Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(د) الوليد بن عُقْبَة بن أبى مُعَيْط بن أبي عَمْرو بن أبي عَمْرو بن أُمَيَّة بن عبد شمسِ بن عبد مناف بن قُصَي، وهو أَخُو عثمان لأُمِّه

(د) الوليد بن عُقْبَة بن أبى مُعَيْط بن أبي عَمْرو بن أبي عَمْرو بن أُمَيَّة بن عبد شمسِ بن عبد مناف بن قُصَي، وهو أَخُو عثمان لأُمِّه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 11247, entry [7980]2,631 chars
    [٧٩٠٢] (د) الوليد بن عُقْبَة بن أبى مُعَيْط بن أبي عَمْرو بن أبي عَمْرو بن أُمَيَّة بن عبد شمسِ بن عبد مناف بن قُصَي، وهو أَخُو عثمان لأُمِّه (¬٤). روى عن: النَّبي ﷺ.وعنه: أبو موسى عبد الله الهَمْدَاني، وعامر الشَّعْبي، وحارثة بن مُضَرِّب. قال ابن سعد: يُكَنَّى أبا وهب أسلم يومَ الفتح، وبعثه رسول ال…
    ▸ expand full passage (2,631 chars)
    [٧٩٠٢] (د) الوليد بن عُقْبَة بن أبى مُعَيْط بن أبي عَمْرو بن أبي عَمْرو بن أُمَيَّة بن عبد شمسِ بن عبد مناف بن قُصَي، وهو أَخُو عثمان لأُمِّه (¬٤). روى عن: النَّبي ﷺ.وعنه: أبو موسى عبد الله الهَمْدَاني، وعامر الشَّعْبي، وحارثة بن مُضَرِّب. قال ابن سعد: يُكَنَّى أبا وهب أسلم يومَ الفتح، وبعثه رسول الله ﷺ على صدقات بني المُصْطَلِق (¬١)، وولاه عمرُ صَدَقَاتِ بني تَغْلِب (¬٢)، وولَّاه عثمانُ الكوفةَ، ثم عَزَلَه، فلما قُتِلَ عثمان تحوّل إلى الرَّقَّةِ، فَنَزَلها واعْتَزل عليًّا ومعاوية، حتى مات بها (¬٣). وقال مُصْعَب الزُّبَيْرِي: كان من رجال، قريش، وشعرائهم، وأبوه عُقْبَة، قَتَله النَّبِيُّ ﷺ ببدْرٍ صَبْرًا (¬٤). وقال ابن عبد البر: ذكرَ الزُّبَيرُ وغيره من أهل العلم بالسِّيَر أنَّ الوليد، وعُمارَة - ابنَيْ عُقبة - خرجا لِيَرُدَّا أخْتَهما أمَّ كلثوم عن الهجرة، وكان ذلك في الهُدْنَةِ، ومَن كان غلامًا مخلَّقًا يوم الفتحِ لا يجيءُ منه مثلُ هذا (¬٥).قال: ولا خلافَ بين أهل العلم بالتأويل أن قوله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ﴾ [الحجرات: ٦] نزلت في الوليد بن عُقْبَة، وذلك أن رسول الله ﷺ بعثه مُصَدِّقًا إلى بني المُصْطَلِق، فلما وصل إليهم هابَهُم، فانصرفَ عنهم، وأخبر أَنَّهم ارتدّوا، وأخبر أنَّهم ارتدوا، فبعث إليهم رسولُ الله ﷺ خالدَ بن الوليد، وأمره أن يَتَثَبَّت فيهم، فأَخبروه أَنَّهم متمسِّكون بالإِسْلام (¬١).قال: وله أخبارٌ فيها نكارةٌ وشَناعةٌ، وكان من رجال قريش ظُرفًا، وحِلْمًا، وشجاعةً، وأدبًا، شاعرًا شِرِّيبًا. قال: وخَبَرُ صلاته بهم وهو سَكْرَان، وقوله: أزيدكم؟ بعد أن صَلَّى الصُّبْحَ أربعًا -، مشهورٌ من حديث الثِّقَات (¬١). وقال أبو جعفر الطبري: رُوي أنه تَعَصَّبَ عليه قومٌ من أهلِ الكوفة، وشهدوا عليه أنه تقيَّأَ الخمْرَ، وأنَّ عثمان قال له: يا أخي! اصبِر، فإِنَّ الله يأجُرُك (¬٢). قال: وهذا لا أصلَ له عند أهل العلم والصَّحيح: ما رواه عبد الله الدَّاناج، عن حُضَين بن المنذر: أَنَّه ركب إلى عثمانَ وأخبره بقصَّة الوليد، وقدم على عثمانَ رجلان فَشهدا عليه بشُرْبِ الخَمْر، فقال لعليٍّ: "أقِم عليه الحدِّ" فذكر الحديث، وهو في "صحيح مسلم" - (¬٣). وقال خليفة بن خيَّاط: ولَّاه عثمانُ الكوفة سنةَ خمسٍ وعشرين (¬٤).قال: وفي سنة ثمان وعشرين غُزِيَت آذَرْبَيْجَان، والأميرُ: الوليد بن عُقْية (¬١). قال: وفي تسعٍ عزل عثمانُ عن الكوفةِ الوليدَ بن عُقْبة، وولَّاها سعيدَ بن العاص (¬٢). وقال أبو عَرُوبَة الحرَّاني: مات في أيَّام معاوية (¬٣). قلت: أرَّخَه ابن الجوزيّ سنةَ إِحْدَى وستِّين (¬٤)، وهو غَلَطٌ منه. ويدلُّ على أنه كان في زمن النبي ﷺ رجلًا؛ ما ذكره أصحابُ المغازي أنه قدِمَ في فِدَاء الحارث بن أبي وَجْزَة بن أبي عمرو بن أمية - وهو ابن عمِّ أبيه، أُسِرَ يومَ بدرٍ - فافتداه بأربعة آلاف (¬٥). وقد طوَّلَ الشيخُ ترجَمَتَه - ولا طائل فيها - من كتاب ابن عبد البر، وفيها حطٌّ وشَنَاعةٌ، والرَّجُلُ؛ فقد ثبَتَت صحبتُهُ، وله ذنوبٌ أَمْرُها إلى الله، والصَّوابُ السُّكوت، والله أعلم (¬٦).