْدَهُ، أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ حَوْلٍ. أَبُو عَوَانَةَ: عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: فِي مُصْحَفِ الفَضْلِ بنِ عَبَّاسٍ: (وَأَنْزَلْنَا بِالمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً (١)) . بِشْرُ بنُ عُمَرَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: قَلَّمَا سَاهَرَ اللَّيْلَ مُنَافِقٌ. زَيْدُ بنُ الحُبَابِ: عَنِ الوَزِيْرِ بنِ عِمْرَانَ، قَالَ: كَانَ قَتَادَةُ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ، حَلَّ أَزرَارَهُ. أَبُو هِلاَلٍ: عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: إِنَّمَا حَدَثَ هَذَا الإِرْجَاءُ بَعْدَ هَزِيْمَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ. قَالَ حَنْظَلَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ: كُنْتُ أَرَى طَاوُوْساً إِذَا أَتَاهُ قَتَادَةُ، يَفِرُّ، قَالَ: وَكَانَ قَتَادَةُ يُتَهَّمُ بِالقَدَرِ. أَبُو سَلَمَةَ المِنْقَرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبَانٌ العَطَّارُ، قَالَ: ذُكِرَ يَحْيَى بنُ أَبِي كَثِيْرٍ عِنْدَ قَتَادَةَ، فَقَالَ: مَتَى كَانَ العِلْمُ فِي السَّمَّاكِيْنَ؟! فَذُكِرَ قَتَادَةُ عِنْدَ يَحْيَى، فَقَالَ: لاَ يَزَالُ أَهْلُ البَصْرَةِ بِشَرٍّ مَا كَانَ فِيْهِم قَتَادَةُ. قُلْتُ: كَلاَمُ الأَقْرَانِ يُطْوَى وَلاَ يُرْوَى، فَإِنْ ذُكِرَ، تَأَمَّلَهُ المُحَدِّثُ، فَإِنْوَجَدَ لَهُ مُتَابعاً، وَإِلاَّ أَعرَضَ عَنْهُ. أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ الأَسَدِيُّ، أَنْبَأَنَا يُوْسُفُ بنُ خَلِيْلٍ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الشَّيْخِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي سَعْدَانُ بنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُوْلُ: مَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ شَيْئاً قَطُّ إِلاَّ وَعَاهُ قَلْبِي. وَبِهِ: إِلَى أَبِي الشَّيْخِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَالَ لِي سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ: لَمْ أَرَ أَحَداً أَسْأَلَ عَمَّا يُخْتَلَفُ فِيْهِ مِنْكَ. قُلْتُ: إِنَّمَا يَسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ مَنْ يَعقِلُ. وَعَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ سِيْرِيْنَ، فَقَالَ: رَأَيْتُ كَأَنَّ حَمَامَةً التَقَطَتْ لُؤْلُؤَةً، فَقَذَفَتْهَا سَوَاءً. قَالَ: ذَاكَ قَتَادَةُ، مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْهُ. قَالَ مَطَرٌ الوَرَّاقُ: كَانَ قَتَادَةُ عَبْدَ العِلْمِ. حُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ﴾ ، قَالَ: كَفَى بِالرَّهبَةِ عِلْماً، اجْتَنِبُوا نَقضَ المِيْثَاقِ، فَإِنَّ اللهَ قَدَّمَ فِيْهِ وَأَوعَدَ، وَذَكَرهُ فِي آيٍ مِنَ القُرْآنِ تَقدِمَةً وَنَصِيْحَةً وَحُجّةً، إِيَّاكُم وَالتَكَلُّفَ وَالتَنَطُّعَ وَالغُلُوَّ وَالإِعجَابَ بِالأَنْفُسِ، تَوَاضَعُوا للهِ، لَعَلَّ اللهَ يَرْفَعُكُم. قَالَ سَلاَمُ بنُ أَبِي مُطِيْعٍ: كَانَ قَتَادَةُ يَخْتِمُ القُرْآنَ فِي سَبْعٍ، وَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ، خَتمَ فِي كُلِّ ثَلاَثٍ، فَإِذَا جَاءَ العَشرُ، خَتَمَ كُلَّ لَيْلَةٍ. وَقَالَ سَلاَّمُ بنُ مِسْكِيْنٍ: عَنْ عِمْرَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ: قَالَ سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ لِقَتَادَةَ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللهَ خَلَقَ مِثْلَك. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ قَتَادَةُ عَالِماً بِالتَّفْسِيْرِ، وَباخْتِلاَفِ العُلَمَاءِ ... ، ثُمَّ وَصَفَه بِالفِقْهِ وَالحفظِ، وَأَطنَبَ فِي ذِكْرِهِ، وَقَالَ: قَلَّمَا تَجِدُ مَنْ يَتَقَدَّمُه. وَعَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: وَهَلْ كَانَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ قَتَادَةَ. وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: كَانَ قَتَادَةُ أَحْفَظَ أَهْلِ البَصْرَةِ، لاَ يَسْمَعُ شَيْئاً إِلاَّحَفِظَه، قُرِئَ عَلَيْهِ صَحِيْفَةُ جَابِرٍ مَرَّةً وَاحِدَةً، فَحَفِظَهَا. وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ: قَالَ شُعْبَةُ: نَصَصْتُ عَلَى قَتَادَةَ سَبْعِيْنَ حَدِيْثاً كُلُّهَا يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ. قَالَ شُعْبَةُ: لاَ يُعْرَفُ لِقَتَادَةَ سَمَاعٌ مِنْ أَبِي رَافِعٍ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ وَلاَ مِنْ مُجَاهِدٍ. قَالَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ: لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذَةَ العَدَوِيَّةِ. قُلْتُ: قَدْ عَدُّوا رِوَايَةَ قَتَادَةَ عَنْ جَمَاعَةٍ هَكَذَا مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ، وَكَانَ مُدَلِّساً. قَالَ وَكِيْعٌ: كَانَ سَعِيْدُ بنُ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَهِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، وَغَيْرُهُمَا يَقُوْلُوْنَ: قَالَ قَتَادَةُ: كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ إِلاَّ المَعَاصِي (١) . وَرَوَى: ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: مَا كَانَ قَتَادَةُ لاَ يَرضَى حَتَّى يَصِيْحَ بِهِ صِيَاحاً -يَعْنِي: القَدَرَ-. قُلْتُ: قَدِ اعْتَذَرْنَا عَنْهُ وَعَنْ أَمثَالِه، فَإِنَّ اللهَ عَذَرَهُم، فَيَا حَبَّذَا، وَإِنْ هُوَ عَذَّبَهم، فَإِنَّ اللهَ لاَ يَظلِمُ النَّاسَ شَيْئاً، أَلاَ لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْرُ. وَقَدْ كَانَ قَتَادَةُ أَيْضاً رَأْساً فِي العَرَبِيَّةِ، وَالغَرِيْبِ، وَأَيَّامِ العَرَبِ، وَأَنسَابِهَا،حَتَّى قَالَ فِيْهِ أَبُو عَمْرٍو بنُ العَلاَءِ: كَانَ قَتَادَةُ مِنْ أَنْسبِ النَّاسِ. وَنَقَلَ القِفْطِيُّ (١) فِي (تَارِيْخِهِ) : أَنَّ الرَّجُلَيْنِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ كَانَا يَخْتَلِفَانِ فِي البَيْتِ مِنَ الشِّعرِ، فَيُبْرِدَانِ بَرَيْداً إِلَى العِرَاقِ، يَسْأَلاَنِ قَتَادَةَ عَنْهُ. قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: قُلْتُ لِيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُوْلُ: اترُكْ مَنْ كَانَ رَأْساً فِي بِدعَةٍ يَدْعُو إِلَيْهَا. قَالَ: فَكَيْفَ يُصْنَعُ بِقَتَادَةَ، وَابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، وَعُمَرَ بنِ ذَرٍّ ... ، وَذَكَرَ قَوْماً. ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: إِنْ تَرَكَ هَذَا الضَّربَ، تَرَكَ نَاساً كَثِيْراً. ثُمَّ قَالَ: عَمْرُو بنُ دِيْنَارٍ أَثْبَتُ مِنْ قَتَادَةَ. وَقَالَ يَحْيَى: أَخْرَجَ قَتَادَةُ حَيَّانَ الأَعْرَجَ مِنَ الحُجْرَةِ. قُلْتُ: لِمَ أَخْرَجَهُ؟ قَالَ: لأَنَّهُ ذَكرَ عُثْمَانَ ﵁. فَقُلْتُ لِيَحْيَى: مَنْ أَخْبَرَكَ؟ قَالَ أَصْحَابُنَا: وَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: ذَكَرتُ لِقَتَادَةَ حَدِيْثَ: احتجَّ آدَمُ وَمُوْسَى، فَقَالَ: مَجْنُوْنٌ أَنْتَ وَإِيْش هَذَا! قَدْ كَانَ الحَسَنُ يُحَدِّثُ بِهَا. أَخْبَرَنَا ابْنُ البُخَارِيِّ إِجَازَةً، أَنْبَأَنَا ابْنُ طَبَرْزَدْ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ، أَنْبَأَنَا الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَنْبَأَنَا ابْنُ حَبَابَةَ، أَنْبَأَنَا البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبٍ، أَوْ غَيْرِه: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ: (لَقِيَ آدَمُ مُوْسَى. فَقَالَ مُوْسَى: يَا آدَمُ! أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلاَئِكَتَهُ، فَفَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ، وَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الجَنَّةِ؟! فَقَالَ: أَنْتَ مُوْسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ، وَكَلَّمَكَ، وَآتَاكَ التَّوْرَاةَ، فَأَنَا أَقْدَمُ أَمِ الذِّكْرُ؟ قَالَ: بَلِ الذِّكْرُ) . فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (فَحَجَّ آدَمُ مُوْسَى) . رَوَاهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ حَرَمِيِّ بنِ حَفْصٍ، وَأَبِيسَلَمَةَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فَقَالَ عَنْ جُنْدُبٍ، وَلَمْ يَشُكَّ. وَهَذَا حَدِيْثٌ جَيِّدُ الإِسْنَادِ (١) . قَالَ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ: سَمِعْتُ أَيُّوْبَ يَقُوْلُ: مَا أَقَامَ قَتَادَةُ عَنْ مُحَمَّدٍ حَدِيْثاً. وَقَالَ نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ قَتَادَةُ: مَا نَسِيتُ شَيْئاً. ثُمَّ قَالَ: يَا غُلاَمُ، نَاولْنِي نَعْلِي. قَالَ: نَعْلُكَ فِي رِجْلِكَ. قُلْتُ: هَذِهِ الحِكَايَةُ غَيْرَةٌ، فَإِنَّ الدَّعَاوِي لاَ تُثمِرُ خَيْراً. عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الخِصَامِ﴾ [البَقَرَةُ: ٢٠٤] ، قَالَ: جَدَلٌ بَاطِلٌ (٢) . مُحَمَّدُ بنُ ثَوْرٍ: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: ﴿لَيُوْحُوْنَ إِلَى أَوْلِيَائِهِم لِيُجَادِلُوْكُم﴾ [الأَنْعَامُ: ١٢١] ، قَالَ: جَادَلَهم المُشْرِكُوْنَ فِي الذَّبِيْحَةِ (٣) .عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ: عَنْ سَعِيْدٍ، عَنْ قَتَادَةَ: ﴿وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ، فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى ... ﴾ [الأَنْعَامُ: ٦٨] إِلَى بَعْدُ، مَا نَهَى اللهُ رَسُوْلَه أَنْ يُجَالِسَ أَهْلَ الاسْتِهزَاءِ بِكِتَابِ اللهِ إِلاَّ رَيْثَ مَا يَنْسَى، فَيُعرِضُ إِذَا ذَكَرَ (١) . أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوْذَكِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيْلَ: يَا رَبُّ، أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَنَحْنُ فِي الأَرْضِ، فَكَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْرِفَ رِضَاكَ وَغَضَبَك؟ قَالَ: إِذَا رَضِيْتُ عَلَيْكُم، اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُم خِيَارَكُم، وَإِذَا غَضِبْتُ، اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُم شِرَارَكُم. وَمِنْ عَالِي مَا يَقَعُ لَنَا مِنْ حَدِيْثِ قَتَادَةَ: أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي الهَمْدَانِيُّ، أَنْبَأَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ القَاضِي، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الدَّايَةِ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بنُ المُسْلِمَةِ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ الزُّهْرِيُّ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ، رِيْحُهَا طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ، لاَ رِيْحَ لَهَا، وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ المُنَافِقُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ، رِيْحُهَا طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ، لَيْسَ لَهَا رِيْحٌ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ) . وَبِهِ: إِلَى الفِرْيَابِيِّ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي مُوْسَى: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ: (مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ، كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ ... ) ، وَذَكَرَ الحَدِيْثَ.أَخْرَجَهُ: الشَّيْخَانِ (١) ، عَنْ هُدْبَةَ. وَأَخْرَجَهُ: مُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُم بِعُلُوٍّ. وَعِنْدِي حَدِيْثُ ابْنِ الجَعْدِ، عَنْ شُعْبَةَ، وَشَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي إِخفَاءِ البَسمَلَةِ، كَتَبتُه فِي أَخْبَارِ شُعْبَةَ. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ المُقْرِئُ عِمَادُ الدِّيْنِ عَبْدُ الحَافِظِ بنُ بَدْرَانَ - شَيْخُ نَابُلُسَ بِهَا - وَيُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ الغَسُّوْلِيُّ بِدِمَشْقَ، قَالاَ: أَنْبَأَنَا مُوْسَى بنُ عَبْدِ القَادِرِ، أَنْبَأَنَا أَبُو القَاسِمِ سَعِيْدُ بنُ البَنَّاءِ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ البُنْدَارُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا طَالُوْتُ بنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ: (إِذَا تَوَاجَهُ المُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَالقَاتِلُ وَالمَقْتُوْلُ فِي النَّارِ (٢)) . أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ الحَلَبِيُّ قِرَاءةً، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ البَزَّازِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الفُضَيْلِيُّ، أَنْبَأَنَا مُحَلَّمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ أَبُو مُضَرَ الضَّبِّيُّ، أَنْبَأَنَا الخَلِيْلُ بنُ أَحْمَدَ القَاضِي، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً أَوْ يَزْرَعُ زَرْعاً، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيْمَةٌ، إِلاَّ كَانَتْلَهُ صَدَقَةٌ) . أَخْرَجَهُ: البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ (١) ، فَوَافَقْنَاهُم. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَخَلِيْفَةُ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُم: مَاتَ قَتَادَةُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ. قَالَ خَلِيْفَةُ: هُوَ قَتَادَةُ بنُ دِعَامَةَ بنِ عَزِيْزِ بنِ زَيْدِ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ عَمْرِو بنِ كَرِبِ بنِ عَمْرِو بنِ الحَارِثِ بنِ سَدُوْسَ، أَبُو الخَطَّابِ، مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ بِوَاسِطَ. وَقَالَ ابْنُ عَائِشَةَ: مَاتَ بِوَاسِطَ، كَانَ عِنْدَ خَالِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ القَسْرِيِّ. وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ: أَوْصَى قَتَادَةُ إِلَى مَطَرٍ. وَبِإِسْنَادِي المَذْكُوْرِ إِلَى البَغَوِيِّ فِي (الجَعْدِيَّاتِ) : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بنِ أَوْفَى، عَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ [الأَنْعَامُ: ١٥٨] ، قَالَ: طُلُوْعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا (٢) . قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَوَاءٍ: عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثْتُ سُفْيَانَ بِحَدِيْثِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَلَّدَ الهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ، قَالَ: فَقَالَ لِي سُفْيَانُ: وَكَانَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ قَتَادَةَ؟! قَالَ أَبُو دَاوُدَ فِي حَدِيْثِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: (إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُم إِلَى طَعَامٍ، فَجَاءَ مَعَ الرَّسُوْلِ، فَإِنَّ ذَلِكَ إِذْنُهُ (٣)) : قَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيرَافِعٍ. قُلْتُ: بَلْ سَمِعَ مِنْهُ، فَفِي (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ) حَدِيْثُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعْتُ أَبَا رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيْثَ: (إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي (١)) . قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: جَالَسْتُ الحَسَنَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً أُصَلِّي مَعَهُ الصُّبْحَ ثَلاَثَ سِنِيْنَ، وَمِثْلِي أَخَذَ عَنْ مِثْلِهِ. وَعَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، قَالَ: تُوُفِيَّ قَتَادَةُ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ.

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 776, entry [1085]1,081 chars
    قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، أبو الخطاب السدوسي البصري: مفسر، حافظ للحديث، فقيه، عالم بالشعروالأنساب وتاريخ العرب الأقدمين، كان أحد من يضرب به المثل في حفظه. قال: "ما قلت قط لمحدث: أعد علي، وما سمعت أذناي شيئا قط، إلا وعاه قلبي". روى عن أنس بن مالك وعدد من كبار التابعين. قال الذهبي: "وكان يرى ال…
    ▸ expand full passage (1,081 chars)
    قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، أبو الخطاب السدوسي البصري: مفسر، حافظ للحديث، فقيه، عالم بالشعروالأنساب وتاريخ العرب الأقدمين، كان أحد من يضرب به المثل في حفظه. قال: "ما قلت قط لمحدث: أعد علي، وما سمعت أذناي شيئا قط، إلا وعاه قلبي". روى عن أنس بن مالك وعدد من كبار التابعين. قال الذهبي: "وكان يرى القدر، وقد يدلس في الحديث، ومع هذا الاعتقاد الرديء، ما تأخر أحد عن الاحتجاج بحديثه". مات بواسط في الطاعون. من آثاره "تفسير القرآن". قال صاحب "تاريخ التراث العربي": استخدمه الخطيب البغدادي. ويبدو أنه كان تفسيرا كبيرا ضخما، ولقد استخدمه الطبري أكثر من ٣٠٠٠ مرة، وربما نقل كل مادته نقلا، وذلك بالرواية التالية: حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة. ولقد عرف الثعلبي عدا ذلك روايتين أخريين لهذا الكتاب". وقال صاحب كشف الظنون: "له - أي تفسير قتادة - طرق منها طريق خارجة بن مصعب السرخسي، وقد زاد خارجة فيه من جهته مقدار ألف حديث. وطريق شيبان ابن عبد الرحمن النحوي، وطريق معمر"، ولقتادة أيضا "الناسخ والمنسوخ في كتاب الله، الذي حصل على جواز روايته الخطيب البغدادي في دمشق. و"عواشر القرآن" اقتبس منه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١). ابن شريح [... - ٣١٦ هـ / ... - ٩٢٨ م]