ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1998, entry [7869]2,875 chars
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك، وقيل: ابن السكن السلمي، أبو عيسى الترمذي، أحد الأئمة. طاف البلاد، وسمع خلقا من الخراسانيين، والعراقيين، والحجازيين، وقد ذكروا في هذا الكتاب. روى عنه: أبو حامد أحمد بن عبد الله بن داود المروزي التاجر، والهيثم بن كليب الشاشي، ومحمد بن محبوب أبو العباس المحبوبي ا…
▸ expand full passage (2,875 chars)محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك، وقيل: ابن السكن السلمي، أبو عيسى الترمذي، أحد الأئمة. طاف البلاد، وسمع خلقا من الخراسانيين، والعراقيين، والحجازيين، وقد ذكروا في هذا الكتاب. روى عنه: أبو حامد أحمد بن عبد الله بن داود المروزي التاجر، والهيثم بن كليب الشاشي، ومحمد بن محبوب أبو العباس المحبوبي المروزي، وأحمد بن يوسف النسفي، وأبو الحارث أسد بن حمدويه، وداود بن نصر بن سهيل البزدوي، وعبد بن محمد بن محمود النسفي، ومحمود بن عنبر، وابنه محمد بن محمود، ومحمد بن مكي بن نوح، وأبو جعفر محمد بن سفيان بن النضر: النسفيون، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي، وآخرون. قال الترمذي في حديثه عن علي بن المنذر بن فضيل، عن سالم بن أبي حفصة، عن عطية، عن أبي سعيد أن النبي ﵌ قال لعلي: لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك: سمع مني محمد بن إسماعيل - يعني: البخاري - هذا الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر. وقال المستغفري: مات في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين. قلت: وقال الخليلي: ثقة متفق عليه. وأما أبو محمد بن حزم، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع، فقال: في كتاب الفرائض من الإيصال: محمد بن عيسى بن سورة مجهول. ولا يقولن قائل: لعله ما عرف الترمذي، ولا اطلع على حفظه، ولا على تصانيفه، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي، وإسماعيل بن محمد بن الصفار، وأبي العباس الأصم، وغيرهم، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه المؤتلف والمختلف، ونبه على قدره، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه؟. وقال الإدريسي: كان الترمذي أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث، صنف الجامع والتواريخ و العلل، تصنيف رجل عالم متقن كان يضرب به المثل في الحفظ. قال الإدريسي: فسمعت أبا بكر بن أحمد بن محمد بن الحارث المروزي الفقيه يقول: سمعت أحمد بن عبد الله بنداود يقول: سمعت أبا عيسى الترمذي يقول: كنت في طريق مكة، وكنت قد كتبت جزئين من أحاديث شيخ، فمر بنا ذلك الشيخ، فسألت عنه، فقالوا: فلان، فرحت إليه، وأنا أظن أن الجزئين معي، وإنما حملت معي في محملي جزئين غيرهما شبههما، فلما ظفرت سألته السماع، فأجاب، وأخذ يقرأ من حفظه ثم لمح، فرأى البياض في يدي، فقال: أما تستحي مني؟ فقصصت عليه القصة، وقلت له: إني أحفظه كله، فقال: اقرأ، فقرأته عليه على الولاء، فقال: هل استظهرت قبل أن تجيء إلي، قلت: لا، ثم قلت له: حدثني بغيره، فقرأ علي أربعين حديثا من غرائب حديثه، ثم قال: هات، فقرأت عليه من أوله إلى آخره، فقال: ما رأيت مثلك. وقال منصور الخالدي: قال أبو عيسى: صنفت هذا الكتاب - يعني: المسند الصحيح، فعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان، فرضوا به. وقال المؤتمن الساجي: رأيت في نسخة عتيقة، زاد أبو عيسى في يوم الأضحى من سنة سبعين ومائتين، ولأبي عيسى كتاب الزهد مفرد لم يقع لنا وكتاب الأسماء والكنى. وقال يوسف بن أحمد البغدادي الحافظ: أضر أبو عيسى في آخر عمره. قلت: وهذا مع الحكاية المتقدمة عن الترمذي يرد على من زعم أنه ولد أكمه، والله تعالى أعلم. وقال الحاكم أبو أحمد: سمعت عمران بن علان يقول: مات محمد بن إسماعيل البخاري، ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والورع، بكى حتى عمي. وقال أبو الفضل البيلماني: سمعت نصر بن محمد الشيركوهي يقول: سمعت محمد بن عيسى الترمذي يقول: قال لي محمد بن إسماعيل: ما انتفعت بك أكثر مما انتفعت بي. • كن -
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالترمذيpage 1998, entry [7869]345 chars
ب سنة تسع وسبعين ومائتين. قلت: وقال الخليلي: ثقة متفق عليه. وأما أبو محمد بن حزم، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع، فقال: في كتاب الفرائض من الإيصال: محمد بن عيسى بن سورة مجهول. ولا يقولن قائل: لعله ما عرف الترمذي، ولا اطلع على حفظه، ولا على تصانيفه، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي، وإسم
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 1998, entry [7869]341 chars
إسماعيل - يعني: البخاري - هذا الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر. وقال المستغفري: مات في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين. قلت: وقال الخليلي: ثقة متفق عليه. وأما أبو محمد بن حزم، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع، فقال: في كتاب الفرائض من الإيصال: محمد بن عيسى بن سورة مجهول. ولا يقولن قائل: لعله ما عرف الترمذي، ولا