Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي،

عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1079, entry [4504]2,931 chars
    عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أبو عبد الرحمن المكي، أسلم قديما وهو صغير، وهاجر مع أبيه، واستصغر في أحد، ثم شهد الخندق وبيعة الرضوان والمشاهد بعدها. روى عن: النبي ﵌، وعن أبيه، وعمه زيد، وأخته حفصة، وأبي بكر، وعثمان، وعلي، وسعيد، وبلال، وزيد بن ثابت، وصهيب، وابن مسعود، وعائشة، ورافع…
    ▸ expand full passage (2,931 chars)
    عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أبو عبد الرحمن المكي، أسلم قديما وهو صغير، وهاجر مع أبيه، واستصغر في أحد، ثم شهد الخندق وبيعة الرضوان والمشاهد بعدها. روى عن: النبي ﵌، وعن أبيه، وعمه زيد، وأخته حفصة، وأبي بكر، وعثمان، وعلي، وسعيد، وبلال، وزيد بن ثابت، وصهيب، وابن مسعود، وعائشة، ورافع بن خديج ﵃، وغيرهم. وعنه: أولاده: بلال وحمزة وزيد وسالم وعبد الله وعبيد الله وعمر، وابن ابنه أبو بكر بن عبيد الله، وابن ابنه الآخر محمد بن زيد، وابن ابنه الآخر عبد الله بن واقد، وابن أخيه حفص بن عاصم بن عمر، وابن أخيه الآخر عبد الله بن عبيد الله بن عمر، ومولاه نافع، وأسلم مولى عمر، وزيد وخالد ابنا أسلم، وعروة بن الزبير، وموسى بن طلحة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعامر بن سعد، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسيب، وعون بن عبد الله بن عتبة بنمسعود، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، ومصعب بن سعد، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري، وأنس بن سيرين، وبسر بن سعيد، وبكر بن عبد الله المزني، وثابت البناني، وجبلة بن سحيم، وحرملة مولى أسامة بن زيد، والحكم بن ميناء، وحكيم بن أبي حرة، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وأبو صالح السمان، وزاذان أبو عمر، والزبير بن عربي، وزياد بن جبير بن حية، وأبو عقيل زهرة بن معبد، وسالم بن أبي الجعد، وزيد بن جبير الجشمي، وسعد بن عبيدة، وسعيد بن الحارث، وسعيد بن يسار، وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وصفوان بن محرز، وطاوس، وعطاء، وعكرمة، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وأبو الزبير، وعبد الله بن شقيق العقيلي، وعبد الله بن أبي مليكة، وعبد الله بن مرة الهمداني، وعبد الله بن كيسان مولى أسماء، وعببيد بن جريج، وعبد الله بن مقسم، وعكرمة بن خالد المخزومي، وعلي بن عبد الله البارقي، وعلي بن عبد الرحمن المعاوي، وعمران بن الحارث السلمي، وقيس بن عباد، ومحارب بن دثار، ومحمد بن المنتشر، ومسلم بن يناق، ومروان الأصفر، ومورق العجلي، ووبرة بن عبد الرحمن، ويحيى بن يعمر، ويونس بن جبير، وأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة، وأبو عثمان النهدي، وأبو الصديق الناجي، وأبو نوفل بن أبي عقرب، وخلق كثير. قالت حفصة: سمعت رسول الله ﵌ يقول: إن عبد الله رجل صالح. وقال ابن مسعود: إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا لعبد الله بن عمر. وقال جابر: ما منا أحد أدرك الدنيا إلا مالت به ومال بها إلا ابن عمر. وقال ابن المسيب: مات يوم مات وما في الأرض أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منه. وقال الزهري: لا نعدل برأيه أحدا. وقال مالك: أفتى الناس ستين سنة. وقال الزبير: هاجر وهو ابن عشر سنين، ومات سنة ثلاث وسبعين. وكذا أرخه غير واحد. وقال ابن سعد: مات سنة (٤). قال ابن زبر: وهو أثبت. وقال رجاء بن حيوة: أتانا نعي ابن عمر ونحن في مجلس ابن محيريز، فقال ابن محيريز: والله إن كنت أعد بقاء ابن عمر أمانا لأهل الأرض. ومناقبه وفضائله كثيرة جدا. قلت: وقال ابن يونس: شهد فتح مصر. وقال أبو نعيم الحافظ: أعطي ابن عمر القوة في الجهاد، والعبادة، والبضاع، والمعرفة بالآخرة والإيثار لها، وكان من التمسك بآثار النبي ﵌ بالسبيل المتين، وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو أزيد، وتوفي بعد الحج. وروي عن المسيب أنه شهد بدرا. وقال ابن منده: شهدها، وشهد أحدا من غير إجازة. وذكر الزبير أن عبد الملك لما أرسل إلى الحجاج أن لا يخالف ابن عمر شق عليه ذلك، فأمر رجلا معه حربة يقال: إنها كانت مسمومة، فلما دفع الناس من عرفة لصق ذلك الرجل به، فأمر الحربة على قدمه فمرض منها أياما، ثم مات ﵁. • س -

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 943, entry [1840]4,339 chars
    (١٦١٢) عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي أبو عبد الرحمن، قد بلغنا في نسبه عند ذكر أبيه. أمه وأم أخته حفصة - زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحي، أسلم مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم. وقد قيل: إن إسلامه كان قبل إسلام أبيه، ولا يصح. وكان عبد الله بن عمر ينكر ذلك. وأصح من ذلك قولهم: إن هجرته كان…
    ▸ expand full passage (4,339 chars)
    (١٦١٢) عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي أبو عبد الرحمن، قد بلغنا في نسبه عند ذكر أبيه. أمه وأم أخته حفصة - زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحي، أسلم مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم. وقد قيل: إن إسلامه كان قبل إسلام أبيه، ولا يصح. وكان عبد الله بن عمر ينكر ذلك. وأصح من ذلك قولهم: إن هجرته كانت قبل هجرة أبيه، واجتمعوا أنه لم يشهد بدرا، واختلف في شهوده أحدا، والصحيح أن أول مشاهده الخندق. وقال الواقدي: كان عبد الله بن عمر يوم بدر ممن لم يحتلم، فاستصغره رسول الله ﷺ ورده، وأجازه يوم أحد. ويروى عن نافع: أن رسول الله ﷺ رده يوم أحد، لأنه كان ابن أربع عشرة سنة، وأجازه يوم الخندق، وهو ابن خمس عشرة. وقد روى حديث نافع على الوجهين جميعا، وشهد الحديبية، وقال بعض أهل السير: إنه أول من بايع يومئذ، ولا يصح، والصحيح أن من بايع رسول الله ﷺ بالحديبية تحت الشجرة بيعة الرضوان أبو سنان (¬١) الأسدي. وروى سفيان بن عيينة، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، قال: أدرك ابن عمر الفتح، وهو ابن عشرين سنة - يعنى فتح مكة.وكان ﵁ من أهل الورع والعلم، وكان كثير الاتباع لآثار رسول الله ﷺ. شديد التحري والاحتياط والتوقي في فتواه، وكل ما يأخذ به نفسه، وكان لا يتخلف عن السرايا على عهد رسول الله ﷺ، ثم كان بعد موته مولعا بالحج قبل الفتنة، وفي الفتنة، إلى أن مات، ويقولون: إنه كان من أعلم الصحابة بمناسك الحج. وقال رسول الله ﷺ لزوجه حفصة بنت عمر: إن أخاك عبد الله رجل صالح لو كان يقوم من الليل. فما ترك ابن عمر بعدها قيام الليل. وكان ﵁ لورعه قد أشكلت عليه حروب علي ﵁، وقعد عنه، وندم على ذلك حين حضرته الوفاة، وسنذكر ذلك في آخر الباب إن شاء الله تعالى. وذكر عمر بن شبة، قال: حدثنا عمر بن قسيط، حدثنا أبو المليح الرقى، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر: أنه دخل عليه رجل فسأله عن تلك المشاهد، فقال: كففت يدي، فلم أقدم، والمقاتل على الحق أفضل. وقال جابر بن عبد الله: ما منا أحد إلا مالت به الدنيا، ومال بها، ما خلا عمر وابنه عبد الله. وقال ميمون بن مهران: ما رأيت أورع من ابن عمر، ولا أعلم من ابن عباس. وروى ابن وهب، عن مالك، قال: بلغ عبد الله بن عمر ستا وثمانين سنة، وأفتى في الإسلام ستين سنة، ونشر نافع عنه علما جما. أنبأنا عبد الرحمن، قال: حدثنا أحمد، حدثنا الديلي، حدثنا عبد الحميدابن صبيح، حدثنا يوسف بن الماجشون، عن أبيه وغيره: أن مروان بن الحكم دخل في نفر على عبد الله بن عمر بعد ما قتل عثمان، فعرضوا عليه أن يبايعوا له، قال: وكيف لي بالناس؟ قال: تقاتلهم ونقاتلهم معك. فقال: والله لو اجتمع علي أهل الأرض إلا أهل فدك ما قاتلتهم. قال: فخرجوا من عنده ومروان يقول: والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا قال أبو عمر: مات عبد الله بن عمر بمكة سنة ثلاث وسبعين، لا يختلفون في ذلك، بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر أو نحوها. وقيل: لستة أشهر. وكان أوصى أن يدفن في الحل، فلم يقدر على ذلك من أجل الحجاج، ودفن بذي طوى في مقبرة المهاجرين، وكان الحجاج قد أمر رجلا فسم زج رمح، وزحمه في الطريق ووضع الزج في ظهر قدمه، وذلك أن الحجاج خطب يوما وأخر الصلاة، فقال ابن عمر: إن الشمس لا تنتظرك، فقال له الحجاج: لقد هممت أن أضرب الذي فيه عيناك. قال: إن تفعل فإنك سفيه مسلط. وقيل: إنه أخفى قوله ذلك عن الحجاج، ولم يسمعه، وكان يتقدم في المواقف بعرفة وغيرها إلى المواضع التي كان النبي ﷺ وقف بها، فكان ذلك يعز على الحجاج، فأمر الحجاج، رجلا معه حربة يقال: إنها كانت مسمومة، فلما دفع الناس من عرفة لصق به ذلك الرجل، فأمر الحربة على قدمه، وهي في غرز راحلته، فمرض منها أياما، فدخل عليه الحجاج يعوده، فقال له: من فعل بك يا أبا الرحمن؟ فقال: ما تصنع به؟ قال: قتلني الله إن لم أقتله. قال: ما أراك فاعلا، أنت الذي أمرت الذي بخسني بالحربة. فقال: لا تفعل يا أبا عبد الرحمن. وخرج عنه. وروىأنه قال للحجاج - إذ قال له: من فعل بك - قال: أنت الذي أمرت بإدخال السلاح في الحرم، فلبث أياما، ثم مات، وصلى عليه الحجاج. حدثنا ابو القاسم خلف بن القاسم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله عمر بن إسحاق بن معمر الجوهري، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن الحجاج ابن رشدين، قال: حدثنا أبو سعيد يحيى بن سليمان الجعفي، قال: حدثنا أسباط ابن محمد، قال حدثنا عبد العزيز بن سياه (¬١)، عن حبيب بن أبى ثابت، عن عبد الله بن عمر، قال: ما آسى على شيء إلا أنى لم أقاتل مع على ﵁ الفئة الباغية. وحدثنا خلف بن قاسم، حدثنا ابن الورد، حدثنا يوسف بن يزيد، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا أسباط بن محمد، عن عبد العزيز بن سياه، عن حبيب ابن أبى ثابت، قال: قال ابن عمر: ما أجدنى آسى على شيء فاتنى من الدنيا إلا أنى لم أقاتل الفئة الباغية مع على. وذكر أبو زيد عمر بن شبة، قال: حدثنا أبو القاسم الفضل بن دكين، وأبو أحمد الزبيري، قالا: حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبى ثابت، عن أبيه، عن ابن عمر: أنه قال - حين حضرته الوفاة: ما أجد في نفسي من أمر الدنيا شيئا، إلا أنى لم أقاتل الفئة الباغية مع علي بن أبى طالب. وقال: حدثنا أبو أحمد، حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن أبى العنبس، عن أبى بكر بن أبى الجهم، قال: سمعت ابن عمر يقول: ما آسى على شيء إلا تركي قتال الفئة الباغية مع علي.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2271, entry [1863]5,616 chars
    [١٥٦٨] عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بنِ الخَطَّابِ بنِ نُفَيلٍ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ، أبو عبدِ الرحمنِ (¬٤)، قد رفعْنا (¬٥) في نسبِه عندَ ذكرِ أبيه (¬٦)، أُمُّه وأُمُّأختِه حفصةَ: زينبُ بنتُ مَظْعونِ بنِ حبيبٍ الجُمَحيِّ، أسلَم مع أبيه وهو صغيرٌ لم يَبْلُغِ الحُلُمَ، وقد قيل: إن إسلامَه كان قبلَ إسلامِ أبي…
    ▸ expand full passage (5,616 chars)
    [١٥٦٨] عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بنِ الخَطَّابِ بنِ نُفَيلٍ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ، أبو عبدِ الرحمنِ (¬٤)، قد رفعْنا (¬٥) في نسبِه عندَ ذكرِ أبيه (¬٦)، أُمُّه وأُمُّأختِه حفصةَ: زينبُ بنتُ مَظْعونِ بنِ حبيبٍ الجُمَحيِّ، أسلَم مع أبيه وهو صغيرٌ لم يَبْلُغِ الحُلُمَ، وقد قيل: إن إسلامَه كان قبلَ إسلامِ أبيه، ولا يَصِحُّ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يُنكِرُ ذلك. وأصحُّ مِن ذلك قولُهم: إنَّ هجرتَه كانت قبلَ هجرةِ أبيه، وأجْمَعوا أنَّه لم يَشْهَدْ بدرًا، واخْتَلَفوا (¬١) في شُهُودِهِ أُحُدًا، والصَّحيحُ أنَّ أولَ مشاهدِه الخندقُ. وقال الواقِديُّ (¬٢): كان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يومَ بدرٍ ممَّن لم يحتلِمْ، فاستصغرَه رسولُ اللهِ ﷺ ورَدَّه، وأجازَه يومَ أُحُدٍ (¬٣). ويُروَى عن نافعٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ رَدَّه يومَ أُحُدٍ؛ لأنَّه كان ابنَ (¬٤) أربعَ عَشْرةَ سنةً (¬٥)، وأجازَه يومَ الخندقِ وهو ابنُ خمسَ عَشْرَةَ سنةً (¬٦)، وقد رُوِي حديثُ نافعٍ على الوَجهينِ جميعًا.وشهِد الحُدَيبيةَ، وقال بعضُ أهلِ السِّيرِ: إِنَّه أَوَّلُ مَن بايَع يومَئِذٍ، ولا يَصِحُّ، والصَّحِيحُ أنَّ أوَّلَ مَن بايَع رسولَ اللهِ ﷺ بالحُديبيةِ تحتَ الشَّجرةِ بيعةَ الرِّضوانِ أبو (¬١) سِنانٍ الأسَديُّ. وروَى سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ، قال: أدرَك ابنُ عمرَ الفتحَ وهو ابنُ عشرينَ سنةً (¬٢)، يعني فتحَ مكَّةَ. وكان ﵀ مِن أهلِ الورعِ والعلمِ، وكان كثيرَ الاتباعِ لآثارِ رسولِ اللهِ ﷺ (¬٣)، شديدَ التَّحَرِّي والاحتياطِ والتَّوَقِّي (¬٤) في فَتْواه وكلِّ ما يأخُذُ به نفسَه، وكان لا يَتَخَلَّفُ عن السَّرايا على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ،ثمَّ كان بعدَ [موتِ رسولِ الله ﷺ] (¬١) مُولَعًا بالحَجِّ قبلَ الفِتْنَةِ، وفي الفِتنةِ، إلى أن ماتَ، ويقولون: إنّه كان مِن (¬٢) أعلمِ الصَّحابةِ بمناسِك الحجِّ. وقال رسولُ الله ﷺ لزَوجِه (¬٣) حفصةَ بنتِ عمرَ: "إِنَّ أخاكِ عبدَ اللهِ رجلٌ صالِحٌ لو كان يقومُ مِن الليلِ"، فما ترَك ابنُ عمرَ بعدَها قيامَ الليلِ (¬٤). وكان ﵀ لوَرَعِه قد أُشكِلَت عليه حروبُ عليٍّ، فقَعَد عنه، وندِم على ذلك حين حضَرتْه الوفاةُ، وسنذكُرُ ذلك في آخرِ البابِ إن شاءَ اللهُ تعالى (¬٥). وذكَر عمرُ بنُ شَبَّةَ، قال: حدَّثنا عمرُو (¬٦) بنُ قُسَيطٍ، قال: حدَّثنا أبو المَليح الرَّقِّيُّ، عن ميمونِ بنِ مِهْرانَ، عن ابنِ عمرَ، أنَّه دخَل عليه رجلٌ فسألَه عن تلك المشاهدِ، فقال: كَفَفْتُ (¬٧) يَدِي فلم أُقدِمْ،والمقاتِلُ على الحقِّ أفضلُ (¬١). وقال جابرُ بنُ عبدِ اللهِ: ما مِنَّا أحدٌ إلا مالَتْ به الدُّنيا، ومالَ بها، ما خلَا عمر وابنَه عبدَ اللهِ (¬٢). وقال ميمونُ بنُ مِهْرانَ: ما رأيتُ أورعَ مِن ابنِ عمرَ، ولا أعلمَ مِن ابن عَبَّاسٍ (¬٣). وروَى ابنُ وهبٍ، عن مالكٍ، قال: بلَغ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ سِتًّا وثمانينَ سنةً، وأفتَى في الإسلامِ ستِّينَ سنةً، ونشَر (¬٤) نافعٌ عنه علمًا جَمًّا (¬٥). أخبرَنا عبدُ الرحمنِ، حدَّثنا أحمدُ، حدَّثنا الدَّيْبُليُّ (¬٦)، حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ صُبَيحٍ، حدَّثنا يوسُفُ بنُ الماجِشونِ، عن أبيه وغيرِه، أنَّ مَرْوانَ بنَ الحكمِ دخَل في نَفَرٍ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بعد ما قُتِل عثمانُ، فعرَضوا عليه أنْ يُبايِعوا له قال: كيفَ لي بالناسِ؟ قال:[تُقاتِلُهم ونُقاتِلُهُم] (¬١)، فقال: واللهِ لو اجتمَعَ عليَّ أهلُ الأرضِ إلا أهلُ فَدَكَ ما قاتَلتُهُم، قال: فخرَجوا مِن عندِه ومَرْوانُ يَقولُ: والمُلْكُ بعدَ أَبي لَيْلَى لِمَن غَلَبَا (¬٢) قال أبو عمرَ ﵁: ماتَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بمَكَّةَ سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ، لا يَخْتلِفون في ذلك، بعدَ قتلِ ابنِ الزُّبَيرِ بثلاثةِ أشهُرٍ أو نحوِها، وقد قيل: بستةِ أشهرٍ، وكان أوصَى أن يُدفَنَ في الحِلِّ، فلم يُقدَرْ على ذلك من أجلِ الحَجَّاجِ، ودُفِن بذي طُوًى في مَقْبرةِ المهاجرِين، وكان الحَجَّاجُ قد أمَر رجلًا فسَمَّ (زُجَّ رُمحٍ) (¬٣)، وزحمَه في الطريقِ ووضَع الزُّجَّ في ظهرِ قدمِه، وذلك أَنَّ الحَجَّاج خطَب يومًا وأخَّر الصَّلاةَ، فقال ابنُ عمرَ: إِنَّ الشَّمسَ لا تَنْتَظِرُكَ، فقال له الحَجَّاجُ: لقد هَمَمْتُ أن أضرِبَ الذي فيه عيناكَ، قال: إن تفعلْ فإنَّك سَفِيهٌ مُسلَّطٌ، وقيل: إنَّه أخفَى قولَه ذلك عن الحَجَّاج، ولم يُسْمِعُه، وكان يتقدَّمُه (¬٤) في المواقِف بعرفةَ وغيرِها إلى المواضعِ التي كان النبيُّ ﷺ وقَف فيها (¬٥)، فكان ذلك يَعِزُّ (¬٦) على الحَجَّاجِ، فأمَرالحَجَّاجُ رجلًا معه حَرْبةٌ يُقالُ: إِنَّها كانَتْ مَسْمومةً، فَلمَّا دَفَع الناسُ مِن عرفةَ لَصِقَ به ذلك الرجلُ، فأمَرَّ الحَرْبةَ على قدمِه، وهي في غَرْزِ راحلتِه، فمرِض منها أيامًا، فدخَل عليه الحَجَّاجُ يعودُه، فقال له: مَن (¬١) بك يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ فقال: وما تصنَعُ به؟ قال: قتَلَني اللهُ إِنْ لم أقْتُلْه، قال: ما أَرَاكَ فاعلًا؛ أنت الذي أمرتَ الذي نَخَسَني بالحَرْبةِ، فقال: لا تفعلْ يا أبا عبدِ الرحمنِ، وخرَج عنه. ورُوي أنَّه قال للحَجَّاجِ إذْ قال له: مَن (¬١) بكَ؟ قال: أنت (¬٢) أمرتَ بإدخالِ السِّلاحِ في الحرمِ، فَلَبِثَ أَيَّامًا، ثمَّ ماتَ، وصلَّى عليه الحَجَّاجُ (¬٣). حدَّثنا أبو القاسمِ خلفُ بنُ القاسمِ الحافظُ ﵀، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بنِ إسحاقَ بنِ مَعْمَرٍ الجوهَريُّ، قال: حدَّثنا أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحَجَّاجِ بن رِشْدِينٍ، قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ يحيى ابنُ سليمانَ الجُعْفِيُّ، قال: حدَّثنا أسباطُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا عبدُ العزيزِ بنُ سِيَاهٍ، عن حبيبِ بن أبي ثابتٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، أنَّه قال: ما آسَى على شيءٍ إِلَّا أَنِّي لم أُقاتِلْ مع عليٍّ الفئةَ الباغيةَ (¬٤).وحدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا ابن الورد، حدَّثنا يوسفُ بنُ يزيدَ، حدَّثنا أسدُ بنُ موسى، حدَّثنا أسباطُ بنُ محمدٍ، [ويحيى بنُ عيسى] (¬١) عن عبد العزيز بن سِيَاهٍ، عن حبيب بن أبي ثابتٍ، قال: قال ابن عمر: ما أجِدُني آسَى على شيءٍ فاتني [مِن الدُّنيا] (¬٢) إلَّا أني لم أُقاتِلِ مع عليٍّ الفئة الباغيةَ. وذكَر أبو زيدٍ عمرُ بنُ شَبَّةَ، قال: حدَّثنا أبو نُعيمٍ (¬٣) الفضلُ بنُ دُكَين وأبو أحمدَ الزُّبَيرِيُّ، قالا: حدَّثنا عبدُ الله بنُ حبيبِ بن أبي ثابتٍ، عن أبيه (¬٤)، عن ابن عمر أنَّه قال حينَ حَضَرَتْه الوفاةُ: ما أَجِدُفي نفسي مِن أمرِ الدُّنيا شيئًا، إلَّا أنِّي لم أُقاتِل الفئة الباغيةَ مع عليِّ بن أبي طالبٍ (¬١). قال: وحدَّثنا أبو أحمدَ، حدَّثنا عبدُ الجبَّارِ بنُ العَبَّاسِ، عن أبي العَنْبَسِ، عن أبي بكر بن أبي (¬٢) الجَهْم، قال: سمِعتُ ابنَ عمرَ يقولُ: ما آسَى على شيءٍ إِلَّا تَرْكِي قتال الفئةِ الباغيةِ مع عليٍّ (¬٣).