Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) هند بنت أبي أمية، حذيفة، ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أم سلمة زوج النبي ﷺ

(ع) هند بنت أبي أمية، حذيفة، ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أم سلمة زوج النبي ﷺ

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

هند بنت حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

1st · died 63 AH

Teachers
8
Students
277
Verdicts
3
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
8101
Review status
reviewed
Match method
reviewed v2 umm salama hind clean source owner bridge v1
Confidence
reviewed clean owner two source mixed root guard

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 13042, entry [9355]2,058 chars
    [٩٢٠٩] (ع) هند بنت أبي أمية، حذيفة، ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أم سلمة زوج النبي ﷺ -، تزوجها سنة اثنتين من الهجرة، بعد بدر، وبنى بها في شوال، وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد (¬١). روت عن: النبي ﷺ، وعن أبي سلمة بن عبد الأسد، وفاطمة بنت رسول الله ﷺ. وعنها: ابناها، عمر، وز…
    ▸ expand full passage (2,058 chars)
    [٩٢٠٩] (ع) هند بنت أبي أمية، حذيفة، ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أم سلمة زوج النبي ﷺ -، تزوجها سنة اثنتين من الهجرة، بعد بدر، وبنى بها في شوال، وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد (¬١). روت عن: النبي ﷺ، وعن أبي سلمة بن عبد الأسد، وفاطمة بنت رسول الله ﷺ. وعنها: ابناها، عمر، وزينب؛ ابنا أبي سلمة بن عبد الأسد، ومُكاتبها نبهان، وأخوها عامر بن أبي أمية، وابن أخيها مصعب بن عبد الله بن أبي أمية، ومواليها: عبد الله بن رافع، ونافع، وسفينة، وأبو كثير، وابن سفينة، وخيرة أم الحسن البصري، وسليمان بن يسار، وأسامة بن زيد بن حارثة، وهند بنت الحارث الفراسية، وصفية بنت شيبة، وأبو عثمان النهدي، وحميد وأبو سلمة ابنا عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسيب، وأبو وائل، وصفية بنت محصن، والشعبي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابناه: عكرمة وأبو بكر، وعثمان بنعبد الله بن مَوْهب، وعروة بن الزبير، وكريب مولى ابن عباس، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع مولى ابن عمر، ويعلى بن مَمْلك، وآخرون. قال الواقدي: توفيت في شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة (¬١). وقال أحمد بن أبي خيثمة: توفيت في ولاية يزيد بن معاوية (¬٢). وقال غيره: توفيت سنة اثنتين وستين (¬٣). قلت: إنما تزوجها النبي ﷺ سنة أربع على الصحيح، ويقال: سنة ثلاث، فإن أبا سلمة بن عبد الأسد شهد أحدًا، ورُمي بسهم فعاش بعده خمسة أشهر، أو سبعة، ومات، وحلّت أم سلمة في شوال سنة أربع، وقد نص على ذلك خليفة بن خياط (¬٤)، والواقدي (¬٥). وقال ابن عبد البر: مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث (¬٦). وقد ذكرنا ذلك في ترجمته (¬٧). وأما قول الواقدي: أنها توفيت سنة تسع وخمسين، فمردود عليه بما ثبت في "صحيح مسلم" (¬٨) أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وعبد الله بنصفوان، دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية، فسألاها عن الجيش الذي يُخْسَف به، وكانت ولاية يزيد في أواخر سنة ستين. وحكى ابن عبد البر (¬١): أنها أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وهو مشكل لأن سعيدًا مات قبلها بمدة، والجواب عنه سهل - إن صح - وهو: احتمال أن تكون مرضت فأوصت بذلك، ثم عوفيت مدة بعد ذلك، فمثل هذا يقع كثيرًا. وقال ابن حبان: ماتت في آخر سنة إحدى وستين، بعد ما جاءها نعي الحسين بن علي ﵃ (¬٢). وأخرج خيثمة في "فضائل الصحابة" (¬٣) - من طريق شهر بن حوشب- أتيت أم سلمة أعزيها في الحسين بن علي، فذكر حديثًا (¬٤) (¬٥).

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4505, entry [5756]14,132 chars
    ٤٩٦٠ - أُمُّ سَلَمَة واسمها هِنْد بنت أَبى أُميَّة واسمه سُهَيْل زاد الرَّكْب (¬١) بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم، وأمّها عَاتِكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جَذِيمة بن علقمة جِدْل الطِّعَان بن فِراس بن غَنْم بن مالك بن كِنَانة (¬٢). تزوّجها أبو سلمة اسمه عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن …
    ▸ expand full passage (14,132 chars)
    ٤٩٦٠ - أُمُّ سَلَمَة واسمها هِنْد بنت أَبى أُميَّة واسمه سُهَيْل زاد الرَّكْب (¬١) بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم، وأمّها عَاتِكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جَذِيمة بن علقمة جِدْل الطِّعَان بن فِراس بن غَنْم بن مالك بن كِنَانة (¬٢). تزوّجها أبو سلمة اسمه عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهاجر بها إلى أرض الحبشة في الهجرتين جميعًا فولدت له هناك زينب بنت أبى سلمة، وولدت له بعد ذلك سلمة وعمر ودرّة بنى أبى سلمة (¬٣). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عمر بن عثمان، عن عبد الملك بن عبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن عمر بن أَبى سَلَمَة قال: خرج أَبى إلى أُحُد فرماه أبو سلمة الجُشَمِيّ في عضده بسهم فمكث شهرًا يداوى جرحه ثمّ برئ الجرح، وبعث رسول الله، ﷺ، أبى إلى قَطَن في المحرّم على رأس خمسة وثلاثين شهرًا فغاب تسعًا وعشرين ليلةً ثم رجع فدخل المدينة لثمانٍ خلون من صفر سنة أربع، والجرح منتقض، فمات منه لثمانٍ خلون من جمادى الآخرة سنة أربع من الهجرة، فاعتدّت أمّى وحلّت لعشر بقين من شوّال سنة أربعٍ فتزوّجها رسول الله، ﷺ، في ليالٍ بقين من شوّال سنة أربعٍ، وتوفيت في ذى القعدة سنة تسعٍ وخمسين (¬٤).أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا مجمّع بن يعقوب عن أبى بكر بن محمّد بن عمر عن أبى سلمة عن أبيه عن أمّ سلمة أنّ رسول الله، ﷺ، قال لها: إذا أصابتك مصيبة فقولى اللهمّ اعطني أجر مصيبتى واخلفنى خيرًا منها. فعجّل فقلتها يوم توفّى أبو سلمة، ثمّ قلت: ومن لى مثل أبى سلمة؟ فعجّل الله لى الخلف خيرًا من أبى سلمة. أخبرنا يزيد بن هارون عن عبد الملك بن قدامة الجمحى قال: حدّثنى أبى عن أمّ سلمة زوج النبيّ، ﷺ، عن أبى سلمة أنّه حدّثها أنّه سمع رسول الله، ﷺ، يقول: ما من عبد يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمره الله به من قول إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهمّ آجرنى في مصيبتى هذه وعوّضنى منها خيرًا منها، إلا آجره في مصيبته وكان قمنًا أن يعوّضه الله منها خيرًا منها. فلمّا هلك أبو سلمة ذكرت الذى حدّثنى عن رسول الله، ﷺ، فقلت: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهمّ آجرنى في مصيبتى وعُضنى منها خيرًا منها. ثمّ قلت إنى أُعاض خيرًا من أبى سلمة؟ قالت فقد عاضنى خيرًا من أبى سلمة وأنا أرجو أن يكون الله قد آجرنى في مصيبتى. أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمى، حدّثنا عبد الواحد بن زياد، حدّثنا عاصم الأحول، عن زياد بن أبى مريم قال: قالت أمّ سلمة لأبى سلمة: بلغنى أنّه ليس امرأةٌ يموت زوجُها وهو من أهل الجنّة وهى من أهل الجنّة ثمّ لم تزوّج بعده، إلا جمع الله بينهما في الجنّة، وكذلك إذا ماتت المرأة وبقى الرجل بعدها. فتعال أعاهدْك أَلَّا تَزَوّج بعدى، ولا أتزوّج بعدك قال أتطيعينى؟ قلت: ما استأمرتك إلا وأنا أريد أن أطيعك. قال: فإذا مِتُّ فتزوّجى. ثمّ قال: اللهمّ ارزق أمّ سلمة بعدى رجلًا خيرًا منى لا يحزنها ولا يؤذيها. قال: فلمّا مات أبو سلمة قلت: من هذا الفتى الذى هو خير لى مِنْ أَبى سَلَمَة؟ فلبثت ما لبثت ثمّ جاء رسول الله، ﷺ، فقام على الباب فذكر الخِطبَة إلى ابن أخيها أو إلى ابنها (¬١) وإلى وليّها،فقالت أمّ سلمة: أردّ على رسول الله أو أتقدّم عليه بعيالى، قلت ثمّ جاء الغد فذكر الخطبة فقلت مثل ذلك، ثمّ قالت لوليّها إن عاد رسول الله، ﷺ، فزوّجْ. فعاد رسول الله، ﷺ، فتزوّجها (¬١). أخبرنا أبو معاوية الضَّرِير وعُبَيْد الله بن موسى قالا: حدّثنا الأَعْمش عن شَقِيق عن أُمِّ سَلَمَة قالت: قال رسول الله، ﷺ، إذا حضرتم فقولوا خيرًا فإنّ الملائكة يؤمِّنون على ما تقولون. فلمّا مات أبو سلمة أتيت النبيّ، ﷺ، فقلت: يا رسول الله إنّ أبا سلمة قد مات فكيف أقول؟ قال: قولى اللهمّ اغفر لى وله وأعقبنى منه. قال أبو معاوية: عُقبى حسنة. وقال عبيد الله: عقبى صالحة. قال: قلت: فأعقبنى الله خيرًا منه، رسول الله، ﷺ (¬٢). أخبرنا مَعْنُ بن عيسى، حدّثنا مالك بن أنس عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن أمّ سلمة قالت: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: مَن أصيب بمصيبة فقال كما أمره الله إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهمّ آجرنى في مصيبتى وأعقبنى خيرًا منها، فعل الله ذلك به. قالت: فلمّا توفّى أبو سلمة قلت: ومن خير من أبى سلمة؟ ثمّ قلتها، فأعقبها الله رسوله، ﷺ، فتزوّجها. أخبرنا محمد بن مصعب القرقسانى، حدّثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى مريم عن ضمرة بن حبيب أنّ رسول الله، ﷺ، دخل على أمّ سلمة يعزّيها بأبى سلمة فقال: اللهمّ عزّ حزنها واجبر مصيبتها وأبدلها بها خيرًا منها. قال: فعزّى الله حزنها وجبر مصيبتها وأبدلها خيرًا منها وتزوّجها رسول الله، ﷺ. أخبرنا عفان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا ثابت البُنَانِيّ قال: حدّثنى ابن عمر بن أبى سلمة بمنى عن أبيه أنّ أمّ سلمة قالت: قال أبو سلمة، قال رسول الله، ﷺ: إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهمّ عندك احتسبت مصيبتى فآجرنى فيها وأبدلنى بها ما هو خير منها. فلمّا احتُضر أبو سلمة قال: اللهمّ اخلُفنى في أهلى بخير. فلمّا قُبض قلت: إنّا لله وإنّا إليهراجعون، اللهمّ عندك احتسبت مصيبتى فآجرنى فيها، وأردت أن أقول وأبدلنى بها خيرًا منها فقلت: من خير من أَبى سَلَمة؟ فما زلت حتى قلتها. فلمّا انقضت عدّتها خطبها أبو بكر فردّته، ثمّ خطبها عمر فردّته، فبعث إليها رسول الله، ﷺ، فقالت: مرحبًا برسول الله وبرسوله، أخْبِرْ رسول الله أنى امرأة غَيْرَى وأنى مُصْبِيَة (¬١) وأنّه ليس أحد من أوليائى شاهد. فبعث إليها رسول الله، ﷺ: أمّا قولك إنى مُصْبِيَة فإنّ الله سيكفيك صبيانك، وأمّا قولك إنى غَيْرَى فسأدعو الله أن يذهب غيرتك، وأمّا الأولياء فليس أحد منهم شاهد ولا غائب إلا سيرضانى. قال قالت: يا عمر قم فزوّجْ رسول الله. قال رسول الله: أما إنى لا أنقصك ممّا أعطيت أختك فلانة، رحيين وجرّتين ووسادة من أدم حشوها ليف. قال: وكان رسول الله يأتيها فإذا جاء أخذت زينب فوضعتها في حجرها لترضعها، وكان رسول الله، ﷺ، حييًّا كريمًا يستحى فيرجع، فعل ذلك مرارًا، ففطن عمّار بن ياسر لما تصنع، قال: فأقبل ذات يوم وجاء عمّار، وكان أخاها لأمّها، فدخل عليها فانتشطها من حجرها وقال: دعى هذه المقبوحة المشقوحة التى آذيت بها رسول الله. فدخل فجعل يقلّب بصره في البيت يقول: أين زُناب؟ ما فعلت زناب؟ قالت: جاء عمّار فذهب بها. قال: فبنى رسول الله بأهله ثمّ قال: إن شئت أن أسبّع لك سبّعت للنساء (¬٢). أخبرنا عبد الله بن نمير، حدّثنا أبو حيّان التيمى عن حبيب بن أبى ثابت قال: قالت أمّ سلمة: لما انقضت عدّتى من أبى سلمة أتانى رسول الله، ﷺ، فكلَّمنى بينى وبينه حجاب فخطب إليّ نفسى فقلت: أى رسول الله وما تريد إلى، ما أقول هذا إلا رغبة لك عن نفسى، إنى امرأة قد أدبر منى سنى وإنى أمّ أيتام وأنا امرأة شديدة الغيرة وأنت يا رسول الله تجمع النساء. فقال رسول الله: فلا يمنعك ذلك، أمّا ما ذكرت من غيرتك فيذهبها الله، وأمّا ما ذكرت من سنّك فأنا أكبر منك سنًّا، وأما ما ذكرت من أيتامك فعلى الله وعلى رسوله. فأذنت له في نفسىفتزوّجنى، فلمّا كانت ليلة واعدنا البناء قمت من النهار إلى رحاى وثفالى فوضعتهما وقمت إلى فضلة شعير لأهلى فطحنتها وفضلة من شحم فعصدتها لرسول الله، ﷺ، فلمّا أتانا رسول الله قُدم إليه الطعام فأصاب منه، وبات تلك الليلة، فلمّا أصبح قال: قد أصبح بك على أهلك كرامة ولك عندهم منزلة فإن أحببت أن تكون ليلتك هذه ويومك هذا كان، وإن أحببت أن أسبّع لك سبّعت، وإن سبّعت لك سبّعت لصواحبك، قالت: يا رسول الله افعل ما أحببت. أخبرنا الفَضْلُ بن دُكَيْن ومحمّد بن عبد الله الأسدى قال: حدّثنا عبد الواحد بن أيمن قال: حدّثنى أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أنّ رسول الله، ﷺ، خطب أمّ سلمة فقال لها فيما يقول: فما يمنعك يا أمّ سلمة؟ قالت: فيّ خصال ثلاث، أمّا أنا فكبيرة وأنا مُطْفِلٌ وأنا غَيُور، فقال: أمّا ما ذكرت من الغيرة فندعو الله حتى يذهبه عنك، وأمّا ما ذكرت من الكبر فأنا أكبر منك والطفل إلى الله وإلى رسوله. فنكحته فكان يختلف إليها ولا يمسّها لأنّها تُرضع حتّى جاء عمّار بن ياسر يومًا فقال: هات هذه الجارية التى شغلت أهل رسول الله. فذهب بها فاسترضعها بقُباء، فدخل رسول الله، ﷺ، فسأل عن الصبيّة أين زُناب؟ قالت امرأة مع أمّ سلمة قاعدة، فأخبرته أنّ عمّارًا ذهب بها فاسترضعها. قال: فإنّا قاسمون غدًا. فجاء الغد وكان عند أهله، فلمّا أراد أن يخرج قال: يا أمّ سلمة إنّ بك على أهلك كرامة وإنى إن سبّعت لك وإنى لم أسبّع لامرأة لى قبلك، وإن سبّعت لك سبّعت لهنّ. أخبرنا الفَضْلُ بن دُكَيْن، حدّثنا عبد الرحمن بن الغَسِيل قال: حدّثتنى خالتى سُكينة بنت حنظلة عن أبى جعفر محمد بن عليّ أنّ رسول الله، ﷺ، دخل على أمّ سلمة حين توفّى أبو سلمة فذكر ما أعطاه الله وما قسم له وما فضّله، فما زال يذكر ذلك ويتحامل على يده حتى أثّر الحصير في يده ممّا يحدّثها. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمّد الأخنسى عن عبد الرحمن بن سعيد بن يَرْبُوع عن أُمِّ سَلَمَة قالت: لما خطبنى رسول الله قلت: إنى فيّ خلال لا ينبغى لى أن أتزوّج رسول الله، إني امرأة مُسِنّة، وإنى أمّ أيتام، وإنى شديدة الغَيْرة. قالت فأرسل إليّ رسول الله: أمّا قولكإنى امرأة مسنّة فأنا أسنّ منك ولا يعاب على المرأة أن تتزوّج أسنّ منها، وأمّا قولك إنى أم أيتام فإنّ كلّهم على الله وعلى رسوله، وأمّا قولك إنى شديدة الغيرة فإنى أدعو الله أن يذهب ذلك عنك. قالت: فتزوّجنى رسول الله فانتقلنى فأدخلنى بيت زينب بنت خُزيمة أمّ المساكين بعد أن ماتت فإذا جرّة فاطّلعت فيها فإذا فيها شئ من شعير وإذا رَحَى وبُرمة وقِدْر، فنظرت فإذا فيها كعب من إهالة. قالت فأخذت ذلك الشعير فطحنته ثمّ عصدته في البرمة، وأخذت الكعب من الإهالة فأدّمته به، قالت: فكان ذلك طعام رسول الله وطعام أهله ليلة عُرْسه. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا كثير بن زيد عن المطّلب بن عبد الله بن حنطب قال: دخلت أَيِّمُ العرب على سيّد المسلمين أوّل العشاء عروسًا وقامت من آخر الليل تَطْحَن، يعنى أمّ سلمة (¬١). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى مُجَمِّع بن يعقوب عن أبى بكر بن محمد بن عمر بن أَبى سَلَمَة عن أبيه أنّ رسول الله، ﷺ، خطب أمّ سلمة إلى ابنها عمر بن أبى سلمة فزوّجها رسولَ الله، وهو يومئذٍ غلام صغير. أخبرنا محمد بن عمر وَمْعن بن عيسى قال: حدّثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن أَبى بكر بن حَزْم عن عبدِ الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه قال: لمّا بَنَى رسول الله، ﷺ، بأمّ سلمة قال لها حين أصبح: ليس بك على أهلك هَوانٌ، إن شئت سبّعت لك وسبّعت عندهنّ، يعنى نساءه، وإن شئت ثلاثًا عندك ودرت، قالت: ثلاثًا (¬٢). أخبرنا وَكِيع بن الجَرَّاح عن شعبة عن الحكم قال: لمّا تزوّج رسول الله أمّ سلمة أقام عندها ثلاثًا وقال: إن شئت سبّعت لك وإن سبّعت لك سَبّعتُ لسائر نسائى. قال: قلت للحكم: مِمّنْ سمعت هذا؟ قال: هذا حديث عند أهل الحجاز معروف. أخبرنا وَكِيع بن الجرّاح عن سفيان عن عبد الله بن أبى بكر عن عبد الملك بنأبى بكر قال: لمّا تزوّج رسول الله، ﷺ، أمّ سلمة أقام عندها ثلاثًا وقال: ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبّعت لك وإن سبّعت لك سبّعت لسائر نسائى وإلا فإنّما هي ثلاث ثمّ أدور. أخبرنا أنس بن عياض الليثى، حدّثنى عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الملك بن أبى بكر بن الحارث بن هشام قال: لما تزوّج رسول الله، ﷺ، أمّ سلمة بنت أبى أميّة أقام عندها ثلاثًا ثمّ أراد أن يدور فأخذت بثوبه فقال: ما شئت، إن شئت أن أزيدك زدتك ثمّ قاصصتك به بعد اليوم. ثمّ قال رسول الله: ثلاث للثيّب وسبع للبكر. حدّثنى محمد بن عمر، حدّثنى عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبى عون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: لما دخلت أمّ سلمة على رسول الله، ﷺ، وهى ترضع بنت أبى سلمة قال عمّار بن ياسر: هذه الشقراء تمنع رسول الله أهله. فأخذها فأرضعها. أخبرنا روح بن عبادة، حدّثنا ابن جُرَيْج، أخبرنى حبيب بن أبى ثابت أنّ عبد الحميد بن عبد الله بن أبى عمرو والقاسم بن محمّد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبراه أنّهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يخبر أنّ أم سلمة زوج النبيّ، ﷺ، أخبرته أنّها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنّها بنت أبى أميّة بن المغيرة فكذّبوها ويقولون: ما أكذب الغرائب! حتى أنشأ ناس منهم للحجّ فقالوا: أتكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم فرجعوا إلى المدينة فصدّقوها وازدادت عليهم كرامة. قالت فلمّا وضعت زينب جاءنى رسول الله فخطبنى فقلت: ما مثلى ينكح، أمّا أنا فلا ولد فيّ وأنا غيور ذات عيال، قال: أنا أكبر منك، وأمّا الغيرة فيذهبها الله عنك، وأمّا العيال فإلى الله جلّ ثناؤه ورسوله، فتزوّجها فجعل يأتيها فيقول: أين زناب؟ حتى جاء عمّار فاختلجها وقال: هذه تمنع رسول الله. وكانت ترضعها، فجاء النبيّ، ﷺ، فقال: أين زناب؟ فقالت قريبة بنت أبى أُميّة وافقها عندها: أخذها عمّار بن ياسر. فقال النبيّ، ﷺ، إنى آتيكم الليلة. قالت: فوضعت ثفالى وأخرجت حبات من شعير كانت في جرّتى وأخرجت شحمًا فعصدته له، ثمّ بات ثمّ أصبح وقال حين أصبح: إنّ بك على أهلك كرامة فإن شئت سبّعت لك وإن أسبّع لك أسبّع لنسائى.أخبرنا عليّ بن عبد الله بن جعفر، حدّثنا يحيَى بن سعيد، حدّثنا سفيان، حدّثنى محمد بن أبى بكر بن حزم قال: حدّثنى عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن أمّ سلمة أن رسول الله، ﷺ، لما تزوّج أمّ سلمة أقام عندها ثلاثًا ثمّ قال: ما بك على أهلك هوان، إن شئت سبّعت لك وإن سبّعت لك سبّعت لنسائى. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنا مَعْمَر عن الزّهْريّ عن هند بنت الحارث الفراسيّة قالت: قال رسول الله: إنّ لعائشة منّى شعبة ما نزلها منى أحد. فلمّا تزوّج أمّ سلمة سُئل رسول الله، ﷺ، فقيل: يا رسول الله ما فعلت الشعبة؟ فسكت رسول الله، فَعُرِفَ أنّ أمّ سلمة قد نزلت عنده (¬١). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: لما تزوّج رسول الله، ﷺ، أمّ سَلَمة حَزِنْتُ حزنًا شديدًا، لما ذكروا لنا من جمالها، قالت فَتَلَطَّفْتُ لها حتى رأيتُها فَرأيتها والله أضعاف ما وُصِفَتْ لى في الحُسْن والجمال. قالت فذكرت ذلك لحفصة -وكانتا يدًا واحدة- فقالت: لا والله إنْ هذه إلّا الغَيرة، ما هى كما يقولون. فتلطّفت لها حفصة حتى رأتها فقالت: قد رأيتها ولا والله ما هى كما تقولين ولا قريب وإنّها لجميلة. قالت: فرأيتها بعدُ فكانت لعمرى كما قالت حفصة ولكنى كنتُ غَيْرَى (¬٢). أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدّثنا زهير، حدّثنا محمّد بن إسحاق، حدّثنى عبد الله بن أبى بكر عن أبيه عن عبد الملك بن أبى بكر بن الحارث بن هشام المخزومى عن أبيه أنّ رسول الله، ﷺ، تزوّج أمّ سلمة في شوّال وجمعها إليه في شوّال. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى عمر بن عثمان عن عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه قال: أعرس رسول الله، ﷺ، بأمّ سلمة في شوّال.أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزْرَقيّ المكّيّ، حدّثنى مسلم بن خالد عن موسى بن عقبة عن أمّه عن أمّ كلثوم قالت: لما تزوّج النبيّ، ﷺ، أمَّ سَلَمَة قال لها: إنى قد أَهْدَيْتُ إلى النَّجَاشى أوَاقِيَّ من مِسْك وحُلَّة، وإنى لا أراه إلا قد مات، ولا أرى الهديّة التى أهديت إليه إلّا سَتُرَدُّ إليّ، فإذا رُدّت إليّ فهى لك. قال فكان كما قال النبيّ، ﷺ، مات النجاشى وردّت إليه هديّته، فأعطى كلّ امرأة من نسائه أوقيّة من مِسك، وأعطى سائره أمّ سَلَمة وأعطاها الحُلَّة (¬١). أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثى، حدّثنا عبد الله بن جعفر الزهرى عن هشام بن عروة عن أبيه أنّ رسول الله، ﷺ، أمر أمّ سلمة، أن تصلّى الصبح بمكّة يوم النحر، وكان يومها، فأحبّ أن توافقه (¬٢). أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنا عبد الرحمن بن أَبى الزِّناد عن عبد الرحمن بن الحارث قال: كان رسول الله، ﷺ، في بعض أسفاره ومعه في ذلك السفر صفيّة بنت حُيَيّ وأمّ سلمة، فأقبل رسول الله، ﷺ، إلى هَودج صفيّة وهو يظنّ أنّه هودج أمّ سلمة، وكان ذلك اليوم يوم أمّ سلمة، فجعل رسول الله يتحدّث مع صفيّة فغارَت أمّ سلمة، وعَلِمَ رسول الله بعدُ أنّها صفيّة فجاء إلى أمّ سلمة فقالت: تتحدّث مع ابنة اليهوديّ في يومى وأنت رسول الله؟ قالت: ثمّ ندمت على تلك المقالة، فكانت تستغفر منها، قالت: يا رسول الله استغفر لى فإنّما حملنى على هذا الغيرة. قال محمد بن عمر: أطعمَ رسول الله، ﷺ أمّ سلمة بخيبر ثمانين وسقًا تمرًا وعشرين وسقًا شعيرًا، أو قال قمح. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى عبد الله بن نافع عن أبيه قال: ماتت أمّ سلمة زوج النبيّ، ﷺ، في سنة تسع وخمسين فصلّى عليها أبو هريرة بالبقيع (¬٣). أخبرنا محمد بن عمر عن ابن جُريج عن نافع قال: صلّى أبو هريرة على أمّ سلمة بالبقيع.أخبرنا محمد بن عمر عن الزُّبير بن موسى عن مُصعب بن عبد الله عن عمر بن أبى سلمة قال: نزلت في قبر أمّ سلمة أنا وأخى سلمة وعبد الله بن عبد الله بن أبى أميّة وعبد الله بن وهب بن زمعة الأسدى، فكان لها يوم ماتت أربع وثمانون سنة (¬١).

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3464, entry [4318]13,308 chars
    أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية واسمه سهيل زاد الركب بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جذيمة بن علقمة جذل الطعان بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. تزوجهاأبو سلمة واسمه عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهاجر بها إلى أرض الحبشة في …
    ▸ expand full passage (13,308 chars)
    أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية واسمه سهيل زاد الركب بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جذيمة بن علقمة جذل الطعان بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. تزوجهاأبو سلمة واسمه عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهاجر بها إلى أرض الحبشة في الهجرتين جميعا فولدت له هناك زينب بنت أبي سلمة، وولدت له بعد ذلك سلمة وعمر ودرة بني أبي سلمة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عمر بن عثمان عن عبد الملك بن عبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن عمر بن أبي سلمة قال: خرج أبي إلى أحد فرماه أبو سلمة الجشمي في عضده بسهم فمكث شهرا يداوي جرحه ثم بريء الجرح، وبعث رسول الله، ﷺ، أبي إلى قطن في المحرم على رأس خمسة وثلاثين شهرا فغاب تسعا وعشرين ليلة ثم رجع فدخل المدينة لثمان خلون من صفر سنة أربع، والجرح منتقض، فمات منه لثمان خلون من جمادي الآخرة سنة أربع من الهجرة، فاعتدت أمي وحلت لعشر بقين من شوال سنة أربع فتزوجها رسول الله، ﷺ، في ليال بقين من شوال سنة أربع، وتوفيت في ذي القعدة سنة تسع وخمسين. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مجمع بن يعقوب عن أبي بكر بن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبيه عن أم سلمة أن رسول الله، ﷺ، قال لها: إذا أصابتك مصيبة فقولي اللهم اعطني أجر مصيبتي واخلفني خيرا منها. فعجل فقلتها يوم توفي أبو سلمة، ثم قلت: ومن لي مثل أبي سلمة؟ فعجل الله لي الخلف خيرا من أبي سلمة. أخبرنا يزيد بن هارون عن عبد الملك بن قدامة الجمحي قال: حدثني أبي عن أم سلمة زوج النبي، ﷺ، عن أبي سلمة أنه حدثها أنه سمع رسول الله، ﷺ، يقول: ما من عبد يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمره الله به من قول إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي هذه وعوضني منها خيرا منها، إلا آجره في مصيبته وكان قمنا أن يعوضه الله منها خيرا منها. فلما هلك أبو سلمة ذكرت الذي حدثنيعن رسول الله، ﷺ، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي وعضني منها خيرا منها. ثم قلت إني أعاض خيرا من أبي سلمة؟ قالت فقد عاضني خيرا من أبي سلمة وأنا أرجو أن يكون الله قد آجرني في مصيبتي. أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم الأحول عن زياد بن أبي مريم قال: قالت أم سلمة لأبي سلمة بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنة وهي من أهل الجنة ثم لم تزوج بعده إلا جمع الله بينهما في الجنة، وكذلك إذا ماتت المرأة وبقي الرجل بعدها. فتعال أعاهدك ألا تزوج بعدي ولا أتزوج بعدك. قال: أتطيعيني؟ قلت: ما استأمرتك إلا وأنا أريد أن أطيعك. قال: فإذا مت فتزوجي. ثم قال: اللهم ارزق أم سلمة بعدي رجلا خيرا مني لا يحزنها ولا يؤذيها. قال فلما مات أبو سلمة قلت: من هذا الفتى الذي هو خير لي من أبي سلمة؟ فلبثت ما لبثت ثم جاء رسول الله، ﷺ، فقام على الباب فذكر الخطبة إلى بن أخيها أو إلى ابنها وإلى وليها، فقالت أم سلمة أرد: على رسول الله أو أتقدم عليه بعيالي، قلت ثم جاء الغد فذكر الخطبة فقلت مثل ذلك، ثم قالت لوليها إن عاد رسول الله، ﷺ، فزوج. فعاد رسول الله، ﷺ، فتزوجها. أخبرنا أبو معاوية الضرير وعبيد الله بن موسى قالا: حدثنا الأعمش عن شقيق عن أم سلمة قالت: قال رسول الله، ﷺ: إذا حضرتم فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. فلما مات أبو سلمة أتيت النبي، ﷺ، فقلت: يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات فكيف أقول؟ قال: قولي اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه. قال أبو معاوية: عقبى حسنة. وقال عبيد الله: عقبى صالحة. قال قلت: فأعقبني الله خيرا منه، رسول الله، ﷺ.أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: من أصيب بمصيبة فقال كما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي وأعقبني خيرا منها، فعل الله ذلك به. قالت فلما توفي أبو سلمة قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ ثم قلتها، فأعقبها الله رسوله، ﷺ، فتزوجها. أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب أن رسول الله، ﷺ، دخل على أم سلمة يعزيها بأبي سلمة فقال: اللهم عز حزنها واجبر مصيبتها وأبدلها بها خيرا منها. قال: فعزى الله حزنها وجبر مصيبتها وأبدلها خيرا منها وتزوجها رسول الله، ﷺ. أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت البناني قال: حدثني بن عمر بن أبي سلمة بمنى عن أبيه أن أم سلمة قالت: قال أبو سلمة، قال رسول الله، ﷺ: إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي فآجرني فيها وأبدلني بها ما هو خير منها. فلما احتضر أبو سلمة قال: اللهم اخلفني في أهلي بخير. فلما قبض قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي فآجرني فيها، وأردت أن أقول وأبدلني بها خيرا منها فقلت: من خير من أبي سلمة؟ فما زلت حتى قلتها، فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردته، ثم خطبها عمر فردته، فبعث إليها رسول الله، ﷺ، فقالت: مرحبا برسول الله وبرسوله، أخبر رسول الله أني امرأة غيرى وأني مصبية وأنه ليس أحد من أوليائي شاهد. فبعث إليها رسول الله، ﷺ: أما قولك إني مصبية فإن الله سيكفيك صبيانك، وأما قولك إني غيرى فسأدعو الله أن يذهب غيرتك، وأماالأولياء فليس أحد منهم شاهد ولا غائب إلا سيرضاني. قال قالت: يا عمر قم فزوج رسول الله، قال رسول الله: أما إني لا أنقصك مما أعطيت أختك فلانة، رحيين وجرتين ووسادة من أدم حشوها ليف. قال: وكان رسول الله يأتيها فإذا جاء أخذت زينب فوضعتها في حجرها لترضعها، وكان رسول الله، ﷺ، حييا كريما يستحيي فيرجع، فعل ذلك مرارا، ففطن عمار بن ياسر لما تصنع، قال فأقبل ذات يوم وجاء عمار، وكان أخاها لأمها، فدخل عليها فانتشطها من حجرها وقال: دعي هذه المقبوحة المشقوحة التي آذيت بها رسول الله. فدخل فجعل يقلب بصره في البيت يقول: أين زناب؟ ما فعلت زناب؟ قالت: جاء عمار فذهب بها. قال فبنى رسول الله بأهله ثم قال: إن شئت أن أسبع لك سبعت للنساء. أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا أبو حيان التيمي عن حبيب بن أبي ثابت قال: قالت أم سلمة: لما انقضت عدتي من أبي سلمة أتاني رسول الله، ﷺ، فكلمني بيني وبينه حجاب فخطب إلي نفسي فقلت: أي رسول الله وما تريد إلي، ما أقول هذا إلا رغبة لك عن نفسي، إني امرأة قد أدبر مني سني وإني أم أيتام وأنا امرأة شديدة الغيرة وأنت يا رسول الله تجمع النساء. فقال رسول الله: فلا يمنعك ذلك، أما ما ذكرت من غيرتك فيذهبها الله، وأما ما ذكرت من سنك فأنا أكبر منك سنا، وأما ما ذكرت من أيتامك فعلى الله وعلى رسوله. فأذنت له في نفسي فتزوجني، فلما كانت ليلة واعدنا البناء قمت من النهار إلى رحاي وثفالي فوضعتهما وقمت إلى فضلة شعير لأهلي فطحنتها وفضلة من شحم فعصدتها لرسول الله، فلما أتانا رسول الله قدم إليه الطعام فأصاب منه، وبات تلك الليلة، فلما أصبح قال: قد أصبح بك على أهلك كرامة ولك عندهم منزلة فإن أحببت أن تكون ليلتك هذه ويومك هذا كان، وإن أحببت أن أسبع لك سبعت، وإن سبعت لك سبعت لصواحبك، قالت: يا رسول الله افعل ما أحببت.أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال: حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن رسول الله، ﷺ، خطب أم سلمة فقال لها فيما يقول: فما يمنعك يا أم سلمة؟ قالت: في خصال ثلاث، أما أنا فكبيرة وأنا مطفل وأنا غيور، فقال: أما ما ذكرت من الغيرة فندعو الله حتى يذهبه عنك، وأما ما ذكرت من الكبر فأنا أكبر منك والطفل إلى الله وإلى رسوله، فنكحته فكان يختلف إليها ولا يمسها لأنها ترضع حتى جاء عمار بن ياسر يوما فقال: هات هذه الجارية التي شغلت أهل رسول الله. فذهب بها فاسترضعها بقباء، فدخل رسول الله، ﷺ، فسأل عن الصبية أين زناب؟ قالت امرأة مع أم سلمة قاعدة، فأخبرته أن عمارا ذهب بها فاسترضعها. قال: فإنا قاسمون غدا. فجاء الغد وكان عند أهله، فلما أراد أن يخرج قال: يا أم سلمة إن بك على أهلك كرامة وإني إن سبعت لك وإني لم أسبع لامرأة لي قبلك، وإن سبعت لك سبعت لهن. أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل قال: حدثتني خالتي سكينة بنت حنظلة عن أبي جعفر محمد بن علي أن رسول الله، ﷺ، دخل على أم سلمة حين توفي أبو سلمة فذكر ما أعطاه الله وما قسم له وما فضله، فما زال يذكر ذلك ويتحامل على يده حتى أثر الحصير في يده مما يحدثها. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد الأخنسي عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن أم سلمة قالت: لما خطبني رسول الله قلت: إني في خلال لا ينبغي لي أن أتزوج رسول الله، إني امرأة مسنة، وإني أم أيتام، وإني شديدة الغيرة. قالت فأرسل إلي رسول الله: أما قولك إني امرأة مسنة فأنا أسن منك ولا يعاب على المرأة أن تتزوج أسن منها، وأما قولك إني أم أيتام فإن كلهم على الله وعلى رسوله، وأماقولك إني شديدة الغيرة فإني أدعو الله أن يذهب ذلك عنك. قالت فتزوجني رسول الله فانتقلني فأدخلني بيت زينب بنت خريمة أم المساكين بعد أن ماتت فإذا جرة فاطلعت فيها فإذا فيها شيء من شعير وإذا رحى وبرمة وقدر، فنظرت فيها كعب من إهالة. قالت فأخذت ذلك الشعير فطحنته ثم عصدته في البرمة، وأخذت الكعب من الإهالة فأدمته به، قالت فكان ذلك طعام رسول الله وطعام أهله ليلة عرسه. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: دخلت أيم العرب على سيد المسلمين أول العشاء عروسا وقامت من آخر الليل تطحن، يعني أم سلمة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مجمع بن يعقوب عن أبي بكر بن محمد بن عمر بن أبي سلمة عن أبيه أن رسول الله، ﷺ، خطب أم سلمة إلى ابنها عمر بن أبي سلمة فزوجها رسول الله، وهو يومئذ غلام صغير. أخبرنا محمد بن عمر ومعن بن عيسى قالا: حدثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه قال: لما بنى رسول الله، ﷺ، بأم سلمة قال لها حين أصبح: ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك وسبعت عندهن، يعني نساءه، وإن شئت ثلاثا عندك ودرت، قالت: ثلاثا. أخبرنا وكيع بن الجراح عن شعبة عن الحكم قال: لما تزوج رسول الله أم سلمة أقام عندها ثلاثا وقال: إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لسائر نسائي. قال قلت للحكم: ممن سمعت هذا؟ قال: هذا حديث عند أهل الحجاز معروف. أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن عبد الله بن أبي بكر عن عبدالملك بن أبي بكر قال: لما تزوج رسول الله، ﷺ، أم سلمة أقام عندها ثلاثا وقال: ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لسائر نسائي وإلا فإنما هي ثلاث ثم أدور. أخبرنا أنس بن عياض الليثي، حدثني عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام قال: لما تزوج رسول الله، ﷺ، أم سلمة بنت أبي أمية أقام عندها ثلاثا ثم أراد أن يدور فأخذت بثوبه فقال: ما شئت، إن شئت أن أزيدك زدتك ثم قاصصتك به بعد اليوم. ثم قال رسول الله: ثلاث للثيب وسبع للبكر. حدثني محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: لما دخلت أم سلمة على رسول الله، ﷺ، وهي ترضع بنت أبي سلمة قال عمار بن ياسر: هذه الشقراء تمنع رسول الله أهله. فأخذها فأرضعها. أخبرنا روح بن عبادة، حدثنا بن جريج، أخبرني حبيب بن أبي ثابت أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يخبر أن أم سلمة زوج النبي، ﷺ، أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها بنت أبي أمية بن المغيرة فكذبوها ويقولون: ما أكذب الغرائب! حتى أنشأ ناس منهم للحج فقالوا: أتكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم فرجعوا إلى المدينة فصدقوها وازدادت عليهم كرامة. قالت فلما وضعت زينب جاءني رسول الله فخطبني فقلت: ما مثلي ينكح، أما أنا فلا ولد في وأنا غيور ذات عيال، قال: أنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله عنك، وأما العيال فإلى الله جل ثناؤه ورسوله، فتزوجها فجعل يأتيها فيقول: أين زناب؟ حتى جاء عمار فاختلجها وقال: هذه تمنعرسول الله. وكانت ترضعها، فجاء النبي، ﷺ، فقال: أين زناب؟ فقالت قريبة بنت أبي أمية وافقها عندها: أخذها عمار بن ياسر. فقال النبي، ﷺ: إني آتيكم الليلة. قالت فوضعت ثقالي وأخرجت حبات من شعير كانت في جرتي وأخرجت شحما فعصدته له، ثم بات ثم أصبح وقال حين أصبح: إن بك على أهلك كرامة فإن شئت سبعت لك وإن أسبع لك أسبع لنسائي. أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، حدثني محمد بن أبي بكر بن حزم قال: حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن أم سلمة أن رسول الله، ﷺ، لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثا ثم قال: ما بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك شبعت لنسائي. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر عن الزهري عن هند بنت الحارث الفراسية قالت: قال رسول الله: إن لعائشة مني شعبة ما نزلها مني أحد. فلما تزوج أم سلمة سئل رسول الله، ﷺ، فقيل: يا رسول الله ما فعلت الشعبة؟ فسكت رسول الله، فعرف أن أم سلمة قد نزلت عنده. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: لما تزوج رسول الله، ﷺ، أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكروا لنا من جمالها، قالت فتلطفت لها حتى رأيتها فرأيتها والله أضعاف ما وصفت لي في الحسن والجمال. قالت فذكرت ذلك لحفصة، وكانتا يدا واحدة، فقالت: لا والله إن هذه إلا الغيرة، ما هي كما يقولون. فتلطفت لها حفصة حتى رأتها فقالت: قد رأيتها ولا والله ما هي كما تقولين ولا قريب وإنها لجميلة. قالت فرأيتها بعد فكانت لعمري كما قالت: حفصة ولكني كنت غيرى. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا محمد بنإسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام المخزومي عن أبيه أن رسول الله، ﷺ، تزوج أم سلمة في شوال وجمعها إليه في شوال. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عمر بن عثمان عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه قال: أعرس رسول الله، ﷺ، بأم سلمة في شوال. أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، حدثني مسلم بن خالد عن موسى بن عقبة عن أمه عن أم كلثوم قالت: لما تزوج النبي، ﷺ، أم سلمة قال لها: إني قد أهديت إلى النجاشي أواقي من مسك وحلة وإني لا أراه إلا قد مات ولا أرى الهدية التي أهديت إليه إلا سترد إلي، فإذا ردت إلي فهي لك. قال فكان كما قال النبي، ﷺ، مات النجاشي وردت إليه هديته، فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية أوقية من مسك، وأعطى سائره أم سلمة وأعطاها الحلة. أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله، ﷺ، أمر أم سلمة أن تصلي الصبح بمكة يوم النحر، وكان يومها، فأحب أن توافقه. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث قال: كان رسول الله، ﷺ، في بعض أسفاره ومعه في ذلك السفر صفية بنت حيي وأم سلمة، فأقبل رسول الله، ﷺ، إلى هودج صفية بنت حيي وهو يظن أنه هودج أم سلمة، وكان ذلك اليوم يوم أم سلمة، فجعل رسول الله يتحدث مع صفية فغارت أم سلمة، وعلم رسول الله بعد أنها صفية فجاء إلى أم سلمة فقالت: تتحدث مع ابنة اليهودي في يومي وأنت رسول الله؟ قالت ثم ندمت علىتلك المقالة، فكانت تستغفر منها، قالت: يا رسول الله استغفر لي فإنما حملني على هذا الغيرة. قال محمد بن عمر: أطعم رسول الله، ﷺ، أم سلمة بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا، أو قال قمح. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن نافع عن أبيه قال: ماتت أم سلمة زوج النبي، ﷺ، في سنة تسع وخمسين فصلى عليها أبو هريرة بالبقيع. أخبرنا محمد بن عمر، عن بن جريج عن نافع قال: صلى أبو هريرة على أم سلمة بالبقيع. أخبرنا محمد بن عمر، عن الزبير بن موسى عن مصعب بن عبد الله عن عمر بن أبي سلمة قال: نزلت في قبر أم سلمة أنا وأخي سلمة وعبد الله بن عبد الله بن أبي أمية وعبد الله بن وهب بن زمعة الأسدي، فكان لها يوم ماتت أربع وثمانون سنة.

ابن منده محمد بن إسحاق - معرفة الصحابة لابن منده

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 780, entry [680]2,525 chars
    أم سلمة : اسمها: هند بنت أبي أمية بن المغيرة، زوج النبي ﷺ، وكانت قبله تحت أبي سلمة بن عبد الأسد، أخو النبي ﷺ من الرضاعة، ولها منه: زينب، وعمر ابني أبي سلمة، ربيب النبي ﷺ. وتوفيت سنة تسع وخمسين، بعد عائشة بستة أيام، ويقال: سنة إحدى وستين. وكان النبي ﷺ تزوجها سنة أربع من الهجرة، وصلى عليها سعيد بن زيد…
    ▸ expand full passage (2,525 chars)
    أم سلمة : اسمها: هند بنت أبي أمية بن المغيرة، زوج النبي ﷺ، وكانت قبله تحت أبي سلمة بن عبد الأسد، أخو النبي ﷺ من الرضاعة، ولها منه: زينب، وعمر ابني أبي سلمة، ربيب النبي ﷺ. وتوفيت سنة تسع وخمسين، بعد عائشة بستة أيام، ويقال: سنة إحدى وستين. وكان النبي ﷺ تزوجها سنة أربع من الهجرة، وصلى عليها سعيد بن زيد لما توفيت.روى عنها: عبد الله بن عباس، وعائشة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وأبو الطفيل وغيرهم. أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: تزوج رسول الله ﷺ بعد أم حبيبة بنت أبي سفيان: أم سلمة هند بنت أبي أمية، وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، هاجرا جميعًا إلى أرض الحبشة، ثم قدما المدينة، فأصابته جراحة بأحد، فمات من جراحته، وكان تزوجها وهي بكر، فولدت له: سلمة، وعمر، وذرة، وزينب، ولم يصب رسول الله ﷺ منها ولدًا. قال محمد بن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر، وعبد الله بن الحارث، ومن لا أتهم، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، قال: وكان الذي زوج رسول الله ﷺ أم سلمة ابنها سلمة، فزوجه رسول الله ﷺ بنت حمزة، وهما صبيان صغيران فلم يجتمعا حتى ماتا، فقال رسول الله ﷺ: هل جزيت سلمة بتزويجه إياي أمه. أخبرنا خيثمة، حدثنا يحيى بن أبي طالب.وحدثنا محمد بن محمد بن الأزهر، حدثنا الحارث بن محمد التميمي، قالا: حدثنا روح بن عبادة، أخبرنا ابن الجريج، أخبرني حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أم سلمة زوج النبي ﷺ، أخبرته: أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها بنت أبي أمية، فكذبوها، ويقولون: ما أكذب الغريب، حتى أنشأ ناس منهم للحج، فقالوا: أتكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم، فرجعوا إلى المدينة يصدقونها، وازدادت عليهم كرامة. قالت: فلما وضعت زينب جاءني النبي ﷺ فخطبني، فقلت: ما مثلي ينكح، أما أنا فلا يولد لي، وأنا غيور، وذات عيال، قال: أنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله، وأما العيال فإلى الله ورسوله، فتزوجها، فجعل يأتيها، فيقول: أين رباب؟ حتى جاء عمار بن ياسر فاختلجها، فقال: هذه تمنع رسول الله ﷺ، وكانت ترضعها، فجاء النبي ﷺ، فقال: أينزناب؟ فقالت قريبة بنت أبي أمية، فواقفها عندها: أخذها عمار بن ياسر، فقال النبي ﷺ: إني آتيكم الليلة، قالت: فوضعت ثقالي، وأخرجت حبات من شعير في جرن، وأخذت شحمًا فعصدته به، قال: فبات، ثم أصبح، فقال حين أصبح: إن لك على أهلك كرامة، فإن شئت سبعت لك، وإن أسبع أسبع لنسائي. أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد، حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، قال:تزوج رسول الله ﷺ أم سلمة في شوال، وجمعها في شوال، فقالت له: سبع عندي، فقال رسول الله ﷺ: إن شئت فعلت، ثم سبعت عند صواحبك، وإن شئت فثلثت، ثم أدور عليك بيومك، فقال: لا، بل ثلث. ـ

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7271, entry [13720]945 chars
    أُمّ سَلَمَة (٢٨ ق هـ - ٦٢ هـ = ٥٩٦ - ٦٨١ م) هند بنت سهيل المعروف ب أبي أمية (ويقال اسمه حذيفة، ويعرف بزاد الراكب) ابن المغيرة، القرشية المخزومية، أم سلمة: من زوجات النبي ﷺ تزوجها في السنة الرابعة للهجرة. وكانتمن أكمل النساء عقلا وخلقا. وهي قديمة الإسلام، هاجرت مع زوجها الأول " أبي سلمة بن عبد الأسد…
    ▸ expand full passage (945 chars)
    أُمّ سَلَمَة (٢٨ ق هـ - ٦٢ هـ = ٥٩٦ - ٦٨١ م) هند بنت سهيل المعروف ب أبي أمية (ويقال اسمه حذيفة، ويعرف بزاد الراكب) ابن المغيرة، القرشية المخزومية، أم سلمة: من زوجات النبي ﷺ تزوجها في السنة الرابعة للهجرة. وكانتمن أكمل النساء عقلا وخلقا. وهي قديمة الإسلام، هاجرت مع زوجها الأول " أبي سلمة بن عبد الأسد بن المغيرة " إلى الحبشة، وولدت له ابنه " سلمة " ورجعا إلى مكة، ثم هاجرا إلى المدينة، فولدت له أيضا بنتين وابنا. ومات أبو سلمة (في المدينة من أثر جرح) فخطبها أبو بكر، فلم تتزوجه. وخطبها النبي ﷺ فقالت لرسوله ما معناه: مثلي لا يصلح للزواج، فإنّي تجاوزت السن، فلا يولد لي، وأنا امرأة غيور، وعندي أطفال. فأرسل إليها النبي ﷺ بما مؤداه: أما السن فأنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله، وأما العيال فإلى الله ورسوله. وتزوجها. وكان لها " يوم الحديبيّة " رأي أشارت به على النبي ﷺ دل على وفور عقلها. ويفهم من خبر عنها أنها كانت " تكتب " وعمرت طويلا. واختلفوا في سنة وفاتها، فأخذت بأحد الأقوال. وبلغ ما روته من الحديث ٣٧٨ حديثا وكانت وفاتها بالمدينة (١) .

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3693, entry [9539]601 chars
    [٩٣٦٨/ ٨٠٤٥] (س ق) أم سلمة قالت: أبي سائر أزواج النبي ﷺ أن يدخلن أحدًا عليهن بتلك الرضاعة. انتهى كذا في التذهيب، والظاهر أنه في أصله.وهذه أم سلمة أم المؤمنين قد تقدمت (إذ) في مسلم غير زينب بنت أم سلمة أن أمها زوج النبي ﷺ كانت تقول أبى سائر أزواج النبى ﷺ أن يُدخلن أحدًا عليهن بتلك الرضاعة. والله أعلم…
    ▸ expand full passage (601 chars)
    [٩٣٦٨/ ٨٠٤٥] (س ق) أم سلمة قالت: أبي سائر أزواج النبي ﷺ أن يدخلن أحدًا عليهن بتلك الرضاعة. انتهى كذا في التذهيب، والظاهر أنه في أصله.وهذه أم سلمة أم المؤمنين قد تقدمت (إذ) في مسلم غير زينب بنت أم سلمة أن أمها زوج النبي ﷺ كانت تقول أبى سائر أزواج النبى ﷺ أن يُدخلن أحدًا عليهن بتلك الرضاعة. والله أعلم. فرغ من تعليقة مؤلفُة إبراهيمُ بن محمد بن خليل سبطُ ابنِ العجمي الحلبي في سادس عشرى ربيع الأول من سنه تسع وعشرين وثمان مائة بالمدرسة المشرفية بحلبَ. الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد، وآله، وصحبه، وسلم، وابتدأت في عملة من أثناء ربيع الأول أو في ربيع الآخر من سنة ثمان، وعشرين، وثمان مائة (¬١).