ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2722, entry [12986]83 chars
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. عن: عمه، هو: الماجشون يعقوب بن أبي سلمة. • كن -
Narrator profile
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة.
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة
—
السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. عن: عمه، هو: الماجشون يعقوب بن أبي سلمة. • كن -— · 1 entry
١١٨٢٤ - عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. عن: عمه هو الماجشون ويعقوب بن أبي سلمة.— · 8 entries
٢٦٣٥ - عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة: واسمه ميمون ويقال: دينار، ويلقب: الماجشون أبو عبد الله، وقيل: أبو الأصبغ، الأصبهاني الأصل، المدني، الفقيه، أحد الأعلام، مولى آل الهدير (وقيل: آل المنكدر) التيمي، نزيل بغداد، ووالدعبد الملك الفقيه وابن عم يوسف وعبد العزيز ابني يعقوب بن الماجشون الآتي ذكرهم، …▸ expand full passage (2,214 chars)٢٦٣٥ - عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة: واسمه ميمون ويقال: دينار، ويلقب: الماجشون أبو عبد الله، وقيل: أبو الأصبغ، الأصبهاني الأصل، المدني، الفقيه، أحد الأعلام، مولى آل الهدير (وقيل: آل المنكدر) التيمي، نزيل بغداد، ووالدعبد الملك الفقيه وابن عم يوسف وعبد العزيز ابني يعقوب بن الماجشون الآتي ذكرهم، روى عن أبيه وعمه يعقوب ومحمد بن المنكدر والزهري وإسحاق بن أبي طلحة وزيد بن أسلم وحميد الطويل وعبد الله بن دينار وسعد بن إبراهيم وعمرو بن يحيى المازني وعبد الرحمن بن القاسم، وخلق، وعنه: ابنه عبد الملك وزهير بن معاوية وإبراهيم بن طهمان والليث بن سعد (وهم من أقرانه) وابن مهدي وابن وهب ووكيع، وأبو عامر العقدي وأبو نعيم وأحمد بن يوسف وحجاج بن منهال وعبد العزيز الأويسي وعبد الله بن صالح وأبو داود الطيالسي وعلي بن الجعد ويحيى بن بكير وآخرون، قال إبراهيم الحربي: الماجشون فارسي وإنما سمى «الماجشون» لأن وجنتيه كانتا حمراوين. فسمي بالفارسي «الماهكون» يعني: الخمر، فشبه وجنتيه بالخمر، فعرّبه أهل المدينة فقالوا: «الماجشون»، وقيل ليحيى بن معين: عبد العزيز الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد؟ فقال: هو دونهما. إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام، ثم تركه، وأقبل إلى السنة ولم يكن الحديث من شأنه فلما قدم بغداد كتبوا عنه فكان بعد يقول: جعلني أهل بغداد محدثا، وكان صدوقا ثقة، وعن غيره (في سبب تلقيبهم بذلك) أن أباهم كان أصبهانيا ثم سكن المدينة، وكان يلقى الناس فيقول لهم: حوبى حوبى، يعني يحييهم، فلقب بالماجشون ويقال: بل لحمرة خديه، وقال بعض الحفاظ: كان إماما مفتيا، صاحب سنة، نظر مرة في شيء من كلام جهم فقال: كلام بلا بناء وصفة بلا معنى، وعن أبي الوليد: أنه كان يصلح للوزارة، وقال أبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والنسائي والبزار وغيرهم: ثقة، وقال ابن خزيمة: صدوق، وعن ابن وهب: حججت سنة ثمان وأربعين ومائة وصائح يصيح: لا يفتي إلا مالك وعبد العزيز بن أبي سلمة، وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة، وعن غيره: له تصانيف رواها عنه ابن وهب، وكذا قال أحمد بن كامل: له كتب مصنفة في الأحكام، يرويها عنه ابن وهب وعبد الله بن صالح وغيرهما، وقال أحمد بن صالح: كان نزها، صاحب سنة، ثقة، وقال موسى بن هارون الحمال: كان ثبتا متقنا، وقال ابن أبي مريم: سمعت أشهب يقول: هو أعلم من مالك، وقال ابن حبان: كان فقيها ورعا، متابعا لمذاهب أهل الحرمين من أسلافه، مفرعا على أصولهم، ذابا عنهم، مات بالعراق سنة ست وستين ومائة، انتهى، والصحيح: أنه مات سنة أربع وستين ببغداد، وقيل: سنة ستين، ودفن في مقابر قريش، وهو في التهذيب.ن غيره: له تصانيف رواها عنه ابن وهب، وكذا قال أحمد بن كامل: له كتب مصنفة في الأحكام، يرويها عنه ابن وهب وعبد الله بن صالح وغيرهما، وقال أحمد بن صالح: كان نزها، صاحب سنة، ثقة، وقال موسى بن هارون الحمال: كان ثبتا متقنا، وقال ابن أبي مريم: سمعت أشهب يقول: هو أعلم من مالك، وقال ابن حبان: كان فقيها ورعا، متابعا لمذاهب أهل الحرمين من أسلافه، مفرعاصاحب سنة، نظر مرة في شيء من كلام جهم فقال: كلام بلا بناء وصفة بلا معنى، وعن أبي الوليد: أنه كان يصلح للوزارة، وقال أبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والنسائي والبزار وغيرهم: ثقة، وقال ابن خزيمة: صدوق، وعن ابن وهب: حججت سنة ثمان وأربعين ومائة وصائح يصيح: لا يفتي إلا مالك وعبد العزيز بن أبي سلمة، وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنههو دونهما. إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام، ثم تركه، وأقبل إلى السنة ولم يكن الحديث من شأنه فلما قدم بغداد كتبوا عنه فكان بعد يقول: جعلني أهل بغداد محدثا، وكان صدوقا ثقة، وعن غيره (في سبب تلقيبهم بذلك) أن أباهم كان أصبهانيا ثم سكن المدينة، وكان يلقى الناس فيقول لهم: حوبى حوبى، يعني يحييهم، فلقب بالماجشون ويقال: بل لحمرة خديه، وقال بعض الوكذا قال أحمد بن كامل: له كتب مصنفة في الأحكام، يرويها عنه ابن وهب وعبد الله بن صالح وغيرهما، وقال أحمد بن صالح: كان نزها، صاحب سنة، ثقة، وقال موسى بن هارون الحمال: كان ثبتا متقنا، وقال ابن أبي مريم: سمعت أشهب يقول: هو أعلم من مالك، وقال ابن حبان: كان فقيها ورعا، متابعا لمذاهب أهل الحرمين من أسلافه، مفرعا على أصولهم، ذابا عنهم، مات بالعراقشيء من كلام جهم فقال: كلام بلا بناء وصفة بلا معنى، وعن أبي الوليد: أنه كان يصلح للوزارة، وقال أبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والنسائي والبزار وغيرهم: ثقة، وقال ابن خزيمة: صدوق، وعن ابن وهب: حججت سنة ثمان وأربعين ومائة وصائح يصيح: لا يفتي إلا مالك وعبد العزيز بن أبي سلمة، وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة، وعن غ؟ فقال: هو دونهما. إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام، ثم تركه، وأقبل إلى السنة ولم يكن الحديث من شأنه فلما قدم بغداد كتبوا عنه فكان بعد يقول: جعلني أهل بغداد محدثا، وكان صدوقا ثقة، وعن غيره (في سبب تلقيبهم بذلك) أن أباهم كان أصبهانيا ثم سكن المدينة، وكان يلقى الناس فيقول لهم: حوبى حوبى، يعني يحييهم، فلقب بالماجشون ويقال: بل لحمرة خديه، وقال بأبو داود والنسائي والبزار وغيرهم: ثقة، وقال ابن خزيمة: صدوق، وعن ابن وهب: حججت سنة ثمان وأربعين ومائة وصائح يصيح: لا يفتي إلا مالك وعبد العزيز بن أبي سلمة، وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة، وعن غيره: له تصانيف رواها عنه ابن وهب، وكذا قال أحمد بن كامل: له كتب مصنفة في الأحكام، يرويها عنه ابن وهب وعبد الله بن