Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة

خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 710, entry [1600]701 chars
    ١٤٢٥ - خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة أبو أيوب الأنصاري النجاري (¬١). (خ بغ ند نع بر ط كن خ م د ت س ق). من بني غنم بن مالك بن النجار، غلبت عليه كنيته، أمه هند بنت سعد (¬٢) بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر. شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد، وعليه نزل رسول…
    ▸ expand full passage (701 chars)
    ١٤٢٥ - خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة أبو أيوب الأنصاري النجاري (¬١). (خ بغ ند نع بر ط كن خ م د ت س ق). من بني غنم بن مالك بن النجار، غلبت عليه كنيته، أمه هند بنت سعد (¬٢) بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر. شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد، وعليه نزل رسول الله ﷺ حين قدم المدينة فلم يزل عنده حتى بنى مسجده في تلك السنة ومساكنه، آخى رسول الله ﷺ بينه وبين مصعب بن عمير (¬٣)، وكان مع علي ﵄ في حروبه كلها، ثم مات بالقسطنطينة من بلاد الروم في زمن معاوية، وذلك في سنة خمسين أو إحدى وخمسين. وقيل: سنة اثنين وخمسين، وهو الأكثر، وأوصى أصحابه إذا أنا مت فاحملوني فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم، ففعلوا، وقبره قريب من سورها معلوم عندهم يستسقون به فيسقون (¬٤).

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 514, entry [2144]1,696 chars
    خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف، ويقال: ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم، ويقال: ابن عبد عوف بن جشم بن غنم بن مالك بن النجار، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي. شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﵌، ونزل عنده رسول الله ﵌ حين قدم المدينة شهرا حتى بنى المسجد. روى عن: النبي ﵌، وعن أبي بن كعب. وعنه: البراء ب…
    ▸ expand full passage (1,696 chars)
    خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف، ويقال: ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم، ويقال: ابن عبد عوف بن جشم بن غنم بن مالك بن النجار، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي. شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﵌، ونزل عنده رسول الله ﵌ حين قدم المدينة شهرا حتى بنى المسجد. روى عن: النبي ﵌، وعن أبي بن كعب. وعنه: البراء بن عازب، وجابر بن سمرة، وزيد بن خالد الجهني، وابن عباس، وعبد الله بن يزيد الخطمي، والمقدام بن معدي كرب، وغيرهم من الصحابة، وموسى بن طلحة، وعبد الله بن حنين، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطاء بن يزيد الليثي، وعروة بن الزبير، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وعطاء بن يسار، وعمر بن ثابت، وجماعة. قال الخطيب: حضر العقبة وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها، وكان مسكنه المدينة، وحضر مع علي حرب الخوارج، وورد المدائن في صحبته، وعاش بعد ذلك زمانا طويلا حتى مات ببلاد الروم غازيا في خلافة معاوية. قال الهيثم بن عدي وغيره: مات سنة (٥٠). وقال الواقدي وغيره: مات سنة (٥٢). وقال أبو زرعة الدمشقي: مات في سنة (٥٥). قلت: وذكر الواقدي، وأبو القاسم البغوي، وغيرهما أنه شهد مع علي صفين. وقال ابن سعد: ولما ثقل قال لأصحابه: إن أنا مت فاحملوني، فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم. وقال البغوي: قبر ليلا، وأمر يزيد بالخيل تقبل عليه وتدبر حتى عمي قبره. وقال ابن حبان في الصحابة: مات بأرض الروم، وقال لهم: إذا أنا مت فقدموني في بلاد العدو ما استطعتم ثم ادفنوني. فمات وكان المسلمون على حصار القسطنطينية، فقدموه حتى دفن إلى جانب حائط.• د س - خالد بن زيد، ويقال: ابن يزيد الجهني. عن: عقبة بن عامر في فضل الرمي. وعنه: أبو سلام الحبشي على اختلاف فيه على يحيى بن أبي كثير، فقال مرة: عبد الله بن زيد. وفرق البخاري وأبو حاتم وغيرهما بينه وبين خالد بن زيد بن خالد الجهني الذي يروي عن أبيه في اللقطة، ويروي عنه عبد الله بن محمد بن عقيل. وذكر الخطيب أنه وهم، وأن الصواب أنهما واحد، ولم يأت على ذلك بحجة إلا أنه روى حديث الرمي رواية أبي سلام عن

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 424, entry [725]1,667 chars
    (٦٠٠) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة أبو أيوب الأنصاري النجاري، من بني غنم بن مالك بن النجار، غلبت عليه كنيته، أمه هند بنت سعد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر، شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد، وعليه نزل رسول الله صلى الله عليهوسلم في خروجه من بني عمرو …
    ▸ expand full passage (1,667 chars)
    (٦٠٠) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة أبو أيوب الأنصاري النجاري، من بني غنم بن مالك بن النجار، غلبت عليه كنيته، أمه هند بنت سعد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر، شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد، وعليه نزل رسول الله صلى الله عليهوسلم في خروجه من بني عمرو بن عوف حين قدم المدينة مهاجرا من مكة، فلم يزل عنده حتى بنى مسجده في تلك السنة، وبني مساكنه، ثم انتقل ﷺ إلى مسكنه. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين مصعب بن عمير. حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا ابن وضاح، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا يونس بن محمد، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن أبى رهم السماعي (¬١) أن أبا أيوب الأنصاري حدثه قال: نزل رسول الله ﷺ في بيتنا الأسفل، وكنت في الغرفة، فأهريق ماء في الغرفة، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة نتتبع الماء شفقة أن يخلص إلى رسول الله ﷺ [منه شيء] (¬٢)، ونزلت إلى رسول ﷺ وأنا مشفق فقلت: يا رسول الله، إنه ليس ينبغي أن نكون فوقك، انتقل إلى الغرفة، فأمر النبي ﷺ بمتاعه أن ينقل، ومتاعه قليل … وذكر تمام الحديث. وكان أبو أيوب (¬٣) الأنصاري مع علي بن أبي طالب في حروبه كلها، ثم مات بالقسطنطينية من بلاد الروم في زمن معاوية، وكانت غزاته تلك تحت راية يزيد، هو كان أميرهم يومئذ، وذلك سنة خمسين أو إحدى وخمسين من التاريخ. وقيل: بل كانت سنة اثنتين وخمسين، وهو الأكثر في غزوة يزيد القسطنطينية. حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بنوضاح، قال: حدثنا ابن أبى شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبى ظبيان عن أشياخه عن أبى أيوب: أنه خرج غازيا في زمن معاوية فمرض، فلما ثقل قال لأصحابه: إذا أنا مت فاحملوني، فإذا صاففتم (¬١) العدو فادفنوني تحت أقدامكم ففعلوا (¬٢) وذكر تمام الحديث. وقبر أبى أيوب قرب سورها معلوم إلى اليوم معظم يستسقون به فيسقون، وقد ذكرنا طرفا من أخباره في باب كنيته.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1035, entry [762]2,149 chars
    [٦٠٧] خالدُ بن زيدِ بنِ كُليبِ بنِ ثعلَبةَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ النَّجَّاريُّ (¬١)، من بني غنمِ بن مالِك بن النَّجَّارِ، غَلَبَت عليه كُنيتُه (¬٢)، أُمُّه هِندٌ بنتُ سعدِ بن عمرِو (¬٣) بنِ امرئِ القَيسِ بنِ مالِك بن ثعلَبةَ بنِكعبِ بنِ الخَزرجِ بن الحارثِ بن الخزرجِ الأكبرِ، شهِدَ العَقَبةَ وبدرًا…
    ▸ expand full passage (2,149 chars)
    [٦٠٧] خالدُ بن زيدِ بنِ كُليبِ بنِ ثعلَبةَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ النَّجَّاريُّ (¬١)، من بني غنمِ بن مالِك بن النَّجَّارِ، غَلَبَت عليه كُنيتُه (¬٢)، أُمُّه هِندٌ بنتُ سعدِ بن عمرِو (¬٣) بنِ امرئِ القَيسِ بنِ مالِك بن ثعلَبةَ بنِكعبِ بنِ الخَزرجِ بن الحارثِ بن الخزرجِ الأكبرِ، شهِدَ العَقَبةَ وبدرًا وسائرَ المَشاهِدِ، وعليه نزَلَ رسولُ اللهِ ﷺ في خُروجِه مِن بني عمرِو بنِ عَوفٍ حينَ قدِمَ المدينةَ مُهاجِرًا مِن مكَّةَ، فلم يزَلْ عندَه حتَّى بنَى مسجدَه في تلك السَّنةِ، وبنَى مَساكِنَه، ثمَّ انتقَلَ ﷺ إلى مَسكنِه، وآخَى رسولُ اللهِ ﷺ بينَه وبينَ مُصْعَبِ بنِ عُميرٍ. حدَّثَنا (¬١) سعيدُ بنُ نصرٍ، قالَ: حدَّثَنا قاسمُ بن أصبغَ، حدَّثَنا ابنُ وضَّاحٍ، حدَّثَنا أبُو بَكرِ بن أبي شيبَةَ، حدَّثَنا يونُسُ بنُ محمدٍ، عنِ اللَّيثِ بنِ سعدٍ، عن يزيدَ بن أبي حبيبٍ، عن أبي الخَيرِ، عَن أبي رُهمٍ السَّمَاعِيِّ (¬٢)، أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصَاريَّ حدَّثَه، قالَ: نَزَلَ رسولُ اللهِ ﷺ في بيتِنا الأسفَلِ، وكُنْتُ في الغُرفَةِ، فأُهريقَ ماءٌ في الغُرفَةِ، فقُمْتُ أنا وأمُّ أيُّوبَ بقَطِيفَةٍ نتتبَّعُ الماءَ شفَقَةً أن يخلُصَ إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ (¬٣)، ونزَلْتُ إلى النَّبيِّ ﷺ وأنا مُشفِقٌ، فَقُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّه ليسَ ينبغِي أن نَكونَ فوقَك، انتَقِلْ إلى الغُرفَةِ، فأمَرَ النَّبيُّ ﷺ بمَتاعِه أن يُنقَلَ، ومَتاعُه قليلٌ، وذكَرَ تمامَ الحديثِ (¬٤).وكانَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵁ في حُروبِه كلِّها، ثمَّ ماتَ بالقُسطنطينيَّةِ مِن بلادِ الرُّومِ في زمَنِ مُعاويةَ، وكانَت غَزاتُه تلك تحتَ رايةِ يزيدَ، وهو كانَ أميرَهم يومئذٍ، وذلك سنةَ خمسينَ أو إحدَى وخمسينَ مِن التَّاريخِ، وقيلَ: بل كان ذلك (¬١) سنةَ اثنتينِ وخمسينَ، وهو الأكثرُ في غزوةِ يزيد القُسطنطينيَّةَ. حدَّثَنا سعيدُ بن نصرٍ، قال: حدَّثَنا قاسمُ بن أصبَغَ، قالَ: حدَّثَنا محمدُ بن وضَّاحٍ (¬٢)، قال: حدَّثَنا (¬٣) ابنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثَنا أبو مُعاويةَ، عنِ الأَعمَشِ، عَن أبي ظَبيانَ، عَن أشياخِه، عَن أبي أيُّوبَ، أنَّه خرَجَ غازيًا في زمَنِ مُعاويةَ فمرِضَ، فلمَّا ثقُلَ قالَ لأصحابِه: إذا أنا مِتُّ فاحمِلُوني، فإذا صافَفْتُم (¬٤) العَدُوَّ فادفنُوني تحتَ أقدامِكم، ففعَلُوا، وذكَرَ تمامَ الحديثِ (¬٥). وقَبرُ أبي أيُّوبَ قُربَ سُورِها، معلومٌ إلى اليومِ، مُعظَّمٌيَستسقُونَ به فيُسقَونَ (¬١)، وقد ذكَرْنا طرَفًا مِن أخبارِه أيضًا في بابِ كُنيتِه (¬٢).