Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(س) خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي.

(س) خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2719, entry [1850]1,220 chars
    [١٧٩٢] (س) خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي. روى عن: أبيه، وعائشة، وكعب الأحبار. وعنه: ابنه الزبير، ويحيى بن عبد الله بن مالك، والزهري، وسليمان بن عطاء، وغيرهم. قال الزبير: (كان أسن ولد عبد الله ولم يعقب) (¬٣). وقال أيضًا: (حدثني عمي، قال: كان خبيب قد لقي كعب الأحبار، ولقي العلماء وقرأ ال…
    ▸ expand full passage (1,220 chars)
    [١٧٩٢] (س) خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي. روى عن: أبيه، وعائشة، وكعب الأحبار. وعنه: ابنه الزبير، ويحيى بن عبد الله بن مالك، والزهري، وسليمان بن عطاء، وغيرهم. قال الزبير: (كان أسن ولد عبد الله ولم يعقب) (¬٣). وقال أيضًا: (حدثني عمي، قال: كان خبيب قد لقي كعب الأحبار، ولقي العلماء وقرأ الكتب وكان من النساك، قال الزبير: وأدركتُ أصحابنا وغيرهم يذكرون أنه كان يعلم علمًا كثيرًا لا يعرفون وجهه، ولا مذهبه (¬٤). قال عمي مصعب: حُدِّثْتُ عن مولى لخالته أم هاشم بن منظور، يقال له: يَعْلَى بن عُقَيْبة، قال: كنتُ أمشي معه، وهو يحدث نفسه، إذ وقف، فقال: سأل قليلًا فأعطى كثيرًا، وسأل كثيرًا فأعطى قليلًا، فطعنه فأذراه فقتله، ثم أَقبل عليَّ، فقال: قُتِلَ عمرو بن سعيد الساعة، ثم مضى، فكان كذلك (¬٥). وله أشباه هذا، وكان عالمًا بقريش، طويل الصلاة، قليل الكلام. كان الوليد بن عبد الملك: كتب إلى عمر بن عبد العزيز وهو عامله على المدينة، يأمره أن يجلده مائة سوط، فجلده عمر، فماتبعد ذلك، وندم عمر على ما صنع واستعفى من المدينة، وامتنع من الولاية) (¬١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٢)، وقال: (مات سنة ثلاث وتسعين). روى له النسائي حديثًا واحدًا، في صبغ الثياب بالزعفران، ولم يسمه في روايته، بل قال: (عن ابن عبد الله) (¬٣)، وسماه أبو صالح كاتب الليث في روايته لذلك الحديث، رواه سمويه في "فوائده" (¬٤)، لكنه لم يقل: ابن الزبير.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2257, entry [1395]1,459 chars
    خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي. توفي سنة ثلاثٍ أو اثنتين وتسعين. قال ابن جرير الطبري (¬٢): ضربه عمر بن عبد العزيز إذ كان أمير المدينة بأمر الخليفة الوليد خمسين سوطا، وصب على رأسه قربة في يومٍ بارد، وأوقفه على باب المسجد يوما، فمات ﵀. قلت: روى عن أبيه، وعائشة. وعنه ابنه الزبير، ويحيى بن …
    ▸ expand full passage (1,459 chars)
    خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي. توفي سنة ثلاثٍ أو اثنتين وتسعين. قال ابن جرير الطبري (¬٢): ضربه عمر بن عبد العزيز إذ كان أمير المدينة بأمر الخليفة الوليد خمسين سوطا، وصب على رأسه قربة في يومٍ بارد، وأوقفه على باب المسجد يوما، فمات ﵀. قلت: روى عن أبيه، وعائشة. وعنه ابنه الزبير، ويحيى بن عبد الله بن مالك، والزهري، وغيرهم. وقيل: إنه أدرك كعب الأحبار، وكان من النساك. قال الزبير بن بكار (¬٣): أدركت أصحابنا يذكرون أنه كان يعلم علما كثيرا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه فيه، يشبه ما يدعي الناس من علم النجوم. ولما مات ندم عمر وسقط في يده واستعفى من المدينة، وكانوا إذا ذكروا له أفعاله الحسنة وبشروه يقول: فكيف بخبيب؟!. وقيل: أعطى أهله ديته، قسمها فيهم.وقال مصعب الزبيري (¬١): أخبرني مصعب بن عثمان أنهم نقلوا خبيبا إلى دار عمر بن مصعب بن الزبير، فاجتمعوا عنده حتى مات. قال: فبينا هم جلوس إذ جاءهم الماجشون يستأذن عليهم وهو مسجى، وكان الماجشون يكون مع عمر، فقال له عبد الله بن عروة: كأن صاحبك في مرية من موته، اكشفوا عنه، فلما رآه رجع، قال الماجشون: فأتيت عمر فوجدته كالمرأة الماخض قائما وقاعدا، فقال لي: ما وراءك؟ فقلت: مات الرجل، فسقط إلى الأرض فزعا، واسترجع، فلم يزل يعرف فيه حتى مات، واستعفى من المدينة وامتنع من الولاية. وكان يقال له: إنك فعلت فأبشر، فيقول: فكيف بخبيب؟! قال مصعب بن عبد الله (¬٢): وحدثت عن يعلى بن عقيبة قال: كنت أمشي مع خبيب وهو يحدث نفسه، إذ وقف ثم قال: سأل قليلا فأعطي كثيرا، وسأل كثيرا فأعطي قليلا، فطعنه فأذراه فقتله. ثم أقبل علي فقال: قتل عمرو بن سعيد الساعة. ثم ذهب فوجد أن عمرا قتل يومئذٍ. وله أشباه هذا فيما يذكر (¬٣). ٥٥ - ٤:
  • exact linked passagemedium confidencepage 2257, entry [1395]1,459 chars
    خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي. توفي سنة ثلاثٍ أو اثنتين وتسعين. قال ابن جرير الطبري (¬٢): ضربه عمر بن عبد العزيز إذ كان أمير المدينة بأمر الخليفة الوليد خمسين سوطا، وصب على رأسه قربة في يومٍ بارد، وأوقفه على باب المسجد يوما، فمات ﵀. قلت: روى عن أبيه، وعائشة. وعنه ابنه الزبير، ويحيى بن …
    ▸ expand full passage (1,459 chars)
    خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي. توفي سنة ثلاثٍ أو اثنتين وتسعين. قال ابن جرير الطبري (¬٢): ضربه عمر بن عبد العزيز إذ كان أمير المدينة بأمر الخليفة الوليد خمسين سوطا، وصب على رأسه قربة في يومٍ بارد، وأوقفه على باب المسجد يوما، فمات ﵀. قلت: روى عن أبيه، وعائشة. وعنه ابنه الزبير، ويحيى بن عبد الله بن مالك، والزهري، وغيرهم. وقيل: إنه أدرك كعب الأحبار، وكان من النساك. قال الزبير بن بكار (¬٣): أدركت أصحابنا يذكرون أنه كان يعلم علما كثيرا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه فيه، يشبه ما يدعي الناس من علم النجوم. ولما مات ندم عمر وسقط في يده واستعفى من المدينة، وكانوا إذا ذكروا له أفعاله الحسنة وبشروه يقول: فكيف بخبيب؟!. وقيل: أعطى أهله ديته، قسمها فيهم.وقال مصعب الزبيري (¬١): أخبرني مصعب بن عثمان أنهم نقلوا خبيبا إلى دار عمر بن مصعب بن الزبير، فاجتمعوا عنده حتى مات. قال: فبينا هم جلوس إذ جاءهم الماجشون يستأذن عليهم وهو مسجى، وكان الماجشون يكون مع عمر، فقال له عبد الله بن عروة: كأن صاحبك في مرية من موته، اكشفوا عنه، فلما رآه رجع، قال الماجشون: فأتيت عمر فوجدته كالمرأة الماخض قائما وقاعدا، فقال لي: ما وراءك؟ فقلت: مات الرجل، فسقط إلى الأرض فزعا، واسترجع، فلم يزل يعرف فيه حتى مات، واستعفى من المدينة وامتنع من الولاية. وكان يقال له: إنك فعلت فأبشر، فيقول: فكيف بخبيب؟! قال مصعب بن عبد الله (¬٢): وحدثت عن يعلى بن عقيبة قال: كنت أمشي مع خبيب وهو يحدث نفسه، إذ وقف ثم قال: سأل قليلا فأعطي كثيرا، وسأل كثيرا فأعطي قليلا، فطعنه فأذراه فقتله. ثم أقبل علي فقال: قتل عمرو بن سعيد الساعة. ثم ذهب فوجد أن عمرا قتل يومئذٍ. وله أشباه هذا فيما يذكر (¬٣). ٥٥ - ٤: